👆🏻 ﻏَﻠﺐ ﺍﻟﻨّــﻌﺎﺱ ﻋﻴــﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻠﻴّﺔ
ﻓﺎﺳﺘﺴــﻠﻤﺖ ﻟﻠــﻨﻮﻡ ﻛﺎﻟﻤﻐﺸﻴّﺔ
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﻼﻕ ﺗﻘﺼﺪ ﻟﻘﻤﺔً
ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤــﻼﻝ ﺑــﺮﻳﺌﺔ ً ﻋﻔــﻮﻳّﺔ
ﺍﻟﻔﻘــﺮ ﺩﻣــﺮّﻫﺎ ﻭ ﺃﺟــﺒﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ
ﺣﻤﻞ ﺍﻟﻤــﺸﺎﻕ ﻭﺣﻤﻞ ﻛــﻞ ﺃﺫﻳّﺔ
ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﻗــﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻒ ﺍﻟﻨﺪﻱ
ﻫﻞ ﺗﺮﻓﻘــﻮﻥ ﺑﻄﻔــﻠﺔ ٍ ﻋﺮﺑﻴّﺔ
ﻏــﺪﺭ ﺍﻟﺮﺑــﻴﻊ ﺑﻬﺎ ﻭﺃﻭﺭﺛﻬﺎ ﺃﺳـﻰ
ﻭﺍﻷﺏّ ﻣــﺎﺕ ﺑﺜــﻮﺭﺓٍ ﺳِــﻠﻤــﻴّﺔ
ﻣــﺎﺫﺍ ﺳﺄﻛﺘﺐ ﻋــﻨﻚ ﻳﺎ ﻣﺤﺒﻮبتي
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣــﺮﺛﻴّﺔ
ﻳﺎ ﺃﻳــﻬﺎ ﺍﻷﻋــﺮﺍﺏ ﻛﻴﻒ ﺃﻗــﻮﻟﻬﺎ
ﻟــﻢ ﻳﺒــﻖ ﻟﻸﻃﻔــﺎﻝ ﺃﻱّ ﻫــﻮﻳﺔ
ﻳﺎ ﻣــﻦ ﺳﻠــﺒﺘﻢ ﺃﻛﻠﻬﺎ ﻭﺷــﺮﺍﺑﻬﺎ
ﻻ ﺗﺴــﻠﺒــﻮﻫﺎ ﻧﻌﻤــﺔ ﺍﻟﺤُــﺮﻳّﺔ
ﺍﻋﻄﻮﺍ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺣﻘﻴﺒﺔً
ﻭﺩﻓــﺎﺗــﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳــﺦ ﻭﺍﻟــﻮﻃﻨــﻴﺔ
ﺍﻋﻄــﻮﺍ ﺍﻟﻴﺘﻴﻤﺔ ﻟﻌــﺒﺔً ﺗﻠﻬﻮ ﺑﻬﺎ
ﻻ ﺗﺴــﺮﻗﻮﻥ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻔــﻄــﺮﻳّﺔ
ﺗﺸــﺘﺎﻕ ﺃﻥ ﺗﻠــﻬﻮ ﻭﺗﺴﻤــﻊ ﻏﻨﻮﺓً
ﻓــﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ !.. ﻻ ﺍﻵﻟــﺔ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴّﺔ
ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﻋــﺮﺍﺏ ﻫــﻞ ﻣــﻦ ﺳﺎﻣﻊٍ
ﻫــﻞ ﻋــﺎﺩ ﻓﻴﻜﻢ ﻟﻠﺤــﻴﺎﺀ ﺑﻘﻴﺔ .
