Forwarded from عبدالرحمن الوادي (مقتطفات)
الحمد لله، تعليق الشيخ الدكتور نبيل بن نصار السندي المتخصص في تحقيق تراث شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم، وتعليق الشيخ الدكتور سلطان الغنيم أستاذ العقيدة في جامعة الإمام.
💯21👍2👌1🫡1
لا أملّ من إعادة نشرها 👇🏻
"إياك أن تنظر إلى عاص بعين الاحتقار، أو ترى لنفسك فضلا عليه بسبق طاعة؛ فربما ذنب أورث صاحبه ذلا وانكسارا أحب عند الله من طاعة أورثت صاحبها عزا واستكبارا. واعلم أن الذي هداك قادر على أن يهديه، وأن الذي عافاك قادر على أن يبتليك؛ فالمؤمن يرى الذنب في الآخرين بعين الرحمة، ويرى التقصير في نفسه بعين الشدة.
فلا تكن عونا للشيطان على أخيك، بل كن عونا لأخيك على الشيطان؛ فما سخر أحد من مبتلى بذنب إلا وأوشك أن يلقى ما لقي. واعلم أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، فاستعذ بالله من العجب، واسأله الثبات حتى الممات."
(كتاب التوبة/شذرات من زاد الطريق/محمد هُمام)
"إياك أن تنظر إلى عاص بعين الاحتقار، أو ترى لنفسك فضلا عليه بسبق طاعة؛ فربما ذنب أورث صاحبه ذلا وانكسارا أحب عند الله من طاعة أورثت صاحبها عزا واستكبارا. واعلم أن الذي هداك قادر على أن يهديه، وأن الذي عافاك قادر على أن يبتليك؛ فالمؤمن يرى الذنب في الآخرين بعين الرحمة، ويرى التقصير في نفسه بعين الشدة.
فلا تكن عونا للشيطان على أخيك، بل كن عونا لأخيك على الشيطان؛ فما سخر أحد من مبتلى بذنب إلا وأوشك أن يلقى ما لقي. واعلم أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، فاستعذ بالله من العجب، واسأله الثبات حتى الممات."
(كتاب التوبة/شذرات من زاد الطريق/محمد هُمام)
💯22😢2🫡2
محمد الكرنز | غفر الله له
Photo
(الذكورية)
لم يكن أشدّ ما ابتُليت به المفاهيم في هذا الزمان أن تُحارَب صراحة، بل أن تُستعمل في غير موضعها، وأن تُحمَّل ما لم تُنزل له. كثيرًا ما تُرفع الكلمات الشريفة لتبرير أفعال وضيعة، وتُستدعى النصوص العادلة لتغطية سلوك جائر، حتى يختلط في أذهان الناس ما هو من الدين بما هو دخيل عليه، ويُسوَّغ لهم ما لا يرضاه الله.
ومن أكثر المفاهيم التي طالها هذا التشويه مفهوم الرجولة، إذ تحوّل عند فئة من الناس من خُلُق يُضبط بالعدل، وتكليف يُراقَب بالتقوى، إلى شعار أجوف يُلوَّح به لتكريس السيطرة، وتبرير الغِلظة والظلم بحجّة: “الرجل أعلم”، و“الرجل أدرى”، و“الرجل قَوّام”، وإسكات كل اعتراض باسم الشرع. حتى صارت القِوامة – في أذهان هؤلاء – تفويضًا مطلقًا، لا يُسأل صاحبه، ولا يُراجع، ولا يُحاسَب، وكأن الله سبحانه فوّض الرجل على المرأة تفويض المتسلط لا تكليف الراعي.
وفي واقعنا اليوم، نشاهد صورًا لا تُصدق من بعض الأزواج مع زوجاتهم، حيث صار الاستصغار والإهانة نهجًا، واحتقار رأي المرأة عادة متأصلة، بل وأحيانًا يُقطع الإنفاق عليها، أو يُؤخذ مالها بغير حق. وإن رفضت وطالبت بحقها، يُشنّع عليها، وتُهدّد، ويُمارس التعنيف النفسي والجسدي كأمر مقبول في بعض البيوت، وكأن القسوة جزء من الحياة الزوجية، والاستعلاء على الزوجة علامة رجولة مزعومة.
وقد أصبح هذا الفكر جزءًا من العادات والتقاليد المشهورة، حيث يُوصف من يأخذ رأي زوجته بالـ(خروف)، ومن يساعدها في شؤون البيت بالـ(أرنب)، وكأن الاستشارة والمشاركة في الحياة الزوجية ضعف، وهو بعيد كل البعد عن هدي الشرع الحنيف الذي أمر بالعدل والرحمة.
