زَّهْرُ التَّفَكُّرِ .
232 subscribers
127 photos
175 videos
2 files
7 links
أنفاسُكِ تَهمسُ لِي بأسرارِ العشقِ
كأنَّ العالمَ يختفِي فِي دُجىٰ الأوهامِ .
-
-
سَ: @Larsthv961BOT .
تَ: 2023/10/7 .
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Two years ago .
491
It's my birthday

يارّب عامًا مُختلِفًا مُزهِرًا ، لَا يخلو مِنْ فرحةً تُنسيني مَا مضىٰ ، عِيد مِيلاد سعِيد للرُوح التي لا زلتْ تُضيءُ ، أُباركُ لِنفسي بهذهِ البِداية الجديدة ، وأرجو مِنْ اللهِ أنْ يمنحنِي مديدَ العُمرِ والصحةِ والعافية .
486
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مِن عُـقِر لِہ مِيلاد فاتِنَّتي .
4101
مِيلاد الفاتِنةُ الوَضائَة،مِثلَ هذا اليْومَ
يُولَدُ قَمرًا يَحوْمَ بيَّنَ النِجوم،وَتُبَّسِمُ
البَشراءُ أَرِضِها بِمَولودٍ صَغيرةُ إِكتوبَر،
زَهرةُ المِيلاد،تَنْجَلي السَماءُ بِنِجومَ
عَيْناها وَتُبَّسِمُ ثُغِرها بِالوَشىٰ لِمَهْجُها،
فاتِنَّتي المُبْهِجَةُ إِنْ كانَ لحَياتي أَسىٰ
فأَنتِ مَسَرَتُها،أَنتِ المَسَرَةُ لِلفُؤْادِ،
وَالوْاعِدُ للِأَيامُ،أَظَمَئُ الطَمأَنِينَةُ لِفُؤْادُكِ
المُجَلِّ،أَظَمَئُ البَهْجَةُ لأَيْامِكِ وَعُمرَكِ،
عُمرٍ عَصريُّ لِوِجِدانُكِ،كُنتِ البَهْجَةُ
للغَيْهَبَانُ وَمازُلتِ، ذاتَ الوَجَنَتيْن
يُزَّينُ وَجهَكِ بِمَلامِحُ نَوْرٍ وَكُلَ نَوْر،
كَأَنُكِ إِنْخَلقتِ لِتَكوْنِ زَهرةُ الوَنكا
وَالكْوبية،وَلإِقول كُلِ عامٍ وَانتِ نُوْرٍ
يَتَسِع فِي القَلب،تُشِرقين الحَيز الباهِتةُ
وَتُغِمرينَ الأَرْواحٍ بِتَواجِدُ مَهْجُكِ
السَخيُّ، تُجيْدينَ الإِصِغاءُ كَما تُجيدْ
نَثِر الغَرامُ دونَ التَلَّبُثُ،وَكُلِ عامٍ
وَانتِ نَجمةُ الفُؤْادِ يَتَسلَلُ إِلىٰ العُمرِ
فَيُعيدَ إِليهُ النَدىٰ .
4103
لَقْدَ سَقيتنِي رَحيقَ الحياةِ بِيَدٍ ،
وانتزعتَها لِتَجُرَّعَني سُمَّ الهجرِ بِيَدٍ أُخرىٰ ،
أَيُّ جَفاءٍ هذا؟

أنْ تُشعِلَ فِيّ الفؤادِ نورًا ، ثُمَّ تُطفئَهُ لِتتركَ الرمادَ وحدَهُ يشهدُ عَلىٰ خيبتِي .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
493
فِي كُلِّ إنطفاءٍ يُشبهُ الغيابَ المُفاجئَ
لنجمٍ كانَ قُدّامَ السَّرْمَدِ ، ينهضُ صوتُ الروحِ مُستفهمًا ، لا عَنْ سببِ الرحيلِ ، بل عَنْ مِصداقيةِ
النورِ الذِي وُلِدَ مِنهُ الإلهام ، لقد كانَ هذا الحُبُّ أشبهَ بـ "وَعدٍ ميتافيزيقي"، لَا علاقةَ لهُ بزمنٍ عابرٍ؛ كانَ سَقْفاً مِنْ "لحنَِ الخلودِ" مُشيّدًا فوقَ فكرةِ الأبديّة ، فكيفَ إِنقلبَ ذلكَ العزفُ السماويُّ إلىٰ "صدىً" أجوف ، وكيفَ اختُرِقَتْ قداسةُ
الشّفْعِ والنّورِ بهذا الدّفعِ المُرّ؟
إنَّ خَرْقَ الغناءِ ليسَ مُجرّدَ فُراق ، بل هوَ هدمٌ لليقين ، هوَ تساؤلٌ موجعٌ يهزُّ أركانَ القلب: هلْ كانَ كلُّ ذلكَ زيفًا؟ وهلْ كانَ النورُ الذِي مَلَكَ البَصَرَ والشَّفْعَ مُجرّدَ خيالٍ بَهيٍّ لَمْ يَحتملْ ثقلَ الوجودِ ، فآثرَ الإِنعِزال؟ يَبقىٰ السؤالُ مُعلّقًا فِي سماءِ الفقدِ ، كنغمةٍ بُتِرَتْ قبلَ اكتمالِها ، تاركةً وراءَها قيثارةً مشروخةً لَا تجيدُ بَعدَ اليومِ إلَّا عزفَ النّحيبُ .
