“ياربّ ومنك سكون النفسِ إن سكنت، وفيك عند هبوب الريح ملتزمي، لولاك ما قرَّ لي سمعٌ ولا بصرٌ، ودون فضلك لم أثبت على قدمي“
آتيتَ مُوسى سؤالًا كان يطلُبه
آتِ الفُؤاد إلهي ما تمناهُ
ولستُ مُوسى
وما عندي عصاهُ
ولا أوتيِتُ مُعجزةً
لكنكَ الله
آتِ الفُؤاد إلهي ما تمناهُ
ولستُ مُوسى
وما عندي عصاهُ
ولا أوتيِتُ مُعجزةً
لكنكَ الله
أسأل الله في هذا اليوم أن يقسم لكم من فضله وأن يفرج عنكم ما ضاقت به صدوركم، وضعفت عنه قوتكم وأن يجعل الفردوس الأعلى مستقرًا لكم، ولوالديكم، ولأهليكم، ومحبيكم
اذكروني بدعوه في هذا اليوم الفضيل ❤️
اذكروني بدعوه في هذا اليوم الفضيل ❤️
"لرُبما تبكي لأنك عجزت عن التغلب على كل شيء ورُبما تتوجّع لأن كل شيء لن يتغيّر مهما فعلت ورُبما تصرخ لأن الألم يكبر ومساحة صدرك تضيق جدًا , فاستعنْ بالله وتوكّل عليه وهو سيصلح بحكمته حياتك سيطفِئ بلطفهُ قلقك ويجبر برحمته كسرك ويقوي بعزّته ضعفك".
يسعى الإنسان وهو يجهل أقدار الله به، يتمنى أشياء كثيرة، ويبحث عن قدرٍ في عقله يناسب مزاجه وواقعه الإنساني، ويرى قدر الله يسيره في إتجاهٍ مغاير عن خططه البشرية، ثم يرى في نهاية الأمر؛ أن الخيرَ كله؛ هو قدر الله له، وأن عقله البشري كان قاصر عن الصواب الذي يناسبه في التاريخ والوقت!
« و أعرف إنك سراب
يضيع عمري بالمحبّة
مرة ذهاب ، مرة إياب
و للأسف ودادي لغيرك ما أصبّه »
يضيع عمري بالمحبّة
مرة ذهاب ، مرة إياب
و للأسف ودادي لغيرك ما أصبّه »
يسطع نور في قلبي كل مرة أتذكر لطف الله بي إلى أين وصلت مسارات حياتي بعد كل عُسر كيف انبثق الضياء في العتمة دائمًا ولم ينطفئ إيماني يومًا ولا خاب
عن التشابه الذي يحدثه التآلف: إننا وبشكل لا ندركه، نصبح صورة أخرى من الأشخاص الذين نحملهم في داخلنا
" وبعد مرور الوقت، ستكتشف بأنك قلقت أكثر مما ينبغي، وبطريقةٍ ما ستدرك أنك لست مالك أمرك، وأن أمرك إن ضاق واستضاق له رب هو أولى به، وأن الله رؤوف و رحيم بالقدر الذي يُنجينا من شرور البشر والأيام، ومن أنفسنا حين لا نقوى عليها، هذا أثمن ما عرفته، وأغلى ما أوصيكَ به "