نِصالٌ من جُفونِكِ أم سِهامُ
ورُمحٌ في الغِلالةِ أم قَوامُ
وبلّورٌ بخدِّكِ أم عَقيقٌ
وشهدٌ في رُضابِكِ أم مُدامُ .
ورُمحٌ في الغِلالةِ أم قَوامُ
وبلّورٌ بخدِّكِ أم عَقيقٌ
وشهدٌ في رُضابِكِ أم مُدامُ .
: عِيّنآكِ بَحَرآنِ تَآهَتّ فِيّهُمْآ سُفُنِيّ
وَالهُدْبُ أسَطُوَرةٌ كَٱلحُبِّ فِيّ وَطَنِيّ .
وَالهُدْبُ أسَطُوَرةٌ كَٱلحُبِّ فِيّ وَطَنِيّ .
"تَمَلّكَتِ الفُؤَادَ بدُونَ عِلمِي،
فَمَا أَزهَى الفُؤَادَ وَأَنتِ فيهِ".
فَمَا أَزهَى الفُؤَادَ وَأَنتِ فيهِ".
وقنعتُ بأن يَكونُ
نَصيبي في الدنيا كَنصيب
الطير ولكنْ سبحانك
حتى الطيرُ لها أوطان
وتعود إليها
وأنا ما زلتُ أَطير.
-مظفر النواب.
نَصيبي في الدنيا كَنصيب
الطير ولكنْ سبحانك
حتى الطيرُ لها أوطان
وتعود إليها
وأنا ما زلتُ أَطير.
-مظفر النواب.
أيا بعيدًا وَقَد قُرِّبت مِن قلبي
والناسُ تأكُلني عَدَلاً وإيلامًا
قالوُا جُنِنت إذا احبَبت مُبتعِدًا
أُجِيبُ أعشَقهُ لو كانَ اوهامًا
احيَا بقُرِبكَ يَامن لَستُ المِسُه
إلابِحُلمٍ وقد أبليتُ أحلامًا
أنا وأنت مَتى الأيامُ تَجمعُنا ؟
إني كَبْرتُ بهذا البُعدِ اعوَامًا
والناسُ تأكُلني عَدَلاً وإيلامًا
قالوُا جُنِنت إذا احبَبت مُبتعِدًا
أُجِيبُ أعشَقهُ لو كانَ اوهامًا
احيَا بقُرِبكَ يَامن لَستُ المِسُه
إلابِحُلمٍ وقد أبليتُ أحلامًا
أنا وأنت مَتى الأيامُ تَجمعُنا ؟
إني كَبْرتُ بهذا البُعدِ اعوَامًا
"وَلِي فِي العُزْلَةِ الصَّمَّاءِ أُنْسٌ
أُلُوذُ بِها إِذَا صَخِبَ الأنَامُ"
أُلُوذُ بِها إِذَا صَخِبَ الأنَامُ"
"مَا خُطَّ بالدَّمْعِ لَيْسَ الشِّعْرُ يَشْرَحُهُ
وَلَيْسَ يُشْرَحُ شَوْقُ القَلْبِ بالجُمَلِ"
وَلَيْسَ يُشْرَحُ شَوْقُ القَلْبِ بالجُمَلِ"
"وَيَلُفُّنِي وَجَعُ الحَنِينِ وَأدَّعِي
صَبْرًا، وَجَوْفِي بِالأَسَى يَتَقَطَّعُ
وَأَذُوبُ مِنْ شَوْقِي لَهُمْ لَكِنَّنِي
مِنْ فَرْطِ حُزْنِي أَعْيُنِي لَا تَدْمَعُ"
صَبْرًا، وَجَوْفِي بِالأَسَى يَتَقَطَّعُ
وَأَذُوبُ مِنْ شَوْقِي لَهُمْ لَكِنَّنِي
مِنْ فَرْطِ حُزْنِي أَعْيُنِي لَا تَدْمَعُ"
إِذا كانَ دَمعي شاهِدي كَيفَ أَجحَدُ
وَنارُ اِشتِياقي في الحَشا تَتَوَقَّدُ
وَهَيهاتَ يَخفى ما أُكِنُّ مِنَ الهَوى
وَثَوبُ سِقامي كُلَّ يَومٍ يُجَدَّدُ
أُقاتِلُ أَشواقي بِصَبري تَجَلُّداً
وَقَلبِيَ في قَيدِ الغَرامِ مُقَيَّدُ
إِلى اللَهِ أَشكو جَورَ قَومي وَظُلمَهُم
إِذا لَم أَجِد خِلّاً عَلى البُعدِ يَعضُدُ .
