أضحك ترا عوج الليالي مدابير
وما للخلايق في قضا الرب حيله
أضحك لو هموم قلبك طوابير
وما يقسمه ربك تروح وتجي له
لو ضاقت الدنيا تراها مقادير
وخلك جبل ما هزته كل ميله
وما للخلايق في قضا الرب حيله
أضحك لو هموم قلبك طوابير
وما يقسمه ربك تروح وتجي له
لو ضاقت الدنيا تراها مقادير
وخلك جبل ما هزته كل ميله
يَا شَاغِلَ العَينين كيفَ سَلَبتَني؟
و وَقعَتُ في مَحظورِ ما أتَحذَّرُ
يَا سَارِقَ الأنفاسِ كَيفَ عَبثتَ بي؟
وَ أنا الكتومُ ، الحَاذِقُ ، المُتَحذّرُ
و وَقعَتُ في مَحظورِ ما أتَحذَّرُ
يَا سَارِقَ الأنفاسِ كَيفَ عَبثتَ بي؟
وَ أنا الكتومُ ، الحَاذِقُ ، المُتَحذّرُ
صُبّحت بالخير ..هل لا زلت تذكرني؟
إني أُحبك هل لازلت تعنيها؟
وكيف حالك؟ إن حالي بعدك ظمأَ
إن غبت عني فمن للروحِ يُسقيها؟
إني أُحبك هل لازلت تعنيها؟
وكيف حالك؟ إن حالي بعدك ظمأَ
إن غبت عني فمن للروحِ يُسقيها؟
ما كلُ ماضٍ لا نودُّ رجوعهُ
لكنما، لا يُستعـادُ فـواتُ
أو كلُ أطلالٍ، يهونُ بناؤُها
لكنما، لا يستقيـمُ رُفـاتُ
أو كلُ نفسٍ نستطيعُ فراقها
ففراقُ من سكنَ الفؤادَ، مماتُ
فإذا صمتنا،والحبيبُ مهاجرٌ
بعضُ الشعورِ تخونهُ الكلمات
الصمتُ لايعني الرضا، لكننا
موتى، فهل يتحدثُ الأمواتُ؟
لكنما، لا يُستعـادُ فـواتُ
أو كلُ أطلالٍ، يهونُ بناؤُها
لكنما، لا يستقيـمُ رُفـاتُ
أو كلُ نفسٍ نستطيعُ فراقها
ففراقُ من سكنَ الفؤادَ، مماتُ
فإذا صمتنا،والحبيبُ مهاجرٌ
بعضُ الشعورِ تخونهُ الكلمات
الصمتُ لايعني الرضا، لكننا
موتى، فهل يتحدثُ الأمواتُ؟
ماكانَ هجرًا، ولا كبرًا، وليس أذىٰ
أستغفرُ الله، هل أقوى فأُوذيكِ؟
كانت ظروفًا ثِقالًا لو علِمتِ بها
تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكِ
أستغفرُ الله، هل أقوى فأُوذيكِ؟
كانت ظروفًا ثِقالًا لو علِمتِ بها
تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكِ
أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ
وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ
قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ
وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ
يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجْهَ مُحِبِّهِ
مَهْلًا فَإِنَّ مَدَامِعِي تُطْفِيهِ
أَحْرِقْ بِهَا جَسَدِي وَكُلَّ جَوَارِحِي
وَاحْرِصْ عَلَى قَلْبِي فَإِنَّكَ فِيهِ
إِنْ أَنْكَرَ العُشَّاقُ فِيكَ صَبَابَتِي
فَأَنَا الهَوَى وَابْنُ الهَوَى وَأَبِيهِ
وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ
قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ
وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ
يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجْهَ مُحِبِّهِ
مَهْلًا فَإِنَّ مَدَامِعِي تُطْفِيهِ
أَحْرِقْ بِهَا جَسَدِي وَكُلَّ جَوَارِحِي
وَاحْرِصْ عَلَى قَلْبِي فَإِنَّكَ فِيهِ
إِنْ أَنْكَرَ العُشَّاقُ فِيكَ صَبَابَتِي
فَأَنَا الهَوَى وَابْنُ الهَوَى وَأَبِيهِ
"أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ
أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ؟
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعةٌ
ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ!
