رأيتُ الهلالَ ووَجهَ الحَبيب
فكانا هلالَينِ عِندَ النَّظرْ
فلَم أدرِ مِن حِيرتي فِيهما
هِلالَ الدّجى مِن هِلالِ البشرْ
ولَولا التورُّدُ في الوَجنتين
وما رَاعني مِن سَوادِ الشَّعَرْ
لكُنتُ أظن الهِلالَ الحَبيبَ
وكنتُ أظن الحَبيب القَمرْ.
فكانا هلالَينِ عِندَ النَّظرْ
فلَم أدرِ مِن حِيرتي فِيهما
هِلالَ الدّجى مِن هِلالِ البشرْ
ولَولا التورُّدُ في الوَجنتين
وما رَاعني مِن سَوادِ الشَّعَرْ
لكُنتُ أظن الهِلالَ الحَبيبَ
وكنتُ أظن الحَبيب القَمرْ.
إن مَسَّهُ وَجعًا رُغمًا سَأشعُرهُ
فالقَلبُ فيهِ ولَو قَدْ غَابَ يتَّصِلُ
إنِّي بَلَغتُ بهِ بالحُّبِّ مَنزِلةً
رُوحِي برُوحِهِ والأجسَادُ تنفَصِلُ.
فالقَلبُ فيهِ ولَو قَدْ غَابَ يتَّصِلُ
إنِّي بَلَغتُ بهِ بالحُّبِّ مَنزِلةً
رُوحِي برُوحِهِ والأجسَادُ تنفَصِلُ.
أغنُّ مليحُ الدلَّ أحورُ أكحلٌ
أزجُّ نقيٌ الخدَّ أبلجُ أدعجُ
لهُ حاجِبٌ كالنُّونِ فوْقَ جُفُونِهِ
وَثَغْرٌ كزَهرِ الأُقْحُوَانِ مُفَلَّجُ.
أزجُّ نقيٌ الخدَّ أبلجُ أدعجُ
لهُ حاجِبٌ كالنُّونِ فوْقَ جُفُونِهِ
وَثَغْرٌ كزَهرِ الأُقْحُوَانِ مُفَلَّجُ.
آهٍ مِنْكِ مِن أين جِئتي؟
أفي الفِردَوسِ وُلِدتي؟
وبَينَ الملائِكة تَرَعْرَعْتي؟.
أفي الفِردَوسِ وُلِدتي؟
وبَينَ الملائِكة تَرَعْرَعْتي؟.
Forwarded from 𝐴𝑎.
أيضًا في ظُهريةٍ حارِقة كهذهِ
أفكرُ فيك،
وهذهِ محبةٌ قصوى
لأنَّني في مثلِ هذا الوَقت
لا أطيقُ حتّى ذاتي.
أفكرُ فيك،
وهذهِ محبةٌ قصوى
لأنَّني في مثلِ هذا الوَقت
لا أطيقُ حتّى ذاتي.
يا سيِّدتي:
لا أتذكَّرُ إلا صوتُكِ
حين تدقُّ نواقيس الآحادْ
لا أتذكرُ إلا عطرُكِ
حين أنام على ورق الأعشابْ
لا أتذكر إلا وجهُكِ
حين يهرهر فوق ثيابي الثلجُ
وأسمعُ طَقْطَقَةَ الأحطابْ.
لا أتذكَّرُ إلا صوتُكِ
حين تدقُّ نواقيس الآحادْ
لا أتذكرُ إلا عطرُكِ
حين أنام على ورق الأعشابْ
لا أتذكر إلا وجهُكِ
حين يهرهر فوق ثيابي الثلجُ
وأسمعُ طَقْطَقَةَ الأحطابْ.
ما يَبهرني يا سيِّدتي
أن تهديني قلمًا من أقلام الحبرِ
أعانقُهُ وأنام سعيدًا كالأولاد.
أن تهديني قلمًا من أقلام الحبرِ
أعانقُهُ وأنام سعيدًا كالأولاد.
يا سيِّدتي ما أسعدني
في منفاي أقطِّرُ ماء الشعرِ
وأشرب من خمرِ الرهبانْ
ما أقواني حين أكونُ صديقًا
للحُريةِ والإنسانْ.
في منفاي أقطِّرُ ماء الشعرِ
وأشرب من خمرِ الرهبانْ
ما أقواني حين أكونُ صديقًا
للحُريةِ والإنسانْ.
يا سيِّدتي كم أتمنى
لو أحببتُكِ في عصر التَنْويرِ
وفي عصر التصويرِ
وفي عصرِ الرُوَّادْ
كم أتمنى لو قابلتُكِ يومًا
في فلورنسَا أو قرطبةٍ
أو في الكوفَةِ أو في حَلَبٍ
أو في بيتٍ من حاراتِ الشامْ.
لو أحببتُكِ في عصر التَنْويرِ
وفي عصر التصويرِ
وفي عصرِ الرُوَّادْ
كم أتمنى لو قابلتُكِ يومًا
في فلورنسَا أو قرطبةٍ
أو في الكوفَةِ أو في حَلَبٍ
أو في بيتٍ من حاراتِ الشامْ.
يا سيِّدتي..
كم أتمنى لو سافرنا
نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ
حيث الحبُّ بلا أسوارْ
والكلمات بلا أسوارْ
والأحلامُ بلا أسوارْ.
كم أتمنى لو سافرنا
نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ
حيث الحبُّ بلا أسوارْ
والكلمات بلا أسوارْ
والأحلامُ بلا أسوارْ.
يا سيِّدتي..
لا تَنشَغِلي بالمستقبلِ
يا سيدتي سوف يظلُّ
حنيني أقوى مما كانَ
وأعنفَ مما كانْ
أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ
في تاريخ الوَردِ
وفي تاريخِ الشعْرِ
وفي ذاكرةَ الزنبق والريحانْ.
لا تَنشَغِلي بالمستقبلِ
يا سيدتي سوف يظلُّ
حنيني أقوى مما كانَ
وأعنفَ مما كانْ
أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ
في تاريخ الوَردِ
وفي تاريخِ الشعْرِ
وفي ذاكرةَ الزنبق والريحانْ.
يا سيِّدةَ العالَمِ
لا يُشغِلُني إلا حُبُّكِ في آتي الأيامْ
أنتِ امرأتي الأولى
أمي الأولى
رحمي الأولُ
شَغَفي الأولُ
شَبَقي الأوَّلُ
طوق نجاتي في زَمَن الطوفانْ.
لا يُشغِلُني إلا حُبُّكِ في آتي الأيامْ
أنتِ امرأتي الأولى
أمي الأولى
رحمي الأولُ
شَغَفي الأولُ
شَبَقي الأوَّلُ
طوق نجاتي في زَمَن الطوفانْ.
يا سيِّدتي..
يا سيِّدة الشِعْرِ الأُولى
هاتي يَدَكِ اليُمْنَى كي أتخبَّأ فيها
هاتي يَدَكِ اليُسْرَى
كي أستوطنَ فيها
قولي أيَّ عبارة حُبٍّ
حتى تبتدئَ الأعيادْ.
يا سيِّدة الشِعْرِ الأُولى
هاتي يَدَكِ اليُمْنَى كي أتخبَّأ فيها
هاتي يَدَكِ اليُسْرَى
كي أستوطنَ فيها
قولي أيَّ عبارة حُبٍّ
حتى تبتدئَ الأعيادْ.