وثبة
293 subscribers
20 photos
2 videos
1 file
7 links
برويّةٍ ودَعة..
Download Telegram
"وجدت معنى الطمأنينة والراحة والسعادة تستقرّ في ذلك القلب المُتصالِح، المُسالِم، الذي يؤمن يقينًا باختيار الله وتدبيره، الذي كلما أحَسّ باضطراب مركبته وشتات أمره سَلّم حباله وأسبابه إلى خالقه ليُعِيد ضبط بوصلته من جديد، وكلما تضاربت مصالحه سأل علّام الغيوب أن يمنحه الخيرة بينها"
"لا أغبط أحدًا على نعيم كغبطتي أصحاب الرضا عن الله، يستقبلون أقداره بحفاوة، ضرّاؤهم كسرّائهم، لهم عيون بِكر تحوّل الأشياء إلى غمائم غبطة، وفراديس حمد، إن أقبلت نعمة غمسوها بالشكر، وإن فاتهم القدر لم يفتهم الأجر، يستعيضون عمّا ذهب بجميل ظنهم لما يُقبل. فاللهم الرضا منك وعنك"
"أرض الله وإن اتّسعت في ظاهرها، فإنها تضيق على من لم يتّسع قلبه بالرضا والتوكل، إذ ليس الاتساع باتساع المكان، بل باتساع اليقين بالله، والتسليم لحكمه، فهو الذي يجعل القليل كثيرًا، والمحدود واسعًا"
‏"من النعم العظيمة أن يوهب الإنسان لسانًا حسنًا ومنطوقًا طيبًا، يغرف من ينابيع الجمال، ولا يُخرِج إلا القول العذب الليّن، وما أجمل عندما تقترن الأقوال الطيبة بالأفعال المُتمّمة لها؛ فيبلغ المرء بذلك غاية الحُسن والبهاء"
"الأصل في المؤمن الطمأنينة، فإن خلَفها القلق؛ فلموضع مُلئ بغير الله"
"ليست العظمة في الأشياء الكبيرة، بل في التفاصيل الصغيرة التي تُظهر العناية والحُب"
"وكلما كان العبد حسن الظن بالله، حسن الرجاء له، صادق التوكل عليه، فإن الله لا يخيب أمله فيه البتة"
"سَهلُ الخَليقَةِ لا تُخشى بَوادِرُهُ
يَزينُهُ اِثنانِ حُسنُ الخَلقِ وَالشِيَمُ"
"فيما تتطلّب الذات العجولة أن تحصد رغائبها؛ يفوتها أن التوفيق للدعاء في حدّ ذاته رفقٌ ورفعة، وأن المنال في عينه شطرٌ من هذه المنحة، والله هو الذي يقذف في قلب العبد حركة الدعاء، ويجعلها سببًا للخير الذي يعطيه إياه، وهو الذي وفّقه للدعاء، ثم أجابَه"
"من تعلَّم القرآن عَظُمَتْ قيمته، ومن تعلَّم الفقه نَبُلَ مقداره، ومن كتب الحديث قويت حُجته، ومن تعلم الحساب جزل رأيه، ومن تعلم العربية رقّ طبعه، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه عمله"

- الشافعي رحمه الله
"ودّعنا الهزائم منذ أن حملنا القرآن في صدورنا"
"لكل شيء توقيته الذي لا يتقدم ولا يتأخر.. فكُل يسير في طريقه المرسوم بحكمة. لا تستبطئ رزقك، ولا تجزع إن تأخر الوصول، فالأقدار تأتي حين تتهيأ لها القلوب. اسع، وتوكل، وكن على يقين.. أن ما كُتب لك سيأتيك، ولو بعد حين"
"وإنّ العُمرَ موقوفٌ
‏على شيئينِ يا قلبي

‏على بذلٍ لما نرجو
‏وحُسن الظنِّ بالربِّ"
"لو تأملت يومك قليلًا، وأعدت التركيز في مُجرياته، لوجدت أنك تعيش في سلسلة من النعم المُختلفة، والمُتتالية، التي تُصاحبك كل لحظة دون أن تستشعرها، صحتك، عافيتك، طعامك، منزلك الدافئ، عائلتك، أصدقائك، قلبك الذي ينبض، تنفسك بهدوء، نومك دون ألم أو مُسكّنات. الحمدلله ملء السماء والأرض"
"والبلاءُ يُربّي العبد، ويُرقّيه في مقامات العُبوديّة، فرُّبما عرضت للعبد أيّامٌ قاسيةٌ شديدةٌ جعلت قلبهُ يتعلّقُ بالله وحده، فافتقر لخالقه واستغنى به عن جميع المخلوقين، وهو فيما مضى من السّنين كان يُجاهد الجهاد الكبير ليصل إلى هذه المنزلة، فما وصل إليها إلّا بالبلاء!"
أحبّ دعوة "جعلك تمدّينه من سَعَة"
وأظن أنها لا تقتصر على الأشياء المادية فقط؛ سَعَة من غير قلّة ولا تكلّف ولا اضطرار، من سَعَة صدرك ووقتك وعلمك وقلبك 🤍
"كثر التفاخر بالاستغناء حتى بدا وكأن الدنيا خلقت للفرقة لا للوفاق، وكأن القوة أن تمشي وحيدًا وتقطع حبال الود، والحقيقة أن المرء لا يزهر بالعزلة ولا يشتد بالقطيعة، بل ينضج بعلاقات صادقة لاتقوم على التعلق المهين ولا الاستغناء المتكبر، فالقوة أن تختار من يستحق البقاء دون أن تفقد نفسك"
‏"قد يتجلى رزق المرء في مهابة يُظهرها الله على محياه وسائر سلوكه؛ مهابة مُحببة لا يبدو خلالها مُغترًا بعيدًا، لكنها تجمع له الوقار والحشمة مع لين الجانب والقُرب من الناس، فتقع محبته بالتوازي مع هيبته في قلوب البشر، وهذا اتزان فاتن وحظ جميل، وسبحان الوهاب خالق الأنفس، مُسخر القلوب"
"وإذا خصصتك بالقصيدة مرّةً
‏فلقد خصصتك بالدّعاءِ مرارًا" 🤍
"الطمأنينة لا تأتي من فهمك لكل ما يحدث، بل من يقينك بأن الله يُدبّر، وأن التدبير الإلهي لا يُقاس بفهمك المحدود، وأن السكينة ليست غياب الأسئلة، بل الراحة في عدم الحاجة إلى إجاباتٍ عاجلة حين توقن أن التوقيت بيده –عزَّ وجل– لا بيدك"