296
فضلًا وليسَ أمرًا اقرؤا سورة الفاتحة على روح الفقيد حيدر علاء عبد مزهر، ولكُم جزيلَ الأجرِ والثواب . . .
زَّهْرُ التَّفَكُّرِ .
فضلًا وليسَ أمرًا اقرؤا سورة الفاتحة على روح الفقيد حيدر علاء عبد مزهر، ولكُم جزيلَ الأجرِ والثواب . . .
يا نومَةَ المِگبَرَة الـ ما ترجعْ الغِيّاب
كُلّ رِكن بالِبيت ظلَّ ينادِي بـ حِيدر
وكُلّ صُورة بعُيوني ما تِرضىٰ تِتغيّر
شنو شافتْ عُيونَك گُبل لَتروح؟
بيا درُب مِشيتْ وخلّيتْ أهلَك يتامىٰ؟
يا حِلم البَگىٰ يِكسِر ضِلُوعْ الخيامَة؟
چا لِيش العُمر يخلِص بِساع، ما يِنطِي مُهلة؟
چا لِيش الـ نِحِبّه، ياخذَه التّراب بسهُولة؟
تركتْنا نِتعثّر بالذِكريات، نِدعي ونِتمنّىٰ
يا حِيدر، فِرگتَك صَعبة، وما بيّها كُلّ مَعنىٰ!
هذا الفَراغ الـ عِفتَه، مَحد گِدر يمليّه
أشِگد نصِيح باسمَك، ما يرجَع صَداه ليّه
گالوا: الصّبُر مِفتاح ، بَس مفتاحَكْ ضاع
وگُلوبنا عِلىٰ فرگِتك مَا تعرِف شِلون تِنباع
يا وسَفة، يا حِيدر، علىٰ أيامَك الحِلوة الراحتْ
بِعتها بِدمعة حارَة، وعَلىٰ حِزنَكْ أرُواحنَا ناحَتْ .
253
رُغم اعتِيادكَ عَلىٰ الأمر ، تَحزن مرة أُخرىٰ .
162
الإشتِياق شُعور مُعقد
يجمعُ بينَ الحنينِ والفَراغ
عِندما تفتقدُ شخصًا أو مكانًا
أو حَتىٰ لحظة مُعينة
فإنّكَ لَا تُفكرُ فقطْ بالذِكريات
بلْ تشعرُ وكأنَّ جُزءًا
مِنْ حَياتكَ ناقصٌ .
166
چَا شَرد أگِلك بَعد؟
وأندهَلك بَيا صِفة
وانتَ أقرّب مِنْ النِفس
ومِنْ شِفتك آنه الحِزن
مِنْ كُلّ حياتِي أختفىٰ
يَا سلوتِي ومَنيتِي
يَا بسمتِي ودمعتِي
يَا مَالِك العاطِفة
يَا أترَف مِنْ الورِد
بَس يمّك انتَ انسعِد
مِنْ مرّنِي طِيفك برّد
حُضنِي أعلّه ثلجك دِفه
چَا شرّد أگِلك بَعد
وأندهَلك بَيا صِفة
وعُيوني لَو شافتْك
تفترسَك مِنْ الولَع
چَن بيّك مَتحلفه
ونوعِين هوَ العِشگ
لَو نَسمة لَو عاصِفة .
