https://a.top4top.net/p_9095sgmq1.png
-
توجد مشكلة في قوقل بلاي تواجه بعض المستخدمين لا تمكنك من التحميل من قوقل بلاي وتظهر لك عبارة التنزيل معلق أو Download pending وقد يحمل بعد أحيانا بعد وقت طويل جدًا جدًا.
نفس الحل منتشر في المواقع وهو مسح البيانات وهذا الحل غير مجدي ، سوف أشارك معكم الحل الذي يعمل معي في كل مره أواجه فيها هذه المشكلة.
التفاصيل هنا:
http://bit.ly/2KsX2zY
-
توجد مشكلة في قوقل بلاي تواجه بعض المستخدمين لا تمكنك من التحميل من قوقل بلاي وتظهر لك عبارة التنزيل معلق أو Download pending وقد يحمل بعد أحيانا بعد وقت طويل جدًا جدًا.
نفس الحل منتشر في المواقع وهو مسح البيانات وهذا الحل غير مجدي ، سوف أشارك معكم الحل الذي يعمل معي في كل مره أواجه فيها هذه المشكلة.
التفاصيل هنا:
http://bit.ly/2KsX2zY
https://i.imgur.com/IvgqRCO.png
-
إعلانات التطبيقات يوم بعد أخر تصبح أكثر تطفل وأكثر إزعاجًا خصوصًا إعلانات الفيديو في الألعاب ، بعض التطبيقات مليئة جدًا بالإعلانات بشكل مبالغ فيه ، إذا كنت تعاني منها سوف نعطيك أفضل حل لها.
اليوم سوف نعرفكم على أفضل طريقة لحجب إعلانات التطبيقات والألعاب بدون روت و بدون استهلاك البطارية ( بعكس Adguard والطرق المشابهة له ) وسوف يختفي مكان الإعلان تمامًا.
التفاصيل هنا:
http://bit.ly/2tJuvQv
-
إعلانات التطبيقات يوم بعد أخر تصبح أكثر تطفل وأكثر إزعاجًا خصوصًا إعلانات الفيديو في الألعاب ، بعض التطبيقات مليئة جدًا بالإعلانات بشكل مبالغ فيه ، إذا كنت تعاني منها سوف نعطيك أفضل حل لها.
اليوم سوف نعرفكم على أفضل طريقة لحجب إعلانات التطبيقات والألعاب بدون روت و بدون استهلاك البطارية ( بعكس Adguard والطرق المشابهة له ) وسوف يختفي مكان الإعلان تمامًا.
التفاصيل هنا:
http://bit.ly/2tJuvQv
في عهد الخليفة عمر بن عبدالعزيز عاش المسلمين فترة عم العدل والرخاء في أرجاء البلاد الإسلامية حتى أن الرجل كان ليخرج الزكاة من أمواله فيبحث عن الفقراء فلا يجد من في حاجة إليها..
#العدل صمام أمان لكثير من الأزمات
#العدل صمام أمان لكثير من الأزمات
(20) خطأ تربويا نرتكبها مع أبنائنا
الأول- الغضب:
في كثير من الأحيان نغضب على أبنائنا لأمر لا يستحق الغضب، ويكون سبب غضبنا كثرة ضغوط الحياة علينا، وينبغي أن نفرق بين ضغط الحياة علينا وضغطنا على أبنائنا، فلا يكون أبناؤنا متنفسا لنا من ضغط الحياة.
الثاني- الاستهتار:
يستهتر بعض الآباء بمشاعر الأبناء أمام الأصدقاء والأهل، كأن يتحدث الوالدان عن بول الابن بفراشه، أو أنه يعاني من التأتأة في النطق، وهذا يترك أثرا سلبيا على نفسية الطفل، وقد تزداد حالته أو يعاند منتقما من الفضيحة.
الثالث- التجسس:
لا ينبغي أن نفتش في ملابس أبنائنا أو حقائبهم، والأفضل أن نستأذنهم قبل التفتيش ولا نلجأ للتجسس عليهم، فإن ذلك يدمر العلاقة الوالدية ويعدم الثقة بينهما.
