Forwarded from مَرافِئ الشِّعرِ
لَواعِج.
"وأصبحت أحمل قلبًا عجوزًا قليل الأمَانِي كثيرُ العتَاب".
جلَّ ما أَلقى وفي القَلب الكَمَد
وَاستوى الغَيُّ لديّ وَالرَشَدْ
محنةٌ طالَت وَسقمٌ جائلٌ
في خلال الرُوح مني وَالجَسَد
فإِذا قمتُ اعترتني رَعشةٌ
فَكأني رَهنَ قَيدٍ من مسد
وَإِذا نمتُ سعت بي فكرةٌ
لَيسَ يَثنيها فَضاءٌ أَو بَلَد
فَأَنا في زَمهرير أَو أَنا
في سَعيرٍ بَينَ نار وَبَرد
يا إِله الخَلق ارحم عاجزاً
مَدَّ للألطافِ نحوَ الباب يَد
وَاستوى الغَيُّ لديّ وَالرَشَدْ
محنةٌ طالَت وَسقمٌ جائلٌ
في خلال الرُوح مني وَالجَسَد
فإِذا قمتُ اعترتني رَعشةٌ
فَكأني رَهنَ قَيدٍ من مسد
وَإِذا نمتُ سعت بي فكرةٌ
لَيسَ يَثنيها فَضاءٌ أَو بَلَد
فَأَنا في زَمهرير أَو أَنا
في سَعيرٍ بَينَ نار وَبَرد
يا إِله الخَلق ارحم عاجزاً
مَدَّ للألطافِ نحوَ الباب يَد
"لم أصادف شخصًا مهذَّبًا إلَّا رأيته مُعذَّبًا بالألم والمعاناة والحساسية النَّفسية، دائمًا يأتيني الفضول أن أُلقي نظرةً على كواليس هذا الجمال، فاكتشفتُ أنَّ أغلبهم هذَّبَ الوجع أرواحهم!"
1 24 14 13
"إِلى حَتفي سَعى قَدَمي
أَرى قَدَمي أَراقَ دَمي
فَما أَنَفَكُّ مِن نَدَمِ
وَهانَ دَمي فَها نَدَمي"
أَرى قَدَمي أَراقَ دَمي
فَما أَنَفَكُّ مِن نَدَمِ
وَهانَ دَمي فَها نَدَمي"
"عَلَّلتُ بِالصَّبرِ أَحزاني فَيا لَأَسًى
بِالجَمرِ مِن نَفَحاتِ الجَمرِ يَبتَرِدُ
دَعَوتُ خِدنَيَّ مِن دَمعٍ وَمِن جَلَدٍ
فَأَسعَفَ الدَّمعُ لٰكِن خانَني الجَلَدُ"
بِالجَمرِ مِن نَفَحاتِ الجَمرِ يَبتَرِدُ
دَعَوتُ خِدنَيَّ مِن دَمعٍ وَمِن جَلَدٍ
فَأَسعَفَ الدَّمعُ لٰكِن خانَني الجَلَدُ"
"الا ليتَ جُرحًا قَدْ أَصَابَكَ صَابَنِي
وَتَسلَّمَ مِن كَيْدِ الْعِدَى وَالمَصَائِبِ
وَأَحْمِلُ عَنكَ الهَمَ وَالسَّقَمَ وَالأَذَى
فَتَحْيَا قَرِيرَ العَيْنِ يَا خَيْرَ صَاحِبِ".
وَتَسلَّمَ مِن كَيْدِ الْعِدَى وَالمَصَائِبِ
وَأَحْمِلُ عَنكَ الهَمَ وَالسَّقَمَ وَالأَذَى
فَتَحْيَا قَرِيرَ العَيْنِ يَا خَيْرَ صَاحِبِ".
2 22 10 8
مَرافِئ الشِّعرِ
جرحٌ قديمٌ نسينا أن نضمّده فما يزالُ هنـا في هيئةِ الأرقِ
إِنَّ اللَّيَالِيَ قَد قَالَت وَقَد صَدَقَت
إنَّ الجِراحَ جِراحُ الرُّوحِ لا الجَسَد.
إنَّ الجِراحَ جِراحُ الرُّوحِ لا الجَسَد.
مَرافِئ الشِّعرِ
مُضناكَ جَفاهُ مَرْقَدُهُ وَبكاهُ وَرَحَّمَ عُوَّدُهُ حَيرانُ القَلبِ مُعَذَّبُهُ مَقروحُ الجَفنِ مُسَهَّدُهُ
يا ليلُ الصّبُّ متى غدُهُ
أقيامُ السَّاعةِ مَوْعِدُهُ
رقدَ السُّمَّارُ فأَرَّقهُ
أسَفٌ للبيْنِ يردِّدهُ.
أقيامُ السَّاعةِ مَوْعِدُهُ
رقدَ السُّمَّارُ فأَرَّقهُ
أسَفٌ للبيْنِ يردِّدهُ.
مَرافِئ الشِّعرِ
نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُرتَفِقا أَرعى النُجومَ عَميداً مُثبَتاً أَرِقا
أَقضي اللَيالي لا أَحظى بِطَيفٍ كَرى
مُوَزَّعاً بَينَ حَيرانٍ وَحَرّانِ
ما لي بِغَيرُ كُؤوسِ الدَمعِ مُغتَبِقٌ
وَلَيسَ غَيرَ نُجومِ اللَيلِ نَدماني.
مُوَزَّعاً بَينَ حَيرانٍ وَحَرّانِ
ما لي بِغَيرُ كُؤوسِ الدَمعِ مُغتَبِقٌ
وَلَيسَ غَيرَ نُجومِ اللَيلِ نَدماني.
مَرافِئ الشِّعرِ
ونامي يا مُ
خِتامًا، يقول العوام بن عقبة:
فبتُّ أريدُ النومَ لا أستطيعُه
وَقَد تَمنَعُ النَّومَ الهُمُومُ الطَّوارِقُ!
فبتُّ أريدُ النومَ لا أستطيعُه
وَقَد تَمنَعُ النَّومَ الهُمُومُ الطَّوارِقُ!
"قد يلتقي جبلانِ هذا مُمكنٌ
وتهُزُّها الأشواقُ وهي جِبالُ
أما القُلُوبُ إذا أدارَت ظَهرَها
أن تلتقي يومًا فَذاكَ مُحالُّ".
وتهُزُّها الأشواقُ وهي جِبالُ
أما القُلُوبُ إذا أدارَت ظَهرَها
أن تلتقي يومًا فَذاكَ مُحالُّ".