"كانت فاطمة (عليها السلام) إذا دعت تدعو للمؤمنين والمؤمنات ولا تدعو لنفسها، فقيل لها في ذلك، فقالت: الجار ثم الدار."
لنقتدِي بفاطِمَة الزَّهرَاء في هذا الأمر.
لنقتدِي بفاطِمَة الزَّهرَاء في هذا الأمر.
الإمام الصادق (عليه السلام) سراً من أسرار استجابة الدعاء، فقال: "مَن قدّم أربعين رجلاً من إخوانه قبل أن يدعو لنفسه، استُجيب له فيهم وفي نفسه".
و بهذه الفترة امتحانات وكل الطلاب محتاجة دعوات فخلي ندعي لطلاب السادس و الثالث و طلاب الجامعات.
و حين تلقّىٰ الإمام الحسين (ع) نبأ الزحف الأموي باتّجاه بيت الله الحرام،كبر عليه ان تستباح حرمته، علماً منه بأن يزيد و جنوده لا يرعون حرمةً للبيت و لا لحُجّاجه، فقرر(ع) مُغادرة مكّة و الاتّجاه إلىٰ العراق،علىٰ أنّه كان مدركاً النّتيجة الحتميّة التى سيؤول إليها، كما يتجلّىٰ ذلك من خطبته عند خروجه من مكّة:
«الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ ما شاءَ اللَّهُ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، خُطَّ الْمَوْتُ عَلَى وُلْدِ آدَمَ مَخَطَّ الْقِلَادَةِ عَلَى جِيدِ الْفَتَاةِ، وَ مَا أَوْلَهَنِي إِلَى أَسْلَافِي اشْتِيَاقَ يَعْقُوبَ إِلَى يُوسُفَ، وَ خُيِّرَ لِي مَصْرَعٌ أَنَا لَاقِيهِ كأَنِّي بأَوصَالِي تُقطِّعُهَا عسلانِ الفلَاة، بَينَ النّواويسِ و كربَلاَء، فَيملأنِ منِّي اكرَاشاً جَوفاً، و اجربَة سَبغَاً، لا مَحيصَ مِن يَومٍ خُطَّ بالقَلمِ، رِضَى اللَّهِ رِضَانَا أَهْلَ الْبَيْتِ، نَصْبِرُ عَلَى بَلَائِهِ وَ يُوَفِّينَا أُجُورَ الصَّابِرِينَ، لَنْ تَشُذَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَحْمَته، هِيَ مَجْمُوعَةٌ لَهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ، تَقَرُّ بِهِمْ عَيْنُهُ، وَ يُنَجَّزُ بهُمْ وَعْدُهُ، مَنْ كَانَ بَاذِلًا فِينَا مُهْجَتَهُ وَ مُوَطِّناً عَلَى لِقَاءِ اللَّهِ نَفْسَهُ، فَلْيَرْحَلْ فَإِنِّي رَاحِلٌ مُصْبِحاً، إِنْ شَاءَ للَّهُ».
«الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ ما شاءَ اللَّهُ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، خُطَّ الْمَوْتُ عَلَى وُلْدِ آدَمَ مَخَطَّ الْقِلَادَةِ عَلَى جِيدِ الْفَتَاةِ، وَ مَا أَوْلَهَنِي إِلَى أَسْلَافِي اشْتِيَاقَ يَعْقُوبَ إِلَى يُوسُفَ، وَ خُيِّرَ لِي مَصْرَعٌ أَنَا لَاقِيهِ كأَنِّي بأَوصَالِي تُقطِّعُهَا عسلانِ الفلَاة، بَينَ النّواويسِ و كربَلاَء، فَيملأنِ منِّي اكرَاشاً جَوفاً، و اجربَة سَبغَاً، لا مَحيصَ مِن يَومٍ خُطَّ بالقَلمِ، رِضَى اللَّهِ رِضَانَا أَهْلَ الْبَيْتِ، نَصْبِرُ عَلَى بَلَائِهِ وَ يُوَفِّينَا أُجُورَ الصَّابِرِينَ، لَنْ تَشُذَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَحْمَته، هِيَ مَجْمُوعَةٌ لَهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ، تَقَرُّ بِهِمْ عَيْنُهُ، وَ يُنَجَّزُ بهُمْ وَعْدُهُ، مَنْ كَانَ بَاذِلًا فِينَا مُهْجَتَهُ وَ مُوَطِّناً عَلَى لِقَاءِ اللَّهِ نَفْسَهُ، فَلْيَرْحَلْ فَإِنِّي رَاحِلٌ مُصْبِحاً، إِنْ شَاءَ للَّهُ».
" و إنِّي لَم أخرُج أَشِراً و لا بَطِراً و لا مُفْسِداً و لا ظالمِاً، و إنّما خرَجتُ لطلَبِ الإصلاح في أُمّةِ جدِّي (ص)، أُريدُ أن آمر بالمعرُوف، و أنهَىٰ عنِ المُنكر، و أسيرُ بسيرَة جدِّي و أبي عليُّ بن أبي طالِب. "
ــ الإمام الحُسين (ع)
ــ الإمام الحُسين (ع)
مَسْرَىٰ.
و حين تلقّىٰ الإمام الحسين (ع) نبأ الزحف الأموي باتّجاه بيت الله الحرام،كبر عليه ان تستباح حرمته، علماً منه بأن يزيد و جنوده لا يرعون حرمةً للبيت و لا لحُجّاجه، فقرر(ع) مُغادرة مكّة و الاتّجاه إلىٰ العراق،علىٰ أنّه كان مدركاً النّتيجة الحتميّة التى سيؤول إليها،…
موطِّنًا على لقاءِ الله نفسه..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صوتُ حُسينٍ يعتلي يا كربَلاء يا كربَلاء!!
أعمال ليلة عرفة ويومه.pdf
3.5 MB
.
«أعمال ليلة عرفة ويومها » ،
ونسألكم الدعاء بعد الدعاء للمولى صاحب الأمر عجّل الله فرجه الشريف.
«أعمال ليلة عرفة ويومها » ،
ونسألكم الدعاء بعد الدعاء للمولى صاحب الأمر عجّل الله فرجه الشريف.