سيأتيك ما تُريد وما تتمنىٰ، هو رُبما يتأخر قليلًا لكنه سيأتي، سيأتيك في أفضل حالاتك، في لحظات قوتك لا ضعفك، في أيام استقامتك لا انكسارك، في تمام ربيعك لا خريفك، سيأتي وسيكون بأفضل طريقةٍ مُمكنه، بطريقةٍ لم يتخيلها عقلك ولم يرسمها تفكيرك، بطريقةٍ إلٰهية تُناسب تفكيرك وقُدراتك.
لكل من لديه حسابات في التواصل الاجتماعي:
اعملوا لله، واكتبوا لله، لعلّ كلمة كتبتها تُعين أحدًا على التوبة أو تقرّب عبدًا من الله أو تُعلّم جاهلاً أو توقظ غافلاً أو تهدي عاصيًا؛ فتكون سببًا بعد رحمة الله لدخولك الجنة.
اعملوا لله، واكتبوا لله، لعلّ كلمة كتبتها تُعين أحدًا على التوبة أو تقرّب عبدًا من الله أو تُعلّم جاهلاً أو توقظ غافلاً أو تهدي عاصيًا؛ فتكون سببًا بعد رحمة الله لدخولك الجنة.
عندما بشّر الله زكريا بـ (يحيى) عليه السلام، تعجب عجبًا شديدًا، فهو يعلم انقطاع الأسباب، هو شيخ كبير، وامرأته عاقر لم تُنجب منذ شبابها، فكيف سيُرزق الآن بمولود وهو الأمر الذي لا يُعقل!
حتى بلغ به من شدة تعجبه، أن طلب من الله (علامة) تدل على ان هذه البشرى حق ومن الله تعالى، أراد أن يطمئن انه لا يتوهم ما سيحدث له من الفرح المنتظر أعوامًا وأعوام!
فقال (رب اجعل لي آية)..
-وكان جواب الله عليه أن قال له : (آيتك الا تكلم الناس ثلاث ليالٍ سَوِيًا) !
يعني أن آيتك يا زكريا والتي تدل على صدق ما بشرتك به، أنك لن تستطيع أن تكلم الناس لمدة ثلاثة أيام، وانت (سَويًا) !
يعني وانت سليم اللسان، والعقل، والمَخارج، لا عيب بك يمنعك من الكلام مطلقًا، لا مانع (جسدي) يمنع كلامك، لكن الإعجاز في الأمر انك رغم ذلك لن تستطيع الكلام مع الناس لمدة ثلاثة ايام!
-كيف هذا ؟!
-هذا أمر الله..
ولعلك إذا تفكرت في (البشرى بـ يحيى) و (الآية بعدم الكلام)
تجد أن الله أراد ان يعلمك امرًا عظيمًا..
ففي البشرى بـ يحيى ، كان زكريا لا يملك الأسباب جميعها، هو شيخ كبير وامرأته عاقر لا تنجب، {ورغم ذلك رزقه الله بالذرية رغم انقطاع أسبابها}..!
وفي الآية بعدم الكلام، فقد كان زكريا يمتلك جميع الأسباب، صحيح اللسان، والعقل، والمخارج، لديه الإرادة في الكلام، {ورغم ذلك لم يستطع التكلم مع غيره لمدة ثلاثة أيام، فقد سلبه الله المقدرة على الكلام رغم وجود أسبابها} !!
لتعلم ان الله إذا أراد شيئًا أتاك به دون أسباب، وإذا أراد ان يمنعك شيئًا منعك إياه مع وفرة أسبابه..!
لأن الله لا يُعجزه شئ في الأرض ولا في السماء ، وهو على ما يشاء (قدير)!
فسبحان من يرزق بسبب ودون سبب وضد السبب، سبحان من إذا أراد شيئًا قال له كن فيكون.
حتى بلغ به من شدة تعجبه، أن طلب من الله (علامة) تدل على ان هذه البشرى حق ومن الله تعالى، أراد أن يطمئن انه لا يتوهم ما سيحدث له من الفرح المنتظر أعوامًا وأعوام!
