مُعدلة *
قد أوقدت في صدري نيرانًا منك، يا عزيزي،حتى أرتعش لها كلّ خافقي!
أهكذا تُجازيني؟ وهل هكذا تُبادلني الحبّ الذي بذلته لك بكلّ جوارحي؟
أأستحقّ أن تُتركني أحتضن وجعي وحدي،وأن تُغلق قلبي عن دفئك؟
أم أنّ قلبك الذي أحببته، سيظلّ بعيدًا عني، غريبًا كما لو لم يعرفه يوماً؟
قد أوقدت في صدري نيرانًا منك، يا عزيزي،حتى أرتعش لها كلّ خافقي!
أهكذا تُجازيني؟ وهل هكذا تُبادلني الحبّ الذي بذلته لك بكلّ جوارحي؟
أأستحقّ أن تُتركني أحتضن وجعي وحدي،وأن تُغلق قلبي عن دفئك؟
أم أنّ قلبك الذي أحببته، سيظلّ بعيدًا عني، غريبًا كما لو لم يعرفه يوماً؟
لم أكن أنا…
أصبحنا لم ندرك بعضنا جيدا كما كنا نفعل، كنت تبتعد تدريجيا وكنت أشعر بذلك، لم أعارض قط، فسمحت لك بالرحيل…لا زلت أتساءل من بقي يوم تعثرت بالحياة ومصائبها، ومن وقف مدافعا عنك، ومن بقي حين احتجت لشخص يعطيك كتفا لتستند إليه، لم أكن أنا…تقول إنك لم تقصد، وإن كل شيء خرج عن سيطرتك، لكني كنت أراك وأفهم ما لم تقله، كنت أراك تبتعد خطوة خطوة، وأنا أبقى في مكاني، أراقب فقط… ما زلت أشعر بالحنين الغريب والبغيض إلى أيامنا السابقة، وإلى أحضاننا، إلى كل تلك التفاصيل التي كانت تشبهنا، لكنها لم تعد كذلك.. ومن كان معك حين انطفأت؟ ومن سمعك حين سقط صوتك؟ ومن جمعك حين تفرقت بك الطرق؟ لم أكن أنا… لم أعد أنا… تركتني خلفك، وكأن كل ما بيننا كان شيئا عابرا، وكأنني لم أكن يوما الملجأ الذي تعود إليه، ومع ذلك… ما زلت أتساءل، هل وجدت من يكون لك كما كنت؟ أم أنك أدركت متأخرا أني لم أكن مجرد خيار… أنا لم أعد هناك، لم أعد ذلك الكتف، ولا ذلك الأمان، فقط ذكرى تمر بك حين يشتد عليك الليل… وتدرك حينها، أني لم أكن أنا… بل كنت كل شيء
أصبحنا لم ندرك بعضنا جيدا كما كنا نفعل، كنت تبتعد تدريجيا وكنت أشعر بذلك، لم أعارض قط، فسمحت لك بالرحيل…لا زلت أتساءل من بقي يوم تعثرت بالحياة ومصائبها، ومن وقف مدافعا عنك، ومن بقي حين احتجت لشخص يعطيك كتفا لتستند إليه، لم أكن أنا…تقول إنك لم تقصد، وإن كل شيء خرج عن سيطرتك، لكني كنت أراك وأفهم ما لم تقله، كنت أراك تبتعد خطوة خطوة، وأنا أبقى في مكاني، أراقب فقط… ما زلت أشعر بالحنين الغريب والبغيض إلى أيامنا السابقة، وإلى أحضاننا، إلى كل تلك التفاصيل التي كانت تشبهنا، لكنها لم تعد كذلك.. ومن كان معك حين انطفأت؟ ومن سمعك حين سقط صوتك؟ ومن جمعك حين تفرقت بك الطرق؟ لم أكن أنا… لم أعد أنا… تركتني خلفك، وكأن كل ما بيننا كان شيئا عابرا، وكأنني لم أكن يوما الملجأ الذي تعود إليه، ومع ذلك… ما زلت أتساءل، هل وجدت من يكون لك كما كنت؟ أم أنك أدركت متأخرا أني لم أكن مجرد خيار… أنا لم أعد هناك، لم أعد ذلك الكتف، ولا ذلك الأمان، فقط ذكرى تمر بك حين يشتد عليك الليل… وتدرك حينها، أني لم أكن أنا… بل كنت كل شيء
رأيتكِ في حلمي، متوسلًا بأن لا أتركك. أفقتُ من نومي بفزع، وضيقٍ في التنفس، وضعتُ يدي على صدري، وعقلي ما زال عالقًا في أحداث الحلم، كأنه مستمرّ وأنا على وعي. لم أدرك أن دموعي كانت تنهمر على خدّي، حتى صاح والدي باسمي بصوتٍ مفزع، وعيناه ممتلئتان فزعًا على حالي.رفعتُ نظري نحوه، لكنني لم أره بوضوح؛ كانت صورته مشوشة بسبب تراكم الدموع في عينيّ. اقترب مني والدي، وجثا نحوي، فارتميت في حضنه، وبكيت… بكاءً لم أعرف له مثيلًا. بكاءً أفقدني آخر ذرة تحمّل، وانهياري كان كاملًا، بلا مقاومة.ظلّ يمسح على رأسي ويقرأ بصوتٍ خافت، يحاول تهدئتي، وأنا أتشبث به كأنني أخشى أن أضيع إن تركته. بكيت حتى أنهكني التعب، حتى ثقل جسدي، واستسلمت تدريجيًا لنعاسٍ عميق. وقبل أن أغرق في النوم، سمعت صوته… مثقلًا بالهمّ، يقول لوالدتي التي جاءت على صوت نحيبي:
“لم أرَها هكذا من قبل…”
وكان في صوته خوفٌ لم يخفه، وكأن ما رآه فيّ هزّ شيئًا عميقًا داخله، شيئًا لم يعتد عليه، ولا يعرف كيف يواجهه.
