،لقد شممت رائحة عطرك من خلف الأبواب
أجابت بكل حنيّة : وسمعت مناجاتك لـ رب العالمين
فأدركت عجزي آنني لم آحقق آمنيتك بطفل صغير !
نــظر إليها بدهـشة ملأها الحب والجنون ..
لم آكن آبكي لهذا !!
و إنما بكيت لأنني آستيقظت على كابوس وجدتك فيه تفارقيني 🖤
أجابت بكل حنيّة : وسمعت مناجاتك لـ رب العالمين
فأدركت عجزي آنني لم آحقق آمنيتك بطفل صغير !
نــظر إليها بدهـشة ملأها الحب والجنون ..
لم آكن آبكي لهذا !!
و إنما بكيت لأنني آستيقظت على كابوس وجدتك فيه تفارقيني 🖤
تقـول إحداهن :
تقدم لخطبتي شاب لا أعرفه ... رفضت الأمر بداية لكنه نال إعجاب والدي ، فقدم له موعدا مما دفعني إلى قبول الموعد إكرامًا لأبي ، لكني كنت متيقنة من أني سأرفضه !
حان موعد الخطبة .. قدِم الرجل برفقة والدته ، لم أهتم للأمر كثيرا ، كل ما كان يهمني هو أن ينتهي هذا اليوم بسرعة و أتخلص من هذا الضغط ! ... جلست قرب مرآتي أقوم بآخر الترتيبات ، لألمح أمي تدخل و في يدها كيس صغير ، فقلت " ما هذا ؟" ، قالت " أحضره الرجل و طلب مني تقديمه لكِ " ..⇣⇣
تقدم لخطبتي شاب لا أعرفه ... رفضت الأمر بداية لكنه نال إعجاب والدي ، فقدم له موعدا مما دفعني إلى قبول الموعد إكرامًا لأبي ، لكني كنت متيقنة من أني سأرفضه !
حان موعد الخطبة .. قدِم الرجل برفقة والدته ، لم أهتم للأمر كثيرا ، كل ما كان يهمني هو أن ينتهي هذا اليوم بسرعة و أتخلص من هذا الضغط ! ... جلست قرب مرآتي أقوم بآخر الترتيبات ، لألمح أمي تدخل و في يدها كيس صغير ، فقلت " ما هذا ؟" ، قالت " أحضره الرجل و طلب مني تقديمه لكِ " ..⇣⇣
إستغربت الأمر ، فتحت الكيس فإذا به يحتوي مصحفا و مغلفًا ، قمت بفتحه بسرعة متلهفة لمعرفة ما فيه ، وجدت رسالة مكتوبة بخطٍ جميل ربما هو خط يده ! جاء فيه : " بعد بسم الله الرحمن الرحيم ... يا شقِيَّة ، هل شفيت كفَّاكِ من تورمات برودة الصباح و كأنك عامل بناء أم مازلت تضعين عليهما المرهم ! ، مع من تتشاجرين في أحلامك حتى تصبح معالم وجهك مكشرة كل صباح ؟ و ما ذنب قط جاركم المسكين لتبعديه عن طريقك ؟ ، ألا تعلمين أن تناول البيتزا صباحا أمر نادر لم ألحظه إلا عندك ! ،
ألا تعلمين أنني أحسد العجوز بائع الفول السوداني الذي تُقبِلين عليه دوما بإبتسامتك ! سأخبرك سرًّا .. اللون الأزرق يناسبك اكثر من البنفسجي الذي لا تملين منه ، فأرجوك لا ترتدي الازرق إلا حين أكون معك ... في فصل الشتاء تزهر وجنتاك ورودًا مما يصيب أنفك بالحساسية بسبب غبار طلعهما ، و تدمع عيونك كقطرات ندى تتلألأ مع أول إشراقة شمسٍ ... أعرف كل شيء عنك ، و ماذا عنك ؟! ، ألا تعرفينني ؟؟ ، سأخبرك من أنا ... المرهم على أصابعك و قِط يتشوق لعصبيتك الصباحية ، قطعة بيتزا تسد جوعك ، كيس فول سوداني يواسي وحدتك ،