فقال (رب اجعل لي آية)..
-وكان جواب الله عليه أن قال له : (آيتك الا تكلم الناس ثلاث ليالٍ سَوِيًا) !
يعني أن آيتك يا زكريا والتي تدل على صدق ما بشرتك به، أنك لن تستطيع أن تكلم الناس لمدة ثلاثة أيام، وانت (سَويًا) !
يعني وانت سليم اللسان، والعقل، والمَخارج، لا عيب بك يمنعك من الكلام مطلقًا، لا مانع (جسدي) يمنع كلامك، لكن الإعجاز في الأمر انك رغم ذلك لن تستطيع الكلام مع الناس لمدة ثلاثة ايام!
-كيف هذا ؟!
-هذا أمر الله..
ولعلك إذا تفكرت في (البشرى بـ يحيى) و (الآية بعدم الكلام)
تجد أن الله أراد ان يعلمك امرًا عظيمًا..
ففي البشرى بـ يحيى ، كان زكريا لا يملك الأسباب جميعها، هو شيخ كبير وامرأته عاقر لا تنجب، {ورغم ذلك رزقه الله بالذرية رغم انقطاع أسبابها}..!
وفي الآية بعدم الكلام، فقد كان زكريا يمتلك جميع الأسباب، صحيح اللسان، والعقل، والمخارج، لديه الإرادة في الكلام، {ورغم ذلك لم يستطع التكلم مع غيره لمدة ثلاثة أيام، فقد سلبه الله المقدرة على الكلام رغم وجود أسبابها} !!
لتعلم ان الله إذا أراد شيئًا أتاك به دون أسباب، وإذا أراد ان يمنعك شيئًا منعك إياه مع وفرة أسبابه..!
لأن الله لا يُعجزه شئ في الأرض ولا في السماء ، وهو على ما يشاء (قدير)!
فسبحان من يرزق بسبب ودون سبب وضد السبب، سبحان من إذا أراد شيئًا قال له كن فيكون.
السلام عليكَ يا صاحبي:
ها قد أتى رمضان، وأنتَ المُثخنُ بالذُّنوبِ والنُّدوبِ، فرمِمْ ثُقوبَ قلبكَ، واُجْبُرْ كسر روحكَ، وأَنِخْ بباب ربكَ مطاياك، وقُلْ له: عبدكَ المسيءُ قد عادَ إليكَ، أشقاه البُعدُ عنكَ، وقسمتْ ظهره المسافاتْ، يا الله: لكَ عبادٌ غيري وليس لي ربٌّ سواكَ، أنتَ جاهي واتجاهي، وقِبلة روحي، فافتحْ عليَّ فتوح العارفين، واقبلني في التائبين، واكتبني في القائمين، واحشرني مع الصائمين!
ها قد أتى رمضان يا صاحبي:
الشهرُ الذي تظمأ فيه الحناجر وترتوي فيه القلوب، وتفرغُ فيه الأمعاء وتمتلىء فيه الأرواح، ويوهنُ فيه الجسد ويقوى فيه الإيمان، وتفترُ فيه الحركة وتشتدُّ فيه العقيدة!
فجدِّدْ إيمانكَ يا صاحبي، فليس للهِ حاجة في تركِ طعامنا وشرابنا، ولكنه يُرسل إلينا رمضان ليُنقينا، ويغسلنا من جديد لنكون لائقين به، فلا يكُن حظَّك منه إلا الجوع والعطش!
رمضان ليس حِميةً غذائيةً، على خُطى الرَّسول ﷺ راحُكَ ومُستراحُكَ، وأنت الدامي من مشقة الطريق، فألقِ عند اللهِ رَحْلكَ!
فإنكَ من اللهِ، ومع اللهِ، وإلى الله!
ها قد أتى رمضان يا صاحبي:
فإنْ أنهككَ الجوع، وأضناكَ العطش، فتعزَّ بأولئكَ الذين فوق جوعهم وعطشهم حملوا السيوف، ووضعوا الأرواح على الأكُفِّ، وباعوا الدَّمَ للهِ، ليبقى لنا رمضان!