173
﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ ﴾
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
157
مَعَ بزوغِ ظُهرِ ألفينِ وستةٍ وعشرينَ
نَطوي سِجِلَّ المَاضي لِنفتحَ مِيناءً جديدًا تَرنو إليهِ سُفنُ الأحلامِ إنَّه العامُ الذِي جَعلتُهُ مِيعادً لِتحويلِ الشَّغفِ إلىٰ هُوِيَّة والطُّموحِ إلى وَاقعٍ يَتكلمُ بِلسانِ العَالَم
" لَقَدْ يَمَّمتُ شَطرِي نَحوَ مَملكةِ اللُّغاتِ
لا لِأكونَ عابرًا، بل لِأغدوَ سادِنًا فِي مِحرابِ التَّرجمةِ؛ هُنالكَ حيثُ تُصهرُ الثَّقافاتُ
لِتُصاغَ منْ جَديدٍ في قَالبٍ مِنْ البَيانِ السَّاحرِ
مَسعايَّ أنْ أطوِّعَ الحرفَ لِيصيرَ نَبضًا
وأَنْ أجعلَ منَ الكَلمةِ جِسرًا بلَّوريًا تَعبرُ عليهِ المَعاني بِكلِّ كِبرياءٍ وجَزالةٍ، لِأثبتَ لِلعالمِ أنَّ التَّرجمةَ لَيستْ نَقلاً لِلألفاظِ بل هيَ إعادةُ خَلْقٍ لِلأرواحِ بِلُغاتٍ شَتَّى "
4💋5012
أَرِقْ خَمْرَةَ الـمَعْنىٰ على عَطَشِ المَرايا
فَمَا أَنْتَ إلَّا هُويَّةُ الضَّوءِ في مَحْضِ العَدَم
وَلا يَقْرَأُ شَفْرَةَ الـمَوْجِ إلا غَريقٌ نَجا بِصَمْتـهِ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
282
لِيش عايفنِي وَسط هاي الخَيارات المُميته ،
بَعد مَا عِندك خَيار ؟
اليدوس النَار يدرِي مو ثلِج جواها نَار !
أحنّه مِثل الينتظُر يمتىٰ يمُوت
وانتَ تدرِي صعُب الأنتظُار ...
118
نُعزِي الإمامَ صاحبَ الأمرِ والزّمان عجّل اللهُ تعالىٰ فرجهُ الشرِيف والأُمة الأسَّلامية والمراجِع الدينِ العِظام بِذكرىٰ إستشهادِ إمامَ المُتقين وسيدَ الوصِيين ، مولانا وسَيدنا الإمامَ عَلي بَن أبي طالِب علّيهِ السَّلام ،
الحادِي والعِشروْن مِنْ سَنة ٤٠ بعدِ الهِجرة مُقارنًا لِطلوعِ الفجرِ مِنْ شهرِ رمضانَ المُبارك .

حيثُ قالَ عليهِ السَّلام
وهوَ عَلىٰ فراشِ الموتِ مُوصيًا أبنائهُ واهلهِ:
"أُوصِيكُمَا بِتَقْوَى اللهِ، وَأَلَّا تَبْغِيَا الدُّنْيَا وَإِنْ بَغَتْكُمَا، وَلَا تَأْسَفَا عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا زُوِيَ عَنْكُمَا، وَقُولَا بِالْحَقِّ، وَاعْمَلَا لِلْأَجْرِ، وَكُونَا لِلظَّالِمِ خَصْماً، وَلِلْمَظْلُومِ عَوْناً.
أُوصِيكُمَا وَجَمِيعَ وَلَدِي وَأَهْلِي وَمَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي، بِتَقْوَى اللهِ، وَنَظْمِ أَمْرِكُمْ، وَصَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِكُمْ... اللهَ اللهَ فِي الْأَيْتَامِ... وَاللهَ اللهَ فِي جِيرَانِكُمْ... وَاللهَ اللهَ فِي الْقُرْآنِ، لَا يَسْبِقْكُمْ بِالْعَمَلِ بِهِ غَيْرُكُمْ، وَاللهَ اللهَ فِي الصَّلَاةِ، فَإِنَّهَا عَمُودُ دِينِكُمْ...
وَعَلَيْكُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَالتَّبَاذُلِ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّدَابُرَ وَالتَّقَاطُعَ، لَا تَتْرُكُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَيُوَلَّى عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ، ثُمَّ تَدْعُونَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ"
217