أحيانًا أقول: سيمضي هذا الألم كما مضت الأيام... وأحيانًا، أتمنى طريقًا يقودني إلى المقبرة🤎🪞.
أࢪتجي الغرق أڪثر من يديڪ الممدودتيـטּ، فـثقتي بالـهـلاڪ أصدق من أي نجدة.
"فن الغنج الأنثوي"
(THE ART OF FEMININE COQUETRY)
الغُنْج الأنثوي
اعلمي أن الغنج لا يعني أن تغيّري صوتك، أو تحرّفي مخارج الحروف، فمثلًا: كلمة طبعًا لا تُنطق تبعًا، فذلك ليس غنجًا ولا دلالًا، بل هو إزعاج ومبالغة منفّرة.
الغنج الحقيقي ليس صراخًا ولا تصنّعًا يثقل على السامعين، وإنما هو دلال رقيق يصدر بذكاء واعتدال.
انظري – على سبيل المثال – إلى بعض الفنانات؛ قد يُبدين شيئًا من الدلال، ولكنه يبدو طبيعيًا فطريًا، لا تكلف فيه ولا مبالغة. بل إن من يُتقن لغة العيون يستطيع أن يجمع الدلال كله في نظرته، فيُغني عن كثير من القول والفعل.
إذن، ما هو الغنج والدلال؟
هو مشية هادئة رصينة، هو أسلوب راقٍ بعيد عن الصخب، هو أنوثة تنعكس في الاهتمام والعناية بالمظهر، في اختيار الإكسسوارات برفق، وفي الأناقة الممزوجة بالنعومة. هو تصرف عفوي يوحي بالثقة والأنوثة في آنٍ واحد.
وأهم ما في الغنج – بل لبّه – إتقان لغة الجسد ولغة العيون، فهما أعظم ما يُبرز الدلال الأنثوي ويُضفي عليه جمالًا طبيعيًا غير متكلّف.
وبهذا يكتمل حديثنا في هذا اليوم.
(THE ART OF FEMININE COQUETRY)
الغُنْج الأنثوي
اعلمي أن الغنج لا يعني أن تغيّري صوتك، أو تحرّفي مخارج الحروف، فمثلًا: كلمة طبعًا لا تُنطق تبعًا، فذلك ليس غنجًا ولا دلالًا، بل هو إزعاج ومبالغة منفّرة.
الغنج الحقيقي ليس صراخًا ولا تصنّعًا يثقل على السامعين، وإنما هو دلال رقيق يصدر بذكاء واعتدال.
انظري – على سبيل المثال – إلى بعض الفنانات؛ قد يُبدين شيئًا من الدلال، ولكنه يبدو طبيعيًا فطريًا، لا تكلف فيه ولا مبالغة. بل إن من يُتقن لغة العيون يستطيع أن يجمع الدلال كله في نظرته، فيُغني عن كثير من القول والفعل.
إذن، ما هو الغنج والدلال؟
هو مشية هادئة رصينة، هو أسلوب راقٍ بعيد عن الصخب، هو أنوثة تنعكس في الاهتمام والعناية بالمظهر، في اختيار الإكسسوارات برفق، وفي الأناقة الممزوجة بالنعومة. هو تصرف عفوي يوحي بالثقة والأنوثة في آنٍ واحد.
وأهم ما في الغنج – بل لبّه – إتقان لغة الجسد ولغة العيون، فهما أعظم ما يُبرز الدلال الأنثوي ويُضفي عليه جمالًا طبيعيًا غير متكلّف.
وبهذا يكتمل حديثنا في هذا اليوم.