رمضان غزوة بدر حيث سلَّ الإسلام سيفه لأول مرَّةٍ دفاعاً عن القرآن، وسيبقى هذا السَّيف مسلولاً حتى يُقاتل آخر هذه الأمة الدَّجال!
رمضان فتح مكة، والمدينة التي استعادتْ هويتها أخيراً، عاصمة التوحيد! واذهبوا فأنتم الطلقاء، وبلال على ظهر الكعبة يُعلنها ملء الكون أنَّ الله أكبر!
رمضان القادسية، سعد بن أبي وقاص وأبو محجنٍ، وعمر بن الخطاب يسأل بعدما بُشِّرَ بالنَّصر: كم استمرَ القتال؟
فقالوا: من الفجر حتى العصر
فقال: سبحان الله، لا يصمد الباطل أما الحق كل هذا، لعله بذنبٍ أذنبتموه أنتم أو أنا!
رمضان بلاط الشهداء، وعبد الرحمن الغافقي على بُعد سبعين كيلومتراً من باريس، يقولُ: اللهمَّ خُذْ من دمي حتى ترضى!
رمضان فتح عمورية، المُعتصم والجيشُ الذي سار غاضباً لعرض امرأةٍ واحدة، فاللهمَّ أَرْجِعْ لنا عزَّتنا!
رمضان عين جالوت، المُظفر قُطز والمغول، حيث صام المجاهدون في الأرض وأفطروا في الجنة!
رمضان معركة شقحب، ابن تيمية وابن القيم في الصف الأول من المعركة، حيث لا يُغني الحِبر عن الدم، ولا الفقه عن الجهاد!
ها قد رمضان يا صاحبي:
إنه مصفاة القلوب، فنَقِّ قلبكَ، وإياكَ أن تخرجَ منه بنفس القلب الذي دخلته فيه!
والسلام لقلبك
-أدهم شرقاوي
ها قد أتى رمضان، وأنتَ المُثخنُ بالذُّنوبِ والنُّدوبِ، فرمِمْ ثُقوبَ قلبكَ، واُجْبُرْ كسر روحكَ، وأَنِخْ بباب ربكَ مطاياك، وقُلْ له: عبدكَ المسيءُ قد عادَ إليكَ، أشقاه البُعدُ عنكَ، وقسمتْ ظهره المسافاتْ، يا الله: لكَ عبادٌ غيري وليس لي ربٌّ سواكَ، أنتَ جاهي واتجاهي، وقِبلة روحي، فافتحْ عليَّ فتوح العارفين، واقبلني في التائبين، واكتبني في القائمين، واحشرني مع الصائمين!
ها قد أتى رمضان يا صاحبي:
الشهرُ الذي تظمأ فيه الحناجر وترتوي فيه القلوب، وتفرغُ فيه الأمعاء وتمتلىء فيه الأرواح، ويوهنُ فيه الجسد ويقوى فيه الإيمان، وتفترُ فيه الحركة وتشتدُّ فيه العقيدة!
فجدِّدْ إيمانكَ يا صاحبي، فليس للهِ حاجة في تركِ طعامنا وشرابنا، ولكنه يُرسل إلينا رمضان ليُنقينا، ويغسلنا من جديد لنكون لائقين به، فلا يكُن حظَّك منه إلا الجوع والعطش!
رمضان ليس حِميةً غذائيةً، على خُطى الرَّسول ﷺ راحُكَ ومُستراحُكَ، وأنت الدامي من مشقة الطريق، فألقِ عند اللهِ رَحْلكَ!
فإنكَ من اللهِ، ومع اللهِ، وإلى الله!
ها قد أتى رمضان يا صاحبي:
فإنْ أنهككَ الجوع، وأضناكَ العطش، فتعزَّ بأولئكَ الذين فوق جوعهم وعطشهم حملوا السيوف، ووضعوا الأرواح على الأكُفِّ، وباعوا الدَّمَ للهِ، ليبقى لنا رمضان!