الرابع- المراقبة:
إننا نراقب أبناءنا كمراقبة الكاميرات 24 ساعة، ثم نشتكي من ضعف شخصيتهم أو أنهم لا يسمعون كلامنا، والصواب أن نعطيهم حرية ومساحة يتحركوا بها بعيدا عن إشراف الوالدين ومراقبتهم ليكونوا واثقين من أنفسهم.
الخامس- الضرب:
ضرب الأبناء والانتقام والتشفي منهم أسلوب مدمر تربويا، وهذا خلاف الهدي النبوي، فقد قالت السيدة عائشة رضي الله عنها "ما ضرب رسول الله شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله".
السادس- التدخل:
التدخل الدائم في كل تفاصيل حياة أبنائنا، كالتدخل في لباسهم وطعامهم ولعبهم، فإن ذلك يؤدي لطفل ضعيف الشخصية مهزوز الثقة بالنفس، والصواب أن نعطيهم مساحة للحركة واتخاذ القرار مع الإشراف والتوجيه عن بعد.
السابع- المبالغة بالاهتمام:
أن نعطي لطفلنا الوحيد أو المصاب بمرض مزمن اهتماما مبالغا فيه، فإن ذلك يؤدي إلى تمرد الطفل على والديه، حتى يصبح الطفل هو المتحكم بوالديه.
الثامن- التعويض:
بعض الآباء يريد أن يحقق في ابنه ما عجز عن تحقيقه في صغره، ولو كان خلاف رغبة الابن وقدراته، أعرف أما عوضت ضعفها بالإنجليزي بأبنائها، واليوم هي نادمة لأنهم لا يحسنون قراءة العربي والقرآن.
التاسع- الحماية:
الحماية الزائدة للأبناء تنتج عنها شخصية خائفة غير ناضجة، وليس لديها طموح وترفض تحمل المسؤولية، وتكون سهلة الانحراف للسلوك السيئ، والصواب أن نكون متوازنين ونحن نتعامل مع أبنائنا.
العاشر- الاتهام:
إننا نوجه أصابع الاتهام لأبنائنا من غير دليل واضح، معتمدين على إحساسنا ومشاعرنا، فيشعر الطفل بكراهيتنا وفقد الثقة بمصداقيتنا، ويتحول لمشروع انتقام لوالديه ولو بعد زمن.
الحادي عشر- كثرة الانتقاد:
إننا نكثر من انتقاد تصرفات أطفالنا يوميا، ففي هذه الحالة نحن نربيهم على الشك بقراراتهم وطريقة تفكيرهم، والصواب أن نحاورهم بدلا من انتقادهم، ونتقن مهارة التربية بالقصة.
الثاني عشر- الانتقاد الدائم:
إننا ننتقد أبناءنا على كل خطأ صغير وكبير، والصواب أن نغض الطرف عن بعض الهفوات، أو أن نجمع كل ثلاثة أخطاء بتوجيه واحد، حتى لا يكره أبناؤنا رؤيتنا ولقاءنا.
الثالث عشر- ترك الدعاء:
إننا نهمل الدعاء الذي وصانا به رسولنا قبل الإنجاب "اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا"، فنرزق بولد قد ضره الشيطان فنشقى معه.
الرابع عشر- فوضى اللعب:
أن نترك أبناءنا يلعبون بالأجهزة الإلكترونية من غير ضابط أو نظام يضبط لعبهم، والصواب أن نحدد لهم توقيتا للعب، ونتعرف على نوعية ألعابهم من خلال مشاركتهم باللعب.
الخامس عشر- الاستهزاء بالأصدقاء:
أن نستهزئ بصداقات أبنائنا من عمر 10-14 سنة لأنهم في هذه المرحلة يتعلقون بأصدقائهم أكثر من والديهم، والصواب أن نتعرف على أصدقائهم ونبني علاقة معهم.
السادس عشر- التبرع بالحلول:
أن نقدم الحلول الجاهزة لكل مشكلة تواجه أبناءنا، فنفكر عنهم ونلغي تفكيرهم، فيصبح شخصية سلبية اتكالية معتمدة على الآخرين في إدارة الحياة.
السابع عشر- لا للقانون:
عدم وضع نظام أو قانون في البيت (للطعام والأجهزة واللباس والعلاقة بالأصدقاء) ونكون حازمين بتطبيقه، وإلا تربى أبناؤنا على الفوضى وصاروا هم يديروننا.