“لم أرَها هكذا من قبل…”
وكان في صوته خوفٌ لم يخفه، وكأن ما رآه فيّ هزّ شيئًا عميقًا داخله، شيئًا لم يعتد عليه، ولا يعرف كيف يواجهه.
💘1
-٩١٢
من كان يدري أنه عند اقتراب “أيلول” بأن الحزن والكآبة سيجريان إليّ؟ ابتعدتُ عن عالمي، ولقد بدأ عزائي… وكأن بدايته لم تكن مجرد شهر.. بل لحظة فاصلة تغيّر فيها كل شيء، حيث تسلّل الحزن بهدوء إلى داخلي، واستقرّ دون استئذان، تاركًا خلفه صمتًا لا يشبهني…
من كان يدري أنه عند اقتراب “أيلول” بأن الحزن والكآبة سيجريان إليّ؟ ابتعدتُ عن عالمي، ولقد بدأ عزائي… وكأن بدايته لم تكن مجرد شهر.. بل لحظة فاصلة تغيّر فيها كل شيء، حيث تسلّل الحزن بهدوء إلى داخلي، واستقرّ دون استئذان، تاركًا خلفه صمتًا لا يشبهني…
👏1
مساء الخير آنساتِ
من يرغب بأخذ إحدى العبارات الموجودة هنا.. يمكنه أخذها دون الحاجة إلى ذكر المصدر🤍.
من يرغب بأخذ إحدى العبارات الموجودة هنا.. يمكنه أخذها دون الحاجة إلى ذكر المصدر🤍.
💯1
لو كنت أدري
أن السماء ستُفرغ أوعيتها
وتُغدق علينا من مِراريها
لما غادرت ِحِجر بيتي الآمن
إلى ساحة الرياح والعواصف
لما تركت ِسترَ الجدران الحامية
وخرجت إلى عُراء السماء الباكية
لما رميت بنفسي في أتون المطر
وسط حُفَر الطرقات والأزقة
لو كنت أدري
أن الغيوم ستُلقي بما فيها
من بَرَد وزَخات من الندى
لما تخليت عن دفء المأوى
وسعيت نحو لُجَج المخاطر
لو كنت أعلم
أن الأمطار ستُشرع في الهُبوط
فتُبلل ثِيابي وتُنعش الأرض
لما أهملت إرتداء الملابس الواقية
وتركت نفسي فريسة للطقس الهائج
لو كنت أدري
لما تركت سكينة البيت والراحة
وخرجت متوكلاً على الصدفة
لو كنت أعلم ما سيحل بي من بلايا
لما سُقت نفسي إلى هذا المصير
أن السماء ستُفرغ أوعيتها
وتُغدق علينا من مِراريها
لما غادرت ِحِجر بيتي الآمن
إلى ساحة الرياح والعواصف
لما تركت ِسترَ الجدران الحامية
وخرجت إلى عُراء السماء الباكية
لما رميت بنفسي في أتون المطر
وسط حُفَر الطرقات والأزقة
لو كنت أدري
أن الغيوم ستُلقي بما فيها
من بَرَد وزَخات من الندى
لما تخليت عن دفء المأوى
وسعيت نحو لُجَج المخاطر
لو كنت أعلم
أن الأمطار ستُشرع في الهُبوط
فتُبلل ثِيابي وتُنعش الأرض
لما أهملت إرتداء الملابس الواقية
وتركت نفسي فريسة للطقس الهائج
لو كنت أدري
لما تركت سكينة البيت والراحة
وخرجت متوكلاً على الصدفة
لو كنت أعلم ما سيحل بي من بلايا
لما سُقت نفسي إلى هذا المصير
كنا مثل نجوم في السماء
تلألأنا في عالم البشرية
غبنا عن الناس وعشنا في عالمنا الخاص
تبادلنا الكثير من الكلام الصادق
ولكن بقليل من الرؤية المتبادلة
