﴿ ولسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾
مهما بلغ توقّـعك لكرمِ ربّك, المولى سيظلُّ ما يدبّره لك أعظم وأسمى, لأن الكريم إذا أعطَىٰ أدهشَ وأرضى🤍.
مهما بلغ توقّـعك لكرمِ ربّك, المولى سيظلُّ ما يدبّره لك أعظم وأسمى, لأن الكريم إذا أعطَىٰ أدهشَ وأرضى🤍.
إنَّ ليلتَكم هذه - سبعًا وعشرين - هي أرجى ليالي العشر في موافقة ليلة القدر، فاعمروها قدر استطاعتكم بالصَّلاة والاعتكاف وقراءة القرآن والدُّعاء، متَّبعين هديَ نبيِّكم ﷺ؛ فإنَّ أولى الناس بشرف الليلة، وأوفرهم حظًّا فيها؛ هم أتباعُ سنتِه ﷺ.