"أتدري كم ذكرتُك في دعائي
و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟
و في صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسِي
و ما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟".
و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟
و في صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسِي
و ما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟".
عجبًا لزمانٍ كثُرت فيه الأقاويل،
وعزّت فيه الأفاعيل!
فما أسهل أن ينمّق المرء الكلمات،
وما أيسر أن يدّعي الودّ في الرخاء!
لكنَّ المحك الحقيقي يكمن في الشدائد؛
فالكلام بضاعةٌ رخيصة يحسنها الجميع،
أما المَواقف فعُملةٌ نادرة لا يقوى عليها إلا النُبلاء
حين تُقرر أن تختار رفيقًا لدربُك،
فلا تنبهر بمن يغدق عليك بحلو اللسان،
بل ابحث عن ذلك الذي يقف طودًا شامخًا في وجه الدنيا لأجلك،
ويُحارب جنود الأرض قاطبةً كي لا يرى دمعةً تترقرق في عينيك
إختر ذلك الذي يكسر كبرياء الأعادي ويذلّ الصعاب لمجرد أن يراك هانئ البال،
إياك وأن تصطفي شخصًا مُسيَّرًا،
تتقاذفه أهواء الناس وأمواج الظروف،
يتحدث اليوم بحديثٍ وينكره غدًا بنقيض!
بل اصطفِ الحُرَّ الشهم، الذي إذا قال فعل، ومن يكون حارسًا لمبادئه،
وذا موقفٍ راسخ وشخصيةٍ ثابتة لا تتبدل بتبدل المصالح
فاختاروا أصحَاب المواقف لا أصحَاب الحروف،
فالحياة مَواقف.. والمواقفُ لا تصنعها إلا العقول العظيمة والقلوب الصادِقة.
وعزّت فيه الأفاعيل!
فما أسهل أن ينمّق المرء الكلمات،
وما أيسر أن يدّعي الودّ في الرخاء!
لكنَّ المحك الحقيقي يكمن في الشدائد؛
فالكلام بضاعةٌ رخيصة يحسنها الجميع،
أما المَواقف فعُملةٌ نادرة لا يقوى عليها إلا النُبلاء
حين تُقرر أن تختار رفيقًا لدربُك،
فلا تنبهر بمن يغدق عليك بحلو اللسان،
بل ابحث عن ذلك الذي يقف طودًا شامخًا في وجه الدنيا لأجلك،
ويُحارب جنود الأرض قاطبةً كي لا يرى دمعةً تترقرق في عينيك
إختر ذلك الذي يكسر كبرياء الأعادي ويذلّ الصعاب لمجرد أن يراك هانئ البال،
إياك وأن تصطفي شخصًا مُسيَّرًا،
تتقاذفه أهواء الناس وأمواج الظروف،
يتحدث اليوم بحديثٍ وينكره غدًا بنقيض!
بل اصطفِ الحُرَّ الشهم، الذي إذا قال فعل، ومن يكون حارسًا لمبادئه،
وذا موقفٍ راسخ وشخصيةٍ ثابتة لا تتبدل بتبدل المصالح
فاختاروا أصحَاب المواقف لا أصحَاب الحروف،
فالحياة مَواقف.. والمواقفُ لا تصنعها إلا العقول العظيمة والقلوب الصادِقة.
عَيْنَاكَ الحُلْوَةُ لَمْ أَشْبَعْ مِنْهَا بَعْدُ
وَتُعَذِّبُنِي حِينَ أَبُوحُ بِأَنِّي أَشْتَاقُ لِرُؤْيَتِكَ
فَتَرُدُّ عَلَيَّ بِرَفْضٍ قَاسٍ لَا أَمَلَ فِيهِ لِلْقَاء
وَيَظَلُّ قَلْبِي مَكْلُومًا، يَنْزِفُ مِنْ شِدَّةِ الرَفضِ.
وَتُعَذِّبُنِي حِينَ أَبُوحُ بِأَنِّي أَشْتَاقُ لِرُؤْيَتِكَ
فَتَرُدُّ عَلَيَّ بِرَفْضٍ قَاسٍ لَا أَمَلَ فِيهِ لِلْقَاء
وَيَظَلُّ قَلْبِي مَكْلُومًا، يَنْزِفُ مِنْ شِدَّةِ الرَفضِ.
