﮼الْوَسِيلَةُ الْوَحِيدَةُ لِإِطْمِئْنَانِ قَلْبِكَ، هِيَ ذِكْرُ صَاحِبِ الزَّمَانْ .
اللهُم صلِّ عَلىٰ مُحمَّد و عَلىٰ وآل مُحمَّد
كما صليّت عَلىٰ ابراهيّم و عَلىٰ آل
إبراهيّم إنكَ حَميّد مُجيد
وبارّك عَلىٰ مُحمَّد و عَلىٰ آل مُحمَّد
كما بارّكت علىٰ إبراهيّم وعلىٰ آل
إبراهيّم إنكَ حَميّد مُجيد 💙.
" إلهي .. أغلقت الملوك أبوابها ، و بابك مفتوح للسائلين . إلهي .. غارت النجوم ، و نامت العيون ، و أنت الحي القيوم الذى لا تأخذه سنة و لا نوم ، إلهي .. فرشت الفرش و خلا كل حبيب بحبيبه ، و أنت حبيب المجتهدين ، و أنيس المستوحشين ، إلهي .. إن طردتني عن بابك فإلى باب من ألتجئ ، و إن قطعتني عن جنابك فبجناب من أحتمي ، إلهي .. إن عذبتني فإني مستحق للعذاب و النقم ، و إن عفوت عني فأنت أهل الجود و الكرم ، يا سيدي لك أخلص العارفون ، و بفضلك نجا الصالحون ، و برحمتك أناب المقصرون ، يا جميل العفو أذقني برد عفوك ، و حلاوة مغفرتك ، إن لم أكن أهلا لذلك فأنت أهل لذلك ، و أنت أهل التقوى و أهل المغفرة
الجُمعة؛ اللهمَّ ارحمْ كلَّ ميّتٍ لا يجدُ مَن يدعو له، واجعل له من دعائنا نصيبًا🩵 .
نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب العصر والزمان ( عجل الله فَرجهُ ) بذكرى مولد غريب طوس، الإمام الرؤوف علي بن موسى الرضا عليه السلام .
﴿فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِینَ﴾🩶
💘73
اللهي بفاطمة وابيها وبعلها وبنيها
لا تردهم خائبين مخذولين
ردهم محققين ما يتمنون
اللهم انتَ اعلم ما في قلوبهم 💖
يارب وفق طلاب الثالث والسادس
لا تردهم خائبين مخذولين
ردهم محققين ما يتمنون
اللهم انتَ اعلم ما في قلوبهم 💖
يارب وفق طلاب الثالث والسادس
1💘83
الحَمدُلله علىٰ ما مضىٰ
الحَمدُلله علىٰ ما أنا بِه الآن
الحَمدُلله علىٰ ما سيأتي
الحَمدُلله علىٰ كُل حال 🩵
الحَمدُلله علىٰ ما أنا بِه الآن
الحَمدُلله علىٰ ما سيأتي
الحَمدُلله علىٰ كُل حال 🩵
1💘56
اُمُّ أَبِيها، فاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ عَلَيْهَا السَّلَامُ، تَدفِنُ أَبَاهَا اليَومَ تَحتَ التُّرابِ، فَما حَالُ قَلبِ “أُمِّ أَبِيها”؟
💘32
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَأَسْأَلُهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ.
💘5
روي عن الإمام الكاظم عليه السلام قال: إذا كانت لك يا سماعة إلى الله حاجة، فقل: اللهم إني أسألك بحق محمد وعلي فإن لهما عندك شأنا من الشأن وقدراً من القدر فبحق ذلك الشأن وبحق ذلك القدر أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي - كذا وكذا - وتطلب حاجتك