إذا أحاطت بك الأحزان والكروب وترادفت عليك الهموم والخطوب وكنت تعاني من ظلمات الذنوب فعليك بكثرة الصلاة على النبيﷺ🤍
فإن أُُبي بن كعب -رضي الله عنه- قال للنبيﷺ أجعل لك صلاتي كلها؟ قالﷺ: "إذن تُكفى همك ويغفر لك ذنبك"
- أخرجه الترمذي وحسنه الألباني.
فإن أُُبي بن كعب -رضي الله عنه- قال للنبيﷺ أجعل لك صلاتي كلها؟ قالﷺ: "إذن تُكفى همك ويغفر لك ذنبك"
- أخرجه الترمذي وحسنه الألباني.
"مُتكئ
بكلِّ ثقلي عليك،
أدعوكَ
بكلِّ رجاء
أن لا تكلني إليّ طرفةً عين..
وعزتك لا تكلني"
بكلِّ ثقلي عليك،
أدعوكَ
بكلِّ رجاء
أن لا تكلني إليّ طرفةً عين..
وعزتك لا تكلني"
"لا بأس..
وإن ارتَحل البعض، وترَك الآخرون يدًا، لا بأس إن طال الطريق، وقلّ الصديق، لا بأس إن وجدتَ الأمر صعبًا، ثم حاولت مجددًا، لا بأس إن أخفيت التفاصيل، من عاش لله، كفاه الله."
وإن ارتَحل البعض، وترَك الآخرون يدًا، لا بأس إن طال الطريق، وقلّ الصديق، لا بأس إن وجدتَ الأمر صعبًا، ثم حاولت مجددًا، لا بأس إن أخفيت التفاصيل، من عاش لله، كفاه الله."
مطلوب الحبيب مندوب ومحبوب، وإيقاع مراضي المحبوب غاية المطلوب.
ومطلوب الحبيبﷺ في ليلة الجمعة ويومها كثرة الصلاة والسلام عليه.
فطوبى لمن أنِس بمحبوبه وأنِس له، وأصاب مواقع رضاه.
ﷺ🤍
ومطلوب الحبيبﷺ في ليلة الجمعة ويومها كثرة الصلاة والسلام عليه.
فطوبى لمن أنِس بمحبوبه وأنِس له، وأصاب مواقع رضاه.
ﷺ🤍
"يُغنيك عن الدنيا مصحف شريف، وبيت لطيف، ومتاع خفيف، وكوب ماء ورغيف، وثوب نظيف، العزلة مملكة الأفكار، والدواء في صيدلية الأذكار، وإذا أصبحت طائعًا لربك، وغناك في قلبك، وأنت آمن في سربك، راضٍ بكسبك، فقد حصلت على السعادة، ونلت الزيادة، وبلغت السيادة واعلم أن الدنيا خداعة، لا تساوي هم ساعة، فاجعلها لربك سعيًا وطاعة"
Forwarded from زَاد
في هذه الحياة المتقلّبة، لا تُقاس معاناة الناس بما يظهر منهم، فكم من قلبٍ يئنّ بصمت، وكم من روحٍ تمضي مثقلةً دون أن تطلب العون. ليست القسوة دائمًا في الأحداث، بل في غياب من يلتفت لها.
يمرّ الإنسان أحيانًا بلحظاتٍ يضيق فيها صدره حتى عن أبسط ما اعتاد عليه، فتتعثّر كلماته، ويشرد ذهنه، ويختلّ انتظامه. فالهمّ حين يستقرّ في القلب، يربك الجوارح كلّها، ويجعل المرء حاضرًا بجسده، غائبًا بروحه.
وقد نسيء الظنّ بمن قصّر أو تغيّر، وننسى أن خلف الصمت قد تكون حكاية ألم ومعاناة، وخلف الجفاء وجعًا لا يُحسن صاحبه البوح به. فليس كل خطأ إهمالًا، ولا كل فتور تجاهلًا، إنما هي أحمال أثقل من أن تُرى.
"كان أحمد بن طولون، مؤسّس الدولة الطولونية وحاكم مصر والشام، يخرج متخفّيًا أحيانًا ويسمع قراءة الأئمة في المحاريب، فدعا أحد عمّاله يومًا وقال له:
امضِ إلى المسجد الفلاني، وأعطِ إمامه هذه الدنانير.
قال العامل:
فمضيت، وجلست مع الإمام، وباسطته في الحديث، حتى شكا أن زوجته ضربها الطلق، ولم يكن معه ما يُنفق على أمور ولادتها، وأنه صلّى فأخطأ كثيرًا في القراءة.
فأعطيته المال وعدت.
