وَاِعزَم مَتى شِئتَ فَالأَوقاتُ واحِدَةٌ
لا الرَيثُ يَدفَعُ مَقدوراً وَلا العَجَلُ
لا الرَيثُ يَدفَعُ مَقدوراً وَلا العَجَلُ
لكُلِّ مُجْتَهِد حَظِّ مِنَ الطَّلَبِ
فاسبق بعزْمِكَ سَيرَ الأَنجُمِ الشُّهُبِ
فاسبق بعزْمِكَ سَيرَ الأَنجُمِ الشُّهُبِ
"ولَستُ علىٰ حَالٍ تَسُرُّ وإِنَّنِي
علىٰ كُلِّ ما ألقَاهُ رَاضٍ وصابِرُ
ولَستُ لغَيرِ اللّٰهِ أَشكُو مُلِمَّتِي
أَيُشكَىٰ لِذِي عَجزٍ ويُترَكُ قادِرُ!"
علىٰ كُلِّ ما ألقَاهُ رَاضٍ وصابِرُ
ولَستُ لغَيرِ اللّٰهِ أَشكُو مُلِمَّتِي
أَيُشكَىٰ لِذِي عَجزٍ ويُترَكُ قادِرُ!"
لا تعجبي من فتوري عن مطالبتي
نفسي بما ليس في حظي ولا أملي
فالمرء وقف على ما فيه من خلق
وماله من خفيّ الرزق والأجلِ
نفسي بما ليس في حظي ولا أملي
فالمرء وقف على ما فيه من خلق
وماله من خفيّ الرزق والأجلِ
"إما يغير المرء خطوته
ويعثر مجدداً على فرحة البدايات،
وإما أن يحكم على نفسه
بالاعتيادية الأكثر كآبة.
ويعثر مجدداً على فرحة البدايات،
وإما أن يحكم على نفسه
بالاعتيادية الأكثر كآبة.
"معلّقونَ نحنُ على حافةِ الأشياء..
بلا سقوطٍ
ولا تحليق،
في منزلةٍ بينَ المنزلتين:
خارجَ الموت
والحياة،
داخل الاحتضار البطيء"
بلا سقوطٍ
ولا تحليق،
في منزلةٍ بينَ المنزلتين:
خارجَ الموت
والحياة،
داخل الاحتضار البطيء"
الفوضى في عينيك، مرتبة ترتيب دقيق من زاوية أوسع. لا شيء يحدث بالصدفة.
فَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَفْرَحُ بِالشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ وَ يَحْزَنُ عَلَى الشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ.
دعواتكم اخوان صحتي تخربطت شوي هسه رجعت من المستشفى ، وعندي امتحان الاحد .
وقَد يهلكُ الإنسَانُ مِن وجهِ أمنِهِ
وينجو بإذنِ اللهِ مِن حيثُ يَحذَرُ
وينجو بإذنِ اللهِ مِن حيثُ يَحذَرُ