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى
وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ
تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي
إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُ والفِكْرُ"
أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ؟
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعةٌ
ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ!
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى
وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ
تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي
إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُ والفِكْرُ"
وَقد ألقاكِ في سفرٍ،
وَقد ألقاكِ في غُربة..
"كِلانا عاش مُشتاقًا
وَعاند في الهوى قلبه."
وَقد ألقاكِ في غُربة..
"كِلانا عاش مُشتاقًا
وَعاند في الهوى قلبه."
لكنّهُ صدّ عن قلبي فأوجَعهُ
ياليتهُ قد درى عمّا أقاسيهِ
وليتَ عينيهِ مِن بعد الجفاءِ ترى
تقلُّب الروحِ من تيهٍ إلى تيهِ
يا من سقاني لذيذَ الحُب من يدهِ
إني ظمِئتُ فمَن للقلبِ يرويهِ!
قد مسّهُ منكَ داءٌ لا شفاءَ لهُ
وأنتَ وحدكَ دونَ الناسِ تشفيهِ
يا أجملَ الناس في عيني ويا أملاً
لطالما بِتُّ في ليلي أناجيهِ
سأحفظُ العهدَ إن طالَ البعادُ بنا
وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ
لأنّ روحكَ في جنبيّ ساكنةٌ
فليحفظ اللهُ قلبي والذي فيهِ.
ياليتهُ قد درى عمّا أقاسيهِ
وليتَ عينيهِ مِن بعد الجفاءِ ترى
تقلُّب الروحِ من تيهٍ إلى تيهِ
يا من سقاني لذيذَ الحُب من يدهِ
إني ظمِئتُ فمَن للقلبِ يرويهِ!
قد مسّهُ منكَ داءٌ لا شفاءَ لهُ
وأنتَ وحدكَ دونَ الناسِ تشفيهِ
يا أجملَ الناس في عيني ويا أملاً
لطالما بِتُّ في ليلي أناجيهِ
سأحفظُ العهدَ إن طالَ البعادُ بنا
وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ
لأنّ روحكَ في جنبيّ ساكنةٌ
فليحفظ اللهُ قلبي والذي فيهِ.
خُلقَتْ مُكمَّلةً فليسَ يزيدُها
في الخَلقِ والأخلاقِ أن تتزيَّنَا
فإذا نظرتَ فمِلْءُ عينَك ما ترى
وإذا سمعتَ فما ألذَّ وأحسَنَا
في الخَلقِ والأخلاقِ أن تتزيَّنَا
فإذا نظرتَ فمِلْءُ عينَك ما ترى
وإذا سمعتَ فما ألذَّ وأحسَنَا
لَم يُنجِني منكَ ما استَشعَرتُ مِن حَذَرٍ
هيهاتَ! كيدُ الهَوى يَستَهلِكُ الحَذَرا
يفديكَ منّي مُحبٌّ شَأنُهُ عَجبٌ
ما جِئتَ بالذنبِ إِلّا جاءَ مُعتذِرا
ما كانَ حُبُّكَ إلّا فِتنَةً قُدِرَت
هل يستطيعُ الفتى أن يدفعَ القَدَرا؟
هيهاتَ! كيدُ الهَوى يَستَهلِكُ الحَذَرا
يفديكَ منّي مُحبٌّ شَأنُهُ عَجبٌ
ما جِئتَ بالذنبِ إِلّا جاءَ مُعتذِرا
ما كانَ حُبُّكَ إلّا فِتنَةً قُدِرَت
هل يستطيعُ الفتى أن يدفعَ القَدَرا؟
لن ينتهي حُزني لن ينتهي قلقي..
لأنني الزورقُ المنذورُ للغرقِ
فمنذُ أن أشرعت عيناي ضوءهما
ما عدتُ من أرقٍ.. إلا إلى أرقِ.
لأنني الزورقُ المنذورُ للغرقِ
فمنذُ أن أشرعت عيناي ضوءهما
ما عدتُ من أرقٍ.. إلا إلى أرقِ.