ولمّا أخبرتُ ابن طولون بالأمر، سألته:
يا أيها الأمير، من أين علمتَ بأمره؟
فقال:
ما كان يُخطئ من قبل في القراءة، فلمّا أخطأ هذه المرّة علمتُ شُغل قلبه بشيء من الدنيا، فأردتُ أن أكفيه."
يتجسد النبل الحقيقي في الفطنة لا في السؤال، وفي المبادرة لا في العتاب. أن نقرأ الحزن في الوجوه، ونلتقط الانكسار في الأصوات، ونُقدّم العون قبل أن يُطلب. فبعض الناس يعزّ عليهم أن يبثوا همهم أو يمدّوا أيديهم، لكن قلوبهم تكون في أمسّ الحاجة لمن يسبقهم بالخير.
إن الرفق لا يُنقص صاحبه، بل يرفعه، والعطاء الصامت أبلغ من ألف كلمة، والدنيا —مهما اشتدّت— تلين أمام قلبٍ كريم.
والخلاصة التي تعيدنا إلى سعة المعنى:
كن إنسانًا يخفّف لا يثقل، يفهم لا يحاكم، ويجبر قبل أن يُطالب.
فما أكثر القلوب التي لا تحتاج إلى نصيحة..
بل إلى لمحة فهم، ولمسة رحمة، وإنسانٍ يرفق.
يمرّ الإنسان أحيانًا بلحظاتٍ يضيق فيها صدره حتى عن أبسط ما اعتاد عليه، فتتعثّر كلماته، ويشرد ذهنه، ويختلّ انتظامه. فالهمّ حين يستقرّ في القلب، يربك الجوارح كلّها، ويجعل المرء حاضرًا بجسده، غائبًا بروحه.
وقد نسيء الظنّ بمن قصّر أو تغيّر، وننسى أن خلف الصمت قد تكون حكاية ألم ومعاناة، وخلف الجفاء وجعًا لا يُحسن صاحبه البوح به. فليس كل خطأ إهمالًا، ولا كل فتور تجاهلًا، إنما هي أحمال أثقل من أن تُرى.
"كان أحمد بن طولون، مؤسّس الدولة الطولونية وحاكم مصر والشام، يخرج متخفّيًا أحيانًا ويسمع قراءة الأئمة في المحاريب، فدعا أحد عمّاله يومًا وقال له:
امضِ إلى المسجد الفلاني، وأعطِ إمامه هذه الدنانير.
قال العامل:
فمضيت، وجلست مع الإمام، وباسطته في الحديث، حتى شكا أن زوجته ضربها الطلق، ولم يكن معه ما يُنفق على أمور ولادتها، وأنه صلّى فأخطأ كثيرًا في القراءة.
فأعطيته المال وعدت.
ولمّا أخبرتُ ابن طولون بالأمر، سألته:
يا أيها الأمير، من أين علمتَ بأمره؟
فقال:
ما كان يُخطئ من قبل في القراءة، فلمّا أخطأ هذه المرّة علمتُ شُغل قلبه بشيء من الدنيا، فأردتُ أن أكفيه."
يتجسد النبل الحقيقي في الفطنة لا في السؤال، وفي المبادرة لا في العتاب. أن نقرأ الحزن في الوجوه، ونلتقط الانكسار في الأصوات، ونُقدّم العون قبل أن يُطلب. فبعض الناس يعزّ عليهم أن يبثوا همهم أو يمدّوا أيديهم، لكن قلوبهم تكون في أمسّ الحاجة لمن يسبقهم بالخير.
إن الرفق لا يُنقص صاحبه، بل يرفعه، والعطاء الصامت أبلغ من ألف كلمة، والدنيا —مهما اشتدّت— تلين أمام قلبٍ كريم.
والخلاصة التي تعيدنا إلى سعة المعنى:
كن إنسانًا يخفّف لا يثقل، يفهم لا يحاكم، ويجبر قبل أن يُطالب.
فما أكثر القلوب التي لا تحتاج إلى نصيحة..
بل إلى لمحة فهم، ولمسة رحمة، وإنسانٍ يرفق.
"وكان كَعبُ لا ينساها لطلحَة"
يأنسُ المرءُ بخليلِهِ اللمّاح، الذي لا تفوتُه الانكساراتُ البادياتُ على فحةٍ وجهِ جليسِه، فيتجانفُ إليه مُعاضدًا، فيشدُّ من أزرِه إذا رأى منه سعفًا، ويسندُه إذا أبصرَ منه مَيلًا، ويكونُ له ظهرًا إذا بدا منه ترنّح؛ فيتكتّرُ به ويُذكّرُه بما كان من خصالِهِ الجِسان، ومزاياه الفريدة التي عزبتْ عنه.
