نُمَيْرِيَّات
375 subscribers
8 photos
24 videos
1 file
4 links
قالوا ما رأينا بشراً يولدُ من غيرِ ذكر
ظهورُك كعيسى بلا أبوةٍ قالوا هذا شيء نكر فأنت المنتظر حقاً لمن في ظهور عيسى أعتبر

﴿ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ۘ يَوْمَ يَدْعُو الدَّاعِ إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ ﴾
Download Telegram
أسماء الباب من كتب أهل التوحيد


الباب ، الداعي ، المنادي
البينة ، السفينة ، سارق


كتاب تقويم الأسماء📓
Channel photo updated
قَالَ الْحَكِيمُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ : إِنَّ التَّسْلِيمَ لِلْعَلِيِّ الْعَلَّامِ هُوَ مَعْرِفَتُهُ بِحُجُبِهِ النُّورَانِيَّةِ وَالظِّلِّيَّةِ، وَالسُّجُودُ لِلنُّورِ وَهِيَ الرُّبُوبِيَّةُ الظَّاهِرَةُ، فَتَسْلِيمُ الْيَمِينِ مَعْرِفَتُهُ بِحُجُبِهِ النُّورَانِيَّةِ، وَتَسْلِيمُ الشِّمَالِ مَعْرِفَتُهُ بِحُجُبِهِ الْبَشَرِيَّةِ الظِّلِّيَّةِ، فَثَبَتَتْ بِهَذَا الْقَوْلِ وُجُودُ الصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ وَالصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ لِلْعَارِفِ، وَبَطَلَ قَوْلُ مَنْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُرَىٰ وَلَا يُوجَدُ وَلَا يُعْرَفُ فِي النُّورَانِيَّةِ.

الحجب والأنوار📓
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ..﴾ "التوبة".

قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْجِلِّي: الْأَذَانُ هُوَ الشَّهَادَةُ بِتَوْحِيدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالدَّعْوَةُ إِلَيْهِ مُصَرِّحًا عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ وَالْمُؤَذِّنُ هُوَ السَّيِّدُ سَلْمَانُ وَلَمْ يَزَلْ يُنَادِي بِتَوْحِيدِ مَوْلَاهُ الْعَيْنُ فِي كُلِّ كَوْرٍ وَدَوْرٍ وَالْمُؤَذِّنُ بِإِذْنِ مَوْلَاهُ وَرَسُولِهِ هُوَ السَّيِّدُ سَلْمَانُ.

باطن الصلاة📓
﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَالله مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ﴾

" ذَكَرَ صَاحِبُ الْهَفْتِيَّةِ "
ذَلِكَ الْعَذَابَ الَّذِي يَنْزِلُ مِنْ عِنْدِ جِبْرِيلَ الَّذِي هُوَ الْبَابُ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ وَالَّذِي إِلَيْهِ الصَّوَاعِقُ وَالزَّلَازِلُ وَالْخَسْفُ وَالْبَرْقُ وَالرَّعْدُ فَهُوَ الْكَلَامُ الَّذِي يَصْدُرُ عَنِ الْبَابِ وَالْعِلْمُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهُ شَبَّهَهُ الله بِالصَّوَاعِقِ، وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ الْبَرْقَ كَلَامُ الْبَابِ وَالرَّعْدَ كَلَامُ الْيَتِيمِ الْأَكْبَرِ وَالظُّلُمَاتِ عِلْمُ الْبَاطِنِ ..فَإِذَا سَمِعَ الْمُؤْمِنُ ذَلِكَ الْعِلْمَ قَبِلَهُ وَاسْتَشْفَى بِهِ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا فِيهِ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ الشِّفَاءُ وَالرَّحْمَةُ هِيَ مَعْرِفَةُ الْعَيْنِ وَالْإِقْرَارُ لَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ فِي كُلِّ كَوْرٍ وَدَوْرٍ وَعَصْرٍ وَزَمَانٍ بِأَنَّهُ رَبُّ الْعِزَّةِ وَدَاحِي الْبَابِ.

