- اللـيالي الحـزينة .
1.01K subscribers
150 photos
43 videos
2 files
- وحـيد بين أحـزاني واكتئـابي وخيـباتي 🖤😴".
Download Telegram
‏٤ | رمضان 🌙: "نحن الذين لا نملك من الأمرِ شيئاً ، إلَّا الدُّعاءُ فياربِّ لا تَردُنا خائبين."
- ومَا لِلفُؤَادِ إِلَّا اللهُ يُؤنِسُهُ
‏وغَيرُ اللهِ، مَن لِلنَّفْسِ يَشفِيهَا!
رباهُ ذي العشْر الفضيلةُ أقبَلتْ
‏والنفسُ تسألُكَ المَفازَ بفضلِها

‏أسأل الله لي ولكم في هذه العشر الأواخر نورًا في القلب، وسعةً في الرزق، وقبولًا في العمل، وعتقًا من النار.
- كثرة الأعذار تكشف قلة الرغبة.
"غيابٌ في حُضورٍ باهت"

كان "روح" يقتاتُ على الصبر، ينسج من خيوط الأمل ثوباً يستر به عُري العلاقة التي بدأت تتهالك. هو لا يحب "حياة" فحسب، بل يراها المرفأ الذي قرر أن يرسو فيه بعد عناء الظروف التي تحول بينهما وبين اجتماع السقف الواحد. كان حنانه يتدفق كنهرٍ لا يجف، يغفر الهفوات، ويبرر الزلات، ويفتح أبواب قلبه في كل مرة تطرق فيها بكلمة اعتذار أو حتى بنظرة تائهة.

لكن "حياة" كانت تسير في نفقٍ آخر. كانت تحبه بأسلوبها "المضطرب"، تلك المرأة التي لا تُجيد مواجهة العواصف، فكلما حاصرها "روح" بعتابٍ محب، تذرعت بجهلها بالبديهيات، أو رمت بلائمة الموقف على سوء الفهم، وكأنها تمارس الهروب كمهنةٍ تتقنها.

مرت الأيام، وتسلل البرود إلى قلبها كخريفٍ مباغت. لم يعد "روح" يرى في عينيها ذاك الشغف القديم. بدأت تتوارى خلف شاشة هاتفها، تقفل منافذ الوصول إليها، تفتعل الغياب حتى وهي "متصلة"، وتتسلل من المحادثة بذكاءٍ بائس؛ ترسل كلماتها المقتضبة وتهرب قبل أن يرتد إليه طرفه، تاركةً إياه معلقاً على حافة انتظار ردٍ لن يأتي.

حين كان يواجهها بمرارة الإهمال، كانت الأجوبة جاهزة كمعلباتٍ منتهية الصلاحية: "الجامعة، الاختبارات، ضيق الوقت، الظروف..". انتظر "روح" انقضاء العواصف الدراسية، وظن أن المطر سيُزهر وداً، لكنه وجد صحراءً من الصمت. كانت تتعمد "الاستغباء" أمام تلميحاته الذكية، وتحول عتابه المضمخ بالألم إلى نكاتٍ عابرة وضحكاتٍ لا معنى لها.

وصل "روح" إلى قاع الاستنزاف. يراقبها وهي تنسحب من حياته تدريجياً، تغلق نوافذ الاهتمام نافذة تلو الأخرى، بينما هو لا يزال يحرس الباب الأخير بوفاءٍ نادر. كان يتساءل بمرارة: كيف لشخصٍ أن يكون "أولوية" كما تدعي، بينما هو آخر من تعلم عنه، وآخر من تُفكر في مراضاته؟

هو الآن يقف على الحافة؛ يعلم يقيناً أن قلبه إذا "قسا" لن يلين، وإذا "جفا" لن يعود. يخشى أن يتخذ خطوة الرحيل فتسقط صورتهما الجميلة في بئر النسيان، ويخشى البقاء فيحترق بما تبقى من كرامته.


والسؤال الذي يطرق جدران صمته الآن:

هل الحب الحقيقي هو أن تتمسك بـ "حلم" يرفض صاحبه أن يستيقظ من أجلك، أم أن الحب هو أن ترحل بقلبٍ مكسور لتبقى "الذكرى" على الأقل سليمة؟
- صباح الخير..
مختارة اليوم من الديوان...
صبح صبح ي عم الحج😂.
- العصرية مناسبة لـ شاهي وأغنية "م طرا لك".
تقريبا اي شي لعايض مناسب😂🤝🏻.
قال تخيل رغم خيبات المشاعر واقف اتحرَّاك.. الله بس😂.
نسيت اغنية "في المواقف" 🤝🏻
- الانسان عجيب..اذا حب شخص يحب الأماكن كمان.. واذا خاصم يخاصم حتى الأماكن.
- الله المستعان.