كَلامُكُمْ نُورٌ - قَنَاةُ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)
2 subscribers
3 photos
1 link
– قنّاة ٱلۡقُرۡآنَ ٱلۡكَرِيمَ ، رواياتَ ، أدعيَة ، أذكار
وَكُلُّ مَا وَرَدَ عَنْهُمْ صَلَوَاتُ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِمْ…

" نَسْأَلُكُمُ الدُّعَاءَ بِالْفَرَجِ لِمَوْلَانَا صَاحِبِ الْعَصْرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ). "
Download Telegram
بسم الله الرحمن الرحيم

{ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } الفاتحة : ٢ ،قناة أهل البيت (عليهم السلام) هي منابر إعلامية مباركة، تهدف إلى نشر علوم ومعارف آل محمد عليهم السلام، وتقديم البرامج الدينية والثقافية التي تُعرّف الناس بسيرة الأئمة الأطهار، وتُرسّخ قيم الإيمان والولاء، وتبث روح المحبة والوحدة بين المؤمنين. هذه القناة تُعد نافذة تربوية وروحية، تُذكّر القلوب بذكر الله تعالى، وتربط الأمة بجذورها الأصيلة.
‏﴿‏ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
‏﴿‏ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴾ .
﴿ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴾ .


﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ۝ ﴾ .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَأَلْبِسْنِي عَافِيَتَكَ، وَجَلِّلْنِي عَـافِيَتَكَ، وَحَصِّنِّي بِعَـافِيَتِـكَ، وَأكْـرِمْنِي بِعَافِيَتِكَ، وَأغْنِنِي بِعَافِيَتِكَ، وَتَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَافِيَتِكَ، وَهَبْ لِي عَافِيَتَكَ، وَأَفْرِشْنِي عَافِيَتَكَ، وَأَصْلِحْ لِي عَافِيَتَكَ، وَلا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَ عَافِيَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالاخِرَةِ.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَعَافِنِي عَافِيَةً كَافِيَةً شَافِيَةً عَالِيَةً نَامِيةً، عَافِيَةً تُوَلِّدُ فِي بَدَنِي الْعَافِيَةَ، عَافِيَةَ الدُّنْيَا والاخِرَةِ، وَامْنُنْ عَلَيَّ بِالصِّحَّةِ وَالامْنِ وَالسَّلاَمَةِ فِي دِيْنِي وَبَـدَنِي، وَالْبَصِيـرَةِ فِي قَلْبِي وَالنَّفَاذِ فِي أمُورِيْ وَالْخَشْيَةِ لَكَ، وَالْخَوْفِ مِنْكَ وَالْقُوَّةِ عَلَى مَا أَمَرْتَنِي بِهِ مِنْ طَاعَتِكَ وَالاجْتِنَابِ لِمَـا نَهَيْتَنِي عَنْهُ مِنْ مَعْصِيَتِـكَ.
أللَّهُمَّ وَامْنُنْ عَلَيَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَزِيَارَةِ قَبْرِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ، وَآلِ رَسُولِكَ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي، فِي عَامِي هَذَا وَفِي كُلِّ عَام، وَاجْعَلْ ذَلِكَ مَقْبُولاً مَشْكُوراً مَذْكُوراً لَدَيْكَ، مَذْخُوراً عِنْدَكَ، وَأَنْطِقْ بِحَمْدِكَ وَشُكْرِكَ وَذِكْرِكَ وَحُسْنِ الثَّناءِ عَلَيْكَ لِسَانِي، وَاشْرَحْ لِمَرَاشِدِ دِينِكَ قَلْبِي، وَأَعِذْنِي وَذُرِّيَّتِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم وَمِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْهَامَّةِ وَالْعَامَّةِ وَاللاَّمَّةِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَان مَرِيد، وَمِنْ شَرِّكُلِّ سُلْطَان عَنِيد، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ مُتْرَف حَفِيد، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ضَعِيف وَشَدِيد، وَمِنْ شَرِّكُلِّ شَرِيف وَوَضِيع، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ صَغِير وَكَبِير، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ قَرِيْب وَبَعِيد، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ مَنْ نَصَبَ لِرَسُولِكَ وَلاِهْلِ بَيْتِهِ حَرْبَـاً مِنَ الْجِنِّ وَالانْسِ، وَمِنْ شَرّ كُلِّ دَابَّة أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إنَّكَ عَلَى صِرَاط مُسْتَقِيم.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وآلِهِ وَمَنْ أَرَادَنِي بِسُوء فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَادْحَرْ عَنِّي مَكْرَهُ، وَادْرَأ عَنِّي شَرَّهُ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ بَيْنَ يَدَيْهِ سَدّاً حَتَّى تُعْمِيَ عَنِّي بَصَرَهُ، وَتُصِمَّ عَنْ ذِكْري سَمْعَهُ، وَتُقْفِلَ دُونَ إخْطَارِي قَلْبَهُ، وَتُخْرِسَ عَنَي لِسَانَهُ، وَتَقْمَعَ رَأسَهُ، وَتُذِلَّ عِزَّهُ، وَتَكْسِرَ جَبَرُوتَهُ، وَتُذِلَّ رَقَبَتَهُ، وَتَفْسَخَ كِبْرَهُ، وَتُؤْمِنَنِي مِنْ جَمِيْعِ ضَرِّهِ وَشَرِّهِ وَغَمْزِهِ وَهَمْزِهِ وَلَمْزِهِ وَحَسَدِهِ وَعَدَاوَتِهِ وَحَبَائِلِهِ وَمَصَائِدِهِ وَرَجْلِهِ وَخَيْلِهِ إنَّكَ عَزِيز قَدِيرٌ.
‏﴿ وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴾ .
أذكار عند الوضوء في البيت والخروج للمسجد :

