ما بيننا العُذرُ كي تأتي به خجلًا
ما بيننا يا صديق الحزنُ و الأسفَ
هاتِ الهموم التي أشقتك وارمِ بها
وهاتِ رأسك إني ها هنا كتِفُ
ما بيننا يا صديق الحزنُ و الأسفَ
هاتِ الهموم التي أشقتك وارمِ بها
وهاتِ رأسك إني ها هنا كتِفُ
وتمرُّ أقدارٌ عليك كئيبةٌ
فيراك ربّ القلب تصبرُ راضِيا !
ولسَوف يُعطي بالرِضا ما تَرتَضِي
مِن بعد أن تُمسي وتُصبحُ دَاعيا
الجَبرُ بعد الكَسرِ عادةُ ربِّنا
لن يترُكَ الرّحمنُ قلبكَ باكِيا
فيراك ربّ القلب تصبرُ راضِيا !
ولسَوف يُعطي بالرِضا ما تَرتَضِي
مِن بعد أن تُمسي وتُصبحُ دَاعيا
الجَبرُ بعد الكَسرِ عادةُ ربِّنا
لن يترُكَ الرّحمنُ قلبكَ باكِيا
للهِ سلَّمتُ أمرًا لستُ أَعلمهُ
مالي على حِملِه لكن سَأرضاهُ
ربّـاهُ لولاكَ لا سندٌ و لا أحدٌ
فأنتَ حَسبي وَحَسْبِي أنّكَ اللهُ
مالي على حِملِه لكن سَأرضاهُ
ربّـاهُ لولاكَ لا سندٌ و لا أحدٌ
فأنتَ حَسبي وَحَسْبِي أنّكَ اللهُ
وأجملُ الحُبِّ ما تلقاهُ مُختبئًا
خلفَ العيونِ حَيِيًّا يرسمُ الخجَلا
يؤجّلُ الموعدَ المشتاقَ مرتبكًا
وقلبهُ خفقاتٌ تطلبُ العجَلا
خلفَ العيونِ حَيِيًّا يرسمُ الخجَلا
يؤجّلُ الموعدَ المشتاقَ مرتبكًا
وقلبهُ خفقاتٌ تطلبُ العجَلا
"رَجَوتُكَ مَرّة ً وعتبتُ أُخرى
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ"
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ"
يُخطئُ البعضُ فيقول: المالُ والمنصبُ يُغيِّرَانِ الرجلَ، والحقّ أنهما يكشفانِ عن معدنِهِ الحقيقي.
هذا محمد بن الحسن، كان له صديقٌ نالته عُسْرَةٌ، ثم تولى منصبًا وتنكّر عليه فكتب له:
لَئِنْ كانَت الدُنيا أَنالتكَ ثَروةً
وَأصْبَحتَْ مِنها بَعْدَ عُسْرٍ أَخا يُسْرِ
لَقَدْ كَشَفَ الإِثراءُ عَنْكَ خَلائِقًا
مِن اللؤْمِ كانَت تحْتَ سِتْرٍ مِن الفَقْرِ.
هذا محمد بن الحسن، كان له صديقٌ نالته عُسْرَةٌ، ثم تولى منصبًا وتنكّر عليه فكتب له:
لَئِنْ كانَت الدُنيا أَنالتكَ ثَروةً
وَأصْبَحتَْ مِنها بَعْدَ عُسْرٍ أَخا يُسْرِ
لَقَدْ كَشَفَ الإِثراءُ عَنْكَ خَلائِقًا
مِن اللؤْمِ كانَت تحْتَ سِتْرٍ مِن الفَقْرِ.