الهفت الشريف📓
الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ قَدَّسَ اللهُ سِرَّهُ:


تَيَقَّظْ يَا ذَا الجَهْلِ مِن رَقْدَةِ العَمَى ** وَدُونَكَ مِن قَبْلِ النَّدَامَاتِ مَغْنَمَا
وَقَد حَصْحَصَ الحَقُّ المُبِينُ وَأَشْرَقَت ** شُمُوسُ الهُدَى مَعَهَا بُدُوراً وَأَنْجُمَا
وَأَسْفَرَ ضَوْءُ الصُّبْحِ وَأَبْلَجَ سَاطِعاً ** لِمَن مُقْلَتَيْهِ سُهْداً لَيْسَ نُوَّمَا
وَلَاحَ مَنَارُ الرُّشْدِ مِن آلِ أَحْمَدٍ ** مَنَاراً قَوِيماً أُسُّهُ لَيْسَ يُهْدَمَا
وَقَد صَرَّحَ الهَادِي النَّذِيرُ بِفَضْلِهِم ** وَأَفْرَدَهُم فِي العَالَمِينَ وَعَظَّمَا
وَهُنَّ خَوَاصُّ الصُّحْبِ فِي كَشْفِ الغِطَا ** وَبَشَّرَ فِيهِ الرُّسْلُ مِن لَدُنْ آدَمَا
وَيُبَشِّرُنَا يَعْسُوبُ دِينِ مُحَمَّدٍ ** بِإِظْهَارِهِ بَيْنَ الحَطِيمِ وَزَمْزَمَا
لِيُكْمِلَ وَعْدَ اللهِ فِيهِم بِقَوْلِهِ ** بِمَن عَلَى المُسْتَضْعَفِينَ تَكَرُّمَا
وَيَجْعَلَ مِنْهُم فِي الأَنَامِ أَئِمَّةً ** وَيُمَكِّنَهُم فِي الأَرْضِ طُولاً وَيَحْكُمَا
وَفِي سُورَةِ الإِسْرَا إِشَارَةُ ذِكْرِهِ ** تُبِيدُ عِبَادَ اللهِ فِيهَا عِدَاهُمَا
وَيُعْطِيَهُم بَأْساً شَدِيداً عَلَى العِدَا ** يَجِيسُوا خِلَالَ الدَّارِ مِن كُلِّ مَخْرَمَا
وَيُمْدِدَهُم بِالمَالِ مِنْهُ تَكَرُّمَا ** وَتَكْثُرَ نَسْلاً مَعَ بَنِينَ وَيَنْعَمَا
إِذَا مَا دَعَا مِن مَطْلَعِ الشَّمْسِ صَائِحاً ** وَبَلَّغَ مَن فِي قَبْضِهِ الأَرْضَ وَالسَّمَا
تُلَبِّيهِ أَنْصَارُ الهُدَى مِن آفَاقِهَا ** وَتَأْتِيهِ أَفْوَاجاً سُجُوداً وَحُتَّمَا
وَيَقْدُمُهُ الرُّوحُ الأَمِينُ بِيَدِهِ ** كِتَابٌ مُبِينٌ وَهُوَ عَنْهُ مُتَرْجِمَا
بِيَدَيْهِ مِيرَاثُ النُّبُواتِ كُلِّهَا ** وَكُلُّ شَهِيدٍ كَالمَسِيحِ ابْنِ مَرْيَمَا
تُبَايِعُهُ الأَمْلَاكُ مَعَ نُقَبَائِهِ ** وَمَن قَد ثَوَى فِي حُبِّهِم مُتَظَلِّمَا
وَيَأْتُونَهُ أَصْحَابُهُ وَثِقَاتُهُ ** وَقَد أَظْهَرُوا الأَنْسَابَ فِي الخَلْقِ مَعهُمَا

فَبُورِكَ مِن لِلصَّحْبِ أَصْبَحَ خَاتِمَا

فَهُمْ مَعْدِنُ التَّفْضِيلِ هُمْ صَفْوَةُ الوَلَا ** بِهِمْ تُفْتَحُ الأَكْنَافُ ثُمَّ الأَقَالِمَا
إِلَيْهِم مَآلُ الخَلْقِ فِي البَدْوِ وَالنَّهْيِ ** هُمُ الشُّهَدَاءُ فِي كُلِّ دَوْرٍ تَقَدَّمَا
وَتَتَبَاشَرُ الأَقْطَارُ عِنْدَ مَسِيرِهِمْ ** وَكُلُّ الوَرَى طَوْعاً إِلَيْهِم تَسَلَّمَا
وَيُعْلِنُ دِينَ اللهِ فِي الأَرْضِ كُلِّهَا ** وَكُلُّ ذَوِي زَيْغٍ يَعُودُ مُقَوَّمَا
وَتُشْرِقُ أَقْطَارُ البِلَادِ بِنُورِهِ ** وَيَقْضِي وَيَمْضِي فِي العِبَادِ وَيَحْكُمَا
وَتَرْتَعُ سِرْحَانُ البِلَادِ وَضَانُهَا ** وَلَمْ تَرَ مُؤْذِياً وَبَطْشاً مُهَشِمَا
وَيَعْلُو مَنَارُ الحَقِّ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ ** وَيَضْحَى مَنَارُ المُشْرِكِينَ مُهَدَّمَا
وَيَقْصِمُ جَبَّارِي كُلِّ جِبِلَّةٍ ** وَيَجْعَلُهُمْ شِبْهَ الحَصِيدِ المُهَشَّمَا
يُطَهِّرُ أَرْضَ اللهِ مِنْ كُلِّ جَاحِدٍ ** وَيَمْحَقُهُمْ مَحْقاً بِغَيْرِ تَغَمْغُمَا