رمضان غزوة بدر حيث سلَّ الإسلام سيفه لأول مرَّةٍ دفاعاً عن القرآن، وسيبقى هذا السَّيف مسلولاً حتى يُقاتل آخر هذه الأمة الدَّجال!
رمضان فتح مكة، والمدينة التي استعادتْ هويتها أخيراً، عاصمة التوحيد! واذهبوا فأنتم الطلقاء، وبلال على ظهر الكعبة يُعلنها ملء الكون أنَّ الله أكبر!
رمضان القادسية، سعد بن أبي وقاص وأبو محجنٍ، وعمر بن الخطاب يسأل بعدما بُشِّرَ بالنَّصر: كم استمرَ القتال؟
فقالوا: من الفجر حتى العصر
فقال: سبحان الله، لا يصمد الباطل أما الحق كل هذا، لعله بذنبٍ أذنبتموه أنتم أو أنا!
رمضان بلاط الشهداء، وعبد الرحمن الغافقي على بُعد سبعين كيلومتراً من باريس، يقولُ: اللهمَّ خُذْ من دمي حتى ترضى!
رمضان فتح عمورية، المُعتصم والجيشُ الذي سار غاضباً لعرض امرأةٍ واحدة، فاللهمَّ أَرْجِعْ لنا عزَّتنا!
رمضان عين جالوت، المُظفر قُطز والمغول، حيث صام المجاهدون في الأرض وأفطروا في الجنة!
رمضان معركة شقحب، ابن تيمية وابن القيم في الصف الأول من المعركة، حيث لا يُغني الحِبر عن الدم، ولا الفقه عن الجهاد!
ها قد رمضان يا صاحبي:
إنه مصفاة القلوب، فنَقِّ قلبكَ، وإياكَ أن تخرجَ منه بنفس القلب الذي دخلته فيه!
والسلام لقلبك
-أدهم شرقاوي
﴿وَأَصبَحَ فُؤادُ أُمِّ موسى فارِغًا إِن كادَت لَتُبدي بِهِ لَولا أَن رَبَطنا عَلى قَلبِها لِتَكونَ مِنَ المُؤمِنينَ﴾ [القصص: ١٠]
يعلم الله خبايا نفسك التي تَجُرّك إلى الهاوية، لكنه دائماً هو وحده من يربط على قلوبنا بلطفه لئلا نَزِلّ من شِدّة الابتلاء! هو وحده من تسأله الصبر فَيُنقذك به من شر نفسك وشر الأقدار.
﴿فَرَدَدناهُ إِلى أُمِّهِ كَي تَقَرَّ عَينُها وَلا تَحزَنَ وَلِتَعلَمَ أَنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكثَرَهُم لا يَعلَمونَ﴾ [القصص: ١٣]
ثم يُقرّ عينك ويُذهب حزنك ويزيدك إيماناً ويقيناً به.
يعلم الله خبايا نفسك التي تَجُرّك إلى الهاوية، لكنه دائماً هو وحده من يربط على قلوبنا بلطفه لئلا نَزِلّ من شِدّة الابتلاء! هو وحده من تسأله الصبر فَيُنقذك به من شر نفسك وشر الأقدار.
﴿فَرَدَدناهُ إِلى أُمِّهِ كَي تَقَرَّ عَينُها وَلا تَحزَنَ وَلِتَعلَمَ أَنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكثَرَهُم لا يَعلَمونَ﴾ [القصص: ١٣]
ثم يُقرّ عينك ويُذهب حزنك ويزيدك إيماناً ويقيناً به.
«وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ»
اذهب ولو عَثَرتَ ألف مرّة، كلّ ما فيك يحتاج هذه الهجرة، أن ترحل إليه بضَعفك وحاجتك، آلامُكَ الشديدة تلك؛ لن يخرجك منها إلّا اللّه .
