nostalgia.
874 subscribers
747 photos
12 videos
1 file
28 links
حيث يجتمع الحبّ والفنّ والنوستالجيا.
Download Telegram
‏أن تشعر بتفاهة كّل شيء هذا الإنطفاء الأخير.
لم أعد أبحث عن ضجيج جديد، كل ما أريده مساحة أتنفس فيها دون أن يراقبني قلقي، مساحة أعرف فيها أن العالم لن يسألني: لماذا أنت هكذا؟ وأنّي لست مُلزماً بتفسير كل ما يحدث داخلي ..
لا يمكنك أن تحمي أحدًا من ألمه، لا يمكنك.
‏ إليزابيث جيلبيرت مؤلفة (طعام صلاة حب)

"لا يجب أن يكون لديك قرارات عظيمة للعام الجديد. أنت لست مطالبًا بتبرير وجودك على الأرض من خلال التحسين المستمر، أنت لست شركة لتظهر أرباحًا متزايدة. توقف عن تقييم نفسك وفقًا لمعايير عالية. عليك فقط أن تكون هنا، أنت تنتمي إلى هنا، ويوم ١ يناير سيكون مثل أي يوم آخر، حيث قد تنام فيه وربما تفعل المزيد من اللا شيء.."
"أريد أن أصبح حرا، وبالنسبة لي، الحرية تعني التخلي. التخلي عن كل شيء.
لن أتمسك بأي شيء سوى ذلك الذي يبقيني حيا.
لا أريد أن أمتلك سوى جسدي، عقلي، و زوايا روحي."
"سامحني
‏لأنني حزينة الآن
‏ولأنني
‏لا أمتـلك أيّ رغبة كي أكـون بخـير .
‏ولأن هناك
‏كرة كبيرة
‏مملوءة بالعتمة
‏عالقة في منتصف حلقي
‏ولأن وجهي
‏وجهي يا حبيبي
‏لم يعد وجهي."
اليوم فكرت في الهرب
أن أهرب من كل الأشياء
من ثقل الأسماء حين تنادى بلا شغف
من الوجوه التي تعرفني أكثر مما يجب
ولا تراني كما أنا.
أفكّر في الهرب من الوقت حين يضغط على صدري
ككفّ تعتصر قلبي بقسوة..
من الأسئلة المؤجلة التي تنام في رأسي
وكل صباح تستيقظ قبلي
فكرتُ أن أترك اسمي على عتبة الأيام
مع أوراق هويتي وملابسي
وأمشي خفيفة بلا تاريخ
بلا التزامات تشبه القيود
لكنني أريد هربًا لا يفضحني
مكانًا لا يسألني.. لماذا تأخرتِ؟
ولا يطالبني بأن أكون أقوى ممّا أحتمل.
أريد زاوية هادئة من هذا العالم
حيث أستطيع أن أتنفّس
دون أن أشرح
وأن أبكي
دون أن أعتذر.
لكنني.. في آخر الفكرة
أجلس كما أنا..
أربّت على خوفي
وأقنعه أن البقاء أحيانًا
هو أقذر أشكال الشجاعة
م.
‏الليلة ومرة أخرى
‏الحياة تغرز أسنانها عميقًا في قلبي
‏__جيمي هندريكس.
قائمة أمنيات:

أن أستعيد شجاعتي
كما كنت قبل أن أنسى
الموسيقى في صوتي

أن أرى نفسي بوضوح
وأصدق أني كافية
كما أنا؛ حية وحرة وحاضرة

ألا أتشكك في ما أؤمن به:
أن الجمال والحب أقرب مما أظن
أن الأيام القادمة وهذه الحياة
ما زالتا قادرتين على إدهاشي
أن الأمل وقلبي
زهور
في حديقة
لا تتوقف عن الإزهار.
_جابي كومبري
مرحبا يا فرانك أنا ماريا،
كنتُ أود فقط أن اكتب لك عن مخاوفي ، مخاوفي من اللحظة وحتى المستقبل، كنتُ أود أخبارك بأن الخوف ينام معي ويستيقظ صباحا فيسبقني إلى الحمام ليغسل اسنانه ثم ينتظرني أن أطالع وجهي في المرآة ثم يقفز على كتفي ويبدأ بالتحديق بي حتى ابكي وينهزم جسدي إلى السرير مرة أخرى وكأني غير قادرة على حمله ومواجهة الشارع.
تخيل يا عزيزي عندما أقرر الاختلاط والنظر في وجوه المارة وعبور الشارع يمسك بيدي بقوة حتى أكاد اصرخ واتكور على نفسي لكيلا أكون قادرة على الابتسام وقول أهلا لأحدهم.
أن الخوف يأكل معي أو أنه يقفز مع كل وجبة طعامٍ لي فيسقط في صحن السلطة حتى يبدأ بالركض نحو عقلي وقلبي.
أحيانا اشعر انه رفيقي الوحيد وخلاصي نحو الفراغ والوحشة حتى يُخيل لي اني كلما كتبتُ نصا هرول لسرقته واكله ليحوله إلى لعنة فأعود فارغة الشعور من كل شيء حتى من الكتابة عن روحي وانه لطالما منعني من المواجهة والضحك التصديق أن هناك مشاعرٌ حقيقية.
عزيزي فرانك أود لهذا الحب الذي معك ان يحولني إلى فراشة لا الى جثة حية خائفة، تحاول الصمود او التعويض عن روحها الضائعة.
4:44
أما آنَ يا مفتاح
أن نمضي متخفّفين من الوجع؟
أكان كل هذا الثّقل ضروريًا
كي نتعلّم المشي بحذر؟
أُحدّثك الآن لا لأشكو
بل لأضع رأسي قليلاً على كتف الكلام.
أما آن..
أن نغفر لأنفسنا أولاً؟
أن نضع الوجع حيث ينتمي..
في الذاكرة لا في الصدر
وفي الحكاية لا في العمر.

أتأمّل عمري
كغرفةٍ قديمةٍ
امتلأت بأسطواناتٍ مشروخة
كل خدش فيها
حكاية
وكل حكايةٍ
وجع تعلّم كيف يُغني.

فاتني أن أسألك:
هل جرّبت الاستماع إلى الموسيقى دون غناء؟
انتبهتُ أن كثيرًا من الأغنيات
لا يُحدِث فرقًا إن انتزعنا منها صوت المغنّي
وأبقينا فقط على اللحن.
"حاول تفتكرني" مثلاً
أو "بتونس بيك"

يا صاحبي
لا أحد ينجو من الموسيقى
حتى الذين يدّعون الصلابة
ينكسرون سرًا
على مقامٍ ما
لم يعترفوا به.

والحبّ
ليس خلاصًا
إنّه توقيعُنا الأخير
أسفل النوتة
وقبولنا الصريح
بأن نُجرح
على إيقاعٍ نختاره.

م.ح
4:44
"كانت مُصادفتك رائعة
‏كيف تشابهنا
‏في الحديث وفي الصَمت
‏في القراءة والكتابة
‏في حُب القَديم من الأغنيات
‏كيف شعرنا منذُ اللقاء الأول
‏بأن أحدنا يعرفُ الأخر
‏وبأن اليوم
‏هو اليوم الموعود للتلاقي
‏كأن موسيقى خلفية
‏كانت تُعزف لنا
‏وكأن قدرًا محسومًا جمعنا
‏وكأن تعبًا واحدًا وحدنا
‏كُنّا اثنين ضائعين
‏لا يعرفُ أحد من أين جئنا
‏ثُم بدونا مثل صورة ورديّة
‏من حكايات الألف ليلة وليلة
‏وفي ليلة ما
‏طرقت أنت الباب
‏وحينما رأيتُ عينيك
‏أجبنا أنا وقلبي تفضل"
حبيبي الذي يطعمني الطمأنينة/
اغفر لي خوفي الدائم..
فأنا كُلما لمستُ أمانًا جرحَ لي يدي.

ليس لك أي ذنب
ولكن الماضي الذي عاصرته.. ملأني بالخيبات مِرارًا.