مابيني وبينك مـشاريَه وعتَـاب شَف دربَك الليِ جيِـت منَه تَدلّه مَاراح تغَلبنيِ لو الحَب غلاَب من حضَرتّك عشَان قَلبي تذَله ؟
وسْكن فَي قلبِ ألم و فَي داخُلي نهراً
مِنَ أوجاعَي وأنادي وليس لي مِنَ
ساعّي وكُل مِنهم في شأنهِ يُباهّي .
مِنَ أوجاعَي وأنادي وليس لي مِنَ
ساعّي وكُل مِنهم في شأنهِ يُباهّي .
قلبي الذي آذيتَهُ وطعنتَهُ أتظنُّهُ يكفيه
أن تتأسفا؟غادر فما عادت عيونُكَ جنّتي
أبداً ، وما عُدتُ المُحِبّ المدنَفا يا من
أذقتُك كَأسٍ وصلي عذبةّ خنت العهودَ
، فَذُق إذن كأس الجفا يبدو بأنّكَ كنتَ
تجهلُ قيمتي فالآن قد آن الأوان لتعرفا .
أن تتأسفا؟غادر فما عادت عيونُكَ جنّتي
أبداً ، وما عُدتُ المُحِبّ المدنَفا يا من
أذقتُك كَأسٍ وصلي عذبةّ خنت العهودَ
، فَذُق إذن كأس الجفا يبدو بأنّكَ كنتَ
تجهلُ قيمتي فالآن قد آن الأوان لتعرفا .
اخَترتكَ مَنِ الناسَ للقَلبُ خليَ
ياحَيثكَ مراديَ وكَيفي وذوقَي
مارحَت ادورَ كَلُ زولَ تخَليِ
لولاكَ تسَوُى ماعَطَيتكَ خفُوقي
ياحَيثكَ مراديَ وكَيفي وذوقَي
مارحَت ادورَ كَلُ زولَ تخَليِ
لولاكَ تسَوُى ماعَطَيتكَ خفُوقي
💘1
واعذابِ القلبُ من كثرِ الجروحَ
كم سيفٍ بالعذاب ينازلهَ
أخفيِ الطعنات وعيونيَ تبوح
كنَ الاوجاعِ بهدبِها نازله
غايتيِ برق على بعدُ يلوحَ
ينعشِ الحَالُ السقيم الهازلهَ.
كم سيفٍ بالعذاب ينازلهَ
أخفيِ الطعنات وعيونيَ تبوح
كنَ الاوجاعِ بهدبِها نازله
غايتيِ برق على بعدُ يلوحَ
ينعشِ الحَالُ السقيم الهازلهَ.