L .
واللهِ إنَّ الشوقَ فاقَ تحمّلي يا شوقُ رِفقًا بالفؤادِ، ألا تعي؟
حاولتُ أن أُخفي هواكَ، وكلّما
أخفيتُهُ بالقلبِ فاضت أدمعي .
أخفيتُهُ بالقلبِ فاضت أدمعي .
L .
كَقاف القمر أنت ؛ غيابك مُر .
يا قمري …
قل لي! هل اللقاءُ موعدٌ
أم وهمٌ نؤجّله كي نحيا؟
أسألُ لا عنكَ، بل عنّي!
هل في الحياةِ متّسعٌ لوجهٍ واحد
أم أن الأعمار تُستهلك في الانتظار؟
إن كان ما تبقّى منّي قد تآكل
فلا تقل فات الأوان؛
فالعمرُ ليس ما مضى
العمرُ تلك اللحظة،
التي أكفّ فيها عن السؤال …
وأراك .
قل لي! هل اللقاءُ موعدٌ
أم وهمٌ نؤجّله كي نحيا؟
أسألُ لا عنكَ، بل عنّي!
هل في الحياةِ متّسعٌ لوجهٍ واحد
أم أن الأعمار تُستهلك في الانتظار؟
إن كان ما تبقّى منّي قد تآكل
فلا تقل فات الأوان؛
فالعمرُ ليس ما مضى
العمرُ تلك اللحظة،
التي أكفّ فيها عن السؤال …
وأراك .
L .
يا قمري … قل لي! هل اللقاءُ موعدٌ أم وهمٌ نؤجّله كي نحيا؟ أسألُ لا عنكَ، بل عنّي! هل في الحياةِ متّسعٌ لوجهٍ واحد أم أن الأعمار تُستهلك في الانتظار؟ إن كان ما تبقّى منّي قد تآكل فلا تقل فات الأوان؛ فالعمرُ ليس ما مضى العمرُ تلك اللحظة، التي أكفّ فيها عن السؤال…
أسألُ لا عنكَ، بل عنّي!
عن هذا القلب الذي يفرّ من الانتظار
كطائرٍ يحنّ للسماء .
عن هذا القلب الذي يفرّ من الانتظار
كطائرٍ يحنّ للسماء .
L .
"الصَّبرُ مُر لا يَتجرَّعه إلا حُر"
يَطوي الأذى صمتًا، ويَزرعهُ نَصرّ
يَعلمُ أنَّ الليلَ مهما طالَ مُنكسِرٌ
وأنَّ فجرَ الحقِّ لا يَأتي على عَجَلِ
يَعلمُ أنَّ الليلَ مهما طالَ مُنكسِرٌ
وأنَّ فجرَ الحقِّ لا يَأتي على عَجَلِ
فيمشي بثِقلِ الجرحِ وهوَ مُشمِّرٌ
لا يَشتكي، والهمُّ في صدرِه يَعتلِ
إنْ ضاقَ صدرُ الدهرِ عنهُ ترفَّعَتْ
نفسٌ تعوَّدَ أن تُسامِي المِحَن الجِلَلِ
لا ينحني، لكنَّهُ إنْ انحنى
كانَ انحناءَ السيفِ، لا كسرَ الجَبَلِ
لا يَشتكي، والهمُّ في صدرِه يَعتلِ
إنْ ضاقَ صدرُ الدهرِ عنهُ ترفَّعَتْ
نفسٌ تعوَّدَ أن تُسامِي المِحَن الجِلَلِ
لا ينحني، لكنَّهُ إنْ انحنى
كانَ انحناءَ السيفِ، لا كسرَ الجَبَلِ
جوامع دعاء النبي ﷺ. .pdf
591.2 KB
احرصوا على أدعية النبي ﷺ فقد
أوتي جوامع الكلم وهي أقرب للإجابة!
فقد قال النبي ﷺ:
{يا عائشة، عليكِ بجوامع الدُّعاء}.
وقد جاء في الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ) .
أوتي جوامع الكلم وهي أقرب للإجابة!
فقد قال النبي ﷺ:
{يا عائشة، عليكِ بجوامع الدُّعاء}.
وقد جاء في الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ) .
لا يزال المرء يُعاني الطَّاعةَ حتى يألَفها ويحبها، فيُقيض الله له ملائكةً تؤزُّه إليها أزًّا، توقِظه من نومه إليها، ومن مجلسه إليها .
- ابن القيم
صَباحُ الخَيرِ..
«لكن لنَا فيهِ ظنٌّ لا يُخيّبُنا
حاشاهُ أنْ ترجِعَ الأيدي بِلا نِعمِ!»
«لكن لنَا فيهِ ظنٌّ لا يُخيّبُنا
حاشاهُ أنْ ترجِعَ الأيدي بِلا نِعمِ!»
"إذا تَقَرَّبَ عَبدي مِنِّي شِبرًا تَقَرَّبتُ منه ذِراعًا"
فلا تستصغِر طاعةً، ولا تظنَّ أن سعيك يضيع، فاللهُ يقبل القليل، ويُضاعفه فضلًا منه ورحمة .
فلا تستصغِر طاعةً، ولا تظنَّ أن سعيك يضيع، فاللهُ يقبل القليل، ويُضاعفه فضلًا منه ورحمة .