زرقة سماؤك ، ساقي يرعى ورودكِ ، أقيم أمام جامعتك ، و أعمل بالقرب من منزلك ... فلن تتأخري عن دوامك ، إن غدوتِ مُلكي و غدوت مُلكَكِ ! ، فإن قبلتِ عرضي يمكنك الخروج لرؤيتني و إلا فدعيني أرحل ... فلا أرغب ان أرى نظرة الرفض في عينيكِ ! " 💛
هل تركتَ لي المجال لأرفضك ؟! ... بتُّ أشتاق جدًّا لرؤيتِكَ ! 💙
هل تركتَ لي المجال لأرفضك ؟! ... بتُّ أشتاق جدًّا لرؤيتِكَ ! 💙
عن إحداهن:
• سألوها كيف أدركتِ أنه يحبك حقا
فأجابت: عندما أرسل لي اقتباسا من رواية يقرأها ولما أعجبت بها طلبت منه أن يرسلها لي على شكل pdf ؛ لم يجب على رسالتي حينها ؛ ظننت أنه لم يولي الأمر اهتماما كثيرا ؛ لكني فوجئت به صباح اليوم التالي أما باب المدرسة يحمل بيده الرواية ثم قال : اعذريني على عدم إجابتي على رسالتك البارحة ؛ ظللت الليلة بأكملها أقرأ الرواية حتى يتسنى لي احضارها لك في الغد ؛ عيونك أجمل من أن تتأذى بسبب رواية، فلتقرأي النسخة الورقية • 🫀🖤
• سألوها كيف أدركتِ أنه يحبك حقا
فأجابت: عندما أرسل لي اقتباسا من رواية يقرأها ولما أعجبت بها طلبت منه أن يرسلها لي على شكل pdf ؛ لم يجب على رسالتي حينها ؛ ظننت أنه لم يولي الأمر اهتماما كثيرا ؛ لكني فوجئت به صباح اليوم التالي أما باب المدرسة يحمل بيده الرواية ثم قال : اعذريني على عدم إجابتي على رسالتك البارحة ؛ ظللت الليلة بأكملها أقرأ الرواية حتى يتسنى لي احضارها لك في الغد ؛ عيونك أجمل من أن تتأذى بسبب رواية، فلتقرأي النسخة الورقية • 🫀🖤
أدركت متأخرًا
أن أكثر الرسائل إلحاحًا
لا تحتاج إنترنت،
وأن بعض الكلمات
لا تُفتح بنقرة
بل بسهرٍ طويل
وقلبٍ يقبل أن يقرأ نفسه
ولو بلا شبكة
وفي هذه العزلة الرقمية،
لم يُسعفني الماسنجر " معطّل"
لكنني على غير عادة ...وصلت!
أن أكثر الرسائل إلحاحًا
لا تحتاج إنترنت،
وأن بعض الكلمات
لا تُفتح بنقرة
بل بسهرٍ طويل
وقلبٍ يقبل أن يقرأ نفسه
ولو بلا شبكة
وفي هذه العزلة الرقمية،
لم يُسعفني الماسنجر " معطّل"
لكنني على غير عادة ...وصلت!
وإن كان
حبًّا بطعمِ الموت،
سأحبكِ
فإنّ الحياة بعدكِ
أشدُّ فتكًا.
حبًّا بطعمِ الموت،
سأحبكِ
فإنّ الحياة بعدكِ
أشدُّ فتكًا.
في يومٍ من الأيام تزوّجت فتاة من شاب طيب ومتدين، وانتقلت للعيش في بيت الزوجية حيث كانت حماتها تسكن معهم. وبعد فترة قصيرة اكتشفت الزوجة أنها لا تستطيع تحمّل التعامل مع حماتها، إذ كانت تنتقدها باستمرار وتلقي عليها الملاحظات في كل صغيرة وكبيرة، مما أثار غضبها وتسبب في كثرة الشجار بينهما. ومع الوقت امتلأ جو البيت توتراً وحزناً، وبدأ الزوج يعاني من الكآبة بسبب الخلاف الدائم بين أمه وزوجته.
