«ماذا يعزّي القلبَ غير يقيننا… أن الإلهَ بنا أحنُّ وأرحمُ؟»
❤8
«ربّاهُ من دونِ سؤلٍ عوّدتنا كرماً… كيف العطاءُ وقد كنّا مُلحّينا.»
❤7
"صلّى عليك الله ما لفَظ الورى
حرفًا من الأذكارِ والقرآن"
ﷺ
حرفًا من الأذكارِ والقرآن"
ﷺ
❤5
«ياربِّ في القلبِ آمالٌ مُعلَّقَةٌ… أنتَ الكريمُ فحقِّقْ كُلَّ آمالي.»
❤4
عبدٌ فقير إلهي جاء مبتهلاً..
أن تغفر الذنبَ ياربي وتؤويه!
ضاقت به الأرض ياربي بمارحُبت..
فمن سواكَ إلهي سوف ينجيه!
أن تغفر الذنبَ ياربي وتؤويه!
ضاقت به الأرض ياربي بمارحُبت..
فمن سواكَ إلهي سوف ينجيه!
❤4
قال الأصمعي :
دخل شهر رمضان وأَنا بمكة فخرجت إِلى الطائف لأَصوم بها هربًا من حر مكة فلقيني أَعرابي فقلت له: أَين تريد؟
فقال: أريد هذا البلد المبارك لأصوم هذا الشهر المبارك فيه.
فقلت له: أَما تخاف الحر؟
فقال: إنما من الحر أفر
[ويقصد بالـحر: نار جهنم]
دخل شهر رمضان وأَنا بمكة فخرجت إِلى الطائف لأَصوم بها هربًا من حر مكة فلقيني أَعرابي فقلت له: أَين تريد؟
فقال: أريد هذا البلد المبارك لأصوم هذا الشهر المبارك فيه.
فقلت له: أَما تخاف الحر؟
فقال: إنما من الحر أفر
[ويقصد بالـحر: نار جهنم]
❤7👍1
مَن يَزرَعِ الخَيرِ يَحصُد ما يُسَرُّ بِهِ
وَزارِعُ الشَرِّ مَنكوسٌ عَلى الراسِ.
- الحطيئة
وَزارِعُ الشَرِّ مَنكوسٌ عَلى الراسِ.
- الحطيئة
❤4
"اترُك قَليلًا جُمُوعَ النَّاسِ كُلِّهِمُ
وَقِف بِبابِ الَذِي سَوَّى لكَ القَدَرا
قَد يَعجَزُ النَّاسُ أن يُؤتُوكَ أصغَرَها
واللهُ يُؤتيكَ ما تَدعو ولو كَبُرا"
وَقِف بِبابِ الَذِي سَوَّى لكَ القَدَرا
قَد يَعجَزُ النَّاسُ أن يُؤتُوكَ أصغَرَها
واللهُ يُؤتيكَ ما تَدعو ولو كَبُرا"
❤4
"وهَل شيءٌ يُداوي كلَّ جُرْحٍ
كَحَمدِ اللهِ والصَّبرِ الجَميلِ؟"
كَحَمدِ اللهِ والصَّبرِ الجَميلِ؟"
❤7
فَيَا رَحمٰنُ جُد بِالعَفْوِ إنِّي
قَليلُ الزَّادِ تَمْلؤُنِي العُيُوبُ
قَليلُ الزَّادِ تَمْلؤُنِي العُيُوبُ
❤5
حتّى وَإن بَدَت السَّماءُ بَعيدةً
إنّ الَّذي فَوقَ السَّماءِ قَريبُ
فارفَع يَديكَ إلى الإلهِ مُناجِيًا
إنّ الجُروح مَع الدُّعاءِ تُطيبُ
إنّ الَّذي فَوقَ السَّماءِ قَريبُ
فارفَع يَديكَ إلى الإلهِ مُناجِيًا
إنّ الجُروح مَع الدُّعاءِ تُطيبُ
❤6
وحَسبُك أن يَكونَ اللَّهُ رُكنًا
وأنْ تأوِي إلى ربِّ العِبــادِ
وتَشْكو مَا بِقلبكَ مِن هُمومٍ
إذَا عَظم البَلاء عَلى الفُؤادِ
لكَ الرّحمن والرّحمنُ خيرٌ
تعلّم في شقائِك مَن تُنادِي..
وأنْ تأوِي إلى ربِّ العِبــادِ
وتَشْكو مَا بِقلبكَ مِن هُمومٍ
إذَا عَظم البَلاء عَلى الفُؤادِ
لكَ الرّحمن والرّحمنُ خيرٌ
تعلّم في شقائِك مَن تُنادِي..
❤7
"لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُ
فَلَا يُغَرَّ بِطِيبِ العَيْشِ إنْسَانُ
هِيَ الأمُورُ كَمَا شَاهَدْتُهَا دُوَلٌ
مَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ سَاءتْهُ أزْمَانُ
وهذهِ الدارُ لا تُبْقي على أحدٍ
ولا يدومُ على حالٍ لها شانُ".
فَلَا يُغَرَّ بِطِيبِ العَيْشِ إنْسَانُ
هِيَ الأمُورُ كَمَا شَاهَدْتُهَا دُوَلٌ
مَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ سَاءتْهُ أزْمَانُ
وهذهِ الدارُ لا تُبْقي على أحدٍ
ولا يدومُ على حالٍ لها شانُ".