الرّسول (صلی الله علیه و آله)- قَالَ رَسُولُ اللَّـهِ مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَی الْمَسْجِدِ فَقَالَ حِینَ یَخْرُجُ مِنْ بَیْتِهِ بِسْمِ اللَّـهِ الَّذِی خَلَقَنِی فَهُوَ یَهْدِینِ هَدَاهُ اللَّـهُ إِلَی الصَّوَابِ لِلْإِیمَان.

الرّسول (صلی الله علیه و آله)- مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَی الْمَسْجِدِ فَقَالَ حِینَ یَخْرُجُ مِنْ بَیْتِهِ بِسْمِ اللَّـهِ ... الَّذِی هُوَ یُطْعِمُنِی وَ یَسْقِینِ أَطْعَمَهُ اللَّـهُ مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ وَ سَقَاهُ مِنْ شَرَابِ الْجَنَّة.

الرّسول (صلی الله علیه و آله)- مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَی الْمَسْجِدِ فَقَالَ حِینَ یَخْرُجُ مِنْ بَیْتِهِ بِسْمِ اللَّـهِ ... وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ یَشْفِینِ جَعَلَهُ اللَّـهُ عَزَّ وَ جَلَّ کَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ.‌

الرّسول (صلی الله علیه و آله)- قَالَ رَسُولُ اللَّه مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَی الْمَسْجِدِ فَقَالَ حِینَ یَخْرُجُ مِنْ بَیْتِهِ ... وَ الَّذِی یُمِیتُنِی ثُمَّ یُحْیِینِ أَمَاتَهُ اللَّـهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَوْتَةَ الشُّهَدَاءِ وَ أَحْیَاهُ حَیَاةَ السُّعَدَاءِ.

الرّسول (صلی الله علیه و آله)- مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَی الْمَسْجِدِ فَقَالَ حِینَ یَخْرُجُ مِنْ بَیْتِهِ ... وَ الَّذِی أَطْمَعُ أَنْ یَغْفِرَ لِی خَطِیئَتِی یَوْمَ الدِّینِ غَفَرَ اللَّـهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَطَاءَهُ کُلَّهُ وَ إِنْ کَانَ أَکْبَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ.

