الثناء على الله مثل:
«اللهم لك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن،
ولك الحمد أنت قيِّم السموات والأرض ومن فيهن،
ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن،
أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمدٌ حق،اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت،
فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت»
«اللهم لك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن،
ولك الحمد أنت قيِّم السموات والأرض ومن فيهن،
ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن،
أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمدٌ حق،اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت،
فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت»
من الأذكار المهجورة ذكر:
"ياذا الجلال والإكرام"
وقد كان وصية رسول الله ﷺ أنه قال:
«ألظّوا بـ ياذا الجلال والإكرام»
وألظّوا أي: أكثروا والزموا.
"ياذا الجلال والإكرام"
وقد كان وصية رسول الله ﷺ أنه قال:
«ألظّوا بـ ياذا الجلال والإكرام»
وألظّوا أي: أكثروا والزموا.
جاءت أم سليم إلى النبي ﷺ فقالت:
يا رسول الله عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ، قال ﷺ:
" تُسبحين الله عَشْرًا، وتحمدينه عَشْرًا وَتُكَبِّرِينَهُ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِي حاجتك فَإِنَّهُ يَقُولُ:
قَدْ فَعَلْتُ، قَدْ فَعَلْتُ"
يا رسول الله عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ، قال ﷺ:
" تُسبحين الله عَشْرًا، وتحمدينه عَشْرًا وَتُكَبِّرِينَهُ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِي حاجتك فَإِنَّهُ يَقُولُ:
قَدْ فَعَلْتُ، قَدْ فَعَلْتُ"
لا تنسوا في العشر الأواخر أن تدعوا بدعاء سيدنا عمر رضي الله عنه:
"اللهم إن كنت قد كتبتني عندك شقيًا فامحني واكتبني سعيدًا، فإنك تمحو ما تشاء وتُثبت وعندك أم الكتاب."
"اللهم إن كنت قد كتبتني عندك شقيًا فامحني واكتبني سعيدًا، فإنك تمحو ما تشاء وتُثبت وعندك أم الكتاب."
من دعاء أحد الصالحين وتوسله
يتوسل إلى اللّٰه من باب الرحمة فيقول: اللهمَّ إنك قلت "فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم" وأنا تبت من بعد ظلمي فارحمني،
فإن لم أكن أهلًا لذلك، فإنك قولت "وكان بالمؤمنين رحيمًا" وأنا مؤمن فارحمني،
فإن لم أكن أهلًا لذلك، فإنك قلت "ورحمتي وسعت كل شيء" وأنا شيء فارحمني،
فإن لم أكن أهلًا لذلك، فأي مصيبة أعظم من مصيبتي أن تضيق عني الرحمة التي وسعت كل شئ فلا تسعني، فلا أملك إلا أن أقول كما علمتنا إنا للّٰه وإنا إليه راجعون، وأنت قلت "الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا للّٰه وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة"، فارحمني!
يتوسلون إلى اللّٰه من كل باب وسبيل.
يتوسل إلى اللّٰه من باب الرحمة فيقول: اللهمَّ إنك قلت "فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم" وأنا تبت من بعد ظلمي فارحمني،
فإن لم أكن أهلًا لذلك، فإنك قولت "وكان بالمؤمنين رحيمًا" وأنا مؤمن فارحمني،
فإن لم أكن أهلًا لذلك، فإنك قلت "ورحمتي وسعت كل شيء" وأنا شيء فارحمني،
فإن لم أكن أهلًا لذلك، فأي مصيبة أعظم من مصيبتي أن تضيق عني الرحمة التي وسعت كل شئ فلا تسعني، فلا أملك إلا أن أقول كما علمتنا إنا للّٰه وإنا إليه راجعون، وأنت قلت "الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا للّٰه وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة"، فارحمني!
يتوسلون إلى اللّٰه من كل باب وسبيل.