من أشد عيوب الإنسان خفاء عيوبه عليه، فإن من خفي عليه عيبه خفيت عليه عيب نفسه ومحاسن غيره فلن يقلع عن عيبه الذي لا يعرف، ولن ينال محاسن غيره التي لا يبصرها أبدا ..
👍2
Forwarded from سَدِيم/للَّه فُؤادُها
البَلاغة كلّها لا تعني شيئًا، أن لم تكُن فَصيح القلب، سَهل الكلام، وخفيف المعشر.
Forwarded from رَيْحَان
يغضب الإنسان لما يعجر عن كتابة ما يريد كتابته حقا فيواري أسماء أحبابه خلف "خيبة"
ويكسو بوحه استعارات وتلميحات...
ولكن بعدها يدرك العجز فيبهت في عينه البوح وقلبه جامح واجم عن التصريح والاعتراف حتى بينه وبين نفسه.
ولكن الخلاصة: في النهاية ما يجب أن يكتب حقا أو يقال لا يكتب ولا يقال.
فيجب إيقاف هذا الشريط الذي يلف البدن بالعجز ويثقله بهذه الأردية التي لا تبدل ولا تنفع أمام قدر الله شيئا.
والذكرى تسمى ذكرى لأنها مضت فهي غير حية تطرق البال بين فترة وأخرى كطيف ولكن سرعان ما يسري ويمضي فيغادرنا ذلك الشعور المتوحش إذا علمنا أنها ذكرى ميتة ماضية.
ولكن مالذي يحيي هذه الخيبة ويستنزف المشاعر.!
الأمل الخادع الكذوب الذي يبث الروح في هذه الذكرى ويصور الخيالات كأن الشيء حيًّا في وقته والآن غادر وهذا يجدده مع كل اللحظة.
فأول خطوة للخروج من هذه الدوامة أن يُقتل الأمل فإذا سد باب الرجاء فيه سد عليه الماء والهواء ومات في أرضه وغدا رمادا تذروه الرياح وغبارا يهب بين فترة وأخرى على جدران الذاكرة ورفوف النفس سرعان ما يطرد مع أول تنهيدة وتكبيرة وتهليلة.
وصدقنا المتني لما قال :
رَماني الدَهرُ بِالأَرزاءِ حَتّى
فُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ
فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌ
تَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ
وَهانَ فَما أُبالي بِالرَزايا
لِأَنّي ما اِنتَفَعتُ بِأَن أُبالي
وبداية قصيدته هذه معروفة نعى ما نعى ثم قال لأني ما انتفعت بأن أبالي.!
ففعلا بما أن هذه المبالاة واستنزاف هذه الطاقة تجاه شيء مضى لا يتغير ولن يتغير وتذكره لا يزيدنا إلا تحسرًا وتكسرًا فما النفع بأن نبالي بإقباله أو إدباره.!
أعان الله هذه القلوب المرهقة وانتشلها من حزنها وعجزها ودفع بها إلى السرور والحبور.
ويكسو بوحه استعارات وتلميحات...
ولكن بعدها يدرك العجز فيبهت في عينه البوح وقلبه جامح واجم عن التصريح والاعتراف حتى بينه وبين نفسه.
ولكن الخلاصة: في النهاية ما يجب أن يكتب حقا أو يقال لا يكتب ولا يقال.
فيجب إيقاف هذا الشريط الذي يلف البدن بالعجز ويثقله بهذه الأردية التي لا تبدل ولا تنفع أمام قدر الله شيئا.
والذكرى تسمى ذكرى لأنها مضت فهي غير حية تطرق البال بين فترة وأخرى كطيف ولكن سرعان ما يسري ويمضي فيغادرنا ذلك الشعور المتوحش إذا علمنا أنها ذكرى ميتة ماضية.
ولكن مالذي يحيي هذه الخيبة ويستنزف المشاعر.!
