LEVRA
1.52K subscribers
39 photos
4 videos
I will forgive , but I will never forget
Download Telegram
لا تأمَنِ الدهرَ في حالٍ وإن ضحِكَتْ
منهُ إليكَ وجوهٌ تُغري وتَستدرِجُ

كم سالمٍ باتَ في الدنيا مُطمئنَّةً
فجاءهُ الموتُ لا يُبقي ولا يَعذِرُ

ما لذّةُ العيشِ إلا صحبةُ الألمِ
وكلُّ فرحٍ إلى زوالٍ وينحدِرُ
1
هل استولى عليك الغضب مجدداً دون أن تُسيطر على أعصابك.. هل أخذك غضبك منك مرة أخرى يا صديقي.. حسنًا، طالما أنك لا تريد هذا الغضب، طالما أنك تكرهه، طالما أنه يُعذبك كلما انفجر على غير إرادة منك، طالما أنك لا تريد تبريره بعد أن تهدأ، ولا تعدّهُ انتصاراً في داخل روحك، طالما أنه يؤذيك.. يؤذيك لأنك تعلم أنه يحطُّ من قدرك وهذا مما يؤلمك.. إذن يا صديقي..
1
ألا يا نائمَ اللّيل كيفَ المنامُ يطيبُ
المَوتُ حقٌ ، ولكنَّ الفِراقُ صعيبُ

تَغرَّبتُ عن أهلي فطالتْ غُربتي
فَيا أسفي على الدُّنيا أموتُ غريبُ
هَلّا سَأَلتِ الخَيلَ يا اِبنَةَ مالِكٍ
إِن كُنتِ جاهِلَةً بِما لَم تَعلَمي

يُخبِركِ مَن شَهِدَ الوَقيعَةَ أَنَّني
أَغشى الوَغى وَأَعِفُّ عِندَ المَغنَمِ

َلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالرِّمَاحُ نَوَاهِلٌ مِنِّي
وَبِيضُ الْهِنْدِ تَقْطُرُ مِنْ دَمِي

فَوَدِدْتُ تَقْبِيلَ السُّيُوفِ لِأَنَّهَا
لَمَعَتْ كَبَارِقِ ثَغْرِكِ الْمُتَبسم
2👌1
وَمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا
قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي

هَلْ عِشْتُ حَقّاً؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي
أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ

فِي مِثْلِ غَمْضَةِ عَيْنٍ وَانْتِبَاهَتِهَا
قَدْ أَصْبَحَ الطِّفْلُ شَيْخاً أَبْيَضَ الْهَامِ
🔥21
👌2
نُورٌ تَجَلّى في الظَّلامِ فأَشرَقَ
كَأَنَّكِ الأَمَلُ الَّذي لا يَخْفَقُ

مَاءٌ بِصَحراءٍ يُروِي ظَماءَ
قُلوبٍ أَضناها من الشَّوقِ خَفْقُ

تَأَلَّقَتِ الأَرواحُ في نورِ وَجهِكِ
كَأَنَّكِ البَدرُ في الأُفْقِ حَقٌّ

شَوقٌ يَعْبُرُ قَلبي في طَريقِكِ
كَأَنَّهُ وُلِدَ الغَرامُ لِيَحْرِقُ
🌵
3
أبليتُ أنفسَ أعوامي على حَرَق
فما حياتي بقلبٍ جدِّ محترقِ؟
ما كان يومًا لِيرعاني ويرحمني
فعشتُ مثلَ أسير اليمِّ في قلق
مُكافِحًا، وهو في أمنٍ يُخالُ به
وكلُّ يومٍ له لونٌ من الغرقِ!
ماذا استفدتُ وما جَدْوَاهُ مِنْ شجني
ومن عناءٍ بلا حَدٍّ ولا رَمَقِ؟
قد كادُ يطفأ إشعاعي ولا عجبٌ
بعضُ الرشاد شبيهُ الطيشِ والنَّزقِ
الناسُ تبخل في مالٍ وفي نشبٍ
وما بَخَلْتُ بروحي قبل مُرْتزَقِي
والشمسُ تَفْنى ضياءً وهي محسنةٌ
ولا ثناءَ لها حتى من الشَّفقِ
تمضي المآثرُ بين الناسِ ضائعةَ
كما يغيب شعاعُ الشمس في الغسقِ .
1
سيجارتي الأولى…
آهٍ أيّها الزمانُ الذليل،
كيف دللتني على رفيقةِ روحي،
تلك الجميلةُ التي لا أراها جمادًا بين يدي،
بل كائنًا يتنفّسُ في صدري.

أحبّها لا كشيءٍ، بل كحضور،
أعشقها لا كعادة، بل كطقسِ نجاة.
أميّزها من بين أشيائي
كما يُميَّز النورُ عن الظلال.