كُل البلايا على الإنسانِ هيّنةٌ
إلا فراق عزيزٍ ضمّهُ الأجلُ
غابوا ولم يأخذوا منّي ملامِحهم
باللهِ ما ضرّهم لو أنهم فعلوا؟!
واليومَ صِرتُ غريبَ الروحِ مُنكسِراً
فَمَن لروحي وقلبي بعدما رحلوا
إلا فراق عزيزٍ ضمّهُ الأجلُ
غابوا ولم يأخذوا منّي ملامِحهم
باللهِ ما ضرّهم لو أنهم فعلوا؟!
واليومَ صِرتُ غريبَ الروحِ مُنكسِراً
فَمَن لروحي وقلبي بعدما رحلوا
❤1
أما تَدري بأنّ الفَجر آتِ
لِيَمحو عَنكَ آثار الشّتاتِ
تَفائَل يا فؤادي لا تُبالي
و دَع عنكَ انكِسار الذّكرياتِ
سَيمضي الكَرب مَهما اشتَدّ يَومًا
ويَأتِ الخَير مِن كلّ الجِهاتِ
هيَ الدّنيا سُرور وانكسارٍ
و ربّ الكون رَبّ المكرماتِ
لِيَمحو عَنكَ آثار الشّتاتِ
تَفائَل يا فؤادي لا تُبالي
و دَع عنكَ انكِسار الذّكرياتِ
سَيمضي الكَرب مَهما اشتَدّ يَومًا
ويَأتِ الخَير مِن كلّ الجِهاتِ
هيَ الدّنيا سُرور وانكسارٍ
و ربّ الكون رَبّ المكرماتِ
❤2
وكمْ أرجُو اللقاءَ وأشْتَهِيهِ
وأخشَى أنْ يُبعثِرَني اللقاءُ
فَرفْقًا يا شقِيقَ الرُّوحِ إني
ذَوَىٰ قلبي وأَعيَاهُ الجَفاءُ.
وأخشَى أنْ يُبعثِرَني اللقاءُ
فَرفْقًا يا شقِيقَ الرُّوحِ إني
ذَوَىٰ قلبي وأَعيَاهُ الجَفاءُ.
❤2
اكو مثلج نعم وهواي حلوات
واكو ما يوصفهن كل حجينه
بس مثلج ابد ما شافت العين
ودورت بحلاتج ما لكينه
طبع شعرج حلو وينطش عل المتون
بروح امج بعد لا تلمينه
امشي عل الجدم بس لا تركين
لان كلبي رچيچ وتوجعينه
واكو ما يوصفهن كل حجينه
بس مثلج ابد ما شافت العين
ودورت بحلاتج ما لكينه
طبع شعرج حلو وينطش عل المتون
بروح امج بعد لا تلمينه
امشي عل الجدم بس لا تركين
لان كلبي رچيچ وتوجعينه
❤🔥1
يا مُهندسَ قلبي، أعلمُ أنَّ المسافاتِ جارتْ علينا، وأنَّ المقاعدَ التي تمنيتَ أنْ تجمعنا قد تفرَّقتْ بنا،
فصارت لكَ جامعةٌ ولي جامعة
لكنَّني أُريدكَ أنْ تثقَ بأنَّ العيونَ وإنْ لم تلتَقِ في ممرّاتِ الفروع،
فإنَّ الأرواحَ مُستقرةٌ في نفسِ المَكان
لا تبتئس يا حبيبي إنْ لم تجد وجهي بين الوجوه،
فكلُّ خطوةٍ تخطوها في طريقِ نجاحِكَ هي خطوةٌ لِبناء مستقبِلنا معاً
أنا معك في دعائي، في فكري، وفي كلِّ تفاصيلِ يومِكَ.
كُنْ قويّاً لأجلي، واجعلْ من هذا البُعدِ دافعاً لتبهرَ العالمَ بتميّزك،
لكي أقفَ غداً بكلِّ فخرٍ وأقول: هذا هوَ مُهندسي،
حَبيبَ فؤآدي وبريقُ عيني الذي لَمْ يغب، لستَ وحدَكَ، أنا هنا في قلبِكَ دائماً .
