كـشـكول 🧡🔔
71 subscribers
50 photos
1 video
7 files
1 link
الكَشْكُولُ: الكِتاب الذَّي لا تَنْتَظِمُهُ (وحْدَةُ موضوعٍ) بَلْ يَنتقِلُ فيهِ صاحِبهُ مِنْ تَفسيرِ آيةٍ إلى شَرْحِ رِوايةٍ، وَمِنْ مَسائِلَ عِلْمِيَّةٍ إلى طَرائفَ أدبيةٍ أوْ حَوادِثَ تأريخيةٍ أوْ نوادِرَ ومُسْتَطرفاتٍ ومُفاكهاتٍ.
المالك: @ll426
Download Telegram
وَهَذَا حُسَيْنٌ وَهُوَ شَيْخُ كِلَيْكُمَا
عَلَا صَوْتُهُ تَحْتَ الْغُبَارِ مُنَادِيَا
​إِذَا سِرْتَ خَلْفِي لَا تَسِرْ خَلْفَ ظَالِمٍ
فَبَاغٍ لَعَمْرِي مَنْ يُظَاهِرُ بَاغِيَا
​وَمَنْ قَالَ حَقّاً وَهُوَ يَقْصِدُ بَاطِلًا
فَقَدْ أَصْبَحَ الْحَقُّ الَّذِي قَالَ لَاغِيَا
​سَلَامٌ عَلَى حُرٍّ إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ
غَدَا الْقَوْلُ شَهْداً حَيْثُ يُذْكَرُ صَافِيَا
​عَلَى جَسَدٍ فِي كَرْبَلَاءَ مُجَدَّلٍ
يُبَطِّئُ بِالْهَمِّ الرِّيَاحَ السَّوَافِيَا
​تَدُورُ عَلَيْهِ الرِّيحُ إِنْ عَبَرَتْ بِهِ
تَوَدُّ وِدَاداً لَوْ تَظَلُّ كَمَا هِيَا
​وَتَحْرُنُ لَا تَبْغِي مِنَ الْأَرْضِ وِجْهَةً
إِذَا لَمْ تَقُمْ عِنْدَ الْحُسَيْنِ لَيَالِيَا
​لِتَحْمِلَ مِنْ رَيَّاهُ مَا يُنْزِلُ الْحَيَا
وَيُحْيِي الثَّرَى الْمَحْرُومَ تَلّاً وَوَادِيَا
​فَقُلْ فِي رِيَاحٍ خَيَّمَتْ فِي مَكَانِهَا
وَفِي ظَامِئٍ قَدْ صَارَ لِلْخَلْقِ سَاقِيَا
​وَقَالَ لَهُ الْأَنْذَالُ خِفْنَا فَلَمْ يَخَفْ
وَأَزْجَى عَلَى شُحِّ الرِّفَاقِ الْمَذَاكِيَا
​وَقَدْ كَانَ يَدْرِي أَنَّهُمْ يَخْذُلُونَهُ
وَمَا كَانَ بِالْمَوْتِ الْأَكِيدِ مُبَالِيَا
​وَلَكِنَّهُ حَتَّى الْقِيَامَةِ مُلْبِسٌ
رِجَالاً يُطِيعُونَ الطُّغَاةَ الْمَخَازِيَا
​يَقُولُ لَكُمْ يَا نَاسُ أَنْتُمْ وُلَاتُكُمْ
وَلَوْلَاكُمْ كَانَ الْوُلَاةُ مَوَالِيَا
-تميم البرغوثي