الثامن عشر- كلمات جارحة:
أكسر راسك، أذبحك، أكرهك، أموتك.. هذه العبارات عندما نقولها وقت الغضب فإننا نربي أبناءنا على كراهيتنا، ونحولهم إلى عدوانيين يحبون الانتقام.
التاسع عشر- التناقض:
إذا شتم الطفل والديه أو ضربهما نضحك له، ولو شتم الضيوف نغضب عليه، فنربيه في هذه الحالة على المزاجية، ويكون متناقضا ومتقلب الشخصية.
العشرون- انشغال الوالدين:
أن يكون الوالدان مشغولين عن ابنهم طول اليوم، ويطمحون أن يكون متميزا ومبدعا ومتفوقا ومصليا ومؤدبا، فهذه معجزة (أعطه من وقتك يعطك التميز).
الأول- الغضب:
في كثير من الأحيان نغضب على أبنائنا لأمر لا يستحق الغضب، ويكون سبب غضبنا كثرة ضغوط الحياة علينا، وينبغي أن نفرق بين ضغط الحياة علينا وضغطنا على أبنائنا، فلا يكون أبناؤنا متنفسا لنا من ضغط الحياة.
الثاني- الاستهتار:
يستهتر بعض الآباء بمشاعر الأبناء أمام الأصدقاء والأهل، كأن يتحدث الوالدان عن بول الابن بفراشه، أو أنه يعاني من التأتأة في النطق، وهذا يترك أثرا سلبيا على نفسية الطفل، وقد تزداد حالته أو يعاند منتقما من الفضيحة.
الثالث- التجسس:
لا ينبغي أن نفتش في ملابس أبنائنا أو حقائبهم، والأفضل أن نستأذنهم قبل التفتيش ولا نلجأ للتجسس عليهم، فإن ذلك يدمر العلاقة الوالدية ويعدم الثقة بينهما.
الرابع- المراقبة:
إننا نراقب أبناءنا كمراقبة الكاميرات 24 ساعة، ثم نشتكي من ضعف شخصيتهم أو أنهم لا يسمعون كلامنا، والصواب أن نعطيهم حرية ومساحة يتحركوا بها بعيدا عن إشراف الوالدين ومراقبتهم ليكونوا واثقين من أنفسهم.
الخامس- الضرب:
ضرب الأبناء والانتقام والتشفي منهم أسلوب مدمر تربويا، وهذا خلاف الهدي النبوي، فقد قالت السيدة عائشة رضي الله عنها "ما ضرب رسول الله شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله".
السادس- التدخل:
التدخل الدائم في كل تفاصيل حياة أبنائنا، كالتدخل في لباسهم وطعامهم ولعبهم، فإن ذلك يؤدي لطفل ضعيف الشخصية مهزوز الثقة بالنفس، والصواب أن نعطيهم مساحة للحركة واتخاذ القرار مع الإشراف والتوجيه عن بعد.
السابع- المبالغة بالاهتمام:
أن نعطي لطفلنا الوحيد أو المصاب بمرض مزمن اهتماما مبالغا فيه، فإن ذلك يؤدي إلى تمرد الطفل على والديه، حتى يصبح الطفل هو المتحكم بوالديه.
الثامن- التعويض:
بعض الآباء يريد أن يحقق في ابنه ما عجز عن تحقيقه في صغره، ولو كان خلاف رغبة الابن وقدراته، أعرف أما عوضت ضعفها بالإنجليزي بأبنائها، واليوم هي نادمة لأنهم لا يحسنون قراءة العربي والقرآن.
التاسع- الحماية:
الحماية الزائدة للأبناء تنتج عنها شخصية خائفة غير ناضجة، وليس لديها طموح وترفض تحمل المسؤولية، وتكون سهلة الانحراف للسلوك السيئ، والصواب أن نكون متوازنين ونحن نتعامل مع أبنائنا.
العاشر- الاتهام:
إننا نوجه أصابع الاتهام لأبنائنا من غير دليل واضح، معتمدين على إحساسنا ومشاعرنا، فيشعر الطفل بكراهيتنا وفقد الثقة بمصداقيتنا، ويتحول لمشروع انتقام لوالديه ولو بعد زمن.