يأنسُ المرءُ بخليلِهِ اللمّاح، الذي لا تفوتُه الانكساراتُ البادياتُ على فحةٍ وجهِ جليسِه، فيتجانفُ إليه مُعاضدًا، فيشدُّ من أزرِه إذا رأى منه سعفًا، ويسندُه إذا أبصرَ منه مَيلًا، ويكونُ له ظهرًا إذا بدا منه ترنّح؛ فيتكتّرُ به ويُذكّرُه بما كان من خصالِهِ الجِسان، ومزاياه الفريدة التي عزبتْ عنه.
Forwarded from زَاد
الإنسان مهما بلغ من الصلابة والقوة لا غِنى له من كلام محب، ودعوة صديق يشدّ بها أزره ويجدد بها عزمه وتحيي روحه وأمله.
"فجلستُ بجانب النبيﷺ وأنا أرتعِشُ مِنْ البرد، فأحسّ بي؛ ففَتَحَ عباءته وأدخلني معه، فشعرتُ بالدفء."
- حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
- حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
Forwarded from لَطُفَ𓂆
بعد انقضاء أُولى أيَّام العيد
لحظة استدراك ان في الجنة ستكون كُل أيامِنا عيد، رؤية الله -جلَّ في علاه- وأُنسٌ بالأَحِبة ووصل الأرحام ووجوه نَاضرة مُبتسمة وملابس من سندسٍ وإستبرق، لا مهام تُقضى ولا عيون تبكي ولا فِراق فيها
ربّنا.. لك الحمد على نعمة الإسلام ولك الحمد على شعائرك ونسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول وأن تثبت قلوبنا على دينك حتى نلقاك..
الدنيا دار نُقصان،
لبيكَ إن العيش عيشُ الآخِرة.
لحظة استدراك ان في الجنة ستكون كُل أيامِنا عيد، رؤية الله -جلَّ في علاه- وأُنسٌ بالأَحِبة ووصل الأرحام ووجوه نَاضرة مُبتسمة وملابس من سندسٍ وإستبرق، لا مهام تُقضى ولا عيون تبكي ولا فِراق فيها
ربّنا.. لك الحمد على نعمة الإسلام ولك الحمد على شعائرك ونسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول وأن تثبت قلوبنا على دينك حتى نلقاك..
الدنيا دار نُقصان،
لبيكَ إن العيش عيشُ الآخِرة.
أشكو إليك ضعفي، وأقرّ بين يديك بذنبي، وأستعيذ بنور وجهك أن أكفر نعمك وآلائك؛ أنت تعلم ما أُضمره، وتبصر ما لا أحتمله، فادفع عنّي ما أثقل كاهلي، وتولّني برأفتك، وارحمني برحمتك الواسعة التي لا تُحد.
المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا ييأس من روح الله، ولا يكون نظره مقصورًا على الأسباب الظاهرة، بل يكون متلفتًا في قلبه كل وقت إلى مسبب الأسباب الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه بأنه سيجعل له بعد عسر يسرًا، وأن الفرج مع الكرب.
• السعدي -رحمه الله-
• السعدي -رحمه الله-
ما كان عثمان بن عفان -رضي الله عنه- ينساها لرسول اللهﷺ: يوم تخلف عثمان عن بيعة الرضوان فيضع النبيﷺ يده الأخرى قائلاً : "وهذه يد عثمان"
وما كان كعب بن مالك -رضي الله عنه- ينساها لطلحة يوم أن ذهب إلى المسجد متهللاً بعد أن نزلت توبته فلم يقم إليه أحد من المهاجرين إلا طلحة، قام فاحتضنه وآواه بعد غياب واقتسم معه فرحته.
وما كانت عائشة -رضي الله عنها- تنساها للمرأة التي دخلت عليها في حديث الإفك وظلت تبكي معها دون أن تتكلم وذهبت.
يا رفيق.. إنما الرفاق للرفاق أوطان يقيلون العثرات ويغفرون الزلات يوسعونهم ضمًا ويغدقون عليهم الحنان، يحلون محلهم إذا تغيبوا ويحسنون بهم الظنون والبر لا يبلى والنفوس تحب الإحسان.
وما كان كعب بن مالك -رضي الله عنه- ينساها لطلحة يوم أن ذهب إلى المسجد متهللاً بعد أن نزلت توبته فلم يقم إليه أحد من المهاجرين إلا طلحة، قام فاحتضنه وآواه بعد غياب واقتسم معه فرحته.
وما كانت عائشة -رضي الله عنها- تنساها للمرأة التي دخلت عليها في حديث الإفك وظلت تبكي معها دون أن تتكلم وذهبت.
يا رفيق.. إنما الرفاق للرفاق أوطان يقيلون العثرات ويغفرون الزلات يوسعونهم ضمًا ويغدقون عليهم الحنان، يحلون محلهم إذا تغيبوا ويحسنون بهم الظنون والبر لا يبلى والنفوس تحب الإحسان.