لمعتها، سكونها، حركتها الخفيفة لنفسها،
كلُّ ذلك يشبه طقسَ تطهير،
تُطفئ ما بداخلي،
وتُسكتُ الأصواتَ المتراكمة في صدري،
ولا يبقى سوى صوتِ احتراقها…
أجملَ ما أستمعُ إليه حين يضيقُ العالم.
💯2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل كلّ ما أمرّ به كان سببه أنا؟
أم أنّ القدر اختار لي هذا الطريق؟
أسأل نفسي في ساعات الليل المتأخّرة، فأجدني أبحر في التفكير بكلّ ما مررتُ به،
وبكلّ ما حدث لي، وبكلّ تلك الخسارات التي رافقتني منذ صغري.
كنتُ أُكلّم الله وأسأله عن السبب، ولم يكن هناك جواب، بل كانت هناك خيبات أملٍ متواصلة، حتى اعتدتُ الخيبة، واعتدتُ أن أخسر كلّ ما أملكه.
أوصلني هذا إلى أن كبرتُ وأنا أقول:
ربما أنا المشكلة، ربما هي نتائج أفعالي، ونتيجة انفعالي، ونتيجة غضبي.لم أعد أشعر بشيء،
ولم أعرف طعم السعادة يومًا.
كانت أمّي تقول لي:
إنّ الله يحبّ أن يختبر عباده بالصبر على المصائب،
لكن… يا أمّي، طال هذا الاختبار، ولا أعلم متى نهايته.
هل نهايته الخلاص؟
💔2
😍3
عُودِي لِتَأْوِيلِ المَنَامِ، كَأَنَّنِي
مَا كُنْتُ يَوْمًا يُوسُفَ التَّأْوِيلِ

بَرْدًا فَعُودِي، وَأَطْفِئِي لَهِيبَنَا
مَا كُنْتُ إِبْرَاهِيمَ عِندَ الجَلِيلِ

عُودِي، فَقُرْآنِي يُرِيدُ أَئِمَّتَهُ
مَا كُنْتُ يَوْمًا أَحْمَدَ التَّنْزِيلِ
1💔1
بدأ انطفائي يوم أدركتُ أن الأشياء التي كانت تُسعدني
صارت تمرّ أمامي كأنها لا تخصّني،
وأن قلبي لم يعد يُمسك الفرح كما كان.
كل خطوةٍ أثقلُ من سابقتها،
وكل حلمٍ يبتعدُ كلما اقتربتُ منه.
أحاول أن أُعيد ضوئي،
لكنني لا أرى في المرآة إلّا ظلًّا يتظاهرُ بأنه ما زال حيًّا
👌1
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
1🔥1
فَلْتَسْتَرِحْ يا كبيري…

ما كنتَ لي مُجرّدَ لاعبِ كرةِ قدم، بل كنتَ مصدرَ إلهامٍ للحياة. كلّما ضاق صدري، أو أثقلني مزاجُ الأيام، كنتُ أعودُ إلى أمجادك، فأراك تُحاربُ الحياةَ قبل أن تُحاربَ الخصوم، وتنهضُ بعد كلِّ سقوط، وكأنَّ الانكسارَ لا يعرفُ إليكَ سبيلًا.

كان الشيبُ لم يطرقْ رأسكَ يومًا، وكان الشبابُ خُلِقَ ليُشبِهَك.

لم تكن تُعلِّمُنا كيف نُسجِّلُ الأهدافَ فحسب، بل كيف نؤمنُ بأنَّ المستحيلَ يُهزمُ بالإصرار، وأنَّ التعبَ طريقُ المجد، وأنَّ الأحلامَ لا تموتُ ما دام القلبُ يُقاتل.

ها أنتَ تُغادرُ كأسَ العالم، لكنَّ العظماءَ لا يرحلونَ حقًّا؛ إنّما يتركونَ وراءهم إرثًا لا تمحوهُ السنين، وذكرياتٍ ستبقى تُلهمُ أجيالًا لم تُعاصرك.

شكرًا لأنَّكَ كنتَ الحُلمَ الذي جعلنا نؤمنُ بأنَّ الإنسانَ قادرٌ على أن يصنعَ مجدَهُ بيديه.

فَلْتَسْتَرِحْ يا كبيري…
فقد أدَّيتَ الرسالة، وسيبقى اسمُكَ خالدًا في قلوبِ مَن أحبّوك، قبل أن يُخلِّدَهُ التاريخ
💯2
َرَجَوْتُ عَيْنِي أَنْ تَكُفَّ دُمُوعَهَا،
يَوْمَ الْوَدَاعِ، نَاشَدْتُهَا: لَا تَدْمَعِي

أَغْمَضْتُهَا كَيْ لَا تَفِيضَ، فَأَمْطَرَتْ،
أَيْقَنْتُ أَنِّي لَسْتُ أَمْلِكُ مَدْمَعِي

وَرَأَيْتُ حُلْمًا أَنَّنِي وَدَّعْتُهُمْ،
فَبَكَيْتُ مِنْ أَلَمِ الْحَنِينِ وَهُمْ مَعِي

مُرٌّ عَلَيَّ أَنْ أُوَدِّعَ زَائِرًا،
فَكَيْفَ الَّذِينَ حَمَلْتُهُمْ فِي أَضْلُعِي
🔥2