الاستبداد يخلق بيئة تمنع تشكل الوعي الموضوعي والجمعي الحر فيدفع المثقف والإنسان عموماً الى الانكفاء على الذات وتحويل الثقافة الى استعراض شخصي وافراغها من اي التزام حقيقي بالواقع الاجتماعي او بآلام المتألمين وينتج عن ذلك مثقفون طفيليون سطحيون يدورون حول أنفسهم
❤3
على الإنسان أن يتعوّد . يجب أن يتعوّد على كُل شيء :البرد ،الوحدة ، الضجر ، وتراءت لي كلمة هزيمة كدّت أقولها ، لكنْ غصّة أقربُ إلى يدٍ ثقيلة حزّت رقبتي . -عبد الرحمن منيف-
❤4
الانخراط في الواقع لا يساوي بالضرورة الانتماء الحزبي او شعاراً تنظيمياً يمكن ان تكون منخرط فكرياً وانسانياً واجتماعياً بطرق متعددة بالقراءة العميقة التي تفكك الاوهام ، بالكتابة المسؤولة التي تبحث عن الحقيقة لا عن الاعجاب او الولاء، بالممارسة اليومية والمهنية والاخلاقية التي تتجاوز الذات سواء في المهنة او العلاقات، بالتعاطف الفعلي مع معاناة الآخرين لا بالتعاطف الاعلامي او الموسمي، بنقد الواقع بصدق حتى لو كان هذا النقد موجهاً ضد المعسكر الذي يفترض ان تنتمي اليه، او حتى بالصمت الواعي الذي يرفض التفاهة والنرجسية، او الاهتمام بالقضايا العامة (العلم، العقلانية، العدالة، التحرر، آلام الناس). لايمكن حصر دور المثقف او الانسان الواعي بتنظيم ضيق.حصر المثقف داخل تنظيم ضيق يحوله غالباً الى موظف ايديولوجي او مدافع عن خط بدل ان يبقى شاهداً وناقداً ومستكشفاً.
❤3
چنت انه الوم النخل
لو من ادين السعف بالريح يوگع عثگ بس جربتها وشفت شفت العطش لو هجم اول ضحية العرگ
-كاظم اسماعيل الكاطع
لو من ادين السعف بالريح يوگع عثگ بس جربتها وشفت شفت العطش لو هجم اول ضحية العرگ
-كاظم اسماعيل الكاطع
❤2