عَنْ أَبِي قَتَادَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ:
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ؟
فَقَالَ: "يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ"
رَوَاهُ مُسْلِمٌ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ؟
فَقَالَ: "يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ"
رَوَاهُ مُسْلِمٌ
Forwarded from - للهُدى| كبّروا.
• قال ﷺ : -
"نِعْمَ سَحُورُ المؤمنِ التمرُ"
"نِعْمَ سَحُورُ المؤمنِ التمرُ"
- صحيح أبي داود،.📚
"فَتَذَكَّرُوا الأحْبَابَ عنْدَ دُعَائِكُمْ
فالحُبُّ بيْنَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ"
فالحُبُّ بيْنَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ"
- للهُدى| كبّروا.
بلغتم عصر عرفة هلموا لدعاء
- أدرِك ركابَ السَّابقِينَ لِربِّهِم ،
شمِّر بإخلاصٍ وشُدَّ المئـزِرا .
"كان بعض السلف يُسمّون ليلة العيد (الليلة اليتيمة)؛ لانشغالِ الكثيرِ من الناسِ عن الوتر ".
فأوتِروا يرحمكُم اللَّهُ ولا تُيتِّموا ليلتكم السعيدةَ هذهِ.
📌قالَ رسولُ الله صَلى الله عليهِ وسلمَ:
"إنَّ اللَّهَ وِترٌ يحبُّ الوترَ؛ فأوتِروا يَا أهلَ القرآنِ".
فأوتِروا يرحمكُم اللَّهُ ولا تُيتِّموا ليلتكم السعيدةَ هذهِ.
📌قالَ رسولُ الله صَلى الله عليهِ وسلمَ:
"إنَّ اللَّهَ وِترٌ يحبُّ الوترَ؛ فأوتِروا يَا أهلَ القرآنِ".
Forwarded from - للهُدى| كبّروا.
كبروا ليبلّغ تكبيركم عنّان السمّاء
كبرو فإن الله عظيم يستحق الثناء
كبرو فإن الله عظيم يستحق الثناء
Forwarded from - للهُدى| كبّروا.
صلاة العيد للنساء في البيوت بـــدعــة
سئل الشيخ إبن عثيمين رحمه الله :
إمرأة تسأل عن صلاة العيد بالنسبة للنساء حيث لا يوجد لدينا مصلى للنساء، فأجمع النساء في بيتي وأصلي بهن صلاة العيد، فما الحكم في ذلك ؟ علما بأن بيتي مستور وبعيد عن الرجال.
فأجاب :
الحكم في ذلك أن هذا من البدعة ؛ فصلاة العيد إنما تكون جماعة في الرجال، والمرأة مأمورة بأن تخرج إلى مصلى العيد فتصلى مع الرجال وتكون خلفهم بعيدة عن الاختلاط بهم .
وأما أن تكون صلاة العيد في بيتها فغلط عظيم ؛ فلم يعهد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا عن أصحابه أن النساء يقمن صلاة العيد في البيوت.
[انتهى من "فتاوى نور على الدرب" (189 /8)].
سئل الشيخ إبن عثيمين رحمه الله :
إمرأة تسأل عن صلاة العيد بالنسبة للنساء حيث لا يوجد لدينا مصلى للنساء، فأجمع النساء في بيتي وأصلي بهن صلاة العيد، فما الحكم في ذلك ؟ علما بأن بيتي مستور وبعيد عن الرجال.
فأجاب :
الحكم في ذلك أن هذا من البدعة ؛ فصلاة العيد إنما تكون جماعة في الرجال، والمرأة مأمورة بأن تخرج إلى مصلى العيد فتصلى مع الرجال وتكون خلفهم بعيدة عن الاختلاط بهم .
وأما أن تكون صلاة العيد في بيتها فغلط عظيم ؛ فلم يعهد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا عن أصحابه أن النساء يقمن صلاة العيد في البيوت.
[انتهى من "فتاوى نور على الدرب" (189 /8)].