الأمل الخادع الكذوب الذي يبث الروح في هذه الذكرى ويصور الخيالات كأن الشيء حيًّا في وقته والآن غادر وهذا يجدده مع كل اللحظة.
فأول خطوة للخروج من هذه الدوامة أن يُقتل الأمل فإذا سد باب الرجاء فيه سد عليه الماء والهواء ومات في أرضه وغدا رمادا تذروه الرياح وغبارا يهب بين فترة وأخرى على جدران الذاكرة ورفوف النفس سرعان ما يطرد مع أول تنهيدة وتكبيرة وتهليلة.
وصدقنا المتني لما قال :
رَماني الدَهرُ بِالأَرزاءِ حَتّى
فُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ
فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌ
تَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ
وَهانَ فَما أُبالي بِالرَزايا
لِأَنّي ما اِنتَفَعتُ بِأَن أُبالي
وبداية قصيدته هذه معروفة نعى ما نعى ثم قال لأني ما انتفعت بأن أبالي.!
ففعلا بما أن هذه المبالاة واستنزاف هذه الطاقة تجاه شيء مضى لا يتغير ولن يتغير وتذكره لا يزيدنا إلا تحسرًا وتكسرًا فما النفع بأن نبالي بإقباله أو إدباره.!
أعان الله هذه القلوب المرهقة وانتشلها من حزنها وعجزها ودفع بها إلى السرور والحبور.
كيف أستطيعُ أنْ أصرخَ في وجه من أحبُّ " أحبّك"؟! كيف يتسنّى لي ذلك وأنا أخشى عليه حتى من الصراحة؟! أخشى عليه من هتكِ إحساسِه بكلمةٍ قاسيةٍ.
أحيانا تكون كلمةُ "أحبك" أقسى من كل الكلمات، لأنَّها الكلمةُ التي لا تستطيعُ أنْ تقولَها مجردةً من كلِّ الأحاسيسِ، لا تستطيعُ أن تجرِّدَها من المشاعرِ المُؤذيةِ له، لايمكنُ أنْ تجرِّدَها من مشاعرِ الخوفِ عليهِ من أنْ يصيبَه شيءٌ، أنْ تخلِّصَها من مشاعرِ القلقِ من أنْ يحتاجَك فلا يجدَك، أنْ تتملّصَ من أحاسيسِ الرهبةِ من عدم فهمِك.
كلمةُ "أحبُّك" لا تأتي فريدةً كما خلقَها اللهُ في الصُّدورِ، إنَّها كالسلطانِ المُهابِ في عرضِ حرَسِه، كلمةُ "أحبك" تجيءُ في جلالٍ مخيفٍ، وحين يرتفعُ الصوتُ الآخذُ في نبرةِ الحرصِ ينسلخُ الحبُّ في صورةٍ بغيضةٍ تشبهُ الازدراءَ والتقليلَ. فالمحبوبُ يشعرُ بالإهانةِ وأنت ترفعُ صوتَك لأنك "تحبُّه" لكنك بدلا من القول "أحبُّك" ترفعُ صوتَك بنبرةِ الحرصِ، يا لهذا الحبِّ، لا يأتي خالصا من غلالاتٍ مخادعةٍ، لا ينبجسُ على السلوكِ حبَّا ظاهرًا مقبولًا.
لا أستطيعُ أنْ أصرخَ في وجهه "أحبّك"، ومرارًا حاولتُ أنْ أهجسَ بحروفِها الواضحةِ، لكنَّها تنجرفُ على اللسانِ نصيحةً مكرورةً، سامجةً يستمعُ إليها، يعرف أنّها "حبّ" لكنّهُ يريدُها بيضاءَ نقيةً كالشمسِ، لامعةً كالقمر، نديةً كالوردةِ الصباحيةِ، لكن الحب بطبيعته الاعتيادية لا يأتي إلا كمزمور رتيب باهتٍ.
