حسن حبشان الدوسري وحروب الفواتير الوهمية :
قبل لا أبدأ كلامي، يمكن يجي شخص ويقول: "أنت ما تفهم كلام حسن، ولا تدري وش يقصد".
أرد وأقول أنا أعرف حسن من زمان، وشفت سناباته القديمة والجديدة، وفاهم كلامه وطريقته وعارفها زين.. وعشان كذا، كلامي اليوم مبني على متابعة، مو مجرد استنتاج.
حسن حبشان الدوسري، يد عي أموراً تتعجب عندها العقول؛ كقيادته لجيش من الملائكة، وخوضه حروباً في عالم الغيب ضد السحرة والشياطين والمسيح، واستخدامه "سداد الفواتير" كسلاح في هذه المعارك الوهمية.
من وين ياخذ حسن معلوماته؟ يقول إن رسائله تجي عبر السناب من نساء ممسوسات يعرفهم ينطق على ألسنتهن أو يكتب بأيديهن الجن والشياطين!
الشيطان الي قال عنه الرسول انه كذوب، صرنا ناخذ من الشياطين معلومات حصرية ونصدقهم؟
بالله عليكم.. هل ديننا العظيم، الذي نزل به جبريل الأمين على سيد المرسلين، نأخذه اليوم من كلام الشياطين عبر السناب ويسميها اعترافات؟
الشيطان عدو مبين، وكذاب أشر، هدفه أن يتلاعب بعقيدة المسلم ويوقعه في الشرك والوهم. الاعتماد على ما يقوله شيطان على لسان امرأة ممسوسة هو ضلال مبين، وتصديق لهذه الشياطين الخبيثة التي تسعى لاضلال الناس.
فعل الخير والصدقة شي طيب، لكن أن يتم ربط هذا العمل العظيم بـ "نية حسن حبشان"، وأن دفع المال في الفاتورة سيقتل ساحراً، أو يفك سحراً، أو يشفي مريضاً لأنها تحت لواء "العائلة الحبشانية".. فهذا تلاعب خطير بعقيدة المسلم!
الله هو الشافي، والقرآن هو الرقية، والدعاء لله هو الشفاء بإذن الله، ماهو دفع المال في فواتير بنية المشاركة في حروب وهمية لا وجود لها إلا في خيال صاحبها. هذه طريقة لاستغلال عاطفتكم الدينية وحبكم للخير، لربطكم بشخصه وجعلكم جنوداً طائعين له.
الرؤى والأحلام في الإسلام هي مبشرات، وليست مصدراً للتشريع ولا تثبت بها حروب الغيب. من ينشر إن المسيح الدجال يراسله، وأن السحرة يترجونه ويهابونه، هو إنسان فتنتة الشياطين، يريد أن يوهم الناس أنه "المخلص" وأن لديه قدرات تفوق الأنبياء والصحابة!
الصحابة رضي الله عنهم، وهم خير البشر بعد الأنبياء، لم يدعوا قط أنهم يقودون الملائكة في حروب ضد الشياطين والسحرة.
استمروا في فعل الخير، وتصدقوا، ولكن اجعلوا نيتها خالصة لوجه الله تعالى وحده، بعيداً عن طقوس "العائلة الحبشانية" المزعومة وحروبها الخيالية. حصنوا أنفسكم بآية الكرسي والمعوذات، وتوكلوا على الله الحي الذي لا يموت.
أسأل الله أن ينير بصائرنا، وأن يرد ضال المسلمين إليه رداً جميلاً، وأن يحفظ عقولنا وعقيدتنا من كل شر.
قبل لا أبدأ كلامي، يمكن يجي شخص ويقول: "أنت ما تفهم كلام حسن، ولا تدري وش يقصد".
أرد وأقول أنا أعرف حسن من زمان، وشفت سناباته القديمة والجديدة، وفاهم كلامه وطريقته وعارفها زين.. وعشان كذا، كلامي اليوم مبني على متابعة، مو مجرد استنتاج.
حسن حبشان الدوسري، يد عي أموراً تتعجب عندها العقول؛ كقيادته لجيش من الملائكة، وخوضه حروباً في عالم الغيب ضد السحرة والشياطين والمسيح، واستخدامه "سداد الفواتير" كسلاح في هذه المعارك الوهمية.
من وين ياخذ حسن معلوماته؟ يقول إن رسائله تجي عبر السناب من نساء ممسوسات يعرفهم ينطق على ألسنتهن أو يكتب بأيديهن الجن والشياطين!
الشيطان الي قال عنه الرسول انه كذوب، صرنا ناخذ من الشياطين معلومات حصرية ونصدقهم؟
بالله عليكم.. هل ديننا العظيم، الذي نزل به جبريل الأمين على سيد المرسلين، نأخذه اليوم من كلام الشياطين عبر السناب ويسميها اعترافات؟
الشيطان عدو مبين، وكذاب أشر، هدفه أن يتلاعب بعقيدة المسلم ويوقعه في الشرك والوهم. الاعتماد على ما يقوله شيطان على لسان امرأة ممسوسة هو ضلال مبين، وتصديق لهذه الشياطين الخبيثة التي تسعى لاضلال الناس.
فعل الخير والصدقة شي طيب، لكن أن يتم ربط هذا العمل العظيم بـ "نية حسن حبشان"، وأن دفع المال في الفاتورة سيقتل ساحراً، أو يفك سحراً، أو يشفي مريضاً لأنها تحت لواء "العائلة الحبشانية".. فهذا تلاعب خطير بعقيدة المسلم!
الله هو الشافي، والقرآن هو الرقية، والدعاء لله هو الشفاء بإذن الله، ماهو دفع المال في فواتير بنية المشاركة في حروب وهمية لا وجود لها إلا في خيال صاحبها. هذه طريقة لاستغلال عاطفتكم الدينية وحبكم للخير، لربطكم بشخصه وجعلكم جنوداً طائعين له.
الرؤى والأحلام في الإسلام هي مبشرات، وليست مصدراً للتشريع ولا تثبت بها حروب الغيب. من ينشر إن المسيح الدجال يراسله، وأن السحرة يترجونه ويهابونه، هو إنسان فتنتة الشياطين، يريد أن يوهم الناس أنه "المخلص" وأن لديه قدرات تفوق الأنبياء والصحابة!
الصحابة رضي الله عنهم، وهم خير البشر بعد الأنبياء، لم يدعوا قط أنهم يقودون الملائكة في حروب ضد الشياطين والسحرة.
استمروا في فعل الخير، وتصدقوا، ولكن اجعلوا نيتها خالصة لوجه الله تعالى وحده، بعيداً عن طقوس "العائلة الحبشانية" المزعومة وحروبها الخيالية. حصنوا أنفسكم بآية الكرسي والمعوذات، وتوكلوا على الله الحي الذي لا يموت.
أسأل الله أن ينير بصائرنا، وأن يرد ضال المسلمين إليه رداً جميلاً، وأن يحفظ عقولنا وعقيدتنا من كل شر.
من حساب الأخ إبراهيم ..
👍6👏3💯2