قِفْ شامِخاً مِثْلَ المآذِنِ طولا
وَابْعَثْ رَصَاصَكَ وَابِلاً سِجِّيلا
مَزِّقْ بِهِ زُمَرَ الطغاةِ أَذِقْهُمُ
طَعْمَ المَنُونِ عَلَى يَدَيْ جبرِيلا
جَاءُوا عَلَى قَدَرٍ يَسُوقُ لِحَتْفِهِمْ
مِنْ بَعْدِ نَأْيٍ عَنْ مَدَاكَ طَوِيلا
أَحْرِقْ جَثَامِينَ البُغَاةِ وَرِجْسَهَا
وَانْثُرْ عَلَى أَشْلائِهِمْ (بِتْرُولا)
طَهِّرْ بِهِ مَاءَ المُحِيطِ مُنَظِّفاً
خَطَراً عَلَى مَاءِ المُحِيطِ وَبِيلا
سَطِّرْ عَلَى هَامِ الزَّمَانِ بِأَنَّنَا
أَهْلُ الكَرَامَةِ وَالأَعَزُّ قَبِيلا.
وَابْعَثْ رَصَاصَكَ وَابِلاً سِجِّيلا
مَزِّقْ بِهِ زُمَرَ الطغاةِ أَذِقْهُمُ
طَعْمَ المَنُونِ عَلَى يَدَيْ جبرِيلا
جَاءُوا عَلَى قَدَرٍ يَسُوقُ لِحَتْفِهِمْ
مِنْ بَعْدِ نَأْيٍ عَنْ مَدَاكَ طَوِيلا
أَحْرِقْ جَثَامِينَ البُغَاةِ وَرِجْسَهَا
وَانْثُرْ عَلَى أَشْلائِهِمْ (بِتْرُولا)
طَهِّرْ بِهِ مَاءَ المُحِيطِ مُنَظِّفاً
خَطَراً عَلَى مَاءِ المُحِيطِ وَبِيلا
سَطِّرْ عَلَى هَامِ الزَّمَانِ بِأَنَّنَا
أَهْلُ الكَرَامَةِ وَالأَعَزُّ قَبِيلا.
⚡14
"الحقُّ لا يُوهب.. الحقُّ يُنتزع."
عن الإمام محمد الباقر (عليه السلام):
و المقصود بـ"اهل المشرق" هُم الفرس ،
قومٌ لا يساومون على مبادئهم،
قتلاهُم من الشهداء..
لا تنتهي مسيرتهم
إلا بتسليم الأمانة لولي الله الأعظم.
عن الإمام محمد الباقر (عليه السلام):
"كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه، ثم يطلبونه فلا يعطونه، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم، فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم (أي الإمام المهدي)، قتلاهم شهداء، أما إني لو أدركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر."يتحدث الإمام الباقر (ع) عن أقوام من المشرق يطلبون الحق مراراً فلا يُعطونه، حتى يضعوا سيوفهم على عواتقهم ، حركةٌ هدفها التمهيد، وغايتها تسليم الراية لصاحب الأمر (عج)..
(المصدر: بحار الأنوار، ج 52، ص 243)
و المقصود بـ"اهل المشرق" هُم الفرس ،
قومٌ لا يساومون على مبادئهم،
قتلاهُم من الشهداء..
لا تنتهي مسيرتهم
إلا بتسليم الأمانة لولي الله الأعظم.
⚡11