قلتُ له "أحبّك" بصوتٍ مستكينٍ، ونفَسٍ منهكٍ، فلمْ يعدْ إعلانُ الحبِّ في صرخةٍ مدويةٍ مجديًا، فبكى، اعتصرَه الألم، لأنَّ الحبَّ لم يأتِ كما خلقَه اللهُ فعلًا فطريـًّا قلبـيًّا، بل تسربلَ بأسمالِ الضعفِ، جاءَ مشفوعًا بإحساسِ العجز، مطعونًا بسكينةِ الإحباطِ وقلّةِ الحيلةِ، كانَ يتقطَّع نشيجًا ويهمس: "كفى".
لم أعدْ أستطيعُ تحديدَ الطريقةِ المُثلى لقول "أحبّك"، أصبحتْ الكلمة زئبقيةً، متحوّلةً، لها ألفُ وجهٍ، وألفُ لسانٍ، وألفُ معنى، الحيرةُ تكادُ تقضي عليَّ، صرتُ أغصُّ بكلمة "أحبّك" كأنَّني في حُلمٍ مخيفٍ، في صحراءَ قاحلةٍ، في ظلمةٍ سوداء؛ صوتي منحبسٌ في أسفل حنجرتي، وصداهُ يتردَّدُ بلاشيء.
أصبحتُ كتلةً من العجز، أمشاجًا من المشاعر المحبَطة، أنا أحبّه بدرجةٍ لا تصدّق، هو -كما أظن- يعرفُ ذلك، أحاول أن أعود كطفلٍ غرير يغرّد بحبّه فلا أستطيع، وحين أستجمع القوى وأصرخ "أحبك" يسمعني بألفِ قلب، ويفهمني بألف عقل، ويشعرُ بي كأضغاثِ أحلام، كلُّ شيء يشعرُ به ويراه إلا الحبَّ.
~ د. عبد الملك آل الشيخ ~
أحيانا تكون كلمةُ "أحبك" أقسى من كل الكلمات، لأنَّها الكلمةُ التي لا تستطيعُ أنْ تقولَها مجردةً من كلِّ الأحاسيسِ، لا تستطيعُ أن تجرِّدَها من المشاعرِ المُؤذيةِ له، لايمكنُ أنْ تجرِّدَها من مشاعرِ الخوفِ عليهِ من أنْ يصيبَه شيءٌ، أنْ تخلِّصَها من مشاعرِ القلقِ من أنْ يحتاجَك فلا يجدَك، أنْ تتملّصَ من أحاسيسِ الرهبةِ من عدم فهمِك.
كلمةُ "أحبُّك" لا تأتي فريدةً كما خلقَها اللهُ في الصُّدورِ، إنَّها كالسلطانِ المُهابِ في عرضِ حرَسِه، كلمةُ "أحبك" تجيءُ في جلالٍ مخيفٍ، وحين يرتفعُ الصوتُ الآخذُ في نبرةِ الحرصِ ينسلخُ الحبُّ في صورةٍ بغيضةٍ تشبهُ الازدراءَ والتقليلَ. فالمحبوبُ يشعرُ بالإهانةِ وأنت ترفعُ صوتَك لأنك "تحبُّه" لكنك بدلا من القول "أحبُّك" ترفعُ صوتَك بنبرةِ الحرصِ، يا لهذا الحبِّ، لا يأتي خالصا من غلالاتٍ مخادعةٍ، لا ينبجسُ على السلوكِ حبَّا ظاهرًا مقبولًا.
لا أستطيعُ أنْ أصرخَ في وجهه "أحبّك"، ومرارًا حاولتُ أنْ أهجسَ بحروفِها الواضحةِ، لكنَّها تنجرفُ على اللسانِ نصيحةً مكرورةً، سامجةً يستمعُ إليها، يعرف أنّها "حبّ" لكنّهُ يريدُها بيضاءَ نقيةً كالشمسِ، لامعةً كالقمر، نديةً كالوردةِ الصباحيةِ، لكن الحب بطبيعته الاعتيادية لا يأتي إلا كمزمور رتيب باهتٍ.