❤5
قيلَ لأبي العلاء المعريّ وهو على فراش الموت: تُبْ إلى الله، فقد أفرطْتَ وفرَّطْت!
فقال:
"قدِمتُ على الكريمِ بغير زادٍ
من التّقوى ولا قلبٍ سليمِ
وحَملُ الزّادِ أقبحُ كلِّ عيبٍ
إذا كان القُدومُ على كريمِ!"
فقال:
"قدِمتُ على الكريمِ بغير زادٍ
من التّقوى ولا قلبٍ سليمِ
وحَملُ الزّادِ أقبحُ كلِّ عيبٍ
إذا كان القُدومُ على كريمِ!"
❤4
"يا قاضيَ الحاجاتِ جئتُكَ راجيًا
كم حاجةٍ أطوي عليها أضلعي
أنتَ العليم بما طويتُ وكلّما
ناءت به شفتاي نابت أدمعي
جُد بالرضا فرضاكَ أعظم حاجةٍ
هو مُنتهى أملي وغايةُ مطمعي!"
كم حاجةٍ أطوي عليها أضلعي
أنتَ العليم بما طويتُ وكلّما
ناءت به شفتاي نابت أدمعي
جُد بالرضا فرضاكَ أعظم حاجةٍ
هو مُنتهى أملي وغايةُ مطمعي!"
❤5
ويَا رَبِّ هَذِه مُهْجَتِي وَجِرَاحُهَا
سَتَبْقَيْنَ - إِلَّا عَنْكَ - سِرًّا مُحَجَّبَا
وَجَدْتُ بِأَهْلِي أَلْفَ نَابٍ وَمِخْلَبٍ
وَلِلدَّهْرِ وَالْأَعْدَاءِ نَابًا وَمِخْلَبَا
وَيَا رَبَّ إِنْ هَانَتْ دُمُوعٌ، فَأَدْمُعِي
حَرَائِرُ شَاءَتْ أَنْ تُصَانَ وَتُحَجَّبَا
وَمَا لُمْتُ فِي سَكْبِ الدُّمُوعِ فَلَمْ تَكُنْ
خُلِقَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ إِلَّا لِتُسْكَبَا.
سَتَبْقَيْنَ - إِلَّا عَنْكَ - سِرًّا مُحَجَّبَا
وَجَدْتُ بِأَهْلِي أَلْفَ نَابٍ وَمِخْلَبٍ
وَلِلدَّهْرِ وَالْأَعْدَاءِ نَابًا وَمِخْلَبَا
وَيَا رَبَّ إِنْ هَانَتْ دُمُوعٌ، فَأَدْمُعِي
حَرَائِرُ شَاءَتْ أَنْ تُصَانَ وَتُحَجَّبَا
وَمَا لُمْتُ فِي سَكْبِ الدُّمُوعِ فَلَمْ تَكُنْ
خُلِقَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ إِلَّا لِتُسْكَبَا.
❤1
طالَ البلاءُ وأنتَ شاكٍ موجَعُ
تُدمي مشاعركَ الكروب وتفزعُ
وتدُوم من سوءِ الحوادثِ يائسًا
كم تكتوِي حُزنًا وكم تتروّعُ
حَتّامَ تخضعُ في المُصيبةِ لاجئًا؟
وإلى الخلائقِ في الدّنا تتضعضعُ
حتّامَ تجْزعُ في البليّةِ قانطًا؟
وأراكَ في هفوَاتها تتوجّعُ
أتظنُّ شجْوكَ مطفئًا حرّ اللظى؟
أم حرّ ما تفترّ منهُ الأضلعُ ؟
إن كانَ حلّ الهمّ عندكَ أدمعًا
في كلّ خطبٍ بالحوادثِ تخضعُ
فإلى الإله البَرّ بُحتُ مدامعِي
فدُعاؤنا تاللهِ لا لنْ يُقطعُ
كمْ ذا تؤرّقني الكروبُ على المدَى
أتجرّعُ البلوى فمَا أتزعزعُ
هذا كتابُ اللهِ نورٌ ساطعٌ
فقلُوبنا بالآيِ لا تتقعقعُ
فاعقدْ رحالكَ للإلهِ و آيِه
حتمًا دعاءُ اللاجئينَ سيُسمعُ
تُدمي مشاعركَ الكروب وتفزعُ
وتدُوم من سوءِ الحوادثِ يائسًا
كم تكتوِي حُزنًا وكم تتروّعُ
حَتّامَ تخضعُ في المُصيبةِ لاجئًا؟
وإلى الخلائقِ في الدّنا تتضعضعُ
حتّامَ تجْزعُ في البليّةِ قانطًا؟
وأراكَ في هفوَاتها تتوجّعُ
أتظنُّ شجْوكَ مطفئًا حرّ اللظى؟
أم حرّ ما تفترّ منهُ الأضلعُ ؟
إن كانَ حلّ الهمّ عندكَ أدمعًا
في كلّ خطبٍ بالحوادثِ تخضعُ
فإلى الإله البَرّ بُحتُ مدامعِي
فدُعاؤنا تاللهِ لا لنْ يُقطعُ
كمْ ذا تؤرّقني الكروبُ على المدَى
أتجرّعُ البلوى فمَا أتزعزعُ
هذا كتابُ اللهِ نورٌ ساطعٌ
فقلُوبنا بالآيِ لا تتقعقعُ
فاعقدْ رحالكَ للإلهِ و آيِه
حتمًا دعاءُ اللاجئينَ سيُسمعُ
❤6