الحادي عشر- كثرة الانتقاد:
إننا نكثر من انتقاد تصرفات أطفالنا يوميا، ففي هذه الحالة نحن نربيهم على الشك بقراراتهم وطريقة تفكيرهم، والصواب أن نحاورهم بدلا من انتقادهم، ونتقن مهارة التربية بالقصة.
الثاني عشر- الانتقاد الدائم:
إننا ننتقد أبناءنا على كل خطأ صغير وكبير، والصواب أن نغض الطرف عن بعض الهفوات، أو أن نجمع كل ثلاثة أخطاء بتوجيه واحد، حتى لا يكره أبناؤنا رؤيتنا ولقاءنا.
الثالث عشر- ترك الدعاء:
إننا نهمل الدعاء الذي وصانا به رسولنا قبل الإنجاب "اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا"، فنرزق بولد قد ضره الشيطان فنشقى معه.
الرابع عشر- فوضى اللعب:
أن نترك أبناءنا يلعبون بالأجهزة الإلكترونية من غير ضابط أو نظام يضبط لعبهم، والصواب أن نحدد لهم توقيتا للعب، ونتعرف على نوعية ألعابهم من خلال مشاركتهم باللعب.
الخامس عشر- الاستهزاء بالأصدقاء:
أن نستهزئ بصداقات أبنائنا من عمر 10-14 سنة لأنهم في هذه المرحلة يتعلقون بأصدقائهم أكثر من والديهم، والصواب أن نتعرف على أصدقائهم ونبني علاقة معهم.
السادس عشر- التبرع بالحلول:
أن نقدم الحلول الجاهزة لكل مشكلة تواجه أبناءنا، فنفكر عنهم ونلغي تفكيرهم، فيصبح شخصية سلبية اتكالية معتمدة على الآخرين في إدارة الحياة.
السابع عشر- لا للقانون:
عدم وضع نظام أو قانون في البيت (للطعام والأجهزة واللباس والعلاقة بالأصدقاء) ونكون حازمين بتطبيقه، وإلا تربى أبناؤنا على الفوضى وصاروا هم يديروننا.
الثامن عشر- كلمات جارحة:
أكسر راسك، أذبحك، أكرهك، أموتك.. هذه العبارات عندما نقولها وقت الغضب فإننا نربي أبناءنا على كراهيتنا، ونحولهم إلى عدوانيين يحبون الانتقام.
التاسع عشر- التناقض:
إذا شتم الطفل والديه أو ضربهما نضحك له، ولو شتم الضيوف نغضب عليه، فنربيه في هذه الحالة على المزاجية، ويكون متناقضا ومتقلب الشخصية.
العشرون- انشغال الوالدين:
أن يكون الوالدان مشغولين عن ابنهم طول اليوم، ويطمحون أن يكون متميزا ومبدعا ومتفوقا ومصليا ومؤدبا، فهذه معجزة (أعطه من وقتك يعطك التميز).
ليست الرجولة
بالصوت العالي
أو بالقوة الجسدية
أو بظلم الناس وتهميشهم
لا
الرجولة هي المخافة من الله وقول الحق وعدم الكذب
والإيفاء بالوعد وعدم الظلم واعطاء كل ذي حق حقه
والرقي بالتعامل واحترام الآخرين .
بالصوت العالي
أو بالقوة الجسدية
أو بظلم الناس وتهميشهم
لا
الرجولة هي المخافة من الله وقول الحق وعدم الكذب
والإيفاء بالوعد وعدم الظلم واعطاء كل ذي حق حقه
والرقي بالتعامل واحترام الآخرين .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإنتقال لمسار آخر دون رؤية السيارات القادمة واستخدام الإشارة قد يكون أخطر مما تتصور!
عندما تبحث عن النور في زمن الظلمة أدعوك
لقراءة سورة الكهف يوم الجمعة.
لقراءة سورة الكهف يوم الجمعة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيف تختار تخصصك الجامعي؟
The account of the user that owns this channel has been inactive for the last 11 months. If it remains inactive in the next 28 days, that account will self-destruct and this channel may no longer have an owner.
The account of the user that owns this channel has been inactive for the last 11 months. If it remains inactive in the next 19 days, that account will self-destruct and this channel may no longer have an owner.