اذهب ولو عَثَرتَ ألف مرّة، كلّ ما فيك يحتاج هذه الهجرة، أن ترحل إليه بضَعفك وحاجتك، آلامُكَ الشديدة تلك؛ لن يخرجك منها إلّا اللّه .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم يا خالق هذا القلب املأه إيمانًا حتى ألقاك يوم ﻻ ينفع مالٌ وﻻ بنون إﻻ من أتى الله بقلبٍ سليم، ربي إني أستودعتك نفسي فلا تجعل مُرها يشقيني ولا حلوها يلهيني، اللهم اجعل ما نُريده في حياتنا قريبًا لناظرنا سعيدًا لخواطرنا، اللهُم أسعدنا سعادتين الدنيا بخيرها والجنة بفردوسها 🤍.
الجنة منازل ، والإبتلاءُ درجات
ولعلّ ضيق اليوم يجعلك تقفز
بِصبركَ إلى عِلّيّين ، ولعلّ تأخّر
الإجابة يحمِلُك إلى القَدر الجميل
فاصبر و ما صبرُك إلا بالله
ولا تحزن ، ولا تيأس ..
أنتَ في عِناية الله ، وحاجتك
في خزائنهِ فطمئن قَلبك
ولعلّ ضيق اليوم يجعلك تقفز
بِصبركَ إلى عِلّيّين ، ولعلّ تأخّر
الإجابة يحمِلُك إلى القَدر الجميل
فاصبر و ما صبرُك إلا بالله
ولا تحزن ، ولا تيأس ..
أنتَ في عِناية الله ، وحاجتك
في خزائنهِ فطمئن قَلبك
اللهـم أعتِق رِقابنا ورِقاب والدينا من النار
اللهـم إنك عفوٌ تُحِب العفو فاعفُ عنا .
اللهـم إنك عفوٌ تُحِب العفو فاعفُ عنا .
"إذا انتهت علاقتك مع شخصٍ ما، لا تُفكر في أذيَّته ولا تُفكر حتى أن تمسّه بشيء.
تذكر فقط أنك كنت في يومٍ من أعز أصدقائه أو أحبابه. نحن بين رحلتين، رحلة غياب ورحلة حضور
فلا تسرق فرحة أحد، ولا تقهر قلب أحد.
عوِّدوا أنفسكم أن تمرّوا مرور الكرام، وأن تتصرفوا باحترام وإنسانية وإحسان وتفاهم وتسامح فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها.
اللهم اجعلنا ممن يمرّ كريمًا بلا ضرر، طيِّب الذكر طيِّب الأثر."
تذكر فقط أنك كنت في يومٍ من أعز أصدقائه أو أحبابه. نحن بين رحلتين، رحلة غياب ورحلة حضور
فلا تسرق فرحة أحد، ولا تقهر قلب أحد.
عوِّدوا أنفسكم أن تمرّوا مرور الكرام، وأن تتصرفوا باحترام وإنسانية وإحسان وتفاهم وتسامح فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها.
اللهم اجعلنا ممن يمرّ كريمًا بلا ضرر، طيِّب الذكر طيِّب الأثر."
«وإنِّي يا ربُّ أحاولُ في الطَّريقِ علىٰ جهدٍ منّي، لكنّ جهدي ليس يكفي دونَ عونٍ منك، أحاول المسيرَ في الطَّريق علىٰ خوفٍ من الأيَّامِ مُدَّرِعًا بأملٍ عظيمٍ برحمتك، وأرىٰ سُلّمَ الأشياءِ صعبًا، درجه طويلًا شاقًّا، فيخيفُني، ويُيئسني أن قد وصلتُ إليه متأخِّرًا، وأنّ لا خيارَ آخرَ غير صعوده، فأذكرُ كرمَ ربِّي الباهِرَ فيُذلِّلُ الصِّعابَ في عيني، فأعِنِّي -يا ربِّ- واهدِني طريقًا مستقيمًا ترتضيه، ثمَّ ارضني به، أعِنِّي وهوّن العسيرَ وأمّن الخوفَ، ولا تدعني -يا ربِّ- أسلكُ طريقًا فأعودُ بعدَه نادمًا أنْ سلكتُه».