ولم يقتصر الظلم على الأزواج، بل امتدّ إلى علاقة الأخ بأخته، حيث يُستصغر رأيها ويُستهان بحقوقها، وأحيانًا يُسلب مالها أو تُحرَم من ميراثها باسم “الأحقية”، وكأن الظلم حق مكتسب.
ومع كل ما سُلِب وابتُليت به الحقوق، لا ينبغي للمرء أن يُخدع بالظاهر. فكل من مارس التكبر على المرأة، أو استهتر بحقها، أو أهانها بغير حق، أو أكل حقها، قد وُلد ذكرًا نعم، لكنه ليس رجلاً، ولم يتحلَّ بالصفات التي يُقيم بها الله الرجولة الحقيقية: العدل، والرحمة، وحفظ الحقوق، وتحمل المسؤولية.
وهنا يظهر الفرق جليًا بين من تُحسب له صفة الذكورة بمجرّد مولده، وبين من يُقاس عليه اسم الرجل الحقيقي بما أمره الله به من أخلاق ومبادئ. فالرجولة ليست اسمًا أو جنسًا، بل تكليف وعمل وأمانة، والتمييز بينهما أمر ضروري ليُفرّق القلب بين من يستحق الاحترام، ومن يستحق الرفض والتوبيخ.
الرجل الحقيقي هو من يتبع ما أراده الله منه، ويقتدي برسوله ﷺ، ولا يكترث بعادات وتقاليد تخالف ذلك.
وهو من يعمل بقوله تعالى:
﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: 19]، ويبتعد عن الظلم كما في قوله:
﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾ [النساء: 29]،
ولا يؤمر الزوجة بما يضرها، ولا يُعنفها إن رفضت، قال تعالى:
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286].
وهو الذي يعمل بما علمه النبي ﷺ من الرفق والرحمة، فقد قال ﷺ: «استوصوا بالنساء خيرًا، فإنهن عوان عندكم»، و«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي»، و«رفقًا بالقوارير»، و«حقُّهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن»، و«لا ضرر ولا ضرار».
وقد سُئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "ما كان النبي ﷺ يصنع في بيته؟" قالت: "كان يكون في مهنة أهله" أي يخدم أهله، وإذا حضرت الصلاة خرج إليها.
وفي مسند الإمام أحمد: "سُئِلَتْ أم المؤمنين: ما كان رسول الله ﷺ يعمل في بيته؟ قالت: كان بشرًا من البشر، يفلّي ثوبه، ويحلُب شاته، ويخدم نفسه".
فهذه الصفات المباركة للرجل الحقيقي الذي يقتدي برسوله ﷺ، وهي المعيار الذي يُفرّق بين من يستحق أن يُقال عنه رجل، وبين من يحمل الاسم فقط دون الأخلاق والتكليف الإلهي.
وللأسف، ومع بُعد كثير من الناس عن هدي النبي ﷺ، وتقديم الأهواء، والتشبه بثقافات دخيلة منحرفة عن ميزان الشرع، نشأت بين بعض المسلمين أفكار مشوّهة تُلبس لباس الدين زورًا، كان من أخطرها ما يُعرف اليوم بثقافة “الذكورية” أو ما يُسمّى بـ“الريد بيل”.
وهي أفكار لا تمت إلى الرجولة الشرعية بصلة، بل تقوم على تأليه الذكر، وتحقير المرأة، وتقديم السيطرة والغلظة على العدل والرحمة، ثم تُمرَّر تحت شعارات القوة والقِوامة، مع أنها في حقيقتها انحراف عن منهج النبي ﷺ، ومخالفة صريحة لما جاءت به الشريعة من ميزانٍ يقوم على التكليف والمسؤولية لا على الاستعلاء والظلم.
وقد رأينا في الآونة الأخيرة انتشار هذه الأفكار على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى تجاوزت مرحلة الطرح الفردي إلى إنشاء مجتمعات إلكترونية ، يتداول أصحابها منشورات وتعليقات قبيحة في ألفاظها، خطيرة في مضامينها، بلغ ببعضها حدّ الجرأة على دين الله، والاستخفاف بنصوصه، بل والانحراف إلى أقوال قد تصل بصاحبها إلى الكفر والردّة ـ والعياذ بالله.