فَهَذَا هُوَ المَلِكُ الَّذِي لَيْسَ مِثْلَهُ ** وَدَعْوَةُ صِدْقٍ أَطْعَمَتْ كُلَّ مَحْرَمَا
فَقُلْ لِذَوِي التَّقْصِيرِ مِنْ كُلِّ نَاعِقٍ ** غَفَلْتُمْ إِلَى كَمْ ذَا الجَهَالَةِ وَالعَمَى
فَهَذَا دَلِيلُ الحَقِّ كَالشَّمْسِ وَاضِحٌ ** فَهَاتُوا دَلِيلاً مِثْلَهُ كَيْ نُسَلِّمَا

الرسالة الجلية📓
وَإِنَّهُمْ وَإِنْ أَظْهَرُوا الْأَنْسَابَ وَالْقَبَائِلَ وَالْعَشَائِرَ وَنِسْبَةَ الْأَمَاكِنِ فَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ وَأَنَّهُمْ يَظْهَرُونَ مَعَهُ لِلدَّعْوَةِ وَإِظْهَارِ الْحَقِّ وَلَيْسَ هُمْ مِنَ الْبَشَرِ بَلْ يَظْهَرُونَ بِمُبَاشَرَةِ الْعَالَمِ لِلْحُكْمِ وَالْقَضَاءِ وَإِقَامَةِ الْحُقُوقِ وَهُمْ أَصْحَابُ طَالُوتَ وَهُمْ أَنْصَارُ الْمَسِيحِ عَزَّ عِزُّهُ حِينَ قَالَ: ﴿مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللهِ﴾ وَهُمُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ محمد عَزَّ عِزُّهُ يَوْمَ غَزْوَةِ بَدْرٍ وَهُمْ أَصْحَابُ الْحُسَيْنِ عَزَّ عِزُّهُ بِكَرْبَلَاءَ، وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللهُ تَعَالَى فِيهِمْ: ﴿كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ وَهُمْ مَعْدِنُ كُلِّ فَضِيلَةٍ، وَبِهِمْ تُفْتَحُ الْأَقَالِيمُ وَالْبُلْدَانُ وَهُمُ الشُّهَدَاءُ عَلَى الْعَالَمِ فِي كُلِّ ظُهُورٍ وَكَوْرٍ وَدَوْرٍ وَظُهُورُهُمْ بِالْأَنْسَابِ كَظُهُورِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَأَمَّا الْقَائِمُ الْمَهْدِيُّ عَزَّ عِزُّهُ فَإِنَّهُ يَظْهَرُ بَغْتَةً، وَيُنْسَبُ إِلَى الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَزَّ عِزُّهُ وَيُسَمَّى مُحَمَّدٌ وَهُوَ عَزَّ عِزُّهُ حُجَّةُ اللهِ فِي خَلْقِهِ.

الرسالة الجلية📓
السيد أبي عبدالله الحسين الخصيبي:

ثُمَّ تُنَاجِيهِ بِأَخْبَارِهَا ** وَهُوَ بِهَا أَخْبَرُ مِنْ خَابِرِ

يَعْنِي أَنَّ الْأَرْضَ تَشْتَكِي لِلْمَهْدِيِّ عَزَّ عِزُّهُ وَتُخْبِرُهُ مَا جَرَى عَلَى ظَهْرِهَا وَهُوَ أَخْبَرُ بِذَلِكَ مِنْ خَابِرٍ وَإِنَّهُ يَحْتَوِي عَلَى حِكْمَةِ آدَمَ عَزَّ عِزُّهُ، وَوَفَاءِ إِبْرَاهِيمَ عَزَّ عِزُّهُ وَحُسْنِ يُوسُفَ عَزَّ عِزُّهُ، وَمَلَاحَةِ محمد عَزَّ عِزُّهُ وَيَكُونُ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَالُ عَنْ شِمَالِهِ، وَالْغَمَامَةُ فَوْقَ رَأْسِهِ، وَالنَّصْرُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَالْعَدْلُ تَحْتَ قَدَمَيْهِ وَيُظْهِرُ لِلنَّاسِ كِتَاباً جَدِيداً وَيَتْلُو سَائِرَ الْكُتُبِ الْمُنْزَلَةِ، وَيَدْعُو النَّاسَ لِأَمْرٍ مَنْ أَقَرَّ بِهِ نَجَا وَمَنْ أَنْكَرَهُ ضَلَّ وَغَوَى وَيُحْضِرُ أَهْلَ الْكُتُبِ الْأَرْبَعَةِ وَيُجَادِلُ كُلَّ أُمَّةٍ بِكِتَابِهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ وَيَطْلُبُ مِنْهُمُ التَّأْوِيلَ وَيُحَاسِبُهُمْ عَلَى التَّغْيِيرِ وَالتَّبْدِيلِ.