حتى جاء اليوم الذي شعرت فيه الزوجة أنها لم تعد قادرة على التحمل، فقررت اللجوء إلى صيدلي صديق قديم للعائلة.⇣⇣
حتى جاء اليوم الذي شعرت فيه الزوجة أنها لم تعد قادرة على التحمل، فقررت اللجوء إلى صيدلي صديق قديم للعائلة.⇣⇣
حكت له القصة كاملة وطلبت منه سماً بطيء المفعول للتخلص من حماتها دون أن يكتشف أحد أمرها.
فكر الصيدلي قليلاً، ثم عاد إليها بزجاجة صغيرة مزودة بقطّارة، وقال لها:
“ليس من الحكمة استخدام سمٍ سريع المفعول حتى لا تُثار الشكوك حولك. هذا عقار يعمل تدريجياً، وكل ما عليك هو إعداد طعام من اللحم أو الدجاج لحماتك كل يومين، وضعي بضع قطرات منه في حسائها. لكن تذكّري شيئاً مهماً:
عامليها بلطف شديد، ابتسمي لها، لا تتشاجري معها أبداً، واعتبريها كأمك… حتى لا يشك أحد عندما تموت.”
فكر الصيدلي قليلاً، ثم عاد إليها بزجاجة صغيرة مزودة بقطّارة، وقال لها:
“ليس من الحكمة استخدام سمٍ سريع المفعول حتى لا تُثار الشكوك حولك. هذا عقار يعمل تدريجياً، وكل ما عليك هو إعداد طعام من اللحم أو الدجاج لحماتك كل يومين، وضعي بضع قطرات منه في حسائها. لكن تذكّري شيئاً مهماً:
عامليها بلطف شديد، ابتسمي لها، لا تتشاجري معها أبداً، واعتبريها كأمك… حتى لا يشك أحد عندما تموت.”
وقالت:
“أرجوك… ساعدني لأوقف مفعول السم. لم أعد أريدها أن تموت. لقد أصبحت قريبة إلى قلبي وأحبها كأمي.”
ابتسم الصيدلي وقال لها:
“يا ابنتي… أنا لم أعطك سماً إطلاقاً. ما في الزجاجة لم يكن سوى قطرات ماء.
أما السم الحقيقي… فكان في أفكارك ومشاعرك، ولما تغيّر قلبك… زال السم من حياتك.”
العبرة:
عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به، وادفع بالتي هي أحسن، ولا تتسرع في الحكم على الآخرين. فالكلمة الطيبة والتغافل وحسن المعاملة قادرون على تغيير القلوب وصناعة السلام في البيوت والعلاقات.
“أرجوك… ساعدني لأوقف مفعول السم. لم أعد أريدها أن تموت. لقد أصبحت قريبة إلى قلبي وأحبها كأمي.”
ابتسم الصيدلي وقال لها:
“يا ابنتي… أنا لم أعطك سماً إطلاقاً. ما في الزجاجة لم يكن سوى قطرات ماء.
أما السم الحقيقي… فكان في أفكارك ومشاعرك، ولما تغيّر قلبك… زال السم من حياتك.”
العبرة:
عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به، وادفع بالتي هي أحسن، ولا تتسرع في الحكم على الآخرين. فالكلمة الطيبة والتغافل وحسن المعاملة قادرون على تغيير القلوب وصناعة السلام في البيوت والعلاقات.
فرحت الزوجة بما ظنّت أنه الحل، وعادت إلى بيتها لتبدأ التنفيذ.
صارت تُعد الطعام لحماتها بحرص، وتضع في حسائها بضع قطرات من الزجاجة، وفي الوقت نفسه بدأت تعاملها بود واحترام، تكبح غضبها، وتخاطبها بلين وتقدير.
ومضت الأيام… وتحول البيت شيئاً فشيئاً.
تبدّلت القلوب قبل المواقف؛
الزوجة بدأت ترى في حماتها إنسانة عطوفة، والحماة بدورها أحبت زوجة ابنها، وتعاملت معها كابنتها تماماً.
عمّ البيت جو من الألفة والسكينة، واستقر حال الزوج، وامتلأت الأسرة دفئاً ومودة.