ومن أخطر ما يُروَّج في هذه المساحات، استدعاء النصوص الشرعية بغير علم ولا فقه، وتسليطها على النساء تسليطًا مشوَّهًا، فيُقال لهن: انظري ماذا قال عنك الرسول ﷺ، ثم تُنتزع عبارات مثل: “ناقصة عقل ودين”، أو “أكثر أهل النار”، من سياقها العلمي والشرعي، وتُلقى في وجوه النساء على سبيل التحقير والتشويه، لا التعليم والبيان.
ويُضاف إلى ذلك نسبة أقوال إلى بعض العلماء، تُجتزأ أو تُحرّف، لتُستعمل سلاحًا نفسيًا ضد المرأة، حتى إذا قرأت هذه الكلمات امرأة ضعيفة العلم أو الإيمان، أو حديثة عهد بالدين، تولّد في نفسها الشك، وربما السخط، وربما النفور من الدين ذاته، وهو من أعظم الفساد وأشدّه خطرًا.
وليُعلم أن من يتكلم في دين الله بغير علم، أو يستعمل النصوص الشرعية بقصد الإضلال، أو التنفير، أو تشويه الشريعة، فإن أمره عند الله عظيم، ومسؤوليته جسيمة، وقد عرّض نفسه لسخط الله وعقوبته.
وقد قرر أهل العلم أن الإضلال في الدين، والطعن في الشريعة، والدعوة إلى ما يفضي بالكفر أو الردّة، من أعظم الجرائم الشرعية، يُحاسَب صاحبها حسابًا شديدًا في الآخرة، وحكمه في الشّرع أن يُقتل.
فليس من الدين تشويه الدين، ولا من الرجولة تحقير النساء، ولا من الدعوة إلى الله أن يُتخذ الحديث النبوي مطيّة للإهانة والإفساد، وإنما الدين علم، وعدل، ورحمة، وحكمة، ومن خرج عن ذلك فقد خان الأمانة، ولو رفع ألف شعار باسم الإسلام.
هذا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
-محمد هُمام الكرنز-
لم يكن أشدّ ما ابتُليت به المفاهيم في هذا الزمان أن تُحارَب صراحة، بل أن تُستعمل في غير موضعها، وأن تُحمَّل ما لم تُنزل له. كثيرًا ما تُرفع الكلمات الشريفة لتبرير أفعال وضيعة، وتُستدعى النصوص العادلة لتغطية سلوك جائر، حتى يختلط في أذهان الناس ما هو من الدين بما هو دخيل عليه، ويُسوَّغ لهم ما لا يرضاه الله.
ومن أكثر المفاهيم التي طالها هذا التشويه مفهوم الرجولة، إذ تحوّل عند فئة من الناس من خُلُق يُضبط بالعدل، وتكليف يُراقَب بالتقوى، إلى شعار أجوف يُلوَّح به لتكريس السيطرة، وتبرير الغِلظة والظلم بحجّة: “الرجل أعلم”، و“الرجل أدرى”، و“الرجل قَوّام”، وإسكات كل اعتراض باسم الشرع. حتى صارت القِوامة – في أذهان هؤلاء – تفويضًا مطلقًا، لا يُسأل صاحبه، ولا يُراجع، ولا يُحاسَب، وكأن الله سبحانه فوّض الرجل على المرأة تفويض المتسلط لا تكليف الراعي.
وفي واقعنا اليوم، نشاهد صورًا لا تُصدق من بعض الأزواج مع زوجاتهم، حيث صار الاستصغار والإهانة نهجًا، واحتقار رأي المرأة عادة متأصلة، بل وأحيانًا يُقطع الإنفاق عليها، أو يُؤخذ مالها بغير حق. وإن رفضت وطالبت بحقها، يُشنّع عليها، وتُهدّد، ويُمارس التعنيف النفسي والجسدي كأمر مقبول في بعض البيوت، وكأن القسوة جزء من الحياة الزوجية، والاستعلاء على الزوجة علامة رجولة مزعومة.
وقد أصبح هذا الفكر جزءًا من العادات والتقاليد المشهورة، حيث يُوصف من يأخذ رأي زوجته بالـ(خروف)، ومن يساعدها في شؤون البيت بالـ(أرنب)، وكأن الاستشارة والمشاركة في الحياة الزوجية ضعف، وهو بعيد كل البعد عن هدي الشرع الحنيف الذي أمر بالعدل والرحمة.
