𝗌𝗈𝗇.
Photo
-مُوجودٌ لكننّي معدُومُ الوجود..!
أعيش بشكلٍ مُميت، أستيقظُ لأنام،
وأنام كّي تُراودني الأحلام، اعيش بيّن..!
شُتات الظلاّم، وتلاّشي الأمان، هُدوء ليّلي
مُخيف، أريد العودة إلىَ الذي -ذات يوم-
كنّا نسمّيه جميعًا بيتَنا..! أن أصعد درجات
سُلمهُ القديم، أفتح الأبواب والشّبابيك..!
أريد البقاء فيهِ لـ بُرهةٍ، للحظة، أصغي فيهِ
إلىَ ذلك المطر ذاتهِ..! المطرُ الذيّ لم أعرِف
أبدًا حدّ اليقين مَ إذا كان ماءً أم مُوسيقىَ.
أعيش بشكلٍ مُميت، أستيقظُ لأنام،
وأنام كّي تُراودني الأحلام، اعيش بيّن..!
شُتات الظلاّم، وتلاّشي الأمان، هُدوء ليّلي
مُخيف، أريد العودة إلىَ الذي -ذات يوم-
كنّا نسمّيه جميعًا بيتَنا..! أن أصعد درجات
سُلمهُ القديم، أفتح الأبواب والشّبابيك..!
أريد البقاء فيهِ لـ بُرهةٍ، للحظة، أصغي فيهِ
إلىَ ذلك المطر ذاتهِ..! المطرُ الذيّ لم أعرِف
أبدًا حدّ اليقين مَ إذا كان ماءً أم مُوسيقىَ.
چِنت اكَلك
دير بالَك على گلبي رُوحه بيّك
وچِنت إذا اتأذه مِن انسان اجيّك
هَسه مِن عندك أذيتي ياهو الاشكيلهَ عليَّك .
دير بالَك على گلبي رُوحه بيّك
وچِنت إذا اتأذه مِن انسان اجيّك
هَسه مِن عندك أذيتي ياهو الاشكيلهَ عليَّك .
𝗌𝗈𝗇.
Photo
أيَها البَعيد عنَي جداً في أخر المدى .. كيفَ صَنعت من اللا وُجود وجُودك … ورغم كلَ هذا الفرَاغ حَولي كيفَ احطتَ بي … كيف يكُون في غيابُك ، كلَ هذا الحُضور !
𝗌𝗈𝗇.
Photo
يوماً ما رأيت دُبّاً قدمه كانت عالقة في فخ فقام بمضغ عظام قدمه فقط لكي يتحرر، و مات بعدها بساعة لكنّه مات حراً .
𝗌𝗈𝗇.
Photo
إشتقتُ إليك .. فعلمنِي
أن لا أشتاق
عَلمنِي
كيف أقص جذور هَواك
مِن الأعماق
عَلمنِي
كيفَ تمُوت الدَّمعة في
الأحداق
عَلمنِي
كيفَ يمُوت القلب وتنتحِر
الأشوَاق.
أن لا أشتاق
عَلمنِي
كيف أقص جذور هَواك
مِن الأعماق
عَلمنِي
كيفَ تمُوت الدَّمعة في
الأحداق
عَلمنِي
كيفَ يمُوت القلب وتنتحِر
الأشوَاق.
Forwarded from 𝗦𝗢𝗡. (سنبل.)
لم أكتُب لكِ منذُ زَمنٍ
ليسَ لأنني نَسيتُ كيفَ ينثرُ الكاتِبُ جروحَهُ على الورقةِ، ولا لأنني نَسيتُ تلكَ الجروحِ
بل لأنَها الحياة، أفقدتني القُدرَةَ على كويِّها،
فأصبحَتُ مُشردًا في اللاشيء، أرتدي قميصًا مُجعَّدًا بأفكارٍ مُجعَّدةٍ وبوجهٍ غير واضحِ المعالمِ، كأنَّهُ بغدادَ بعد غزوِ المغولِ، أو كأنَّهُ بيروتَ بعد إستشهادِ بلقيس.
لكنَ ما قيلَ لا يُقدِمُ في توقيتِ لقاءِنا الأول، ولا يؤخِرُ في خيبَتي بكِ،
حدَثَ ما حدَث، وهذا ليسَ إستخفافًا بالذي حدَثَ، ولا بنهايتهِ الجارِحة
بل إنها حالةٌ فطريةٌ يستخدمها الغارقوَن في البحرِ
أن لا يحلموا كثيرًا
ولا قليلا.
ليسَ لأنني نَسيتُ كيفَ ينثرُ الكاتِبُ جروحَهُ على الورقةِ، ولا لأنني نَسيتُ تلكَ الجروحِ
بل لأنَها الحياة، أفقدتني القُدرَةَ على كويِّها،
فأصبحَتُ مُشردًا في اللاشيء، أرتدي قميصًا مُجعَّدًا بأفكارٍ مُجعَّدةٍ وبوجهٍ غير واضحِ المعالمِ، كأنَّهُ بغدادَ بعد غزوِ المغولِ، أو كأنَّهُ بيروتَ بعد إستشهادِ بلقيس.
لكنَ ما قيلَ لا يُقدِمُ في توقيتِ لقاءِنا الأول، ولا يؤخِرُ في خيبَتي بكِ،
حدَثَ ما حدَث، وهذا ليسَ إستخفافًا بالذي حدَثَ، ولا بنهايتهِ الجارِحة
بل إنها حالةٌ فطريةٌ يستخدمها الغارقوَن في البحرِ
أن لا يحلموا كثيرًا
ولا قليلا.
Forwarded from 𝗦𝗢𝗡. (سنبل.)
𝗦𝗢𝗡.
Photo
أرجو أن لا تتوالى عليّ الأيَام
بغير فائدة وأن لا أدور حول
ذَاتي ولا أجدهَا وأن لا أيِأس
فأغلق قلبي على جرحٍ لم يبرأ
ألهمني يالله الرشد واليسر ولا
تعسر لي أمرًا
ولا تجعلني أتخبط في قَلقي
المستمر وأن لا تظل مُحاولاتي
بِلا جدوى.
بغير فائدة وأن لا أدور حول
ذَاتي ولا أجدهَا وأن لا أيِأس
فأغلق قلبي على جرحٍ لم يبرأ
ألهمني يالله الرشد واليسر ولا
تعسر لي أمرًا
ولا تجعلني أتخبط في قَلقي
المستمر وأن لا تظل مُحاولاتي
بِلا جدوى.