وَيُغَيِّرُ الْقَوَانِينَ وَالنَّصَبَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ وَعِنْدَ قُرْبِ ظُهُورِهِ تَحْدُثُ أُمُورٌ سَمَاوِيَّةٌ مَقْضِيَّةٌ لَا يُمْكِنُ لِبَشَرٍ دَفْعَهَا لِقُرْبِ الْقَرْنِ الْعَظِيمِ الْأَشْهَبِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ ظُهُورُهُ وَيُحِقُّ الْحَقَّ وَيَمْحُو الْبَاطِلَ وَيَكْشِفُ الْمَسْتُورَ وَيُحَصِّلُ مَا فِي الصُّدُورِ وَلَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِهَا ذُو شَوْكَةٍ إِلَّا أَذَلَّهُ وَيُحَكِّمُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْأَرْضِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ وَيَأْمُرُ بِالْإِعْلَانِ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ لِلْخَاصِّ وَالْعَامِّ وَلَا يُعْبَدُ اللهُ فِي أَيَّامِهِ سِرّاً بَلْ يُصَرِّحُ الْمُوَحِّدُ بِالتَّوْحِيدِ جَهْراً هُنَالِكَ الْوِلَايَةُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ.

الرسالة الجلية📓
ثبات مقام الباب: إما بنص جلي، أو نطق يغني، أو معجز يبهر


قَالَ السَّائِلُ: وَكُلُّ مَنْ رَأَيْتُ مِنْهُ الْقُدْرَةَ لَزِمَتْنِي إِجَابَتُهُ وَوَجَبَتْ عَلَيَّ طَاعَتُهُ؟ قَالَ الْمُجِيبُ: كُلُّ مَنْ ظَهَرَتْ مِنْهُ قُدْرَةٌ كُلِّيَّةٌ أَوْ جُزْئِيَّةٌ مِمَّا لَا يَجْرِي فِي مِثْلِهَا الْحِيَلُ وَالتَّخْيِيلُ وَلَا الْمُخَادَعَةُ وَلَا الْمَكْرُ فَأَجِبْهُ فَإِنَّهُ صَادِقٌ فِي قَوْلِهِ، قَالَ السَّائِلُ: أَقُولُ أَنَّهُ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ؟ قَالَ الْمُجِيبُ: اسْأَلْهُ إِنَّهُ سَيُنَبِّئُكَ عَنْ مَكَانَتِهِ وَيُعَرِّفُكَ أَهْلُ الدَّعْوَةِ مَا هُوَ مَرْسُومٌ بِهِ، فَإِنْ كَانَ صَاحِبَ الْأَزَلِ وَالْقِدَمِ وَعَالِمِ الْغُيُوبِ وَرَاسِمِ الرُّسُومِ وَمُحْدِثِ كُلِّ مَعْلُومٍ، فَإِنَّهُ سَيَقُولُ عَلَى مَنَابِرِ عَظَمَتِهِ ظَاهِراً مَكْشُوفاً أَوْ فِي مَجَالِسِهِ قَوْلاً شَهِيراً مَعْرُوفاً: إِنَّنِي أَنَا اللهُ، كَمَا قَالَ الْمُتَعَالِي عَلَى الْمَنَابِرِ مُجَاهِراً غَيْرَ سَاتِرٍ، وَإِنْ كَانَ وَلِيّاً فَسَيَقُولُ ذَلِكَ كَمَا قَالَ السَّيِّدُ الْأَكْبَرُ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ، وَإِنْ كَانَ بَاباً فَسَيَقُولُ فِي مَجَالِسِهِ لِأَهْلِ دَعْوَتِهِ فِي نَفْسِهِ وَمَقَامِهِ مَا هُوَ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ، وَإِنْ لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ لِحَالٍ تُوجِبُهَا الْحِكْمَةُ وَفِيهَا مَصْلَحَةٌ لِلْأُمَّةِ وَرِفْقاً لِأَهْلِ الدَّعْوَةِ فَوَاجِبٌ عَلَى مَنْ لَحَظَهُ مِنْ أَهْلِ الْحَقِّ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْ مَقَامِهِ وَعَنْ مُقِيمِهِ وَمَكَانِهِ وَمُمَكِّنِهِ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ قَدِيمَ الْأَيَّامِ فَإِنَّهُ يَقُولُ: أَنَا أَنَا، وَيَصِفُ ذَاتَهُ وَنَفْسَهُ وَعِزَّتَهُ وَعَظَمَتَهُ، وَكَذَلِكَ إِنْ كَانَ بَاباً أَوْ حِجَاباً فَأَيُّ شَخْصٍ دَعَاكَ وَنَدَبْتَ إِلَيْهِ وَجَاءَ بِمَا أَبْهَرَكَ وَأَعْجَزَكَ، ثُمَّ أَخْبَرَكَ بِغَيْبِكَ وَأَنْبَأَكَ بِسِرِّكَ فَهُوَ عَالِمُ غُيُوبِكَ وَكَاشِفُ كُرُوبِكَ وَصَاحِبُ مَطْلُوبِكَ، فَسَلِّمْ لَهُ بِمَا يَدْعُو إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ الْحَقُّ، وَقَوْلُهُ الصِّدْقُ، قَالَ السَّائِلُ: أَحْتَاجُ أَنْ أَسْأَلَ كُلَّ مَنْ دَعَانِي؟ قَالَ الْمُجِيبُ: إِنْ كَانَ نَاطِقاً فَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ سُؤَالِكَ لَهُ، وَفِي نُطْقِهِ يُغْنِيكَ وَيُغْنِي أَهْلَ الدَّعْوَةِ، وَإِنْ كَانَ مَنْصُوصاً عَلَيْهِ وَلَمْ يُظْهِرْ قُدْرَةً وَلَا نُطْقاً فَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ سُؤَالِهِ، لِأَنَّ النَّصَّ عَلَيْهِ صَحِيحُ الْمَكَانِ ثَابِتُ الْمَقَامِ.