فصارت لكَ جامعةٌ ولي جامعة
لكنَّني أُريدكَ أنْ تثقَ بأنَّ العيونَ وإنْ لم تلتَقِ في ممرّاتِ الفروع،
فإنَّ الأرواحَ مُستقرةٌ في نفسِ المَكان
لا تبتئس يا حبيبي إنْ لم تجد وجهي بين الوجوه،
فكلُّ خطوةٍ تخطوها في طريقِ نجاحِكَ هي خطوةٌ لِبناء مستقبِلنا معاً
أنا معك في دعائي، في فكري، وفي كلِّ تفاصيلِ يومِكَ.
كُنْ قويّاً لأجلي، واجعلْ من هذا البُعدِ دافعاً لتبهرَ العالمَ بتميّزك،
لكي أقفَ غداً بكلِّ فخرٍ وأقول: هذا هوَ مُهندسي،
حَبيبَ فؤآدي وبريقُ عيني الذي لَمْ يغب، لستَ وحدَكَ، أنا هنا في قلبِكَ دائماً .
❤2
ثمة لغزٌ وراءَ كل هذا الضجيج،
كيف يمكن لعينين كنتُ أرى فيهما طمأنينتي،
أن ترمياني فجأةً بكل هذه السهام الطائشة؟
لقد نسجتَ من خيالك قصةً لا تشبهني،
ورسمتَ لي ملامحَ غريبةٍ عني،
ثم بدأتَ تحاربُ ذلك الشبح الذي خلقتَهُ أنت،
ظاناً أنك تحاربني أنا
والعجيبُ، أنك كُلما أمعنتَ في قسوتِكَ،
وتجاوزتَ حدودَ الكلماتِ التي لا تُغتفر،
كنتَ تبحثُ عن إدانتي في عتابي، وتلتمسُ الأعذارَ لظنونك الآثمة
هل كان هذا الحبُّ مجردَ قناعٍ يؤجلُ العاصفة؟
أم أنك عجزتَ عن قراءةِ نقائي، فقررتَ أن تلوثَهُ بأوهامك؟
لقد أغلقتَ الأبوابَ كلها،
ولم تترك لي حتى مساحةً للدفاع عن سراب
وكأنك لم تكن تطلب الحقيقة يوماً،
بل كنتَ تبحثُ عن مبررٍ للرحيل،
أو رُبما عن وسيلةٍ لتجعلني مذنباً في حكايةٍ كنتُ أنا ضحيتَها الأولى
يا لحسرةِ النوايا الصافية حين تُفسَّرُ بالخيانة،
ويا لغربتي في قلَبٍ كنتُ أظنهُ وطني.
كيف يمكن لعينين كنتُ أرى فيهما طمأنينتي،
أن ترمياني فجأةً بكل هذه السهام الطائشة؟
لقد نسجتَ من خيالك قصةً لا تشبهني،
ورسمتَ لي ملامحَ غريبةٍ عني،
ثم بدأتَ تحاربُ ذلك الشبح الذي خلقتَهُ أنت،
ظاناً أنك تحاربني أنا
والعجيبُ، أنك كُلما أمعنتَ في قسوتِكَ،
وتجاوزتَ حدودَ الكلماتِ التي لا تُغتفر،
كنتَ تبحثُ عن إدانتي في عتابي، وتلتمسُ الأعذارَ لظنونك الآثمة
هل كان هذا الحبُّ مجردَ قناعٍ يؤجلُ العاصفة؟
أم أنك عجزتَ عن قراءةِ نقائي، فقررتَ أن تلوثَهُ بأوهامك؟
لقد أغلقتَ الأبوابَ كلها،
ولم تترك لي حتى مساحةً للدفاع عن سراب
وكأنك لم تكن تطلب الحقيقة يوماً،
بل كنتَ تبحثُ عن مبررٍ للرحيل،
أو رُبما عن وسيلةٍ لتجعلني مذنباً في حكايةٍ كنتُ أنا ضحيتَها الأولى
يا لحسرةِ النوايا الصافية حين تُفسَّرُ بالخيانة،
ويا لغربتي في قلَبٍ كنتُ أظنهُ وطني.
