بتتذكر وقت حكيتلك لم يُحبني العالم؟
حكيتلي وشو خصّك بالعالم، بكفيكِ أنا..
اليوم بقدر أحكيلك لم يُحبني العالم، ولا حتّى أنت.
حكيتلي وشو خصّك بالعالم، بكفيكِ أنا..
اليوم بقدر أحكيلك لم يُحبني العالم، ولا حتّى أنت.
ما عُدت أشعُر فِي ربوعِك بالأمَان،
شيءٌ تكسّر بيننا،
لا أنتَ، أنت..
ولا الزمان هو الزمان.
شيءٌ تكسّر بيننا،
لا أنتَ، أنت..
ولا الزمان هو الزمان.
حينَ كنتُ أودعك
قلتُ
وداعًا
وداعًا
هكذا مرّتين
مرّة لك وأخرى لي
أنا أيضًا غائِب عن نَفسي بدونك.
قلتُ
وداعًا
وداعًا
هكذا مرّتين
مرّة لك وأخرى لي
أنا أيضًا غائِب عن نَفسي بدونك.
وتعلمُ أنني أهوَاك جدًا
أذوبُ وأيّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أنّ هذا البُعدَ ذنبٌ
فما لكَ عن ذنوبِكَ لا تتوبُ!
أذوبُ وأيّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أنّ هذا البُعدَ ذنبٌ
فما لكَ عن ذنوبِكَ لا تتوبُ!
يا رب لا أُريد أن تُتعبني الأشياء الّتي أُحبها
والقلوب الّتي أُراهِن عَليها
والطُرقات الّتي أسلُكها
ربِّي رجوتُك ألّا يأتي خَوفنا من حَيثُ اطمأنّت قلوبنا.
والقلوب الّتي أُراهِن عَليها
والطُرقات الّتي أسلُكها
ربِّي رجوتُك ألّا يأتي خَوفنا من حَيثُ اطمأنّت قلوبنا.
ستظلُّ تختارُ الكتمانَ على البوحِ حتى تغلبَك دموعُك في وسطِ الطريقِ، وفي صالاتِ الدراسةِ،
وعند الغداءِ.
ستجاهدُ في نفسِك ألَّا تفشي ألمَك حتى يغيّر في ملامحِك، ويبهت على عَينيك، ويسلبَك صوتَك المُتزن ويهبَك صوتًا هشًّا مكسورًا.
ستحاولُ أن تتظاهرَ أنَّك بخيرٍ، حتى إذا سُئلتَ عن حالِك مرةً، يضيقُ صدرُك ولا ينطلقُ لسانُك ويظهرُ ما كنتَ تُخفيه!
يا جميلَ السترِ،
استرْ آلامِنا، وتولّها، وتولّنا.
وعند الغداءِ.
ستجاهدُ في نفسِك ألَّا تفشي ألمَك حتى يغيّر في ملامحِك، ويبهت على عَينيك، ويسلبَك صوتَك المُتزن ويهبَك صوتًا هشًّا مكسورًا.
ستحاولُ أن تتظاهرَ أنَّك بخيرٍ، حتى إذا سُئلتَ عن حالِك مرةً، يضيقُ صدرُك ولا ينطلقُ لسانُك ويظهرُ ما كنتَ تُخفيه!
يا جميلَ السترِ،
استرْ آلامِنا، وتولّها، وتولّنا.
بكيتُ بكاء التائِه،
الّذي لا يعرِفُ أينَ يذهَب
وكُل الأماكِن لا تألفهُ
حتّى جُدران غُرفته ملّت من سَماع
شكوَاه.
أعني عليّ
وعلى ضَعفي، وقِلة حيلَتي
وضيقِ نفسي وطاقَتي والدُنيا يا رب.
الّذي لا يعرِفُ أينَ يذهَب
وكُل الأماكِن لا تألفهُ
حتّى جُدران غُرفته ملّت من سَماع
شكوَاه.
أعني عليّ
وعلى ضَعفي، وقِلة حيلَتي
وضيقِ نفسي وطاقَتي والدُنيا يا رب.