محمد بن بشير الإسحاقي
558 subscribers
138 photos
62 videos
266 files
108 links
قناة أبي حسان الخاص بالفوائد العلمية، والقصائد المكتوبة والمسموعة المرئية
للتواصل والاستفسارات 0634652510
Download Telegram
قال ابن كثير‏ -رحمه ﷲ-:
‏"البركة التي تحل على الأبناء‏
تكون بأعمال الآباء،
‏والبركة التي تحل على الآباء
تكون بدعاء الأبناء".
‏[البداية والنهاية (٤١٦/٢٠)].
2
اهتمام طالب العلم بالأدب شعراً ونثراً:
باسم ربّي الأكرم، الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى، والنبي المجتبى، ومن اتبع رضاه واقتفى، أما بعد:
فقد كثر التّساؤلُ والاستفسارُ عن هذا الفنّ، عن ماذا أقرأ؟  ومن أين أبدأ في قراءة الأدب؟ وغير ذلك من الأسئلة الواردة.
فأحببتُ حسب معرفتي القاصرة مستعيناً بالله، أن أسلّطَ الضّوءَ فيه، مشيراً إلى بعضِ كتب الأدب.
أولاً: الأدب
الأدب هو أحدُ علوم العربية وأهم فنونها، وهو زينةُ العلماء، وديباجُ البلغاء، وتاجُ الشعراء، وينبغي للعالم ولطالب العلم خصوصاً، الاهتمام به، فليس هناك عالمٌ من علماء الإسلام، إلا وقد قرأ الأدب، أو حفظه، أو استشهد به، أو أنشده، أو كتبه، أو استمع إليه، وذلك لما له من الأهمية البالغة، والأثر العالي في النفوس، فمن الطبيعي في النفس، إذا رأت  كلاماً مرصَّعاً بالأدب ، ومكلّلاً بديبَاجةِ البلاغةِ والفصاحة، مشتملاً على أنواعها، من تشبيه، واستعارة، ومجاز، أن تشتاق له، كاشتياق الأم لولدها الحميم، وكااحتياجِ الظّامئ العطشان للماء ، حتى يصيرَ هذا الشيءُ جليسهُ وأنيسهُ، سفراً وحضراً، ينام معه إذا نام، ويستيقظ معه إذا قام؛ لأنّ طبعَ المرءِ ليس جداراً ولا خشباً، فهو مثل السائل المنصب في الفراش، فينبثق منه مافي جعبته وداخله، " وكل إناءٍ بما فيه ينضح " فما دام قد أودعَ في عقلهِ وفكرهِ بقراءة الأدب، و الغوصِ في غماره وستاره، فليس بغريب أن يظهر ذلك في كتاباته وكلامه، و"بالمثال يتّضحُ المقال". فانظر مثلاً إلى كتب ابن القيم وشيخه ابن تيمية، سترى فيها عجب العُجاب، وتشعر منهما اهتماماً كبيراً، وقوياً بالأدب، وانظر إلى كتب ابن حزم، وابن الجوزي، وابن رجب الحنبلي، والشافعي الذي انتهت إليه حجيّة اللغة العربية، وغيرهم ممن جمعوا العلم والأدب، -رحمة الله على الجميع- وكلما كان العالم مهتماً بالأدب، كان أقوى وأوقع كلامهُ أثراً في النّفسِ، ومازال العلماء قديماً وحديثاً يهتمون بالأدب شعراً ونثراً، وإن اختلفت مواهبهم وميولهم، فمن العلماء المعاصرين الذين نبغوا في هذا الفن، وصار لهم اليد الطولى والقدحُ المعلّى : الشيخ الأديب بكر بن عبد الله أبو زيد - رحمه الله - فمن خلال قراءة كتبه، تتذوّقُ منها أسلوباً رشيقاً أنيقاً ، مع أن موضوعَ الكتابِ في أهمية طلبِ العلم، وفضله، وآدابه، ولكنّه يشير للطالب أن يهتمّ بعلم الأدب، فيستعمل الألفاظَ الأدبية، تشويقاً وتحبيباً للطالب بعلمِ الأدب ، فاقرأ - إن شئتَ - كتابهُ المشهور " حلية طالب العلم"، فهو أحلى  من الحلوى، وأعذبُ من المنّ والسلوى،  وماذاك إلا بتعمّقهِ وولعهِ الفائقِ بهذا الفنّ، واقرأ أيضاً كتابه " التعالم وأثره على الفكر والكاتب "، و " معجم المناهي اللفظية" وبقية كتبه، تجد في نفسكَ أثراً عجيباً، وتغيّراً كبيراً، ولو شحذتَ نفسكَ في قراءة كتبه، سيكون لك نصيبٌ من هذا الفنّ، وستستفيدُ منها أكثر ، والسؤال الذي يتساءلُ المرءُ، لماذا صار الشيخُ فائقاً أقرانه في كتاباته ومقالاته الأدبيّة؟
فالجوابُ أنّ الشيخ - رحمه الله - حفظ كمّيةً كبيرة من مقامات كتاب ( الحريري)،
فقيل إنه : حفظ خمسا وعشرين مقامة، وقيل غير ذلك ، وبهذا صار مُبدعاً في الكتابة والإنشاء.