مهما تقَلّبت الأمور فلم أكُنْ
إِلَّا بكلِّ بليَّةٍ أتفاءَلُ
فالله حسبيَ لا أمَلُّ رجاءَهُ
ما خابَ عَبْدٌ بالعزيمةِ سائلُ
أوليسَ ذو الملكوتِ كافٍ عبدهُ
قد قالها ربًّي ونِعمَ القائل
إِلَّا بكلِّ بليَّةٍ أتفاءَلُ
فالله حسبيَ لا أمَلُّ رجاءَهُ
ما خابَ عَبْدٌ بالعزيمةِ سائلُ
أوليسَ ذو الملكوتِ كافٍ عبدهُ
قد قالها ربًّي ونِعمَ القائل
جَاءَ الحَبِيبُ الّذيْ أهْواهُ منْ سَفَرٍ
والشَّمْسُ قد أثّرتْ في خدِّهِ أثَرَا
عجبتُ كيفَ تحلُّ الشَّمْسُ في قمَرٍ
والشّمسُ لا ينبغي أنْ تدرِكَ القَمَرَا
والشَّمْسُ قد أثّرتْ في خدِّهِ أثَرَا
عجبتُ كيفَ تحلُّ الشَّمْسُ في قمَرٍ
والشّمسُ لا ينبغي أنْ تدرِكَ القَمَرَا
لَمّا عَفَوتُ وَلَم أَحقِد عَلى أَحَدٍ
أَرَحتُ نَفسي مِن هَمِّ العَداواتِ
إِنّي أُحَيّي عَدوّي عِندَ رُؤيَتِهِ
لِأَدفَعَ الشَرَّ عَنّي بِالتَحِيّاتِ
أَرَحتُ نَفسي مِن هَمِّ العَداواتِ
إِنّي أُحَيّي عَدوّي عِندَ رُؤيَتِهِ
لِأَدفَعَ الشَرَّ عَنّي بِالتَحِيّاتِ
أتاهُ الوحيُ في غارٍ فلبّى
نِداءَ الحَقِّ اِقرأ يا مُحمّد
عليكَ صلاةُ ربي ما حَيِينا
وما ليلٌ وما صُبحٌ تجَدّدْ
اللهم صلّ وسلّم على نبينا محمد
نِداءَ الحَقِّ اِقرأ يا مُحمّد
عليكَ صلاةُ ربي ما حَيِينا
وما ليلٌ وما صُبحٌ تجَدّدْ
اللهم صلّ وسلّم على نبينا محمد
❤1
ياخيرَ من وطئتْ ثرىً قدماهُ
وأضاءَ كل العالمينَ سناهُ
أنتَ الحبيبُ وأيُّ حبٍّ يرتقي
لمقامِ حبّكَ سيدي وذُراهُ
صلَّى عليكَ اللهُ ما نطقت على
مرّ الزَّمانِ مِنَ الورى أفواهُ.
اللهم صلِّ وسلِّم على نبيّنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
ماذكره الذاكرون
ما غفل عن ذكره الغافلون.
وأضاءَ كل العالمينَ سناهُ
أنتَ الحبيبُ وأيُّ حبٍّ يرتقي
لمقامِ حبّكَ سيدي وذُراهُ
صلَّى عليكَ اللهُ ما نطقت على
مرّ الزَّمانِ مِنَ الورى أفواهُ.
اللهم صلِّ وسلِّم على نبيّنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
ماذكره الذاكرون
ما غفل عن ذكره الغافلون.
إِذا ضاقَت وَسيعاتُ المَسالِك
وَأضنَتكَ المَصائِبُ وَالمَهالِك
تَذَكَّر أَنَّ بَعدَ العُسرِ يُسراً
لَعَلَّ اللَهَ يُحدِثُ بَعدَ ذَلِك
وَأضنَتكَ المَصائِبُ وَالمَهالِك
تَذَكَّر أَنَّ بَعدَ العُسرِ يُسراً
لَعَلَّ اللَهَ يُحدِثُ بَعدَ ذَلِك
أنا ما خشيتُ من الفراق لأننا
بالروحِ لا بالعينِ مُتصلانِ
والطيفُ منك يزورني وأزورهُ
فأنا وأنت معًا بكل مكانِ.
بالروحِ لا بالعينِ مُتصلانِ
والطيفُ منك يزورني وأزورهُ
فأنا وأنت معًا بكل مكانِ.
أنا المسجُونُ في حُلمي
وَ في مَنفى انكسارَاتي
أنا في الكون عصفورٌ بلا وطن
أسَافِرُ فِي صَباباتي
أنا المجْنونُ فِي زَمن ٍبلا ليلى
فأيْنَ تكونُ ليْلاتي
يَضيقُ الكونُ في عيني
فتُغريني خَيالاتِي
أنا وطنٌ بلا زَمن ٍ
وَ أنتِ زَمانِي الآتِي
وَ في مَنفى انكسارَاتي
أنا في الكون عصفورٌ بلا وطن
أسَافِرُ فِي صَباباتي
أنا المجْنونُ فِي زَمن ٍبلا ليلى
فأيْنَ تكونُ ليْلاتي
يَضيقُ الكونُ في عيني
فتُغريني خَيالاتِي
أنا وطنٌ بلا زَمن ٍ
وَ أنتِ زَمانِي الآتِي
لَولا المَشَقَّةُ سادَ الناسُ كُلُّهُمُ
الجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتّالُ
الجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتّالُ