#قصص
يحكى ان رجلاً وجد إعرابياً عند بئر ماء فلاحظ الرجل أن حمل البعير كبير ..
فسأل الأعرابي عن محتواه
فقال : الأعرابي كيس يحتوي على المؤونة
والكيس المقابل يحتوي تراباً ليستقيم الوزن في الجهتين.
فقال الرجل: لم لا تستغني عن كيس التراب وتنصف كيس المؤونة في الجهتين فتكون قد خففت الحمل على البعير… !؟
فقال الأعرابي : صدقت… !
ففعل ما أشار إليه ثم عاد يسأله:
هل أنت شيخ قبيلة أم شيخ دين ..؟
فقال لا هذا ولا ذاك بل رجل من عامة الناس .
فقال الرجل: قبحك الله لا هذا ولا ذاك ثم تشير علي ،ثم أعاد حمولة البعير كما كانت… !
هكذا أغلب الناس لا يهمهم الأفكار وإن كانت صائبة بقدر ما يهمهم الأشخاص والألقاب المصدرة لتلك الأفكار وإن كانت خاطئة … !
تقديس الأصنام البشرية والطاعة العمياء لكل أفكارهم وأعمالهم وأقوالهم هو سبب ضياع الأمة وتخلفها وإنحطاطها.
يحكى ان رجلاً وجد إعرابياً عند بئر ماء فلاحظ الرجل أن حمل البعير كبير ..
فسأل الأعرابي عن محتواه
فقال : الأعرابي كيس يحتوي على المؤونة
والكيس المقابل يحتوي تراباً ليستقيم الوزن في الجهتين.
فقال الرجل: لم لا تستغني عن كيس التراب وتنصف كيس المؤونة في الجهتين فتكون قد خففت الحمل على البعير… !؟
فقال الأعرابي : صدقت… !
ففعل ما أشار إليه ثم عاد يسأله:
هل أنت شيخ قبيلة أم شيخ دين ..؟
فقال لا هذا ولا ذاك بل رجل من عامة الناس .
فقال الرجل: قبحك الله لا هذا ولا ذاك ثم تشير علي ،ثم أعاد حمولة البعير كما كانت… !
هكذا أغلب الناس لا يهمهم الأفكار وإن كانت صائبة بقدر ما يهمهم الأشخاص والألقاب المصدرة لتلك الأفكار وإن كانت خاطئة … !
تقديس الأصنام البشرية والطاعة العمياء لكل أفكارهم وأعمالهم وأقوالهم هو سبب ضياع الأمة وتخلفها وإنحطاطها.
للمهندسين المعماري والمدني
بتستفيدوا أكيد اذا اشتركتم بقناة م/عامر الحلحلي في اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UC29rQ9t_vGf43rBGFiFbZDQ
بتستفيدوا أكيد اذا اشتركتم بقناة م/عامر الحلحلي في اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UC29rQ9t_vGf43rBGFiFbZDQ
YouTube
عامر الحلحلي
وأنت تجمع المال؛ لا تنسى أن تخرج الصدقة والزكاة
فتحل عليك البركة ورضا رب العالمين.
فتحل عليك البركة ورضا رب العالمين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎞 يا مغيث أغثني
د. عمر عبدالكافي
د. عمر عبدالكافي
كل مياة البحر لا تقدر على إغراق السفينة إلا إذا تسلل الماء داخلها ، كذلك الفشل لا يستطيع أن يسيطر عليك ، إلا إذا تسلل التشاؤم إلى نفسك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خطر مسك الموبايل أو الأيباد وهو موصل بالكهرباء فيجعل الكهرباء تدخل الجسم❗️
10 طرق لرسم الابتسامة على وجهك
أفضل ابتسامة هي التي تنبع من الأعماق، وهي القادرة على النفاذ إلى قلوب الآخرين ومنحهم الأمل والتفاؤل. فقط لو خرجنا من عمق أحزاننا و رسمنا البسمة على شغاف قلوبنا، فقط لو تذكرنا نعم الله علينا التي أنعم بها علينا، فقط لو ما سخطنا على ما فاتنا من حظوظ، فقط لو رسمت البسمة على وجهك ترى الدنيا أجمل.
1- عدم افتراض الأسوأ
في ٨٠% من الحالات، يرى الشخص الحزين الأمور السلبية فقط، فيما يرى الشخص السعيد الأمور الإيجابية. فإذا كنت في العمل وألقيت التحية على مديرك، لكنه لم يردّ عليك بالمثل، هل تقول لنفسك: «لا بد أنه لا يطيقني» أو «لم ينتبه إليّ على الأرجح». الجواب الثاني هو جواب الشخص السعيد. فالأشخاص غير السعداء يخشون الأسوأ على الدوام.
2- التعامل بلطف مع الآخرين
تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يقولون أنهم سعداء يتعاملون عادة بلطف كبير مع الآخرين، لكن هذا لا يعني الخضوع لرغبات الآخرين وعدم الاعتراض على أي شيء. تذكر دوماً أن كل شيء مهم، بدءاً من الاستغناء عن مقعدك في الباص لصالح امرأة حامل أو رجل عجوز أو طفل صغير إلى ريّ حديقة منزل صديقك. انتبه دوماً إلى الأشياء اللطيفة التي تقوم بها لأن ذلك يبث المزيد من السعادة داخلك.
3- الاستمتاع في كل شيء
حتى لو لم يكن الشخص السعيد يتطلع إلى شيء ما، فإنه يسأل نفسه دوماً: «ما الذي أستطيع تحقيقه من هذا الأمر؟». فعند التوجه إلى حفلة عشاء، مثلاً، يقلق الشخص السلبي بشأن مظهره الخارجي أو الانطباع الذي سيخلفه عند الآخرين. أما الشخص السعيد فيقول لنفسه إنها المرة الأولى التي يزور فيها هذا المطعم ويتساءل عن نوع الأطعمة التي يقدمها. ابحث دوماً عن شيء إيجابي يمكن استخلاصه من كل تجربة.
4- البحث عن أسباب الأمور السيئة
عندما يعيش الشخص السلبي تجربة غير مرضية، لا يسأل نفسه عن السبب، وإنما يقول عادة شيئاً مثل: «يحصل لي دوماً هذا النوع من الأمور». أما الشخص السعيد فيحاول التعرف إلى الأسباب التي أدت إلى الفشل أو المشكلة ويحدد ما إذا كان باستطاعته القيام بشيء ما للحؤول دون حصول المشكلة مرة جديدة في المستقبل.
5- عدم إمعان النظر في الأوقات السيئة
نعيش جميعاً العدد نفسه من التجارب الجيدة والسيئة، لكن الأشخاص غير السعداء يمضون وقتاً طويلاً جداً وهم يمعنون النظر في المشاكل التي حصلت. تعلم قدر الإمكان من كل تجربة، ثم امضي قدماً. إذا وجدت نفسك تمعن النظر والتفكير في حدث غير سعيد، انقل أفكارك إلى موضوع آخر. تصوّر شيئاً يشعرك بالارتياح، وافعل في الوقت نفسه شيئاً جسدياً، مثل إحكام قبضة اليد. كرر التمرين مرات عدة. وفي المرة التالية التي تجد فيها نفسك تفكر في حدث غير سعيد، أحكم قبضة يدك فيسترجع دماغك فوراً الصورة السعيدة ويحوّل عقلك إلى منحى إيجابي.
6- التخطيط للحياة
لا شك في أن معرفة الوجهة التي تسلكها في الحياة تزيد من سعادتك. حدد طبيعة أهدافك، وتذكر دوماً أن الأهداف التي يصعب بلوغها تزيد من احتمال الحزن والتعاسة. لذا، ضع دوماً نصب عينيك أهدافاً ذكية قابلة للتحقيق بحيث تزيد فرص نجاحك. فلتكن أهدافك ذكية، وسهلة البلوغ، وواقعية ومرتبطة بجدول زمني محدد.
7- تعزيز شبكة الدعم
لعل أبرز ميزة عند الأشخاص السعداء هي امتلاكهم لشبكة دعم كبيرة تضم مجموعة من الأشخاص القادرين على توفير المساعدة عند الحاجة، وهذا أمر في غاية الأهمية. دوّن لائحة بأسماء عشرة أشخاص تستمتع برفقتهم. واسأل نفسك عما يمكنك فعله لتحسين علاقتك بهم .
8- الاستمتاع بالصحبة
ميّز دوماً الفرق بين التواجد لوحدك والشعور بالوحدة. فلا ضير أبداً في قضاء بعض الوقت لوحدك للشعور بالرضى والسلام الذاتي. لكن إذا شعرت أن وجودك لوحدك في مكان ما يشعرك بالضجر والقلق، ليس هذا أمراً إيجابياً وعليك بالتالي فعل شيء معاكس، مثل الاتصال بصديق للخروج من العزلة.
9- إطفاء التلفزيون
تبيّن أن كل ساعة نقضيها أمام شاشة التلفزيون تقلل من مستوى السعادة بنسبة 5 في المئة. فالتلفزيون هو نشاط سلبي، لايشركك في أي شيء ولايساعدك على التفاعل مع الآخرين، علماً أن هذين الأمرين هما من مصادر السعادة. استبدل الوقت المخصص لمشاهدة التلفزيون بنشاطات أخرى تجعلك تنخرط تماماً في ما تقوم به بحيث لا تكترث لما يحيط بك، وتشعر بعد انتهاء العمل أنك أنجزت شيئاً رائعاً.
10- الاعتراف بالنِعم الموجودة
يبحث الأشخاص السعداء عن السعادة في الحياة، فهم يرون الفرح والسعادة في كل شيء ممكن ويشكرون الله على النعم التي أغدقها عليهم. لذا، حاول تخصيص خمس دقائق كل يوم للتفكير في الأمور الإيجابية التي لديك، واشكر الله عليها. لكن لا تدوّن هذه النِعم على ورقة إذ كشفت الدراسات أن التفكير في النِعم إيجابي أكثر من تدوينها على ورق لأنه يقلل من احتمالات تحليلك لها، ويبقيك بالتالي سعيد على الدوام.
أفضل ابتسامة هي التي تنبع من الأعماق، وهي القادرة على النفاذ إلى قلوب الآخرين ومنحهم الأمل والتفاؤل. فقط لو خرجنا من عمق أحزاننا و رسمنا البسمة على شغاف قلوبنا، فقط لو تذكرنا نعم الله علينا التي أنعم بها علينا، فقط لو ما سخطنا على ما فاتنا من حظوظ، فقط لو رسمت البسمة على وجهك ترى الدنيا أجمل.
1- عدم افتراض الأسوأ
في ٨٠% من الحالات، يرى الشخص الحزين الأمور السلبية فقط، فيما يرى الشخص السعيد الأمور الإيجابية. فإذا كنت في العمل وألقيت التحية على مديرك، لكنه لم يردّ عليك بالمثل، هل تقول لنفسك: «لا بد أنه لا يطيقني» أو «لم ينتبه إليّ على الأرجح». الجواب الثاني هو جواب الشخص السعيد. فالأشخاص غير السعداء يخشون الأسوأ على الدوام.
2- التعامل بلطف مع الآخرين
تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يقولون أنهم سعداء يتعاملون عادة بلطف كبير مع الآخرين، لكن هذا لا يعني الخضوع لرغبات الآخرين وعدم الاعتراض على أي شيء. تذكر دوماً أن كل شيء مهم، بدءاً من الاستغناء عن مقعدك في الباص لصالح امرأة حامل أو رجل عجوز أو طفل صغير إلى ريّ حديقة منزل صديقك. انتبه دوماً إلى الأشياء اللطيفة التي تقوم بها لأن ذلك يبث المزيد من السعادة داخلك.
3- الاستمتاع في كل شيء
حتى لو لم يكن الشخص السعيد يتطلع إلى شيء ما، فإنه يسأل نفسه دوماً: «ما الذي أستطيع تحقيقه من هذا الأمر؟». فعند التوجه إلى حفلة عشاء، مثلاً، يقلق الشخص السلبي بشأن مظهره الخارجي أو الانطباع الذي سيخلفه عند الآخرين. أما الشخص السعيد فيقول لنفسه إنها المرة الأولى التي يزور فيها هذا المطعم ويتساءل عن نوع الأطعمة التي يقدمها. ابحث دوماً عن شيء إيجابي يمكن استخلاصه من كل تجربة.
4- البحث عن أسباب الأمور السيئة
عندما يعيش الشخص السلبي تجربة غير مرضية، لا يسأل نفسه عن السبب، وإنما يقول عادة شيئاً مثل: «يحصل لي دوماً هذا النوع من الأمور». أما الشخص السعيد فيحاول التعرف إلى الأسباب التي أدت إلى الفشل أو المشكلة ويحدد ما إذا كان باستطاعته القيام بشيء ما للحؤول دون حصول المشكلة مرة جديدة في المستقبل.
5- عدم إمعان النظر في الأوقات السيئة
نعيش جميعاً العدد نفسه من التجارب الجيدة والسيئة، لكن الأشخاص غير السعداء يمضون وقتاً طويلاً جداً وهم يمعنون النظر في المشاكل التي حصلت. تعلم قدر الإمكان من كل تجربة، ثم امضي قدماً. إذا وجدت نفسك تمعن النظر والتفكير في حدث غير سعيد، انقل أفكارك إلى موضوع آخر. تصوّر شيئاً يشعرك بالارتياح، وافعل في الوقت نفسه شيئاً جسدياً، مثل إحكام قبضة اليد. كرر التمرين مرات عدة. وفي المرة التالية التي تجد فيها نفسك تفكر في حدث غير سعيد، أحكم قبضة يدك فيسترجع دماغك فوراً الصورة السعيدة ويحوّل عقلك إلى منحى إيجابي.