وهذا الكتاب من الكتب التي اشتملت على الأدب نثراً وشعراً، على طريقةٍ مسجوعة، مشتملة على الحكم والأمثال والألغاز ، كتب مؤلّفُه فيه خمسينَ مقامة، بدأ من المقامةِ الصّنعانية، وختم بالمقامةِ البصريّة، أفتقَ فيه عرائسَ السّجعِ، ونفائسَ الكلمِ والدّرر،  فمن أراد أن ينهلَ من الأدب، ويتوشّح بالبلاغة والفصاحةِ، فليقرأ هذا الكتاب، وكلما كرّر قراءته، فهو أفضل. وبعد ذلك سنشيرُ إلى بعض كتب الأدب، التي ينبغي لطالب العلم قراءتُها،
إجمالا ومثالاً، وليس حصراً وتفصيلاً، من باب : " علّمني كيف أصطادُ ولا تعطني السّمكة " :
أولا: هناك كتب أربعة، صارت أمّاتِ الأدب وهي :
١- البيان والتبيّن، للجاحظ،
٢- الكامل في اللغةِ والأدب ، للمبرّد
٣- أدب الكاتب، لابن قتيبة
٤- الأغاني ، لأبي الفرج الأصفهاني
هذه الكتب الأربعة، تنمّي وتصقلُ ملكتكَ اللّغوية، فاقرأها قراءةً متأنّيةً دقيقة، مع التكرار إن استطعتَ،  وهناك كتب أخرى أدبية لا تقلّ أهميتها عن هذه الكتب، منها :
- الأمالي، لأبي عليّ القالي.
-بهجة المَجالس وأنسُ المجالس، لابن عبد البر.
- العقدُ الفريد، لابن عبد ربّه الأندلسي.
جمهرةُ العرب، لابن عصفور.
- جواهرُ الأدب، وهو كتاب مهمّ مفيدٌ فيه روائع وسواجع، وفرائد وبدائع.
- ألحانُ السواجع بين البادئ والمراجع.
- الروضُ الباسم والعرف الناسم، وكلاهما لخليل الصفدي، وكتبه كلها قيّمة ونفيسة تستفيدُ منها ثروةً أدبية، وملكة لغوية. فعليك بها.
- المثل السائر، لابن الأثير .
- مقامات الحريري ،وأيضا مقامات الهمذاني .
-النظرات وأيضا العبرات، وكلاهما للمنفلوطي .
-وحي القلم، للرافعي .
ريحانة الأدباء ، لعبد الكريم النملة .
وقس على ذلك من كتب الأدب ، وماذكرناه في هذه المقالةِ العُجَالةِ - ياطالبَ العلم -  ليس إلّا غَيضاً من فيض، وقطرةً من بحر، وإلا فكتبُ الأدبِ أكثر من أن تحصرَ وتعدّ ، ولكن يكفيكَ من القلادةِ ما أحاطَ بالعنق،  ومن ابتغى الصّيدَ قنص .
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتِي العزائمُ
وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ
فجُدُّوا عزمَكم إنّ المعالي
حرامٌ أن تجودَ لمن تشاءُ
ثانياً:  الشعر.
الشعرُ هو ديوانُ العرب، وبه يكتُبون مآثرهم ومفاخرهم، وبه يحفظون التاريخ والوقائع والأحداث، ويستعملون في مجالات مختلفة، مثل الرّثاء، والغزل، والمدح، و الهجاء، والحروب، وغير ذلك من الأغراض التي كانت تستعمله العرب بالشعر، وإنّي أنصحك - ياطالب العلم - بتعلّم الشعر، لأن اللغة العربية منبعها الشعرُ، ومنه تؤخذُ المفردات، ويتكوّن لك من خلالِ ولُوجِك له معارفَ مختلفة، وصناعةً فكريّة خياليّة ،  وتعلّمهُ جمالٌ للمرء سواء كان عالماً أو طالباً ، فقد كان من المعيبِ أن يُسألَ الشيخُ سؤالاً بالنظمِ، فيجيبهُ بالنثر، وقد كان العلماء يُسألون السّؤالَ بشعرٍ فيجيبون بشعر مثله، وإن لم يكونوا مشهورين بذلك، كقول ابن تيمية في خاتمة جوابٍ أجاب فيه عن سؤالٍ سُئل فيه بشعرٍ  :
هذا جوابُك ياهذا موازنةً
وليسَ مُفتِيكَ معدوداً من الشّعراءِ
وأذكر لك بعضَ إرشاداتٍ ونصائحَ تستطيعُ من خلالها كتابة الشعر :
١- أن تحفظ شعراً كثيراً، ثم تنسى ما حفظته، كما فعل بعضُ الأدباء؛ لأن نسيانك بالمحفوظِ يسبّب لك اكتساب فكرةٍ جديدة مثلما حفظته، وبعد ذلك تبدعُ في كتابتك .
ولا أنسى أن أرشّح لك حفظَ ثلاثةَ كتب أدبية منظومة ، هي مدخل في علم الأدب حسب رأيي ، وهي :
أولاً :  لامية العرب، للشنفرى، مع الاستعانة بأحد الشروح المتوفرة.
٢- لامية العجم، للطغرائي. مع قراءة شرح نشر العلم.
٣- قصيدة بانت سعاد. مع قراءة أحد شروحها.
فتحفظ هذه الكتب مع فهم معانيها، لتكونَ لك بوّابة الدّخول في علم الأدب .
ثانياً - القراءة المتتالية لكتب الأدب والشعر، مما يُكسبكَ مهارةً شعريّة، ولتكن قراءتك أكثر من كتابتك. لأن الذي يكتب أكثر مما يقرأ، كمن يريد الصيدَ وقد فنيتْ منهُ آلةُ الصّيدِ، فيكون إبداعهُ قليلا .
