حبيبي،
لا أكتب إليك لأنّ بيننا ما يُحزِن، بل لأنّ بيننا ما يستحق أن يُقال بلطف، ويُحمَل برفق.
لأنني، رغم كلّ ما في القلب من طمأنينة، ما زال في صدري شيء يشبه الرجفة، وخوفٌ صغير… لا أريده أن يكبر.
لقد استغرقتُ أعوامًا من التعب لأصل إليك بهذا النقاء، دون أقنعةٍ تخدش حقيقتي، ولا كذبةٍ تُغيّر لون جلدي.
أحبك بقلبي المُتعب، بكلّ ما فيه من محاولاتٍ للصبر، حتى بعد نفاده، ومن ندوبٍ لم تُشفَ.
وأعرف، في عمق روحي، أنك الوحيد القادر على فهم ارتباك صوتي… حتى حين لا أنطق.
لم أُطالِبك يومًا بأن تُشبه عشقي كما أريده، ولا بأن تُعيد تشكيلك لتناسبني.
كلّ ما أريده… أن أجد طريقًا إليك، لا أخاف فيه منّي، ولا أخاف فيه عليك.
_ف ر
لا أكتب إليك لأنّ بيننا ما يُحزِن، بل لأنّ بيننا ما يستحق أن يُقال بلطف، ويُحمَل برفق.
لأنني، رغم كلّ ما في القلب من طمأنينة، ما زال في صدري شيء يشبه الرجفة، وخوفٌ صغير… لا أريده أن يكبر.
لقد استغرقتُ أعوامًا من التعب لأصل إليك بهذا النقاء، دون أقنعةٍ تخدش حقيقتي، ولا كذبةٍ تُغيّر لون جلدي.
أحبك بقلبي المُتعب، بكلّ ما فيه من محاولاتٍ للصبر، حتى بعد نفاده، ومن ندوبٍ لم تُشفَ.
وأعرف، في عمق روحي، أنك الوحيد القادر على فهم ارتباك صوتي… حتى حين لا أنطق.
لم أُطالِبك يومًا بأن تُشبه عشقي كما أريده، ولا بأن تُعيد تشكيلك لتناسبني.
كلّ ما أريده… أن أجد طريقًا إليك، لا أخاف فيه منّي، ولا أخاف فيه عليك.
_ف ر
أذهب للنوم في الحادية عشرة مساءً.
أستيقظ في الواحدة لأطمئن أنني أغلقت جميع النوافذ، وأن جميع عيون الموقد مطفأة، ثم أعود للنوم.
أستيقظ في الثالثة، أهرع نحو باب المنزل لأتأكد أنه مغلق بإحكام، وأنني لم أنسَ المفاتيح بالخارج، ولم أترك حقيبتي أمامه كما فعلت قبل عشر سنوات، ثم أعود للنوم.
أستيقظ في الخامسة لأطمئن أن الجميع ينام بسلام، أن البيت في موضعه لم يتحرك، أنني ما زلت في المدينة. أكررها على نفسي مرارًا: أنا في سريري، والجميع بخير. أظل أرددها حتى أغفو.
أستيقظ في السابعة، أتفقد هاتفي خشية أن نفوّت باص المدرسة، فأجد اليوم عطلة. دفعت اشتراك الكهرباء والتمرين، ولا توجد مستحقات أخرى، ولا مواعيد. فيغلبني النوم لساعة إضافية.
في الصباح تسألني: هل نمتِ جيدًا اليوم؟
فأجيبك بثقة: بالتأكيد، استيقظت في الثامنة تمامًا.
في الليل، هناك أمور كثيرة لا يجب أن يعرفها أحد.
أستيقظ في الواحدة لأطمئن أنني أغلقت جميع النوافذ، وأن جميع عيون الموقد مطفأة، ثم أعود للنوم.
أستيقظ في الثالثة، أهرع نحو باب المنزل لأتأكد أنه مغلق بإحكام، وأنني لم أنسَ المفاتيح بالخارج، ولم أترك حقيبتي أمامه كما فعلت قبل عشر سنوات، ثم أعود للنوم.
أستيقظ في الخامسة لأطمئن أن الجميع ينام بسلام، أن البيت في موضعه لم يتحرك، أنني ما زلت في المدينة. أكررها على نفسي مرارًا: أنا في سريري، والجميع بخير. أظل أرددها حتى أغفو.
أستيقظ في السابعة، أتفقد هاتفي خشية أن نفوّت باص المدرسة، فأجد اليوم عطلة. دفعت اشتراك الكهرباء والتمرين، ولا توجد مستحقات أخرى، ولا مواعيد. فيغلبني النوم لساعة إضافية.
في الصباح تسألني: هل نمتِ جيدًا اليوم؟
فأجيبك بثقة: بالتأكيد، استيقظت في الثامنة تمامًا.
في الليل، هناك أمور كثيرة لا يجب أن يعرفها أحد.
