والوُدُّ كُلُّ الوُدِّ لَو أَني بِقُربِكُمُ
أَطوِي المَسافَةَ، والأَحضانُ مَأوايَا
وأَسنِدُ الرَّأسَ مُنهَكًا على كَتِفٍ
يُذِيبُ صَخرَ الأَسَىٰ مِن حَرِّ شَكوايَا
أَطوِي المَسافَةَ، والأَحضانُ مَأوايَا
وأَسنِدُ الرَّأسَ مُنهَكًا على كَتِفٍ
يُذِيبُ صَخرَ الأَسَىٰ مِن حَرِّ شَكوايَا
❤3
اللهِي كَم مِن كَربٍ يَضعُفُ فِيهِ الفُؤاد ، وَ تَقِلُ فِيهِ الحِيلة ، وَ يَخذِلُ فِيهِ الصَدِيق ، وَ يَشمِتُ بِهِ العَدو ، انزَلتُهُ بِك وَ شَكَوتُهُ إلَيك رَغبةً فِيكَ عَمّن سِواك ، فَأجِبنِي يا الله ❣️
❤8
و مَا الحَياةُ سِوىٰ حُلمٍ أَلمَّ بِنا
قَد مَرَّ كالحُلمِ سَاعاتي وأَيامي
هَلّ عِشتُ حَقًا؟ يَكادُ الشَّكُّ يَغلبُني
أَم كانَ مَا عِشتهُ أَضغاثَ أَحلامِ
خانَني بَصري والسَمعُ ويحَهُما
والجِسمُ نَاءَ بِأَسقَامِي وآلامي
لَولا يَقيني بِربي لا شَريكَ لهُ
لما حَسِبتُ حيَاتي غَيرَ أَوهَامِ
قَد مَرَّ كالحُلمِ سَاعاتي وأَيامي
هَلّ عِشتُ حَقًا؟ يَكادُ الشَّكُّ يَغلبُني
أَم كانَ مَا عِشتهُ أَضغاثَ أَحلامِ
خانَني بَصري والسَمعُ ويحَهُما
والجِسمُ نَاءَ بِأَسقَامِي وآلامي
لَولا يَقيني بِربي لا شَريكَ لهُ
لما حَسِبتُ حيَاتي غَيرَ أَوهَامِ
❤3