أقسمتُ لنفسي أن لا ألومكِ لكن كيف لا أعاتبكِ وأنا أرتّق وحدي كل الشقوق التي خلّفها غيابكِ؟ كيف أصفحُ عنكِ وقلبي ما زال ينزف من صمتكِ؟ لم أطلب الكثير فقط أن لا تجعليني أواجه العالم وحدي وأنا كنت أواجهه بكِ كُنتُ أراكِ العالم واليوم أراكِ غريبة لا تشبهين شيئًا مما أحببت
قد آن للروح أن تُقلع عن التعلّق بسرابٍ لا يُرتجى منه وصال وأن تنهض من ركام الحنين لتسلك دربًا جديدًا لا مكان فيه لضعفٍ ولا لأسى فلستُ ممن يركن إلى الذكرى ولا مِمَّن يستدرّ الرحمة من ماضٍ أفلت بل أنا اليوم أمضي بعينٍ بصيرة وقلبٍ أقلَّ ما فيه اشتياق وأعظمه يقين بأن لكل انقضاء ابتداء، ولكل غروبٍ فجرٌ لا يُخطئ المجيء
It’s strange
How your face doesn’t look the same
Like your eyes are drifting off the page
Now I’m covered in the things I wished you’d say
Oh, but you never say them
You never say them
How your face doesn’t look the same
Like your eyes are drifting off the page
Now I’m covered in the things I wished you’d say
Oh, but you never say them
You never say them
أراك محاطًا بالكثير من الضوء لذلك لا أحاول أن أكون لافتًا يكفيني أن أمرّ في سمائك كنسمةٍ خفيفة لا تطلب أن تُلاحظ بل تكتفي بأن تكون قريبة
❤3
الحنين ندبة في القلب،
وبصمة بلد على جسَد لكن لا أحد يحن إلى جرحه، لا أحد يحن إلى وجعَ أو كابوس، بل يحن إلى ماقبله، إلى زمان لا ألم فيه سوى ألم الملذات الأولى التي تذوّب الوقت كقطعة سكر في فنجان شايّ.
وبصمة بلد على جسَد لكن لا أحد يحن إلى جرحه، لا أحد يحن إلى وجعَ أو كابوس، بل يحن إلى ماقبله، إلى زمان لا ألم فيه سوى ألم الملذات الأولى التي تذوّب الوقت كقطعة سكر في فنجان شايّ.