كربلاء: مرايا النفس البشريّة

في فضاء كربلاء، تتجلى أربعُ شخصياتٍ تشكّل **تمايزاً وجوديّاً عميقاً**؛ حيث يمتزج التاريخ بالفلسفة، وتتحول الشخوص إلى نماذج حية للصراع الإنساني الأزلي.
* الشخصية الأولى: الإمام الحسين (عليه السلام)
هو المبدأ الأسمى في طهارته؛ سيّدٌ لم يَبِعْ ماء وجهه لطاغية، ولم يشترِ بـالهوانِ بقاءً فانياً. آثرَ الخلودَ واليقين على العاجلةِ الزائلة، فظلَّ مخلصاً لقضيته، مجسّداً للحق حتى قُتل هو وأهل بيته وأصحابه، مخلّفاً وراءه منارةً لا تنطفئ.
* الشخصية الثانية: يزيد بن معاوية
على النقيض تماماً، يقف يزيد مستبداً، أصرّ على البغي واستباحة الدم الطاهر. استبدل بالبقاءِ والذكرِ الحسن حطاماً زائلاً ومُلِكاً عقيماً، ليبلغَ عرشاً من ركام، فخسرَ نفسَه وتاريخَه في سبيلِ مكاسبَ عابرة.
* الشخصية الثالثة: الحُرّ بن يزيد الرياحي
هو التجسيد الحيّ لانبثاق الضمير. الرجل الذي عُرف ببأسه ومقامه في الفرسان**، هزّه الموقف واضطربت في صدره الخيارات؛ لكنه في لحظةِ الصدقِ الكبرى عَبَرَ الجسرَ من التيه إلى النور، **وجهر بكلمته الخالدة: *«إني والله أخيّر نفسي بين الجنة والنار، فوالله لا أختار على الجنة شيئاً ولو قُطّعت وحُرّقت»*. فاختار حرية الروح والانحياز للحق، ليبقى موقفُه علامةً فارقةً تُضيءُ ضمير الإنسانية إلى قيام الساعة.
* الشخصية الرابعة: عمر بن سعد
يمثل الصراعَ المرير حين ينتهي بالخسار. رجلٌ قيدته الحيرة، تلاطمته أمواج الطمع والخوف من العار الذي سيلاحقه في الدارين، حتى نطق لسانُ عجزِه:
" أأتركُ مُلكَ الرَّيِّ والـرَّيُّ مُنيَتي ... أم أرجِعُ مأثومـاً بـقَـتـلِ حُسَيْنِ؟"
لكنه سقط في فخ التبرير، وحسم تردده منحازاً للمكسب السريع حين قال: *«ألا إنما الدنيا بخيرٍ معجل»*، فكان كمن باع الوجودَ الحق بوهمٍ رخيص.

في قرارة أنفسنا
إننا، في واقعنا المعاصر، قد لا نملك شجاعة الحسين (عليه السلام) الأسطورية ووقوفه الصارم في وجه الطغيان، كما أننا لا نملك سطوة يزيد ولا مُلكَه الباذخ.
لكن الحقيقة العميقة هي أن في قرارة كلٍّ منا يتصارعُ "ابن سعد" و**"الحُرّ"**. كلما واجهتنا الحياةُ باختبارات الضمير والمبادئ:
فإما أن نبرر سقوطنا وسكوتنا من أجل منفعةٍ عاجلة فنكون كـ "ابن سعد" وتلك هي الخسارة المطبقة..
وإما أن ننتفض لكرامتنا وندير ظهرنا للمكاسب الرخيصة انحيازاً للحق والخلود، فنكون كـ "الحُرّ"، وحينها فقط ننال الفوز العظيم والحرية الحقيقية في مسيرتنا الإنسانية.
عن سيد الحكماء وإمام المتقين أمير المؤمنين:

كَفَاكَ أَدَباً لِنَفْسِكَ اجْتِنَابُ مَا تَكْرَهُه مِنْ غَيْرِكَ.

-نهج البلاغة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
«إن في الحياة فترات إنتقالية لايمكن
إجتيازها دون أن يموت شيء ما بداخلك.»

شمس التبريزي.
«في دُنيا تَخلو مِنَ الضَّماناتِ، أَتَّكِئُ على رَحمتِكَ؛ فَوَحدَها المَضمونةُ دائماً.. أَنا يا رَبّ أَحيا في كَنَفِكَ الآمِن، وَأَعلَمُ أَنَّكَ لَن تُضَيِّعَني.»
الإنسان
فصيحُ الشكوى، أعجميُّ الشكر!
يتقن عدَّ ما ينقصه، ويتلعثم أمام ما يملكه، يُثقلُه شوكه في الطريق، وينسى آلاف الخطوات التي مشاها بسلام،
إذا ضاق يومه أطال الحديث عن التعب،
وإذا اتسعت عليه النعم مرَّ بها كأنها حقٌّ معتادٌ يُذكر،
يشكو تأخر أُمنية، وينسى نعمًا جاءت دون أن يطلبها،
يُحصي ما فقد، ويغفل عما بقي،في الحقيقة المنعَم هو ليس الذي يملك، بل الذي يستشعر،
فمن رُزق النعم وسُلِب استشعارها؛ حُرم النعيم....".
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الْأَلْحَاظِ، وَسَقَطَاتِ الْأَلْفَاظِ، وَشَهَوَاتِ الْجَنَانِ، وَهَفَوَاتِ اللِّسَانِ.
سَنْع، سَنْعة