❤🔥1
أراكَ في عَيْنايَ والقَلْبُ مُولَعُ
والعَقْلُ مَشْغُولٌ والفِكْرُ أَشْرَعُ
طَابَتْ لكَ الأرْوَاحُ فَمَا
عَادَتْ لِرُوحِي لَمْسَةٌ تُرجِعُ
أَيَا رَاهِبَ القَلْبِ مَاذَا عَنْ هَوَاكَ
أَلَمْ تَقُلْ لَوْلَاهُ مَا عِشْتَ يَوْمًا؟
أَيْنَ الوَفَاءُ في الحُبِّ أَيْنَ المَرْجِعُ؟
تَلَاشَتْ عُهُودٌ في هَوَاكَ تَلَوَّعَتْ
وَشَمْسُ الأَمَانِي في سَمَائِكَ تَخْشَعُ
رَحَلْتَ وَكُلُّ النَّبْضِ خَلْفَكَ سَائِرٌ
فَلَا القَلْبُ يَسْلُو، وَلَا الدَّمْعُ يَنْفَعُ
والعَقْلُ مَشْغُولٌ والفِكْرُ أَشْرَعُ
طَابَتْ لكَ الأرْوَاحُ فَمَا
عَادَتْ لِرُوحِي لَمْسَةٌ تُرجِعُ
أَيَا رَاهِبَ القَلْبِ مَاذَا عَنْ هَوَاكَ
أَلَمْ تَقُلْ لَوْلَاهُ مَا عِشْتَ يَوْمًا؟
أَيْنَ الوَفَاءُ في الحُبِّ أَيْنَ المَرْجِعُ؟
تَلَاشَتْ عُهُودٌ في هَوَاكَ تَلَوَّعَتْ
وَشَمْسُ الأَمَانِي في سَمَائِكَ تَخْشَعُ
رَحَلْتَ وَكُلُّ النَّبْضِ خَلْفَكَ سَائِرٌ
فَلَا القَلْبُ يَسْلُو، وَلَا الدَّمْعُ يَنْفَعُ
❤1
فِي حِيرَةٍ كُبْرَى يَضِيقُ بِهَا المَدَى
أَمْشِي وَأَشْعُرُ أَنَّنِي لَا أَشْعُرُ
أَهْوَاكَ يَوْمًا.. ثُمَّ يَقْتُلُنِي الجَفَا
وَيَثُورُ فِي نَفْسِي الرَّحِيلُ المُبْحِرُ
بَيْنَ الأَنَامِ أَعِيشُ جِسْمًا حَاضِرًا
لَكِنَّ رُوحِي فِي الزِّحَامِ تُهَجَّرُ
أَشْتَاقُ لِلْعُزْلَاتِ يَحْضُنُنِي المَدَى
لِأَعُودَ لِي.. فَالذَّاتُ مِنِّي تُبْحِرُ
أَمْشِي وَأَشْعُرُ أَنَّنِي لَا أَشْعُرُ
أَهْوَاكَ يَوْمًا.. ثُمَّ يَقْتُلُنِي الجَفَا
وَيَثُورُ فِي نَفْسِي الرَّحِيلُ المُبْحِرُ
بَيْنَ الأَنَامِ أَعِيشُ جِسْمًا حَاضِرًا
لَكِنَّ رُوحِي فِي الزِّحَامِ تُهَجَّرُ
أَشْتَاقُ لِلْعُزْلَاتِ يَحْضُنُنِي المَدَى
لِأَعُودَ لِي.. فَالذَّاتُ مِنِّي تُبْحِرُ
❤1
أَقُولُكَ بِحَقِّي عَنِ السُّوءِ جَمِيلَةً؟
يَا أُنْسُ.. يَا عَدِيمَ الوُدِّ وَالكَرَمِ!
تَخْسَأُ بِأَنْ تَصْبِحَ لِي حَبِيبًا
فَعُودُكَ لَا يُوَازِي لِمِثْلِ عُودِي
يَا أُنْسُ.. يَا عَدِيمَ الوُدِّ وَالكَرَمِ!
تَخْسَأُ بِأَنْ تَصْبِحَ لِي حَبِيبًا
فَعُودُكَ لَا يُوَازِي لِمِثْلِ عُودِي
❤1
شِنو بغيري لگيتة وما لگيتة وياي؟
حَتىٰ تروح مني وياخذك ثاني
شبدر مني وعِفتني!
شقصرت وياك
ماغزر حُضنهن ذني ذُرعاني
يجي يوم وتحن وتردلي مشتاگ
بَس لمن ترد ماراح تلگاني
حَتىٰ تروح مني وياخذك ثاني
شبدر مني وعِفتني!
شقصرت وياك
ماغزر حُضنهن ذني ذُرعاني
يجي يوم وتحن وتردلي مشتاگ
بَس لمن ترد ماراح تلگاني
❤1