الرّسول (صلی الله علیه و آله)- مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَی الْمَسْجِدِ فَقَالَ حِینَ یَخْرُجُ مِنْ بَیْتِهِ ... رَبِّ هَبْ لِی حُکْماً وَ أَلْحِقْنِی بِالصَّالِحِینَ وَهَبَ اللَّـهُ لَهُ حُکْماً وَ عِلْماً وَ أَلْحَقَهُ بِصَالِحِ مَنْ مَضَی وَ صَالِحِ مَنْ بَقِیَ.

الرّسول (صلی الله علیه و آله)- مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَی الْمَسْجِدِ فَقَالَ حِینَ یَخْرُجُ مِنْ بَیْتِهِ ... وَ اجْعَلْ لِی لِسانَ صِدْقٍ فِی الْآخِرِی نَکَتَبَ اللَّـهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ فِی وَرَقَةٍ بَیْضَاءَ أَنَّ فُلَانَ‌بْنَ‌فُلَانٍ مِنَ ألصّادقینَ.‌

الرّسول (صلی الله علیه و آله)- عَنْ سَمُرَةَ‌بْنِ‌جُنْدَبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّـهِ مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَی الْمَسْجِدِ فَقَالَ حِینَ یَخْرُجُ مِنْ بَیْتِهِ ... وَ اجْعَلْنِی مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِیمِ أَعْطَاهُ اللَّـهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَنَازِلَ فِی الْجَنَّةِ وَ إِذَا قَالَ وَ اغْفِرْ لِأَبَوَیَّ غَفَرَ اللَّـهُ لِأَبَوَیْهِ.
﴿ وَ لِلَّـهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ ﴾ .
﴿وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ ﴾ .

الرّسول (صلی الله علیه و آله)- حُفِظَ مِنْ وَصِیَّةِ رَسُولِ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّهُ قَال: احْفَظْ عَنِّی ثَلَاثا ... وَ عَلَیْکَ بِالشُّکْرِ فَإِنَّ مَعَهُ الزِّیَادَةَ فَإِنَّ اللَّـهَ تَعَالَی قَالَ لَئِنْ شَکَرْتُمْ لَأَزِیدَنَّکُمْ وَ لَئِنْ کَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِی لَشَدِیدٌ.‌

[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٧، ص٣٤٦ - مستدرک الوسایل، ج١٢، ص٣٥٨]

أمیرالمؤمنین (علیه السلام)- شُکْرُ النِّعَمِ یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ.‌

[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٧، ص٣٤٦ - نورالثقلین]

الصّادق (علیه السلام)- أیُّمَا عَبْدٍ أَنْعَمَ اللَّـهُ عَلَیْهِ بِنِعْمَةٍ فَعَرَفَهَا بِقَلْبِهِ وَ حَمِدَ اللَّـهَ عَلَیْهَا بِلِسَانِهِ لَمْ تَنْفَدْ حَتَّی یَأْمُرَ اللَّـهُ لَهُ بِالزِّیَادَةِ وَ هُوَ قَوْلُهُ لَئِنْ شَکَرْتُمْ لَأَزِیدَنَّکُمْ.‌

[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٧، ص٣٤٤ - بحارالأنوار، ج٦٨، ص٤٢/ بحارالأنوار، ج٦٨، ص٥٣/ العیاشی، ج٢، ص٢٢٢/ القمی، ج١، ص٣٦٧/ مشکاة الأنوار، ص٢٩/ نورالثقلین]

الصّادق (علیه السلام)- مَا أَنْعَمَ اللَّـهُ عَلَی عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ صَغُرَتْ أَوْ کَبُرَتْ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّـهِ إِلَّا أَدَّی شُکْرَهَا.‌

[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٧، ص٣٤٨ - الکافی، ج٢، ص٩٦/ نورالثقلین/ البرهان]
﴿ اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّـهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ .
الدعاء بعد صلاة الفجر يوم الفطر

 

 اللهم إني توجهت إليك بمحمد صلى الله عليه وآله أمامي ، وعلي من خلفي وعن يميني ، وأئمتي عن يساري ، أستتر بهم من عذابك ، وأتقرب إليك زلفى ، لا أجد أحدا أقرب إليك منهم ، فهم أئمتي ، فآمن بهم خوفي من عقابك وسخطك ، وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين .

 

 أصبحت بالله مؤمنا مخلصا على دين محمد صلى الله عليه وآله وسنته ، وعلى دين علي وسنته ، وعلى دين الأوصياء وسنتهم . آمنت بسرهم وعلانيتهم ، وأرغب إلى الله تعالى فيما رغب فيه محمد وعلي والأوصياء ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ولا عزة ولا منعة ولا سلطان إلا لله الواحد القهار ، العزيز الجبار ، توكلت على الله ، ومن يتوكل على الله فهو حسبه ، إن الله بالغ أمره .

 

 اللهم إني أريدك فأردني ، وأطلب ما عندك فيسره لي ، واقض لي حوائجي ، فإنك قلت في كتابك ، وقولك الحق : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ، هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ) . فعظمت حرمة شهر رمضان بما أنزلت فيه من القرآن ، وخصصته وعظمته بتصييرك فيه ليلة القدر ، فقلت : ( ليلة القدر خير من ألف شهر  تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر  سلام هي حتى مطلع الفجر ) .

 

 اللهم وهذه أيام شهر رمضان قد انقضت ، ولياليه قد تصرمت ، وقد صرت منه يا الهي إلى ما أنت اعلم به مني ، واحصى لعدده من عددي . فأسألك يا الهي بما سألك به عبادك الصالحون أن تصلي على محمد وأهل بيت محمد وأن تتقبل مني ما تقربت به إليك ، وتتفضل علي بتضعيف عملي ، وقبول تقربي وقرباتي ، واستجابة دعائي ، وهب لي منك عتق رقبتي من النار ، ومن علي بالفوز بالجنة ، والأمن يوم الخوف ، من كل فزع ومن كل هول ، أعددته ليوم القيامة .

 

أعوذ بحرمة وجهك الكريم ، وبحرمة نبيك ، وحرمة الصالحين أن ينصرم هذا اليوم ، ولك قبلي تبعة تريد أن تؤاخذني بها ، أو ذنب تريد أن تقايسني به ، ويشقيني وتفضحني به ، أو خطيئة تريد أن تقايسني بها وتقتصها مني لم تغفرها لي . وأسألك بحرمة وجهك الكريم الفعال لما تريد ، الذي يقول للشئ كن فيكون ، لا إله إلا هو .

 

 اللهم إني أسألك بلا إله إلا أنت ، إن كنت رضيت عني في هذا الشهر أن تزيدني فيما بقي من عمري رضى ، وإن كنت لم ترض عني في هذا الشهر فمن الان فارض عني ، الساعة الساعة الساعة ، واجعلني في هذه الساعة ، وفي هذا المجلس من عتقائك من النار ، وطلقائك من جهنم ، وسعداء خلقك ، بمغفرتك ورحمتك ، يا أرحم الراحمين .

 

اللهم إني أسألك بحرمة وجهك الكريم ، أن تجعل شهري هذا ، خير شهر رمضان عبدتك فيه ، وصمته لك ، وتقربت به إليك ، منذ أسكنتني فيه ، أعظمه أجرا ، وأتمه نعمة ، وأعمه عافية ، وأوسعه رزقا ، وأفضله عتقا من النار ، وأوجبه رحمة ، وأعظمه مغفرة ، وأكمله رضوانا ، وأقربه إلى ما تحب وترضى .

 

 اللهم لا تجعله آخر شهر رمضان صمته لك ، وارزقني العود ثم العود ، حتى ترضى وبعد الرضا ، وحتى تخرجني من الدنيا سالما ، وأنت عنى راض وانا لك مرضي .