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
والحبيب لا يعذب حبيبه
حبيبي يالله أتراك تعذبني بعد ايماني بك،اتراك تخيبني بعد رجائي بك،اللهم لاتبعدني منك واني عبدك اللئيم الحقير، انا من عصيت جبار السموات والارض فأغفر لي ياحبيبي يالله😔❤️.
حبيبي يالله أتراك تعذبني بعد ايماني بك،اتراك تخيبني بعد رجائي بك،اللهم لاتبعدني منك واني عبدك اللئيم الحقير، انا من عصيت جبار السموات والارض فأغفر لي ياحبيبي يالله😔❤️.
" لا أعرف من أين أبدأ ولا كيف،
لكن شيء بداخلي يدفعني للنظر للسماء ومناجاتك!
أنا يا ربّ تائهٌ في هذه الأرض، كلّ شيءٍ بات يُثقلني، لا أعرف أين زلّت قدمي، ولا كيف أنهض بعد هذا السقوط،
أريد أن أحاول.. ولم أعد أعرف كيف أفعل!
يا ربّ لا تكلني لنفسي طرفة عين، يا ربّ."
لكن شيء بداخلي يدفعني للنظر للسماء ومناجاتك!
أنا يا ربّ تائهٌ في هذه الأرض، كلّ شيءٍ بات يُثقلني، لا أعرف أين زلّت قدمي، ولا كيف أنهض بعد هذا السقوط،
أريد أن أحاول.. ولم أعد أعرف كيف أفعل!
يا ربّ لا تكلني لنفسي طرفة عين، يا ربّ."
"وإن طال إنتظارها، ما تأخرت إلا لأنها أكبر من أن تأتيك اليوم، ستأتيك كما لو أن الخير اجتمع فيها، ستأتيك على هيئةٍ تَجبُرك وتُنسيك انتظارك، لأنها من صُنع الله ستجبرك وتُحيي قلبًا شارف على الذبول! لا تيأس فالله لا يؤخّرها عنك، إنما يُعِدُّك لتُقدّر جمالها، ليؤتيك الأجمل منها في الوقت الأنسب."
بتمر عليك فترة ..
بتشعر فيها إنّك عالهامش ..
غير مُقدّر أو حتّى مُهان ..
بتدّق البواب وبتنرَد ..
وبتحاول ومابتوصل ..
وبتشعر بالخذلان من حالك ..
لما تفوت بهالمرحلة ..
افتح على سورة يوسف واقرأ الآية التاسعة ..
( قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ
وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ )
وهو يوسُف..
ثم الآية عشرين
( : وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ )
وهو يوسف ..
ثم الآية 34
( ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ لَيَسۡجُنُنَّهُ )
وهو يوسف..
ثمَّ الآية 57
( وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ ) ..
لأنّهُ يوسف..
فقالَ يوسفُ بعدِّ كلِّ مامرَّ به ..
( إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ ) ..
لذلك لما تدخل بهالفترة ..
فاللهُ يقطعُكَ عن الخلق.. والتقدير الذي تتوقع من الخلق
ويحضِّرُكَ لمرتبةٍ لاتتوقعُ أن تنالها بتسليمَكَ الأمر له وحده ..
فعندما يوجّهُكَ إليه.. فلغيرهِ لاتتوجه ..
فأبوابُ الخلق.. مفاتيحُها معَ الله ..
والحبيب صلى الله عليه وسلم يقول
رُبَّ أشْعَثَ، مَدْفُوعٍ بالأبْوابِ لو أقْسَمَ علَى اللهِ لأَبَرَّهُ..
بتشعر فيها إنّك عالهامش ..
غير مُقدّر أو حتّى مُهان ..
بتدّق البواب وبتنرَد ..
وبتحاول ومابتوصل ..
وبتشعر بالخذلان من حالك ..
لما تفوت بهالمرحلة ..
افتح على سورة يوسف واقرأ الآية التاسعة ..
( قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ
وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ )
وهو يوسُف..
ثم الآية عشرين
( : وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ )
وهو يوسف ..
ثم الآية 34
( ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ لَيَسۡجُنُنَّهُ )
وهو يوسف..
ثمَّ الآية 57
( وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ ) ..