وبعد ستة أشهر عادت الزوجة إلى الصيدلي وهي تبكي،
صارت تُعد الطعام لحماتها بحرص، وتضع في حسائها بضع قطرات من الزجاجة، وفي الوقت نفسه بدأت تعاملها بود واحترام، تكبح غضبها، وتخاطبها بلين وتقدير.
ومضت الأيام… وتحول البيت شيئاً فشيئاً.
تبدّلت القلوب قبل المواقف؛
الزوجة بدأت ترى في حماتها إنسانة عطوفة، والحماة بدورها أحبت زوجة ابنها، وتعاملت معها كابنتها تماماً.
عمّ البيت جو من الألفة والسكينة، واستقر حال الزوج، وامتلأت الأسرة دفئاً ومودة.
وبعد ستة أشهر عادت الزوجة إلى الصيدلي وهي تبكي،
قال لها ...
سأحبك أمام الله ، وأقترب منه معك ، أناجيه فيك ، سأقلد حب الرسول لعائشة فيك ، أدللك كما دللها ، أحترمك كما احترمها ، أريد حبك طاهراً خالصا ، على سنة الله ومنهج سيدنا محمد ﷺ
سأحبك لنجد ريح الجنة سويا ، نجلس أمام الرسول أنا وأنت ، لاخبره بأني خوفت الله فيك ، وبأني استوصيت فيك خيراً كما أمرني .
" سلام لك حتى نلتقي "
سأحبك أمام الله ، وأقترب منه معك ، أناجيه فيك ، سأقلد حب الرسول لعائشة فيك ، أدللك كما دللها ، أحترمك كما احترمها ، أريد حبك طاهراً خالصا ، على سنة الله ومنهج سيدنا محمد ﷺ
سأحبك لنجد ريح الجنة سويا ، نجلس أمام الرسول أنا وأنت ، لاخبره بأني خوفت الله فيك ، وبأني استوصيت فيك خيراً كما أمرني .
" سلام لك حتى نلتقي "
كانت جالسة كعادتها حتى أتاها و قال لها :
- تفضلي القهوة آنستي.
ردت عليه : شكرا جزيلا لك.
ثم قال : لكن هذا ثالث فنجان قهوة أحضره لك آنستي و لا تشربينه!
قالت : لأنني لا اشرب القهوة.
- لماذا تطلبينها إذا؟
- لأنني ..... و ما شأنك أنت؟
-قال : أنا أعمل هنا في هذا المقهى ، لكن أنا أدرس أيضا معك في نفس الجامعة ... أظن أنك لم تلاحظي هذا لكن أنا أتابعك بشدة كبيرة و أراقبك دائما!
- قالت : لماذا ؟؟!!
- تفضلي القهوة آنستي.
ردت عليه : شكرا جزيلا لك.
ثم قال : لكن هذا ثالث فنجان قهوة أحضره لك آنستي و لا تشربينه!
قالت : لأنني لا اشرب القهوة.
- لماذا تطلبينها إذا؟
- لأنني ..... و ما شأنك أنت؟
-قال : أنا أعمل هنا في هذا المقهى ، لكن أنا أدرس أيضا معك في نفس الجامعة ... أظن أنك لم تلاحظي هذا لكن أنا أتابعك بشدة كبيرة و أراقبك دائما!
- قالت : لماذا ؟؟!!
-أنا أشعر انك غريبة الأطوار و متقلبة المزاج دائما ، أراك تضحكين فجأة و تحزنين أخرى ...... أنا آتي إلى العمل كل يوم و قد أحببته بسببك .... أنت لا تعلمين أنني افتعل المشاكل لاي شخص يحاول الاستهزاء بك و السخرية منك.
- ماذا ؟؟!!
- قال : نعم ، أنا لا أشعر بالاطمئنان إلا عندما أراك و أتبعك كل يوم ...... سامحيني آنستي أنا حقا آسف.!
- قالت : آسف ... على ماذا ؟؟!!
- قال : لأنني أراقبك دائما و أتبعك كل ليلة .
- فقالت هي : حسنا ... لنعد إلى موضوعنا!
- قال : لم يكن هناك موضوع !
- ماذا ؟؟!!