الرسالة الردادية📓
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا جماعةَ مشايخِ البرغل ، لطالما كنتم صامتين وترون العمرية يستنقصون من مولانا جل جلاله في أرضه وسمائه خوفاً على حياتكم ، ولكن اليوم - بحمد الله تعالى - كتيبةُ محمد بن نصير بالمرصاد ، لا تملك شيئاً لتخسره ، ولا تخاف من شيءٍ لتهابه ، ينظرون إلى الأمام وفي قلوبهم نارٌ تستعر ، يريدون أن يحرقوا كل الأوتار ، ويثأروا الثأر ، ويرضوا الجبارَ تقدست أسماؤه في أرضه وسمائه.

#لا_اله_الا_علي
#كتيبة_محمد_بن_نصير
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السيد أبي عبدالله الحسين الخصيبي:

فَطُوبَى لِمُوَالِيهِ إِذَا قَامَ مُنَادِيهِ عَلَى الْكَعْبَةِ يُسْمِيهِ

لِأَهْلِ الرُّشْدِ وَالْغَيِّ فَيُبْدِي ذَاكَ مِنْ فِيهِ أَلَا يَا رَبِّ الطَّوْلِ وَرَبَّ الْعَالَمِ الْسَّارِي

وَيَتْلُو آيَةَ الْفَتْحِ وَيَجْلُو غُرَرَ الصُّبْحِ وَيُبْدِي بَاطِنَ الشَّرْحِ

إلى قوله:

فَهَذَا الْحَقُّ قَدْ لَاحَا وَقَدْ أَوْضَحَ إِيضَاحَا وَقَدْ أَفْصَحَ إِفْصَاحَا

مُنَادٍ فِي السَّمَا صَاحَا أَلَا مَنْ كَانَ مُرْتَاحَا إِلَى الْجَنَّةِ فَلْيُؤْمِنْ بِثَانِي عَشَرَ أَنْوَارِ

ديوان الخصيبي📓
يَوْمُ الفِطْرِ، وَهُوَ اليَوْمُ الَّذِي يُؤْذَنُ لِلْمُؤْمِنِينَ فِيهِ بِالْنُّطْقِ وَإِظْهَارِ أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

﴿وَيَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ﴾ النَّاسُ: أَصْحَابُ المَقَامَاتِ وَرَبُّ العَالَمِينَ: أَمِيرُ النَّحْلِ، وَهُوَ اليَوْمُ الَّذِي يَدْعُو الدَّاعِي إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ.