لأنّهُ يوسف..
فقالَ يوسفُ بعدِّ كلِّ مامرَّ به ..
( إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ ) ..
لذلك لما تدخل بهالفترة ..
فاللهُ يقطعُكَ عن الخلق.. والتقدير الذي تتوقع من الخلق
ويحضِّرُكَ لمرتبةٍ لاتتوقعُ أن تنالها بتسليمَكَ الأمر له وحده ..
فعندما يوجّهُكَ إليه.. فلغيرهِ لاتتوجه ..
فأبوابُ الخلق.. مفاتيحُها معَ الله ..
والحبيب صلى الله عليه وسلم يقول
رُبَّ أشْعَثَ، مَدْفُوعٍ بالأبْوابِ لو أقْسَمَ علَى اللهِ لأَبَرَّهُ..
"لَم يكُن مَع زكرِيَّا مِن الأسبَابِ إلَّا شَيبَةُ رأسِهِ، وَبِلوغهِ الْكِبَرُ ، وامرَأته عَاقِر، ورُغمَ ذلِكَ طَلب الوَلد ، ثمَّ توكَّل على ربّه لأنَّهُ يَعلم أنَّ في مَكمَن الوَحشةِ لُطفًا مؤنسًا سيضمُّ قلبهُ چبرًا ، وأنَّ الدُّعاء سيُزيلُ شَجاهُ ، وأنَّ ذلكَ على اللّٰه هيِّن،
فكانَتِ النَّتِيجَةُ: إنَّا نُبشِّرُك.
وأَصْلَحْ اللّٰه لَهُ زَوْجته ، وَ وَهَبْهُ يَحْيَىٰ ، وجعل الوَلد نَبي.
لَم تطلب السيَّدة هَاجر سِوى قِربة ماء كي تَذهب ظمأ طِفلها الصَّغير ، ورغم أنَّها كانت في الصَّحراء ، في مكانٍ مُظلم ، ومُوحِش ، إلَّا إنّها عِندما استغاثت ؛ جاءها نبعٌ مِن اللّٰه لَم ينضب ولَم يجفّ وَلن يزول حتّى تقوم الساعة.. يأتي النّاس إليه أفواجًا كُل عام كي يشربوا مِنهُ.
طلبَ يونس فقط أن يَخرج مِن ظُلمات الحُوت ، فأخرجهُ اللّٰه مِن ظلمات الحوتِ، وظُلمات البَحر ، وظُلمات اللَّيل ، ثُم أُلقيَّ بِهِ في السَّاحل ، وأنبت عليهِ الحَفيظ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ .. شَجرة ليسَ لها سَاق ، لأنَّ يونس حينها كَان مُتعب وجائع ، ولن يَقوى على التَّسلُّق لإحضار طعامهِ .. فجعل اللّٰه الطَّعام بين يديه... وجعل الشجرة تُظلِّل عليه.
فإذا ملئَ قلبك القَحط وأصبح أجدب ، فاعلم أنّ تلك هي آخرُ سُنبُلةٍ يابِسةٍ قبلَ الوفرَة ، وإذا أصابك الألم فاعلم أنّ ذاك هو أخر شَوكة قَبل الثَّمرة..
فيا سائرًا إلى الله بكُلِّ ما أوتيت من تمنّي ، خُذ هذهِ مَعك
﴿إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ .. فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ .. أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ .. أَوْ فِي الْأَرْضِ ..
يَأْتِ بِهَا اللَّهُ﴾."
فكانَتِ النَّتِيجَةُ: إنَّا نُبشِّرُك.
وأَصْلَحْ اللّٰه لَهُ زَوْجته ، وَ وَهَبْهُ يَحْيَىٰ ، وجعل الوَلد نَبي.
لَم تطلب السيَّدة هَاجر سِوى قِربة ماء كي تَذهب ظمأ طِفلها الصَّغير ، ورغم أنَّها كانت في الصَّحراء ، في مكانٍ مُظلم ، ومُوحِش ، إلَّا إنّها عِندما استغاثت ؛ جاءها نبعٌ مِن اللّٰه لَم ينضب ولَم يجفّ وَلن يزول حتّى تقوم الساعة.. يأتي النّاس إليه أفواجًا كُل عام كي يشربوا مِنهُ.