قلتُ له "أحبّك" بصوتٍ مستكينٍ، ونفَسٍ منهكٍ، فلمْ يعدْ إعلانُ الحبِّ في صرخةٍ مدويةٍ مجديًا، فبكى، اعتصرَه الألم، لأنَّ الحبَّ لم يأتِ كما خلقَه اللهُ فعلًا فطريـًّا قلبـيًّا، بل تسربلَ بأسمالِ الضعفِ، جاءَ مشفوعًا بإحساسِ العجز، مطعونًا بسكينةِ الإحباطِ وقلّةِ الحيلةِ، كانَ يتقطَّع نشيجًا ويهمس: "كفى".
لم أعدْ أستطيعُ تحديدَ الطريقةِ المُثلى لقول "أحبّك"، أصبحتْ الكلمة زئبقيةً، متحوّلةً، لها ألفُ وجهٍ، وألفُ لسانٍ، وألفُ معنى، الحيرةُ تكادُ تقضي عليَّ، صرتُ أغصُّ بكلمة "أحبّك" كأنَّني في حُلمٍ مخيفٍ، في صحراءَ قاحلةٍ، في ظلمةٍ سوداء؛ صوتي منحبسٌ في أسفل حنجرتي، وصداهُ يتردَّدُ بلاشيء.
أصبحتُ كتلةً من العجز، أمشاجًا من المشاعر المحبَطة، أنا أحبّه بدرجةٍ لا تصدّق، هو -كما أظن- يعرفُ ذلك، أحاول أن أعود كطفلٍ غرير يغرّد بحبّه فلا أستطيع، وحين أستجمع القوى وأصرخ "أحبك" يسمعني بألفِ قلب، ويفهمني بألف عقل، ويشعرُ بي كأضغاثِ أحلام، كلُّ شيء يشعرُ به ويراه إلا الحبَّ.
~ د. عبد الملك آل الشيخ ~
❤1🔥1
الألم الذي لا يتحول إلى وعي يعيد إنتاج نفسه بأشكال مختلفة ..
👍3
"إن الله يغار عليك من التعلق بغيره، فيصدك عنه ويذيقك مراراة الفقد حتى ترجع إليه!"
- الإمام الشافعي.
- الإمام الشافعي.
❤3🕊2
ومن عرف قدر الكلام، قلَّ كلامُه إلا فِيمَا يَنفَع ..
ابن القيم
ابن القيم
❤5
Forwarded from -الابتلاءات- معالمٌ في الطريق. (سعد &&)
ولا أسِيرًا إلّا فَككتَهُ ..
سَاعةُ استِجَابَة، لَا تَنسُوا إخوانكُم ..
سَاعةُ استِجَابَة، لَا تَنسُوا إخوانكُم ..
❤5
مَن كَرُم أصلهُ .. لَانَ قَلبهُ، ورَقَّ وجههُ.
- الرَّافعِي.
- الرَّافعِي.
👍2
"إنَّ المسلم ليُؤجر في كل أمرٍ يمُر به: حُزنه، وثقل نفسه، وكل آهٍ يئنُ بها."
❤1
"هُنا الدُّنيا؛ حيثُ الأمنيات المنقوصة، ومفاجآت البلاء عند وهمِ الاستقرار.
هنا نضحك، وقبل أن نتمّه تدركُنا الغصص.
هنا السِّجن، والإفراج يوم تطير الأرواح لمستقرِّها.
وهُناك..
هناك الجَنَّة
حيثُ لا شيء يسلُبهُ الزَّمَانُ منك."
هنا نضحك، وقبل أن نتمّه تدركُنا الغصص.
هنا السِّجن، والإفراج يوم تطير الأرواح لمستقرِّها.
وهُناك..
هناك الجَنَّة
حيثُ لا شيء يسلُبهُ الزَّمَانُ منك."