﴿يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ يَوْمَ يَقُومُ صَاحِبُ النُّطْقِ وَهُوَ الشَّخْصُ الغَامِضُ المُكْفَهِرُّ


المعارف وتحفة لكل عارف📓
قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا سَيِّدِي، هَلْ كُلُّ المَلَائِكَةِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ وَأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُمْ مَعْرُوفِينَ بِالأَسْمَاءِ وَالأَشْخَاصِ، وَيَحِلُّونَ فِي سَائِرِ القَبَائِلِ عَلَى أَنَّهُمْ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ؟

قَالَ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: نَعَمْ يَا عَمْرُو، لَا يَكُونُ ذَٰلِكَ إِلَّا كَذَٰلِكَ، أَيَجُوزُ يَا عَمْرُو أَنْ يَكُونَ اللََّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِشَخْصٍ بَشَرِيٍّ، وَاسْمٍ، وَنَسَبٍ، وَقَبِيلَةٍ، وَعَشِيرَةٍ، حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ مِثْلَهُمْ عَلَى صُوَرِهِمْ وَأَشْبَاهِهِمْ، وَيُظْهِرَ عَبِيدَهُ بِخِلَافِ ذَٰلِكَ يَا عَمْرُو! لَوْ يَظْهَرُ بِخِلَافِ ذَٰلِكَ: لَمْ يَخْفَ عَلَى أَحَدٍ أَمْرُهُ، وَلَا آنَسَ النَّاسُ إِلَى مَعْرِفَتِهِ، وَيَخْرُجُ بِذَٰلِكَ عَنْ حَدِّ المِحْنَةِ.

ثُمَّ قَالَ عَزَّ عِزُّهُ: يَا عَمْرُو، قَدْ أَعْلَمْتُكَ أَنَّ أَعْلَى المَرَاتِبِ وَأَقْرَبَهُمْ إِلَى اللََّهِ وَسِيلَةً هِيَ مَرْتَبَةُ الأَبْوَابِ، وَهُمُ الَّذِينَ لَمْ يَجْعَلِ اللََّهُ لِأَحَدٍ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى خَالِصِ مَعْرِفَتِهِ وَحَقِيقَةِ ذَٰلِكَ إِلَّا بِهِمْ، فَهُمْ أُمَنَاؤُهُ عَلَى وَحْيِهِ، وَهُمُ الَّذِينَ أَمَرَ اللََّهُ سُبْحَانَهُ أَنْ لَا يُقْصَدَ وَلَا يُتَوَجَّهَ إِلَيْهِ إِلَّا بِهِمْ، قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي سُورَةِ البَقَرَةِ: ﴿وَلَيْسَ البِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾، يَعْنِي: مِنْ ظُهُورِ الرَّبِّ، وَالبُيُوتُ: عِلْمُ الظَّاهِرِ، ﴿وَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللََّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، يَعْنِي قَوْلَهُ: لَيْسَ البِرُّ أَنْ تَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا: يَعْنِي عِلْمَ الظَّاهِرِ وَأَهْلَهُ الَّذِينَ يَنْسُبُونَ إِلَى اللََّهِ مَا أَظْهَرَهُ مِنَ الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ، وَهُمْ لَا يُقِرُّونَ بِهِ، وَلَا يُثْبِتُونَهُ، وَلَا يُرِيدُونَهُ، فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّخْصَ الَّذِي ظَهَرَ بَيْنَهُمْ رَأَوْهُ مَخْلُوقًا مَرْبُوبًا، فَأَمَرَ بِالاتِّقَاءِ مِنْهُمْ.

ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ يَعْنِي: هُمْ هَٰؤُلَاءِ الأَوْلِيَاءُ الَّذِينَ يُدْخِلُونَ النَّاسَ فِي مَعْرِفَةِ اللََّهِ عَلَى الحَقِيقَةِ مِنْ جِهَةِ عِلْمِ البَاطِنِ، وَيُقِيمُونَ بِذَٰلِكَ الحُجَّةَ البَالِغَةَ، لِأَنَّ اللََّهَ رَبَّ العَالَمِينَ هُوَ هَٰذَا الشَّخْصُ الظَّاهِرُ فِيمَا بَيْنَنَا يَدْعُونَا إِلَى طَاعَتِهِ، وَالإِقْرَارِ بِهِ.