رابعاً : الاستماعُ الكثير إلى الشّعرِ، وهذا يولّدُ في السمعِ نغمةً وإيقاعاً موسيقيّاً  ، فيستطيع المرءُ بعد ذلك أن ينسُجَ على منوالهِ، من كثرةِ استماعه للشّعر، ومواهبُ وقدرات البعضِ تختلفُ عن بعض، فهناك أناسٌ رزقوا بأذنٍ موسيقية، فأنتَ جرّب نفسكَ وأيقظ موهبتك وأشعِلهَا مثلَ النارِ، لكي تصقلَ وتكوّن لك ملكةً لغويّة، ثم تُبدِعَ وتبتكرَ شيئاً جديداً، و " من كانت بدايته محرقة، كانت نهايته مشرقة " .
والمواهبُ في كتابة الشعرِ تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
١- أن تكون الشاعرية وراثةً ورثتَها عن آبائك وأجدادك، وهي أقوى شيء في الشعر مع صُقلها بتعلّم قواعد العروض وعلم الصرف والبلاغة وما يحتاج إلى ذلك.
٢_ موهبة من الله وهذه أيضا لا تنقص عن الأولى.
٣_ اكتسابية ، وهذه تأتي بالقراءة في أشعار العرب، وهكذا كل ما يتعلق بكتب الأدب، والاستمرار في المحاولة، وعرضها على شاعر متمكن، يراجعها ويوضح لك أين الخلل والإنكسار الذي فيها.
وبعد ذلك سأشيرُ إلى بعض الفوائد التي تجتنى منها في كتابة الشعرِ فإليكَها وأرعها سمعك ياطالب العلم:
أولاً:  - إن للشعرِ حكماً وفوائدَ غزيرة، فهو منبعُ اللغة العربية ومنه تُفسَّرُ القرآن ، لأنه اشتمل على لغةِ العرب، وكما قال عمر رضي الله عنه : " يا أيها الناس، عليكم بديوان شعر الجاهليّة، فإن فيه تفسير كتابكم ومعاني كلامكم"، وقال ابن الونّان في (الشمقمقيّة) مشيراً إلى  فضله :
لو لم يكن للشّعرِ عند من مضى
فضلٌ على الكعبةِ لم يُعلّقِ
لو لم يكن فيه بيانُ آيةٍ
ما فُسِّرت مسائلُ ابنِ الأزرقِ
وكما ورد في الحديث :" إن في الشعر حكمة"، وانظر مثلاً كيف أمر النبيّ - صلى الله عليه وسلم - حسان ابن ثابت  بهجاء الكفّار والمشركينَ بالشّعرِ، لماذا لم يأمر بقية الصحابة بذلك وخصّ الذكر به؟! ، حيث قال له :" اهجهم وجبريلُ معك" ، لأنّ الشعرَ له وقعٌ في النّفسِ ، فيصيبُ مثل السّهمِ والرّمحِ في المقتل، فإذا  هجوتَ شخصاً بالشعرِ يختلفُ إذا هجوتهُ بالنثرِ، ولذا فإنّ الشعر يرفعُ أحيانا بعض القبائلِ، ويضعُ آخرينَ، وإن كانت هذه عادةً موجودة في الجاهلية، وفي الشريعة لا يجوز ذلك،  فالمهمُّ أنّ الشعرَ جمالٌ وممدوحٌ، وترتفعُ فائدتهُ ومنزلتهُ بحسب ما يُستعمل به ، خيراً أو شراً، وما أحسن وأجمل أن يُستعملَ في الدّفاع عن الدينِ، ومقدّساتِ الشّريعةِ،
وحراستها وذبّها عن المنحرفين والملحدين.
ثانياً - اكتسابُ مهارةٍ لغوية، وإثراء مفرداتٍ غزيرة، بحيث تستطيع أن تستعمل في المعنى الواحد بأكثر من كلمة.
ثالثاً -  تكوين علاقةٍ كبيرة بين الشعر والبلاغة بأنواعها الثلاثة ( البيان والمعاني والبديع)، لأن البلاغة أمّ الشعرِ وأبوه ، حيث إنها تركّزُ بالمعاني والألفاظ، وسأنقلُ لك كلاماً نافعاً لأبي هلال العسكري ( الصناعتين) حيث قال :
" ومن أراد معناً كريماً، فليلتمس له لفظاً كريماً، فإن من حق المعنى الشريف، اللفظُ الشريف. فإذا لم تجد اللفظة واقعة موقعها صائرة إلى مستقرّها حالة في مركزها متصلة بسلكها، بل وجدتها قلقة في موضعها نافرة عن مكانها، فلا تكرهها اغتصاب الأماكن والنزول في غير أوطانها، فإنك إن لم تتعاط قريضَ الشعر المنظومِ ولم تتكلّف اختيار الكلام المنثور، لم يعبك بذلك أحد.
وإن تكلّفته ولم تكن حاذقاً مطبوعاً ولا محكماً لشأنك بصيراً، عابك من أنت أقلّ عيباً منه، وزرى عليك من هو دونك، فإن لم تسمح لك الطبيعةُ بنظم الكلام في أول وهلة، وتعصّى عليك بعد إجالة الفكرة فلا تعجل، ودعه سحابة يومك ولا تضجر، وأمهله سواد ليلتك وعاوده عند نشاطكَ) انتهى كلامه.
وأخيراً، فإن الأدب نثراً ونظماً له أهميته وفائدته، ومن ولج البابَ سيدركُ حيثُ أصاب، ولا تنالُ المآربُ العالية، إلا بالتعب والمشقة والصعودِ بالجبالِ الرّاسية.
هذا ماتيسرت الإشارة به، وإن قصرت النصيحة والعبارة، نسأل الله الإعانةَ والتوفيقَ، والسداد والهداية ، وأن يجعلنا ممن خدموا لغة القرآن ، وصلى الله وسلم على النّبيّ الأكرم، وأفصحِ العرب والعجم، وسلّم تسليمًا كثيرا.