- قال : نعم ، أنا لا أشعر بالاطمئنان إلا عندما أراك و أتبعك كل يوم ...... سامحيني آنستي أنا حقا آسف.!
- قالت : آسف ... على ماذا ؟؟!!
- قال : لأنني أراقبك دائما و أتبعك كل ليلة .
- فقالت هي : حسنا ... لنعد إلى موضوعنا!
- قال : لم يكن هناك موضوع !
- قالت : بلى كان ، ألم تسألني لماذا أطلب القهوة و لا أشربها ؟؟!!
- قال : أجل، قلت ذلك.!
- فقالت : .... أنا فعلا لا أحب القهوة، لكن أطلبها كي اراك !🤍
- قال : أجل، قلت ذلك.!
- فقالت : .... أنا فعلا لا أحب القهوة، لكن أطلبها كي اراك !🤍
لم نكن خصمين،
ولا كان أحدُنا بريئًا.
كلٌّ منّا
تغاضى عن الشقوق
حتى صارت مكانًا للسكن.
ولا كان أحدُنا بريئًا.
كلٌّ منّا
تغاضى عن الشقوق
حتى صارت مكانًا للسكن.
وقعتُ تدريجياً في حبّكِ، كما يقع المسافر في حبّ الطريق الذي يقوده إلى نفسه.
كنتُ أغرق فيكِ كلما اكتشفتُ صفةً جديدة، كلما رأيتُ فيكِ شيئاً لم أره من قبل في أحد.
وعندما لاحظتُ فطنتكِ، وحدة فكركِ، تلك القدرة الغريبة على فهم الأشياء من جذورها… شعرتُ أنني أمام امرأة لا يمكن للعقل أن يمرّ بها مروراً عابراً.
كنتِ تجذبينني كما يجذب الضوء فراشةً لا تعرف لماذا تقترب، لكنها تقترب رغم خوفها.
كنتُ أغرق فيكِ كلما اكتشفتُ صفةً جديدة، كلما رأيتُ فيكِ شيئاً لم أره من قبل في أحد.
وعندما لاحظتُ فطنتكِ، وحدة فكركِ، تلك القدرة الغريبة على فهم الأشياء من جذورها… شعرتُ أنني أمام امرأة لا يمكن للعقل أن يمرّ بها مروراً عابراً.
كنتِ تجذبينني كما يجذب الضوء فراشةً لا تعرف لماذا تقترب، لكنها تقترب رغم خوفها.
لذيذة جداً :
لدرجة أنها تُقنعك
بأن السُكر من قَصبة عُنقها .🩶
لدرجة أنها تُقنعك
بأن السُكر من قَصبة عُنقها .🩶
يامن في غيابها العين لا تنام
لقد تاهت نفسي مني وسط الزحام
ويهرب قلبي مني ليقرأ إليكِ السلام
وعيني تبعث إليكِ كل الغرام
ويكذب من يقول أني في بعدكِ على ما يرام
فأنا في بعدكِ وجعٌ لا يُحتَمل
وصمتي عليكِ حديثٌ لا يكتمل
أعدّ الثواني شوقًا بلا رقمٍ أو قلم
وأحمل اسمكِ دعاءً في جوف الألم
إذا مرّ طيفكِ ارتجفت أيامي
وإن غبتِ ضاعت ملامح أحلامي
أقول للّيل كفّ، فيزيد ظلامي
وأكتب اسمكِ نورًا على أنقاض كلامي.
لقد تاهت نفسي مني وسط الزحام
ويهرب قلبي مني ليقرأ إليكِ السلام
وعيني تبعث إليكِ كل الغرام
ويكذب من يقول أني في بعدكِ على ما يرام
فأنا في بعدكِ وجعٌ لا يُحتَمل
وصمتي عليكِ حديثٌ لا يكتمل
أعدّ الثواني شوقًا بلا رقمٍ أو قلم
وأحمل اسمكِ دعاءً في جوف الألم
إذا مرّ طيفكِ ارتجفت أيامي
وإن غبتِ ضاعت ملامح أحلامي
أقول للّيل كفّ، فيزيد ظلامي
وأكتب اسمكِ نورًا على أنقاض كلامي.