طلبَ يونس فقط أن يَخرج مِن ظُلمات الحُوت ، فأخرجهُ اللّٰه مِن ظلمات الحوتِ، وظُلمات البَحر ، وظُلمات اللَّيل ، ثُم أُلقيَّ بِهِ في السَّاحل ، وأنبت عليهِ الحَفيظ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ .. شَجرة ليسَ لها سَاق ، لأنَّ يونس حينها كَان مُتعب وجائع ، ولن يَقوى على التَّسلُّق لإحضار طعامهِ .. فجعل اللّٰه الطَّعام بين يديه... وجعل الشجرة تُظلِّل عليه.
فإذا ملئَ قلبك القَحط وأصبح أجدب ، فاعلم أنّ تلك هي آخرُ سُنبُلةٍ يابِسةٍ قبلَ الوفرَة ، وإذا أصابك الألم فاعلم أنّ ذاك هو أخر شَوكة قَبل الثَّمرة..
فيا سائرًا إلى الله بكُلِّ ما أوتيت من تمنّي ، خُذ هذهِ مَعك
﴿إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ .. فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ .. أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ .. أَوْ فِي الْأَرْضِ ..
يَأْتِ بِهَا اللَّهُ﴾."
❤1
﴿قَالَ لَا تَخَافَاۤ إِنَّنِی مَعَكُمَاۤ أَسمَعُ وَأَرَىٰ﴾
عظمة المتكلم، وهيبة الموقف، وجلالة التطمين!
هو هو إلهنا وحده سبحانه لا تخفى عليه خافية!
مهما مرت بك مواقف ضعف لم تستطع الإنتصار فيها لنفسك،
تذكر: هو معك، يسمع ويرى.
عظمة المتكلم، وهيبة الموقف، وجلالة التطمين!
هو هو إلهنا وحده سبحانه لا تخفى عليه خافية!
مهما مرت بك مواقف ضعف لم تستطع الإنتصار فيها لنفسك،
تذكر: هو معك، يسمع ويرى.
بعض اللُّطف يأتي على صورة فوات حظّ !
﴿ وحرمنا عليه المراضع ﴾ .. ﴿فَرَدَدناهُ إِلى أُمِّهِ كَي تَقَرَّ عَينُها وَلا تحزن﴾ " قد يحجب الله عنك خيرا تراه فإذا بخيرٍ أعظم يُساق إليك من باب الحجب! ما أعظم رحمة الله بعباده".
﴿ وحرمنا عليه المراضع ﴾ .. ﴿فَرَدَدناهُ إِلى أُمِّهِ كَي تَقَرَّ عَينُها وَلا تحزن﴾ " قد يحجب الله عنك خيرا تراه فإذا بخيرٍ أعظم يُساق إليك من باب الحجب! ما أعظم رحمة الله بعباده".
قال اللهُ تعالى في الحديث القدسي :
يا ابنَ آدمَ! إِنَّكَ ما دَعَوْتَنِي ورَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لكَ على ما كان فيكَ ولا أُبالِي.
يا ابنَ آدمَ! لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لكَ ولا أُبالِي.
يا ابنَ آدمَ! لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأرضِ خطَايا ثُمَّ لَقِيْتَني لاتُشْرِكْ بِيْ شَيْئًَا لأتيْتُكَ بِقِرَابِها مَغْفِرَةً.
يا ابنَ آدمَ! إِنَّكَ ما دَعَوْتَنِي ورَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لكَ على ما كان فيكَ ولا أُبالِي.
يا ابنَ آدمَ! لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لكَ ولا أُبالِي.
يا ابنَ آدمَ! لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأرضِ خطَايا ثُمَّ لَقِيْتَني لاتُشْرِكْ بِيْ شَيْئًَا لأتيْتُكَ بِقِرَابِها مَغْفِرَةً.
❤1