ﻓﺎﺳﺘﺴــﻠﻤﺖ ﻟﻠــﻨﻮﻡ ﻛﺎﻟﻤﻐﺸﻴّﺔ
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﻼﻕ ﺗﻘﺼﺪ ﻟﻘﻤﺔً
ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤــﻼﻝ ﺑــﺮﻳﺌﺔ ً ﻋﻔــﻮﻳّﺔ
ﺍﻟﻔﻘــﺮ ﺩﻣــﺮّﻫﺎ ﻭ ﺃﺟــﺒﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ
ﺣﻤﻞ ﺍﻟﻤــﺸﺎﻕ ﻭﺣﻤﻞ ﻛــﻞ ﺃﺫﻳّﺔ
ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﻗــﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻒ ﺍﻟﻨﺪﻱ
ﻫﻞ ﺗﺮﻓﻘــﻮﻥ ﺑﻄﻔــﻠﺔ ٍ ﻋﺮﺑﻴّﺔ
ﻏــﺪﺭ ﺍﻟﺮﺑــﻴﻊ ﺑﻬﺎ ﻭﺃﻭﺭﺛﻬﺎ ﺃﺳـﻰ
ﻭﺍﻷﺏّ ﻣــﺎﺕ ﺑﺜــﻮﺭﺓٍ ﺳِــﻠﻤــﻴّﺔ
ﻣــﺎﺫﺍ ﺳﺄﻛﺘﺐ ﻋــﻨﻚ ﻳﺎ ﻣﺤﺒﻮبتي
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣــﺮﺛﻴّﺔ
ﻳﺎ ﺃﻳــﻬﺎ ﺍﻷﻋــﺮﺍﺏ ﻛﻴﻒ ﺃﻗــﻮﻟﻬﺎ
ﻟــﻢ ﻳﺒــﻖ ﻟﻸﻃﻔــﺎﻝ ﺃﻱّ ﻫــﻮﻳﺔ
ﻳﺎ ﻣــﻦ ﺳﻠــﺒﺘﻢ ﺃﻛﻠﻬﺎ ﻭﺷــﺮﺍﺑﻬﺎ
ﻻ ﺗﺴــﻠﺒــﻮﻫﺎ ﻧﻌﻤــﺔ ﺍﻟﺤُــﺮﻳّﺔ
ﺍﻋﻄﻮﺍ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺣﻘﻴﺒﺔً
ﻭﺩﻓــﺎﺗــﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳــﺦ ﻭﺍﻟــﻮﻃﻨــﻴﺔ
ﺍﻋﻄــﻮﺍ ﺍﻟﻴﺘﻴﻤﺔ ﻟﻌــﺒﺔً ﺗﻠﻬﻮ ﺑﻬﺎ
ﻻ ﺗﺴــﺮﻗﻮﻥ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻔــﻄــﺮﻳّﺔ
ﺗﺸــﺘﺎﻕ ﺃﻥ ﺗﻠــﻬﻮ ﻭﺗﺴﻤــﻊ ﻏﻨﻮﺓً
ﻓــﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ !.. ﻻ ﺍﻵﻟــﺔ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴّﺔ
ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﻋــﺮﺍﺏ ﻫــﻞ ﻣــﻦ ﺳﺎﻣﻊٍ
ﻫــﻞ ﻋــﺎﺩ ﻓﻴﻜﻢ ﻟﻠﺤــﻴﺎﺀ ﺑﻘﻴﺔ .
ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَٰرُونَ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلْطَٰنٍۢ مُّبِينٍ ﴿٤٥﴾
- سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ " الجزء الثامن عشر (قد أفلح المؤمنون)"
- تفسير الآية "ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا التسع وهي: العصا واليد والجراد والقُمَّل والضفادع والدم والطوفان والسنون ونقص من الثمرات، حجةً بيِّنة تقهر القلوب فتنقاد لها قلوب المؤمنين، وتقوم الحجة على المعاندين، أرسلناهما إلى فرعون حاكم "مصر" وأشراف قومه، فاستكبروا عن الإيمان بموسى وأخيه، وكانوا قومًا متطاولين على الناس قاهرين لهم بالظلم."
- سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ " الجزء الثامن عشر (قد أفلح المؤمنون)"
- تفسير الآية "ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا التسع وهي: العصا واليد والجراد والقُمَّل والضفادع والدم والطوفان والسنون ونقص من الثمرات، حجةً بيِّنة تقهر القلوب فتنقاد لها قلوب المؤمنين، وتقوم الحجة على المعاندين، أرسلناهما إلى فرعون حاكم "مصر" وأشراف قومه، فاستكبروا عن الإيمان بموسى وأخيه، وكانوا قومًا متطاولين على الناس قاهرين لهم بالظلم."
إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَٱسْتَكْبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوْمًا عَالِينَ ﴿٤٦﴾
- سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ " الجزء الثامن عشر (قد أفلح المؤمنون)"
- تفسير الآية "ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا التسع وهي: العصا واليد والجراد والقُمَّل والضفادع والدم والطوفان والسنون ونقص من الثمرات، حجةً بيِّنة تقهر القلوب فتنقاد لها قلوب المؤمنين، وتقوم الحجة على المعاندين، أرسلناهما إلى فرعون حاكم "مصر" وأشراف قومه، فاستكبروا عن الإيمان بموسى وأخيه، وكانوا قومًا متطاولين على الناس قاهرين لهم بالظلم."
- سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ " الجزء الثامن عشر (قد أفلح المؤمنون)"
- تفسير الآية "ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا التسع وهي: العصا واليد والجراد والقُمَّل والضفادع والدم والطوفان والسنون ونقص من الثمرات، حجةً بيِّنة تقهر القلوب فتنقاد لها قلوب المؤمنين، وتقوم الحجة على المعاندين، أرسلناهما إلى فرعون حاكم "مصر" وأشراف قومه، فاستكبروا عن الإيمان بموسى وأخيه، وكانوا قومًا متطاولين على الناس قاهرين لهم بالظلم."