 

اللهم اجعل فيما تقضي وتقدر من الأمر المحتوم الذي لا يرد ولا يبدل أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام في هذا العام وفي كل عام ، المبرور حجهم ، المشكور سعيهم ، المغفور ذنوبهم ، المتقبل عنهم مناسكهم ، المعافين في أسفارهم ، المقبلين على نسكهم ، المحفوظين في أنفسهم وأموالهم وذراريهم وكل ما أنعمت به عليهم . اللهم اقلبني من مجلسي هذا ، في شهري هذا ، في يومي هذا ، في ساعتي هذه ، مفلحا منجحا مستجابا لي ، مغفورا ذنبي ، معافا من النار ، ومعتقا منها ، عتقا لا رق بعد أبدا ولا رهبة ، يا رب الأرباب .

 

اللهم إني أسألك أن تجعل فيما شئت وأردت ، ، وقضيت وقدرت ، وحتمت وأنفذت ، أن تطيل عمري ، وأن تنسأني في أجلي ، وأن تقوي ضعفي ، وأن تغني فقري ، وأن تجبر فاقتي ، وأن ترحم مسكنتي ، وأن تعز ذلي ، وأن ترفع ضعتي ، وأن تغني عائلتي ، وأن تؤنس وحشتي ، وأن تكثر قلتي ، وأن تدر رزقي ، في عافية ويسر وخفض ، وأن تكفيني ما أهمني من أمر دنياي وآخرتي . ولا تكلني إلى نفسي فأعجز عنها ، ولا إلى الناس فيرفضوني ، وأن تعافيني في ديني وبدني ، وجسدي وروحي ، وولدي وأهلي ، وأهل مودتي ، وإخواني وجيراني ، من المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، وأن تمن علي بالأمن والايمان ما أبقيتني . فإنك وليي ومولاي ، وثقتي ورجائي ، ومعدن مسألتي ، وموضع شكواي ، ومنتهى رغبتي ، فلا تخيبني رجائي يا سيدي ومولاي ، ولا تبطل طمعي ورجائي . فقد توجهت إليك بمحمد وآل محمد ، وقدمتهم إليك أمامي وأمام حاجتي وطلبتي ، وتضرعي ومسألتي ، فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ، فإنك مننت علي بمعرفتهم ، فاختم لي بهم السعادة ، إنك على كل شئ قدير . زيادة فيه : مننت علي بهم ، فاختم لي بالسعادة والأمن ، والسلامة والايمان ، والمغفرة والرضوان ، والسعادة والحفظ .

 
 يا الله أنت لكل حاجة لنا ، فصل على محمد وآله وعافنا ، ولا تسلط علينا أحدا من خلقك لا طاقة لنا به ، واكفنا كل أمر من أمر الدنيا والآخرة يا ذا الجلال والاكرام ، صل على محمد وآل محمد ، وترحم على محمد وآل محمد ، وسلم على محمد وآل محمد ، كأفضل ما صليت وباركت وترحمت ، وسلمت وتحننت ، على إبراهيم وآل إبراهيم ، انك حميد مجيد .( إقبال الأعمال ج 1  ص 468 )

موقع الدعاء :
http://gadir.free.fr/Ar/imamali/siretul-imam/imamali.net/old/index57c7.html?part=2539
دُعَـاء الفَرج :

﴿ اللهمَ كُن لِوليكَ الحُجةِ بَن الحَسَن
صَلَواتكَ عَلَيهِ وعَلئ آبائهَّ
فِي هَذهِ السَاعَة وفِي كُلِ سَاعَة
وَلِيـاً وحَافِظـا، وَقائدًا وَناصِرا، وَدليلاً وَعَينا
حَتئ تِسكْنهُ أَرضكَ طَوعا
وَتُمتعهُ فِيها طَويلا
بِرحمتك يَا أرحَم الرَاحمين
والصَلاةِ والسَلامِ علئ مُحَمد أَشرَف المُرسلين
وعلئ آلهِ وصحبيهِ أجمعين ﴾ .