كتبه : أبو حسان محمد بن بشير الإسحاقي
الوقاية_من_الضغوط_والأمراض_النفسية_في_السنة_النبوية_«حديث_أنس_بن.pdf
8.4 MB
الوقاية_من_الضغوط_والأمراض_النفسية_في_السنة_النبوية_«حديث_أنس_بن.pdf
الخلافات التي تحصل بين طلبة العلم من أهل السنة ويظهرونها على العام أمام العامة، ولا يفهم العامة منها شيئا سوى ما فيها من تراشق وسب وشتم ونزول عن أدب الطالب وأدب الخلاف؛ هذه الخلافات فتنة على الناس وتسبب نفورهم عن دين الله ويكون مُظهرُها سببا في فتنة الناس عن دينهم، فأذكرهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أفتان أنت يا فلان" ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اسمه.
وقوله: "إن منكم منفرين"
وقوله صلى الله عليه وسلم للذين أرسلهما للدعوة : " يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفَا".
وبترك قتله للمنافقين دفعا للمفسدة الأكبر، وتركه لذكر أسماء بعض الناس عند التحذير في بعض الأوقات لا مطلقا، بقوله "ما بال أقوام"
فإما أن تحلوا هذه الخلافات بالتحاكم بينكم عند من ترضونه من أهل العلم، أو أن تبقوا خلافاتكم هذه بينكم ولا تنشروها أمام العامة، حفظا لدينهم فزمننا زمن عظمت فيه الفتنة وكثر الجهل وقل العلم وغلبت الأهواء ونحن مقبلون على فتن عظيمة كالجبال إلا أن يشاء الله، فقدروا له قدره.
بينوا الحق للناس بدليله واشرحوا لهم دعوة الإسلام برفق وحكمة وأسلوب حسن، ولا تجادلوا ولا تخاصموا كما قال أئمة السلف:" بين الحق ولا تخاصم عليه".
المجادلة الجائزة لها ضوابطها المعلومة تراجع في أول الشريعة للآجري.
واحذروا من تلبيس الشيطان وتضخيم الخلافات، والانتصار للنفس على حساب الدعوة، وكونوا حكماء رحماء.
نصيحة محب للإسلام والمسلمين ومشفق على هذه الدعوة دعوة التوحيد والسنة وأهلها.

