-وليسَ عليك بعزيز أن ترزُقني ما يتلهف له قلبي، كل شيء عليك هيِن، كل أمرٍ بيدك!
سبحانك إذا أردتَّ فلا مانع لك، ولا يحدُّ قدرتك شيء فأنظر في أمرِي وتحنَّن عليَّ..
لا أملِك بيدي شيء أنا العبدُ المُحتاج إليك وأنت "الله"
أُحبُّك، ولا أملك سوى ذلك..
فلا تردنِي، لا أنا ولا قلبي.
سبحانك إذا أردتَّ فلا مانع لك، ولا يحدُّ قدرتك شيء فأنظر في أمرِي وتحنَّن عليَّ..
لا أملِك بيدي شيء أنا العبدُ المُحتاج إليك وأنت "الله"
أُحبُّك، ولا أملك سوى ذلك..
فلا تردنِي، لا أنا ولا قلبي.
-إلهي أنت المُعين، وبك الأنفس تستعين، وبك القُلوب تستكين، اجعلنا لِنعمك شاكرين، وبقضائك راضين، وبذكرك متَلذّذين، وبرضاك طامعين، وعن النار مُزحزحين، ولجنّاتك من المقربين، وفي ظل عرشك آمنين مطمئنين، وفي الجنة خالِدين..
-أرجو من "الله" أن يهبني بداية جديدة، لا أحمل فيها أحزانًا مضت، ولا أتذكر فيها ما أضعفني وهزمني، وأن يخلق بي القوة والصبر كي أعيش بقية أيامي بهدوء وسلام.
-ياربّ خلقتَني رقيقَ القلبِ، قريبَ الدّمعِ، أشقى بالنّاسِ وأنتَ ربُّ النّاس، هوِّن عليَّ ما ألَاقيه مِن النّاس.
-ندعو الله أن يَمن علينا بالخِفة، والسَّكِينة التي تُعِيننا على مُكابدة متاعب الدُّنيا، ووَحشة الطَّريق وأن يرزقنا نصيب وفِيرًا من الأُنسِ والطمأنِينة؛ حتى لا تَغلِبنا الدُّنيا، وأن يُبعدنا عن كلِّ ما يُضِرنا ويُرهقنا، آمين.
-اللهمّ ربَّ الخيام الغارقة، وربّ الأجساد المرتجفة، وربّ القلوب المكلومة المتألّمة، وربّ الأعيُن الباكية، وربّ الأيدي المُكبلة، حنانيك ورحماتك على عبادك يا إلهي.
-ربنا لا تجعلنا من الذين ضَلَّ سعيهم في الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا، اللهم اهدِنا واغفر لنا وارحمنا، واجعلنا من الفائزين برضاك وجنتك.
-كيف سيكون العمر لو أننا لم نعرف "الله"كيف كنا سنخوض الحياة، كيف كان لهذا القلب أنْ يهدأ ويتحمل ما صابه،وهو يظن أنَّ أوجاعه لا تُرى، ونداءاته لا تُسمع؟!
-القدر موكل بالمنطق واقداركم تؤخد من افواهكم "سأعتمر في 2026 بإذن الله"
-ربي ان هناك ضيقه أتعبت قلبي وأن في قلبي غصة وفي صدري ضيق وأنت يارب تعلم أسبابها وبيدك علاجها يارب أمسح بيدكْ الكريمة على قلبي، ربي عوضني عن كل شي انكسر في نفسي وكل حزن اصاب قلبي، اللهم إني نمت على ضيق فأيقظني على فرح وابعد عني الهم وارح قلبي بما أنت أعلم به..
-يحيطك الله بلطفه لصدق سريرتك، وطهر فؤادك الذي لا يضمر إلا الخير للناس؛ فتجد الخير يُساق إليك من حيث لا تحتسب، وتأتيك العطايا بقدَرٍ لطيف يمهد لك سُبل الأرض ومن عليها، ويسعى إليك الفضل دون عناء، فما كان الله ليخذل قلباً صدق معه حين قال ﴿إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً﴾.
-لا تخيِّب لي مَسعِى، ولا تَصرِف عنّي غاية ويسّر لي السبيلَ لأتمَّ مَسعاي وهيّىء لي الطريقَ لأبلغَ غايتي على خيرٍ ورضا منك.
-من كمَالِ فِقه المَرء ونُضوج عِلمِه، أن يَشعُر باحْتِياجهِ لربّهِ فِي كلِّ خطوة، وفِي كلِّ قرار، وفِي كلِّ شيء.
-قوله تعالى: ﴿وربك الغني ذو الرحمة﴾ فيقينك أن الذي تقف ببابه غني يسع غناه حوائج عباده, رحيمٌ؛ أعظم باعث على ملازمة الدعاء"
-سُبحانكَ أنتَ الظّاهرُ الذي لاتخفَى ..
و الموجودُ الذي قامَ بهِ كُلُّ الوُجُود .
و الموجودُ الذي قامَ بهِ كُلُّ الوُجُود .