عرفتُ ليالي
يتفكك فيها جسدي إلى ألف علامة استفهام
وأني الشاهد الوحيد
على الصباحات التي أقضيها
في لملمته من جديد
لن يعرف أحدٌ أبدًا
قدر القوة التي تحتاج إليها لتكون لطيفًا.
- أليكسا تشيرنياك
يتفكك فيها جسدي إلى ألف علامة استفهام
وأني الشاهد الوحيد
على الصباحات التي أقضيها
في لملمته من جديد
لن يعرف أحدٌ أبدًا
قدر القوة التي تحتاج إليها لتكون لطيفًا.
- أليكسا تشيرنياك
عزيزي ثيو: إنّ الفراغ والتعاسة الداخلية التي لا يمكن التعبير عنها، جعلتني أستطيع تفهم الناس الذين يلقون بأنفسهم في الماء.
- فان جوخ إلى ثيو ١٨٨٣.
- فان جوخ إلى ثيو ١٨٨٣.
والآن أمضي في رحلة السكون، بعيدًا عن كل مسببات القلق، أكون حيث المكان يشبهني ليعيدني إليّ. لأعرف من أنا من جديد
دخلت حياتي،
فجعلت كل شيء آخر يبدو وكأنه بروفة.
لطالما جاءني الحب بوصفه سؤالًا،
معك، بدا إجابة.
لم أعرف أني أقمت حوائط،
إلى أن هدمتها.
لم أفهم لماذا كان الحب مختلفًا معك،
حتى أدركتُ أنه لم يكن مع سواك.
_لانج لييف
ترجمة ضي رحمي
فجعلت كل شيء آخر يبدو وكأنه بروفة.
لطالما جاءني الحب بوصفه سؤالًا،
معك، بدا إجابة.
لم أعرف أني أقمت حوائط،
إلى أن هدمتها.
لم أفهم لماذا كان الحب مختلفًا معك،
حتى أدركتُ أنه لم يكن مع سواك.
_لانج لييف
ترجمة ضي رحمي
أعيشُ أيامي بمزاجين ... أحدهما الرغبة بأن يتوقف كل شيء، أو لاكون أكثر صدقاً و دقة؛ أن اتوقفَ أنا و يسيرُ العالمُ حيثما يشاء. و الآخر، أن اكتبَ و اكتبَ حتى لا تعود الحروف تطيق صبراً بمرافقتي.
ان يستفيضَ بي الكلَمُ حتى يصبحُ كلّ الحياةِ حروفٍ تنسج.
هروب في كلا الحالين.
فلا شيءَ حقيقي هنا ليعاش، لا مشاعر كاملة لتكتسب.
أيامٌ كابرٍ نثرِت في صحراء، أمرّ عليها حافية.
إن إخترتُ الوقوفَ احترقتُ وسطَ اللامكان؛ و أن مضيتُ فـ لا دليلَ لطريقي.
- طاء
ان يستفيضَ بي الكلَمُ حتى يصبحُ كلّ الحياةِ حروفٍ تنسج.
هروب في كلا الحالين.
فلا شيءَ حقيقي هنا ليعاش، لا مشاعر كاملة لتكتسب.
أيامٌ كابرٍ نثرِت في صحراء، أمرّ عليها حافية.
إن إخترتُ الوقوفَ احترقتُ وسطَ اللامكان؛ و أن مضيتُ فـ لا دليلَ لطريقي.
- طاء
"تشعر وكأنّ العالم اتّسع بلا حدود، لكنك أنت انكمشت إلى زاوية مظلمة في داخلك، لا يراك فيها أحد .."
"كيفَ ستُشفى وأنتَ كلما جلستَ فارغاً حككت جرحك؟ وأنتَ كلما قابلتَ جريحاً نظرتَ إلى نفسك؟ وأنتَ كلما خدشتْكَ الحياة بكيتَ على طعنةٍ قديمة؟"
هناك تعب لا يعالجه النوم؛
مدفون في عظامك
تجلس على أرضية حجرة نومك
وما يدور في رأسك كله هو:
أريد العودة إلى البيت
لو أنه ليس هنا،
هل هو تطلع لمكان آخر؟
أو حنين إلى وقت مضى؟
أم أن نفسك هي البيت الذي تتوق إلى العودة إليه؟
مدفون في عظامك
تجلس على أرضية حجرة نومك
وما يدور في رأسك كله هو:
أريد العودة إلى البيت
لو أنه ليس هنا،
هل هو تطلع لمكان آخر؟
أو حنين إلى وقت مضى؟
أم أن نفسك هي البيت الذي تتوق إلى العودة إليه؟
مؤخرا، اتسعت دائرة تسامحي مع المواقف والأفكار وأنماط السلوك التي أختلف معها. نتج عن هذا؛ دخولي في حالة عميقة من السكون والطُمأنينة.
لا أترصّد للأشياءِ ولا أسائلها؛
ما دامت لا تعرض أحدًا، لخطرٍ حقيقي.
- علي عكور
لا أترصّد للأشياءِ ولا أسائلها؛
ما دامت لا تعرض أحدًا، لخطرٍ حقيقي.
- علي عكور