كلما واجهتنا مشكلة
كنا نشد بعضنا إلى بعض
ولكن الآن، لا أدري ما الذي حدث
لقد تغيرت أنت ولم أتجاوز على أفعالك
أصبحت أنا من يتحمل أخطاءك
وأصبحت تتهمينني بالتحكم
وترمين علي كلاماً يؤلم البدن ويحرق الفؤاد
لقد نسيت الأيام التي كنت فيها أدافع عنك وأحميك من الآخرين
لقد جعلتني شخصاً لا يهوى الكلام وأعيش في دوامة أفكاري
ولكن الآن، الحزن يملأ قلبي
وأتساءل: ماذا حدث بيننا؟
وهل من سبيل للعودة إلى ما كنا عليه؟
حتى وإن كان لنا سبيلاً الرجوع
لن أرجع إليك
المسافة التي باتت تفصلنا
أصبحت شاسعة لا يمكن قطعها
الجروح التي تركتها أفعالك في قلبي
لا تزال نازفة ولا تلتئم
الثقة التي كنا نبنيها ببطء
دُمِّرت في لحظات
والكلمات التي كنت تلقيها علي
أشعلت الحريق في داخلي
لم أعد أستطيع الوثوق بك كما كنت من قبل
لم تعودي تلك فتاة التي كنت أعرفها
وأنا لم أعد ذلك شخص الذي كان يدافع عنك بكل ما أوتي من قوة.
لذا، حتى وإن كان لنا سبيل للرجوع
لن أرجع إليك
فقد فقدت ما كان يجمعنا
ولن أستطيع استعادته مهما حاولت
الأمر انتهى بيننا
تلألأنا في عالم البشرية
غبنا عن الناس وعشنا في عالمنا الخاص
تبادلنا الكثير من الكلام الصادق
ولكن بقليل من الرؤية المتبادلة
كلما واجهتنا مشكلة
كنا نشد بعضنا إلى بعض
ولكن الآن، لا أدري ما الذي حدث
لقد تغيرت أنت ولم أتجاوز على أفعالك
أصبحت أنا من يتحمل أخطاءك
وأصبحت تتهمينني بالتحكم
وترمين علي كلاماً يؤلم البدن ويحرق الفؤاد
لقد نسيت الأيام التي كنت فيها أدافع عنك وأحميك من الآخرين
لقد جعلتني شخصاً لا يهوى الكلام وأعيش في دوامة أفكاري
ولكن الآن، الحزن يملأ قلبي
وأتساءل: ماذا حدث بيننا؟
وهل من سبيل للعودة إلى ما كنا عليه؟
حتى وإن كان لنا سبيلاً الرجوع
لن أرجع إليك
المسافة التي باتت تفصلنا
أصبحت شاسعة لا يمكن قطعها
الجروح التي تركتها أفعالك في قلبي
لا تزال نازفة ولا تلتئم
الثقة التي كنا نبنيها ببطء
دُمِّرت في لحظات
والكلمات التي كنت تلقيها علي
أشعلت الحريق في داخلي
لم أعد أستطيع الوثوق بك كما كنت من قبل
لم تعودي تلك فتاة التي كنت أعرفها
وأنا لم أعد ذلك شخص الذي كان يدافع عنك بكل ما أوتي من قوة.
لذا، حتى وإن كان لنا سبيل للرجوع
لن أرجع إليك
فقد فقدت ما كان يجمعنا
ولن أستطيع استعادته مهما حاولت
الأمر انتهى بيننا
أشرقتِ الشمسُ صباحًا، ونثرتْ خيوطَها ذهبيةً. ما زلتُ على وضعي، جالسةً على مكتبي، وشايٌ قد برد. أعلمُ أن كلَّ شيءٍ قد انتهى، ولكنني لم أتخطَّ بعد؛ ففي كلِّ مرةٍ تعودُ إلى أفكاري. وضعتُ رأسي على سطحِ المكتب… وحتى الآن، لا يزال ذلك يُرهقني ويُتعبني!