المراتب والدرج📓
الَّذِينَ شَهِدُوا الْغَدِيرَ رَأَوْا،
وَالَّذِينَ لَمْ يَشْهَدُوهُ..
الْيَوْمَ يَسْمَعُونَ وَاعِيَةَ الدَّاعِي لِلْعَلِيِّ الْأَعْلَى؛
فَمِنْ ذَاكَ الصَّدَى.. جَاءَتِ الْوَاعِيَةُ،
هُوَ هُوَ.. لَا غَيْر!
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: "إِنَّ اللََّهَ كَتَمَ أَرْبَعاً فِي أَرْبَعٍ، فَبَدَأَ فِي عَبِيدِهِ المُوَحِّدِينَ، فَكَتَمَهُمْ: فِي خَلْقِهِ.

قَوْلُهُ: ﴿مَأْوَاكُمُ النَّارُ﴾: هِيَ مَوْلَاكُمْ، فَهَذِهِ لِلْمُقَصِّرَةِ يَقُولُ: مَأْوَاكُمُ القَائِمُ عَزَّ عِزُّهُ الَّذِي كُنْتُمْ تُسَمُّونَهُ مَوْلَانَا، ثُمَّ تَكْفُرُونَ بِهِ، وَتُعَادُونَ أَوْلِيَائِهِ."

الصورة والمثال📓
فَعِنْدَ ذَلِكَ غَابَ الْعَزِيزُ وَتَوَلَّى يُوسُفُ مِصْرَ حَتَّى صَارَ جَمِيعُ أَهْلِهَا عَبِيداً لِيُوسُفَ مِنَ الْقَحْطِ الَّذِي أَصَابَهُمْ سَبْعَ سِنِينَ، وَحَضَرَ إِخْوَتَهُ إِلَى عِنْدِهِ لِكَيْ يَأْخُذُوا مِنْهُ الْعُلُومَ الْمُبْهِرَةَ، وَجَلَبَهُمْ أَخِيهِ بْن يَامِينَ وَوَضَعَ الصَّاعِ فِي رَحْلِ أَخِيهِ وَبَيَانِ سَوْءَاتِهِمْ ومَعْنی بْن يَامِينَ أَخِيهِ فَهُوَ الْبَابُ، وَالصَّاعُ تَفْوِيضُ الْقُدْرَةِ إِلَيْهِ مِنْ يُوسُفَ وَهُوَ الْمَلَأُ، يَعْنِي مُمَازَجَةَ مُحْسِنٍ لَهُ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنْ يَسْرِقُ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ مَعْنَاهُ: أَنَّ الْمَوْلَى يُوسُفَ ادَّعَى الْمَعْنَوِيَّةَ وَأَقَامَ الْمُعَاجِزَ الرَّبَّانِيَّةَ، وَغَيِّبَ النُّورَ تَحْتَ تَلَأْلِؤِ نُورِ ذَاتِهِ.

مَعْنَى سَرِقَتِهِ: أَنَّ أَخَاهُ بْن يَامِينَ ادَّعَى الْبَابِيَّةَ وَقَامَتْ بِهِ الْمُمَازَجَةُ مِنْ مُحْدِثِ الِاسْمِ مِنْ بَعْضِ أَنْوَارِهِ، وَكَذَلِكَ الِاسْتِرَاقُ خُفْيَةُ نُورِ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ الَّذِي مِنْ دُونِهِ.

وَسَبَقَ الْكَلَامُ عَنْ زُلَيْخًا بَعْدَ أَنْ غَابَ الْعَزِيزُ، وَأُصِيبَتْ زَلِيخًا بِالْعَمَى وَمَسَحَ يُوسُفُ بِيَدِهِ عَلَى وَجْهِهَا وَارْتَدَّ إِلَيْهَا بَصَرُهَا، وَقُلْنَا سَابِقًا: إِنَّ زَلِيخًا مِنْ جَوَاهِرِ الْبَابِ وَهِيَ صَفْقَةٌ، وَعَمَاهَا هُوَ طَمْسُ نُورِهَا وَإِخْفَائُهُ تَحْتَ نُورِ الِاسْمِ مِثْلُ خَفَاءِ الْقَمَرِ تَحْتَ نُورُ الشَّمْسِ.

وَأَمَّا ارْتِدَادُ بَصَرِهَا مِنْ مَوْلَاهَا يُوسُفُ: فَهُوَ تَفْوِيضُ قَدْرِهِ لَهَا مِثْلُ اسْتِهْلَالِ الْقَمَرِ عِنْدَ الْغُرُوبِ.

