كـ وردة تنبت في صدع الجدار ، بالرقة ذاتها التي لم أرها مسبقاً كنتي تزهرين أينما حللتي ، ترتدين الحلي فـ يزداد جمالاً تضحكين فتتلون الأشياء من حولك . أتذكر تفاصيل إبتسامتكِ كلما تلاقت أعيننا صدفة كأنها بالأمس ، فتاةً رقيقة تبدو عليها ملامِح الفرح دائمًا عندما كُنّا نجلس وسط مجموعةً من صديقاتنا ، كنت استرق النظر إليك مُتسائلة :
ماذا وراء تلك الإبتسامات يا ترى ! وتلك الرقةً ! عن تلك الجميلة التي لا تجرحُ الورد ، بل الورد يجرحها عندما إلتهبت جراحي وجدتُها بلسمأ ..
وعندما اضعتُ وجهتي كانت عنواني الواضح .. تلك الرقيقة لم تكن سوى إمرأة تقف ع الحافة بكل قوة ، وطفلةً كانت الحضن لخوفِها والملاذ لضياعِها تعطي بسخاء لم أرهُ من قبل ، تعطي ما ودِدت أن تحصل عليه يومًا ، كنجمةٌ لا تشبه النجوم . لطالما كانت نعمتي التي اباهي بها . و على ثقة بأيام بهيّـة ستجمعُنا معًا سيتردد صدى ضحكاتنا ، وأحاديثنا في المكان ممتنّة لـ حلو الحظ حين جعلت منها رفيقًا للحظاتي وأيامي ..
ماذا وراء تلك الإبتسامات يا ترى ! وتلك الرقةً ! عن تلك الجميلة التي لا تجرحُ الورد ، بل الورد يجرحها عندما إلتهبت جراحي وجدتُها بلسمأ ..
وعندما اضعتُ وجهتي كانت عنواني الواضح .. تلك الرقيقة لم تكن سوى إمرأة تقف ع الحافة بكل قوة ، وطفلةً كانت الحضن لخوفِها والملاذ لضياعِها تعطي بسخاء لم أرهُ من قبل ، تعطي ما ودِدت أن تحصل عليه يومًا ، كنجمةٌ لا تشبه النجوم . لطالما كانت نعمتي التي اباهي بها . و على ثقة بأيام بهيّـة ستجمعُنا معًا سيتردد صدى ضحكاتنا ، وأحاديثنا في المكان ممتنّة لـ حلو الحظ حين جعلت منها رفيقًا للحظاتي وأيامي ..
أأقول احبُكِ يا قَمّري آه لو كان بإمكانِي
هَل ارحلَ عنكِ وقصتنا احلى من عودة نيسانِ!
احلى من زهرةِ جَاردينيا
في عتمة شعر إسبانِي
يا حُبي الأوحَد لا تبكي
فدموعكِ تَحفرُ وَجدانِي
فَأنا لا أملُك في الدُنيا إلا عينيكِ وأحزاني ...
هَل ارحلَ عنكِ وقصتنا احلى من عودة نيسانِ!
احلى من زهرةِ جَاردينيا
في عتمة شعر إسبانِي
يا حُبي الأوحَد لا تبكي
فدموعكِ تَحفرُ وَجدانِي
فَأنا لا أملُك في الدُنيا إلا عينيكِ وأحزاني ...