﴿ قبݪ آن #تݪعب_بمشآعـر_اݪفتيآتᄙتذڪـرᄙآبتسؔآمة ᄙآختڪᄙ آݪجميݪة
❤🔥1
ان الله وملااائكه يصلون على النبي ياا ايها الذين امنو صلو عليه وسلمو تسليما🌺🌸
كـن فـي الـدنيـا كـعـابر سـبيل وأتـركـ ورائـك كُـل أثـر جـميـل فـما نـحـن فـي الـدنيـا إلا ضيـوف ومـا على الـضيـوف إلى الـرحيـل
اࢦتجاهࢦ يقتࢦ ڪࢦ شيء مهما ڪان قوي.
ءً﴾ - و تبقـى الـذڪريـات حلـوﮪ حتى لـو تغيرو أصحـابهـا
احارب لاجلك ثم اراك في جيش العدو فاسحب جنودي واغير مسار الحرب؟
وَجَعَلْنَا ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةًۭ وَءَاوَيْنَٰهُمَآ إِلَىٰ رَبْوَةٍۢ ذَاتِ قَرَارٍۢ وَمَعِينٍۢ ﴿٥٠﴾
- سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ " الجزء الثامن عشر (قد أفلح المؤمنون)"
- تفسير الآية "وجعلنا عيسى بن مريم وأمه علامة دالة على قدرتنا؛ إذ خلقناه من غير أب، وجعلنا لهما مأوى في مكان مرتفع من الأرض، مستوٍ للاستقرار عليه، فيه خصوبة وماء جار ظاهر للعيون."
- سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ " الجزء الثامن عشر (قد أفلح المؤمنون)"
- تفسير الآية "وجعلنا عيسى بن مريم وأمه علامة دالة على قدرتنا؛ إذ خلقناه من غير أب، وجعلنا لهما مأوى في مكان مرتفع من الأرض، مستوٍ للاستقرار عليه، فيه خصوبة وماء جار ظاهر للعيون."
يَٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُوا۟ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعْمَلُوا۟ صَٰلِحًا ۖ إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌۭ ﴿٥١﴾
- سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ " الجزء الثامن عشر (قد أفلح المؤمنون)"
- تفسير الآية "يا أيها الرسل كلوا من طيب الرزق الحلال، واعملوا الأعمال الصالحة، إني بما تعملون عليم، لا يخفى عليَّ شيء من أعمالكم. والخطاب في الآية عام للرسل- عليهم السلام- وأتباعهم، وفي الآية دليل على أن أكل الحلال عون على العمل الصالح، وأن عاقبة الحرام وخيمة، ومنها رد الدعاء."
- سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ " الجزء الثامن عشر (قد أفلح المؤمنون)"
- تفسير الآية "يا أيها الرسل كلوا من طيب الرزق الحلال، واعملوا الأعمال الصالحة، إني بما تعملون عليم، لا يخفى عليَّ شيء من أعمالكم. والخطاب في الآية عام للرسل- عليهم السلام- وأتباعهم، وفي الآية دليل على أن أكل الحلال عون على العمل الصالح، وأن عاقبة الحرام وخيمة، ومنها رد الدعاء."
فَتَقَطَّعُوٓا۟ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًۭا ۖ كُلُّ حِزْبٍۭ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٥٣﴾
- سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ " الجزء الثامن عشر (قد أفلح المؤمنون)"
- تفسير الآية "فتفرَّق الأتباع في الدين إلى أحزاب وشيع، جعلوا دينهم أديانًا بعدما أُمروا بالاجتماع، كل حزب معجب برأيه زاعم أنه على الحق وغيره على الباطل. وفي هذا تحذير من التحزب والتفرق في الدين."
- سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ " الجزء الثامن عشر (قد أفلح المؤمنون)"
- تفسير الآية "فتفرَّق الأتباع في الدين إلى أحزاب وشيع، جعلوا دينهم أديانًا بعدما أُمروا بالاجتماع، كل حزب معجب برأيه زاعم أنه على الحق وغيره على الباطل. وفي هذا تحذير من التحزب والتفرق في الدين."
أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٍۢ وَبَنِينَ ﴿٥٥﴾
- سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ " الجزء الثامن عشر (قد أفلح المؤمنون)"
- تفسير الآية "أيظن هؤلاء الكفار أن ما نمدُّهم به من أموال وأولاد في الدنيا هو تعجيلُ خيرٍ لهم يستحقونه؟ إنما نعجل لهم الخير فتنة لهم واستدراجًا، ولكنهم لا يُحِسُّون بذلك."
- سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ " الجزء الثامن عشر (قد أفلح المؤمنون)"
- تفسير الآية "أيظن هؤلاء الكفار أن ما نمدُّهم به من أموال وأولاد في الدنيا هو تعجيلُ خيرٍ لهم يستحقونه؟ إنما نعجل لهم الخير فتنة لهم واستدراجًا، ولكنهم لا يُحِسُّون بذلك."