ولم يقتصر الظلم على الأزواج، بل امتدّ إلى علاقة الأخ بأخته، حيث يُستصغر رأيها ويُستهان بحقوقها، وأحيانًا يُسلب مالها أو تُحرَم من ميراثها باسم “الأحقية”، وكأن الظلم حق مكتسب.
ومع كل ما سُلِب وابتُليت به الحقوق، لا ينبغي للمرء أن يُخدع بالظاهر. فكل من مارس التكبر على المرأة، أو استهتر بحقها، أو أهانها بغير حق، أو أكل حقها، قد وُلد ذكرًا نعم، لكنه ليس رجلاً، ولم يتحلَّ بالصفات التي يُقيم بها الله الرجولة الحقيقية: العدل، والرحمة، وحفظ الحقوق، وتحمل المسؤولية.
وهنا يظهر الفرق جليًا بين من تُحسب له صفة الذكورة بمجرّد مولده، وبين من يُقاس عليه اسم الرجل الحقيقي بما أمره الله به من أخلاق ومبادئ. فالرجولة ليست اسمًا أو جنسًا، بل تكليف وعمل وأمانة، والتمييز بينهما أمر ضروري ليُفرّق القلب بين من يستحق الاحترام، ومن يستحق الرفض والتوبيخ.
الرجل الحقيقي هو من يتبع ما أراده الله منه، ويقتدي برسوله ﷺ، ولا يكترث بعادات وتقاليد تخالف ذلك.
وهو من يعمل بقوله تعالى:
﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: 19]، ويبتعد عن الظلم كما في قوله:
﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾ [النساء: 29]،
ولا يؤمر الزوجة بما يضرها، ولا يُعنفها إن رفضت، قال تعالى:
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286].
وهو الذي يعمل بما علمه النبي ﷺ من الرفق والرحمة، فقد قال ﷺ: «استوصوا بالنساء خيرًا، فإنهن عوان عندكم»، و«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي»، و«رفقًا بالقوارير»، و«حقُّهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن»، و«لا ضرر ولا ضرار».
وقد سُئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "ما كان النبي ﷺ يصنع في بيته؟" قالت: "كان يكون في مهنة أهله" أي يخدم أهله، وإذا حضرت الصلاة خرج إليها.
وفي مسند الإمام أحمد: "سُئِلَتْ أم المؤمنين: ما كان رسول الله ﷺ يعمل في بيته؟ قالت: كان بشرًا من البشر، يفلّي ثوبه، ويحلُب شاته، ويخدم نفسه".
فهذه الصفات المباركة للرجل الحقيقي الذي يقتدي برسوله ﷺ، وهي المعيار الذي يُفرّق بين من يستحق أن يُقال عنه رجل، وبين من يحمل الاسم فقط دون الأخلاق والتكليف الإلهي.
وللأسف، ومع بُعد كثير من الناس عن هدي النبي ﷺ، وتقديم الأهواء، والتشبه بثقافات دخيلة منحرفة عن ميزان الشرع، نشأت بين بعض المسلمين أفكار مشوّهة تُلبس لباس الدين زورًا، كان من أخطرها ما يُعرف اليوم بثقافة “الذكورية” أو ما يُسمّى بـ“الريد بيل”.
وهي أفكار لا تمت إلى الرجولة الشرعية بصلة، بل تقوم على تأليه الذكر، وتحقير المرأة، وتقديم السيطرة والغلظة على العدل والرحمة، ثم تُمرَّر تحت شعارات القوة والقِوامة، مع أنها في حقيقتها انحراف عن منهج النبي ﷺ، ومخالفة صريحة لما جاءت به الشريعة من ميزانٍ يقوم على التكليف والمسؤولية لا على الاستعلاء والظلم.
وقد رأينا في الآونة الأخيرة انتشار هذه الأفكار على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى تجاوزت مرحلة الطرح الفردي إلى إنشاء مجتمعات إلكترونية ، يتداول أصحابها منشورات وتعليقات قبيحة في ألفاظها، خطيرة في مضامينها، بلغ ببعضها حدّ الجرأة على دين الله، والاستخفاف بنصوصه، بل والانحراف إلى أقوال قد تصل بصاحبها إلى الكفر والردّة ـ والعياذ بالله.
ومن أخطر ما يُروَّج في هذه المساحات، استدعاء النصوص الشرعية بغير علم ولا فقه، وتسليطها على النساء تسليطًا مشوَّهًا، فيُقال لهن: انظري ماذا قال عنك الرسول ﷺ، ثم تُنتزع عبارات مثل: “ناقصة عقل ودين”، أو “أكثر أهل النار”، من سياقها العلمي والشرعي، وتُلقى في وجوه النساء على سبيل التحقير والتشويه، لا التعليم والبيان.