6- التخطيط للحياة
لا شك في أن معرفة الوجهة التي تسلكها في الحياة تزيد من سعادتك. حدد طبيعة أهدافك، وتذكر دوماً أن الأهداف التي يصعب بلوغها تزيد من احتمال الحزن والتعاسة. لذا، ضع دوماً نصب عينيك أهدافاً ذكية قابلة للتحقيق بحيث تزيد فرص نجاحك. فلتكن أهدافك ذكية، وسهلة البلوغ، وواقعية ومرتبطة بجدول زمني محدد.
7- تعزيز شبكة الدعم
لعل أبرز ميزة عند الأشخاص السعداء هي امتلاكهم لشبكة دعم كبيرة تضم مجموعة من الأشخاص القادرين على توفير المساعدة عند الحاجة، وهذا أمر في غاية الأهمية. دوّن لائحة بأسماء عشرة أشخاص تستمتع برفقتهم. واسأل نفسك عما يمكنك فعله لتحسين علاقتك بهم .
8- الاستمتاع بالصحبة
ميّز دوماً الفرق بين التواجد لوحدك والشعور بالوحدة. فلا ضير أبداً في قضاء بعض الوقت لوحدك للشعور بالرضى والسلام الذاتي. لكن إذا شعرت أن وجودك لوحدك في مكان ما يشعرك بالضجر والقلق، ليس هذا أمراً إيجابياً وعليك بالتالي فعل شيء معاكس، مثل الاتصال بصديق للخروج من العزلة.
9- إطفاء التلفزيون
تبيّن أن كل ساعة نقضيها أمام شاشة التلفزيون تقلل من مستوى السعادة بنسبة 5 في المئة. فالتلفزيون هو نشاط سلبي، لايشركك في أي شيء ولايساعدك على التفاعل مع الآخرين، علماً أن هذين الأمرين هما من مصادر السعادة. استبدل الوقت المخصص لمشاهدة التلفزيون بنشاطات أخرى تجعلك تنخرط تماماً في ما تقوم به بحيث لا تكترث لما يحيط بك، وتشعر بعد انتهاء العمل أنك أنجزت شيئاً رائعاً.
10- الاعتراف بالنِعم الموجودة
يبحث الأشخاص السعداء عن السعادة في الحياة، فهم يرون الفرح والسعادة في كل شيء ممكن ويشكرون الله على النعم التي أغدقها عليهم. لذا، حاول تخصيص خمس دقائق كل يوم للتفكير في الأمور الإيجابية التي لديك، واشكر الله عليها. لكن لا تدوّن هذه النِعم على ورقة إذ كشفت الدراسات أن التفكير في النِعم إيجابي أكثر من تدوينها على ورق لأنه يقلل من احتمالات تحليلك لها، ويبقيك بالتالي سعيد على الدوام.
الابتسامة والضحك لهما تأثير إيجابي على مظهرك الخاص، كما يساعدان على تحسين صحتك الداخلية، ومنحك ثقة أكبر بالنفس. وهناك الكثير من الأدلة العلمية والدراسات التي تبين أن الابتسامة تخلق أنماطًا أكثر إيجابية، وتكون أكثر سنداً لك في حل الأزمات والمشكلات الصعبة. لذا، لا تتجاهل رسم الابتسامة على وجهك طوال الوقت.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
السبب الحقيقي وراء قيامك بالتسويف والمماطلة "المدمر الذاتي"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الطباعة ثلاثية الأبعاد
لا تخجل من أشياء تخصك ، وظيفتك ، لهجتك ، عمرك ، أختياراتُك ، تباهى بنفسك وإن كُنت مختلف ، تباهى من الداخل لا أحد سيصنع لك الحب كما تصنعه لنفسك أنت "
عندما نرى فعلا غير مألوف من الطفل ينبغي أن نحلله لنفهم دوافعه.
فإن كانت دوافع طيبة -كالرغبة في الإبداع أو الإنجاز- هذبناها وعززناها.
وإن كانت دوافع سيئة -كالكسل- قومناها.
فإن كانت دوافع طيبة -كالرغبة في الإبداع أو الإنجاز- هذبناها وعززناها.
وإن كانت دوافع سيئة -كالكسل- قومناها.