وَإِرْجَاعِ بَصَرِهَا إِلَيْهَا: فَهُوَ كَرَجْعِ النُّورِ إِلَى الْهِلَالِ وَأَمَّا عِنْدَ زَوَاجِهِ فِي الظَّاهِرِ وَهُرُوبِهِ مِنْهَا: مَعْنَى قَوْلِهِ يُوسُفَ لَهَا أَرَدْتُ أَنْ تُرِيَنِي فِي الصُّورَةِ الَّتِي رَآنِي بِهَا الِاسْمُ، فَلَا طَاقَةَ لَكَ إِلَى ذَلِكَ، فَتَجَلَّى لَهَا بِالنُّورَانِيَّةِ الْقَاهِرَةِ، فَهَرَبَتْ مِنْ جَلَالَةِ الْجَبَرُوتِ وَلَمْ تَطِقْ حَمْلَهُ، فَهَذَا مَعْنَى هَرَبَهَا مِنْهُ.

منية القلوب وكاشفة السر المحجوب📓
‎⁨الحجه_الدامغة_الشيخ_كامل_حاتم⁩.pdf
5.6 MB
📕 الحُجَّةُ الدَّامِغَةُ القَوِيَّة
في إثْبَاتِ تجلي البَارِي بِصُورَةٍ مَرْئِيَّة

-الشيخ كامل حاتم

أول كتاب لشيخ دين علوي نصيري يجمع به:
أدلة ألوهية أمير المؤمنين - جل جلاله - من القرآن الكريم، وأحاديث الرسول، وأقوال العلماء من كتب المخالفين

اعداد وتحقيق :
كتيبة محمد بن نصير العقائدية


#كتيبة_محمد_بن_نصير
#لا_اله_الا_علي
وَعَلَى اللَّهُ تَبْلِيغُنَا الثَّامِنَةَ


قال أبو العباس و قد كان علي عثر على قوم خرجوا من محبته باستحواذ الشيطان عليهم إلى أن كفروا بربهم و جحدوا ما جاء به نبيهم و اتخذوه ربا و إلها و قالوا أنت خالقنا و رازقنا فاستتابهم و توعدهم فأقاموا على قولهم فحفر لهم حفرا دخن عليهم فيها طمعا في رجوعهم فأبوا فحرقهم بالنار و قال وقدت ناري و دعوت قنبرا

و روى أصحابنا في كتب المقالات : أنه لما حرقهم صاحوا إليه الآن ظهر لنا ظهورا بينا أنك أنت الإله لأن ابن عمك الذي أرسلته قال: لا يعذب بالنار إلا رب النار.

شرح نهج البلاغة📓

وَكَانَ يَقُولُ عَبْدُ اللَّهُ بْنُ سَبَأٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- حُرِقْتُ أَنَا وَأَصْحَابِي خَمْساً وَلَابُدَّ مِنْ تَمَامِ السَّادِسَةِ وَعَلَى اللَّهُ تَبْلِيغُنَا السَّابِعَةَ بِرِضَائِهِ وَأَمْرِهِ وَبُغْيَتِهِ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: (حُرِقْتُ أَنَا وَأَصْحَابِي خَمْساً وَلَابُدَّ مِنْ تَمَامِ السَّابِعَةِ وَعَلَى اللَّهُ تَبْلِيغُنَا الثَّامِنَةَ بِرِضَائِهِ وَأَمْرِهِ وَبُغْيَتِهِ)

رسالة نفي الصفات وإفراد الذات من الذوات📓
إذًا إِنْ كَانَ الأَغْرَلُ يَحْفَظُ أَحْكَامَ النَّامُوسِ، أَفَمَا تُحْسَبُ غُرْلَتُهُ خِتَانًا؟ وَتَكُونُ الْغُرْلَةُ الَّتِي مِنَ الطَّبِيعَةِ، وَهِيَ تُكَمِّلُ النَّامُوسَ، تَدِينُكَ أَنْتَ الَّذِي فِي الْكِتَابِ وَالْخِتَانِ تَتَعَدَّى النَّامُوسَ؟ لأَنَّ الْيَهُودِيَّ فِي الظَّاهِرِ لَيْسَ هُوَ يَهُودِيًّا، وَلَا الْخِتَانُ الَّذِي فِي الظَّاهِرِ فِي اللَّحْمِ خِتَانًا، بَلِ الْيَهُودِيُّ فِي الْخَفَاءِ هُوَ الْيَهُودِيُّ، وَخِتَانُ الْقَلْبِ بِالرُّوحِ لَا بِالْكِتَابِ هُوَ الْخِتَانُ، الَّذِي مَدْحُهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ بَلْ مِنَ اللهِ.

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية📓