ويُضاف إلى ذلك نسبة أقوال إلى بعض العلماء، تُجتزأ أو تُحرّف، لتُستعمل سلاحًا نفسيًا ضد المرأة، حتى إذا قرأت هذه الكلمات امرأة ضعيفة العلم أو الإيمان، أو حديثة عهد بالدين، تولّد في نفسها الشك، وربما السخط، وربما النفور من الدين ذاته، وهو من أعظم الفساد وأشدّه خطرًا.
وليُعلم أن من يتكلم في دين الله بغير علم، أو يستعمل النصوص الشرعية بقصد الإضلال، أو التنفير، أو تشويه الشريعة، فإن أمره عند الله عظيم، ومسؤوليته جسيمة، وقد عرّض نفسه لسخط الله وعقوبته.
وقد قرر أهل العلم أن الإضلال في الدين، والطعن في الشريعة، والدعوة إلى ما يفضي بالكفر أو الردّة، من أعظم الجرائم الشرعية، يُحاسَب صاحبها حسابًا شديدًا في الآخرة، وحكمه في الشّرع أن يُقتل.
فليس من الدين تشويه الدين، ولا من الرجولة تحقير النساء، ولا من الدعوة إلى الله أن يُتخذ الحديث النبوي مطيّة للإهانة والإفساد، وإنما الدين علم، وعدل، ورحمة، وحكمة، ومن خرج عن ذلك فقد خان الأمانة، ولو رفع ألف شعار باسم الإسلام.
هذا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
-محمد هُمام الكرنز-
💯17👌2👍1🔥1🫡1
أتدرون من الهزيل؟
هو ذلك الهش الضعيف الذي تجتث الفتن والمقالات الفاسدة "عقيدته" وتغير "قناعاته" وتنقض "مبادئه" بأدنى شبهة!
وقد رأيت العجب العجاب تحت الصراع في مسائل "الأسماء والأحكام" "والكفر والإيمان" أولئك الهزلى يسقطون واحداً تلو الآخر وهم يحسبون أنهم على هدىً ويحسنون صنعا!
فما بين:
- مصحح لدين المشركين.
- ومعتذرٍ للمخالفين.
- ومخالف في ثوابت التوحيد.
- وناقد لأحكام السلف في الحكم على "المقالات" و"الأعيان"
- وكاذب عليهم، ملفقً لباطله.
فرأيتهم يدافعون عن أهل الضلال، ويعتذرون لهم، وينافخون من دونهم، أكثر من دفاع أهل الضلالة عن أولئك! وأكثر من دفاع أولئك الهزلى عن أئمة أهل السنة!
بل رأيتُ من يصف أئمة السلف بالشدة والقسوة، بل والظلم والبغي على أئمة الضلال كالجعد بن درهم والجهم بن صفوان وبشر المريسي وأئمة الضلال ممن جاء بعدهم.
ثم هم بعد هذا يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، وأنهم أولى بالسلف واتباعهم من غيرهم، وهم والله "أعداء السلف" "المبدلون لدينهم".
✍️ بدر بن علي بن طامي العتيبي
هو ذلك الهش الضعيف الذي تجتث الفتن والمقالات الفاسدة "عقيدته" وتغير "قناعاته" وتنقض "مبادئه" بأدنى شبهة!
وقد رأيت العجب العجاب تحت الصراع في مسائل "الأسماء والأحكام" "والكفر والإيمان" أولئك الهزلى يسقطون واحداً تلو الآخر وهم يحسبون أنهم على هدىً ويحسنون صنعا!
فما بين:
- مصحح لدين المشركين.
- ومعتذرٍ للمخالفين.
- ومخالف في ثوابت التوحيد.
- وناقد لأحكام السلف في الحكم على "المقالات" و"الأعيان"
- وكاذب عليهم، ملفقً لباطله.
فرأيتهم يدافعون عن أهل الضلال، ويعتذرون لهم، وينافخون من دونهم، أكثر من دفاع أهل الضلالة عن أولئك! وأكثر من دفاع أولئك الهزلى عن أئمة أهل السنة!
بل رأيتُ من يصف أئمة السلف بالشدة والقسوة، بل والظلم والبغي على أئمة الضلال كالجعد بن درهم والجهم بن صفوان وبشر المريسي وأئمة الضلال ممن جاء بعدهم.