يقولون فلان سَنْع، وفلانة سَنعة، وهم يريدون أنه رجل حسن السجايا، وإنها امراة جميلة الصفات، يورِدونها في مجال المديح والتزكية

وقد يُظن أنها كلمة عامية، وهو استعمال عربي فصيح صحيح

جاء في كلام العرب: السنع: الجمال والحُسن والاحترام، ومنه: السنيع: الحسن الجميل، وامرأة سنيعة جميلة حسنة طيبة


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• العاميات الفِصاح في لهجاتنا العربية المعاصرة - محمد يعقوب التركستاني
الواحد منا لا يحتاج إلى قراءة مئة كتاب في تطوير الشخصية حتى يصلح حاله، وإنما يحتاج إلى الانضباط بما قرأه في كتاب صغير منها.

د. عبد الكريم بكار
‏«إن أفرغ الناس هو الذي لا يستطيع أن يملأ ساعات فراغه، وعندنا في الشرق كثيرون، بل كثيرون جدًا، من هؤلاء الفارغين. على القهوات، وعلى أفاريز الطرقات، في الصباح وفي المساء، خلال أيام الصيف وخلال أيام الشتاء.»

عباس العقاد.
فيا ليت كُلَّ اثنين بينهما هوًى
من الناس والأنعام يلتقيان

فيقضي محب من حبيب لبانةً
ويرعاهما ربي فلا يُريان

- عروة بن حزام
«مُتعب لا هو يستطيع أن يموت
ولا هو قادر على الحياة.»

هكذا تكلم زرادشت | نيتشه.
«مَا أَعْجَبَ هَذَا الْإِنْسَانَ مَسْرُورٌ بِدَرْكِ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ مَحْزُونٌ عَلَى فَوْتِ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ وَلَوْ أَنَّهُ فَكَّرَ لَأَبْصَرَ وَعَلِمَ أَنَّهُ مدبر، وَأَنَّ الرِّزْقَ عَلَيْهِ مُقَدَّرٌ، ولَاقْتَصَرَ عَلَى مَا تَيَسَّرَ وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لِمَا تَعَسَّرَ.»

علي بن أبي طالب (عليه السّلام).
«كشخصٍ رغب في الموت أكثرَ مما رغب في الحياة، وكشخصٍ مستقرةٍ في قلبه شوكةُ حزنٍ، كما يقول كيركيغارد: وكشخصٍ أمله أكبرُ من جهده وجهده أكبرُ من موهبته، كما يقول توفيق الحكيم: إذا قُدِّر لي أن تطول حياتي أكثر من الساعة التي أكتب فيها كلماتي هذه "وأرجو ألّا تطول" فليس لي من أمنيةٍ أكبر من أن أحصل على قدرٍ من الرضا عن نفسي.»
يَا بْنَ آدَمَ، لاَ تَحْمِلْ هَمَّ يَوْمِكَ الَّذِي لَمْ يَأْتِكَ عَلَى يَوْمِكَ الَّذِي قَدْ أَتَاكَ، فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ مِنْ عُمُرِكَ يَأْتِ اللهُ فِيهِ بِرِزْقِكَ.
«أشعُر بأن هناك نوعا من الركود في روحي لا أشعُر باليأس أو بالتعب ولست مُكتئباً ولكن كُل شيئ فجأة اصبح أقل إثارة للاهتمام يجب أن افعل شيء لأوقظ روحي وأعود مثلما كُنت.»

أنطون تشيخوف | يومياته في نوفمبر 1888.
لا أصدق من يقول: «غدًا سأبدأ».

فالغد الذي ننسج حوله صورةً لإنسان أكثر حماسًا وانضباطًا ليس إلا وهمًا؛ لأن من لا يملك قوة الإرادة اليوم، لن يستعيرها من الغد.

البداية الحقيقية لا تأتي مع يوم جديد، بل مع قرار جديد.

د. عبد الكريم بكار
«والغضب يتحرك من داخل الجسد إلى خارجه، والحزن يتحرك من خارج الجسد إلى داخله؛ فلأنه كامن أصبح مرضاً وأسقاماً، ولذلك قتَل الحزنُ وأفضى بصاحبه إلى الموت، ولم يَقْتُلِ الغضبُ؛ لبروز الغضب وكمون الحزن.»

الماوردي | إدب الدين والدنيا.