أطعتك بإذنك والمِنَّة لك عليّ، وعصيتك بعلمك والحجة لك، فأسألك بوجوب حجتك وانقطاع حجتي، وبفقري إليك وغناك عني أن تغفر لي وترحمني!
-من دعاء أعرابي
-من دعاء أعرابي
🕊1
طُوبى لأعيُنِ قومٍ أنتِ بينَهُمُ
القَومُ في نُزهةٍ من وجهِك الحَسَنِ ..
القَومُ في نُزهةٍ من وجهِك الحَسَنِ ..
يقولون ما أبقيت للعين عبرة
فقلتُ جوى لو تعلمون أليم
أيسمح جفني بالدموع وأغتدي
ضنينًا بها؟ إني إذن للئيم
ولو بخلت عيني إذن لعتبتها
فكيف ودمع الناظرين كريم
-الشريف الرضي.
فقلتُ جوى لو تعلمون أليم
أيسمح جفني بالدموع وأغتدي
ضنينًا بها؟ إني إذن للئيم
ولو بخلت عيني إذن لعتبتها
فكيف ودمع الناظرين كريم
-الشريف الرضي.
❤1
أشد الابتلاءات على المؤمن ليست التي يعتقد الناس أنها الأشد.. ويشاهدون ثباته فيها فيعجبون.
بل هي التي يخفيها بين ثنايا روحه، ويحتسبها عند الله تعالى لا يطلع عليها إلا هو سبحانه ... هي التي تخفى على الناس لكنها لا تخفى على رب الناس.
هي التي لا تفارق العبد صبرا واحتسابا حتى يلقى ربه.
بل هي التي يخفيها بين ثنايا روحه، ويحتسبها عند الله تعالى لا يطلع عليها إلا هو سبحانه ... هي التي تخفى على الناس لكنها لا تخفى على رب الناس.
هي التي لا تفارق العبد صبرا واحتسابا حتى يلقى ربه.
Forwarded from -الابتلاءات- معالمٌ في الطريق. (سعد &&)
"إلىٰ الحاملين الأرواح علىٰ الأكف.. يبتغون فضلًا من اللّٰه ورضوانا..
إلىٰ المشرَّدين في ذات اللّٰه.. حيث لا يقرُّ لهم قرار.. ولا يدوم لهم استقرار..
وإلىٰ البقية الباقية من عزتِنا ومجدِنا وسؤددِنا.. المكبَّلة في سجون الظالمين..
وإلىٰ الأخفياء.. المغمورين، في تلك الصحاري، وشواهق خراسان، وكافة بقاع العز..
وإلىٰ المرابطين في خراسان، وعراق العرب، والشام، وسيناء الشام، وبيت المقدس, وإفريقيّة، القائمين على حماية شرفنا، وحفظ ما بقيَ من ماءِ وجوهِنا..
إلىٰ المجندلين علىٰ الثرىٰ، المتطاولين إلىٰ الثريا، البالغين بدمائهم وأشلائهم ذورة السما..
تقبل الله منكم، وكُل عام وأنتم بخير"..
إلىٰ المشرَّدين في ذات اللّٰه.. حيث لا يقرُّ لهم قرار.. ولا يدوم لهم استقرار..
وإلىٰ البقية الباقية من عزتِنا ومجدِنا وسؤددِنا.. المكبَّلة في سجون الظالمين..
وإلىٰ الأخفياء.. المغمورين، في تلك الصحاري، وشواهق خراسان، وكافة بقاع العز..
وإلىٰ المرابطين في خراسان، وعراق العرب، والشام، وسيناء الشام، وبيت المقدس, وإفريقيّة، القائمين على حماية شرفنا، وحفظ ما بقيَ من ماءِ وجوهِنا..
إلىٰ المجندلين علىٰ الثرىٰ، المتطاولين إلىٰ الثريا، البالغين بدمائهم وأشلائهم ذورة السما..
تقبل الله منكم، وكُل عام وأنتم بخير"..
❤2