وَنارُ اِشتِياقي في الحَشا تَتَوَقَّدُ
وَهَيهاتَ يَخفى ما أُكِنُّ مِنَ الهَوى
وَثَوبُ سِقامي كُلَّ يَومٍ يُجَدَّدُ
أُقاتِلُ أَشواقي بِصَبري تَجَلُّداً
وَقَلبِيَ في قَيدِ الغَرامِ مُقَيَّدُ
إِلى اللَهِ أَشكو جَورَ قَومي وَظُلمَهُم
إِذا لَم أَجِد خِلّاً عَلى البُعدِ يَعضُدُ .
أَهِيمُ فِي نَجمٍ لَا يُريدُ سَمَائي
أَهيمُ فِي غَيمٍ يُغيثُ غَيرَ أَزهاري
أَهيمُ فِي جَمرٍ وَهو نَارٌ لِغيري
أَهيمُ بِه وَليتنِي أُسكِنُهُ دَاري .
أَهيمُ فِي غَيمٍ يُغيثُ غَيرَ أَزهاري
أَهيمُ فِي جَمرٍ وَهو نَارٌ لِغيري
أَهيمُ بِه وَليتنِي أُسكِنُهُ دَاري .
وَإِن نامَ جَفني كانَ نَومي عُلالَةً
أَقولُ لَعَلَّ الطَيفَ يَأتي يُسَلِّمُ
أَقولُ لَعَلَّ الطَيفَ يَأتي يُسَلِّمُ
- الوُجُـوِم .
Photo
يُسالِمُني بالودِّ مَن لا أودُّهُ
وَيَطلُبُني بالثَّأر مَن لا أحارِبُه !
وَيَطلُبُني بالثَّأر مَن لا أحارِبُه !
مَالِي أَرَى القَلْبَ يَهْوَى مَنْ يُعَذِّبُهُ
مِثْلَ الفَرَاشِ لَهِيبُ النَّارِ يُغْرِيهِ
كُلُّ القُلُوبِ رَأَيْتُ العِشْقَ يُسْعِدُهَا
إِلَّا فُؤَادِي فَإِنَّ العِشْقَ يُدْمِيهِ .
مِثْلَ الفَرَاشِ لَهِيبُ النَّارِ يُغْرِيهِ
كُلُّ القُلُوبِ رَأَيْتُ العِشْقَ يُسْعِدُهَا
إِلَّا فُؤَادِي فَإِنَّ العِشْقَ يُدْمِيهِ .
«فإنَّ حُبك لذَّة مِن لذَّات الجنَّة، وإن الشوق إليك عذاب كالنَّار ولكنَّه ينفض مِن الأمل على روحي مثل الطَّلِّ والنَّدى.»
ـ الرافعيّ
ـ الرافعيّ
مصابٌ قد لوى للدّينِ جيدًا
وهدَّ من الهُدى ركنًا مَشيدا
مصابٌ كُوِّرت شمسُ المعالي
به فغدتْ له الأيامُ سُودا
بمحرابِ الصلاةِ قضى عليٌّ
بسيفِ الفاجرِ الأشقى شَهيدا
قضى أتقىٰ الوَرى بحُسامِ أشقىَ
الورى طُرًّا ؛ فيا عينيَّ جُودا ..
وهدَّ من الهُدى ركنًا مَشيدا
مصابٌ كُوِّرت شمسُ المعالي
به فغدتْ له الأيامُ سُودا
بمحرابِ الصلاةِ قضى عليٌّ
بسيفِ الفاجرِ الأشقى شَهيدا
قضى أتقىٰ الوَرى بحُسامِ أشقىَ
الورى طُرًّا ؛ فيا عينيَّ جُودا ..