ثم هم بعد هذا يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، وأنهم أولى بالسلف واتباعهم من غيرهم، وهم والله "أعداء السلف" "المبدلون لدينهم".
✍️ بدر بن علي بن طامي العتيبي
👍11💯6🏆6
إن القلب في سيره إلى الله كالطائر؛ محبته لله هي رأسه، والخوف والرجاء جناحاه فمتى سلم الرأس والجناحان طار الطائر وأحسن الطيران، ومتى قُطع الرأس مات الطائر، ومتى فقد الجناحان فهو عرضة لكل صائد وكاسر.
-محمد هُمام-
-محمد هُمام-
💯16👍2👌1
عندما أوصى لقمان الحكيم ابنه بالأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، أوصاه بعد ذلك بالصبر ؛ لأنّه علِمَ الأذى المترتّب على ذلك ،وفي سورة العصر، بيّن اللّٰه تعالى أنّ جميع البشر لفي خُسرٍ وهلاك إلّا من اتّصف بالأوصاف الأربعة : الإيمان ،العمل الصّالح ، التّواصي بالحقّ واتبعها بالتّواصي بالصبر.
فكن على يقين (رحمك اللّٰه) بأنّ الأذى الّذي تصاب به وصبرك عليه وحرصك على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما هو إلّا كفّارة لذنوبك ورفعة لدرجاتك، فاصبر واحتسب .
-محمد هُمام-
فكن على يقين (رحمك اللّٰه) بأنّ الأذى الّذي تصاب به وصبرك عليه وحرصك على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما هو إلّا كفّارة لذنوبك ورفعة لدرجاتك، فاصبر واحتسب .
-محمد هُمام-
💯20👌3😢2
وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15)
فربما انت عاقٌّ عندهم
وعند اللَّٰهِ أشدُّ الأولادِ برًّا
فعليك بشرعة الله
ولا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق
-محمد هُمام-
فربما انت عاقٌّ عندهم
وعند اللَّٰهِ أشدُّ الأولادِ برًّا
فعليك بشرعة الله
ولا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق
-محمد هُمام-
💯11🫡4👍1😢1
لا تشغل بالك بكيفية الفرج، فإن الله إذا أراد شيئًا هيَّأ أسبابه بغير ما تتوقع. الرضا بالقدر هو «جنة الدنيا»، وهو أن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك. سلِّم زمام أمرك لمن بيده ملكوت كل شيء، فوالله لو كُشف لك الغيب، لما اخترت لنفسك إلا ما اختاره الله لك، فهو أعلم بما يصلح لقلبك منك.
كتاب التوبة — ص 155 — محمد الكرنز
💯13👍2😢1🫡1
Forwarded from مشكاة النُّبوُّةِ
وكان من هديه - ﷺ - وهدي أصحابه: سجود الشكر عند تجدد نعمة تسر واندفاع نقمة.
ابن القيم.📚 . زاد_المعاد في هدي خير العباد.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💯12🏆6👍2🫡2
إذا سدَّ الله عليك بابًا من أبواب الدنيا كنت تحبه، فلا تحزن، فربما أراد أن يفتح لك بابًا إلى الجنة كنت قد غفلت عنه. فالله لا يمنعك بخلاً وهو الكريم، وإنما قد يمنعك لطفًا ورحمة.
— كتاب التوبة، ص 154 — محمد الكرنز
💯18🫡3👍1👌1
للأسف كثير منّا يستخدم جملة (الدّين دين يسر ) في مواقف خاطئة كأن تجد أحدهم يفعل الذّنب وأنت تؤنّبه فيقول لك ياخي الدّين دين يسر .وهو لا يعلم أن معنى تلك الجملة هو تطبيق الأحكام الشرعية بصورة معتدلة كما جاءت في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، من غير تشدُّد يُحرِّم الحلال، ولا تميُّع يُحلِّل الحرام. وأيضاً تستخدم تلك الجملة بحالات مثل إن لم تستطع الصلاة قائماً فجالساً أو إن لم تستطع الصيام أبداً حتى في رمضان فعليك بالإطعام وإن لم تستطع فليس عليك شيء وهكذا
أما أن تستخدم تلك الجملة لتبرر فعلك للحرام فهذا من ابليس وليس منّا
-محمد هُمام-
أما أن تستخدم تلك الجملة لتبرر فعلك للحرام فهذا من ابليس وليس منّا
-محمد هُمام-
👍11💯6🫡3