#كلام_جميل_راقني_فنقلته_لكم
5👍2
هذه هي المنظومة الوعظية
كيف حالك مع القرآن؟

ما زلت تُخادِعُ نفسك حين تُهمل القرآن بحجَّةِ ضيق الوقت، وأنت الذي تهدر ساعات وساعات منه في التصفح بين وسائل التواصل كنا نتعجب من قصص الصالحين، كيف كانوا يعكفون طويلا على القرآن والعبادة وطلب العلم بلا كلل ولا ملل، فلما رأينا العاكفين على الهواتف في زماننا زال العجب، وعلمنا أنَّ القلب إذا أحب شيئًا لم يكل منه ولم يمل .
#كلام_جميل_راقني_فنقلته_لكم
5👍2
فإذا مضى يومٌ فبعضك راحِلٌ
فانظر لنفسكَ يا أخا الإنصافِ

أخسِرتَ سَعيكَ أم ربِحتَ فربما
تغدُو وسَعيُك بيّنُ الإِتْلَافِ ؟

كم من صحيحٍ باتَ فوقَ فراشهِ
متهلِّلاً برهافَةٍ ولِحَافِ

فإذا هو المحمُولُ في أيدي الورى
قد عاد محمولاً على الأكتافِ

كم من مُعافىً ليسَ يخشَى حَادثاً
فارتدَّ وهو يُحَاطُ بالإسعَافِ

أبو حسان
👍32🥰1
أحدهم قال :

"عِيدُ الأَعازِبِ لا هَمٌّ يُكَدِّرُهُ
نَوْمٌ هَنِيءٌ، فلا زَوْجٌ ولا جَدَل"

فاللَّيلُ سِترٌ لهم مِن كُلِّ مَشغَلَةٍ
لا طِفلَ يَبكي، ولا غُسلٌ ولا شُغُلُ"

الجواب :

نومُ الزواجِ هنيءٌ لا حدودَ له
لا طيشَ فيهِ، سرورُ الذِّهنِ يكتملُ

الليلُ راحتهم،والأنسُ لَذّتهم
وعيدهم في طوالِ الدهر متصلُ

لا يسكنون بيوتاً غيرَ مسكنهم
ومالهم في بيوتِ الناسِ مُغتسلُ

إنّ الزواجَ حياةٌ ليس يفهمها
إلا الأسودُ ملوكُ الغابِ، والبطلُ

لاعيشَ إلّا لمن يأوي بمسكنهِ
فافهم حقيقتَه - وُفّقتَ - يارجلُ

أمّا العزوبةُ أحياناً يكون بها
همٌّ يلازمهم قاموا أو ارتحَلوا

أبو حسان
4👍3🥰1
يا آكلَ القاتِ رفقاً حين تأكله
فإنّهُ لم يكن في الفم أسنانُ

هلّا كففتَ عن التّخزينِ مضغتَه
لينجلي عنكَ وسواسٌ وشيطانُ

أبو حسان
6
Audio
Iridda suugaanta carbeed.m4a
4
كلا وربي لستُ أبغضُ أحمدا
فهو السّراجُ المستنير إذا بدا

أبو حسان
7
"واعلَمُوا أنَّ ملك الموت قد تخطاكم إلى غيركُم،
وسيتخطى غيركُم إلَيكُم؛
فَخُذُوا حذرَكُم".
🥰1
قال الفضيل بن عياض - رحمه الله- :

«من عرف النَّاس استراح، فلا يطرب لمدحهم، ولا يجزع لذمِّهم، فإنَّهم سريعو الرِّضا، سريعو السَّخط، والهوى يحرِّكهم».

📚مدارج السَّالكين (146/1)