﴿ إنَّ ذلكَ على اللهِ يسير ﴾.
قلها لقلبك، وَسَلِّم الأمرَ للهِ تعالىٰ، ونَمْ قرير العين، فكلُّ شيءٍ على اللهِ يسير؛ تفريج همومك، وقضى ديونك، وشفاؤك من أمراضك، وتعافيك من ذنوبك، وكلُّ ما أهمَّك فهو علىٰ اللهِ يسير
قلها لقلبك، وَسَلِّم الأمرَ للهِ تعالىٰ، ونَمْ قرير العين، فكلُّ شيءٍ على اللهِ يسير؛ تفريج همومك، وقضى ديونك، وشفاؤك من أمراضك، وتعافيك من ذنوبك، وكلُّ ما أهمَّك فهو علىٰ اللهِ يسير
❤9
وما الضرر يا صديقي إن لم تَسِر الحياة كما نشتهي؟ نحن هنا عابرون، ضيوفٌ على هذه الدنيا، وأيامنا مهما طالت فهي لحظاتٌ أمام الأبدية. المهم ليس ما نفقده هنا، بل ما نكسبه هناك، في الآخرة. أفليس في الأحزان رحمة خفية؟ تُطهِّر القلوب، تُثقِّل موازين الحسنات، تُخفِّف الحساب، وترفعك درجات لا تحلم بها؟
فكِّر قليلاً: أليس المهم أن تكون آخرتك بخير؟ أن تسير إلى لقاء الله بقلبٍ نقيٍّ وصحائف بيضاء؟ قد يظن المرء أن البلاء خسارة، لكنه في الحقيقة ربحٌ لمن احتسب. هذه الأحزان التي تُثقل كاهلك، ربما هي نعمةٌ تهديك إلى الصبر، تعلمك الرضا، وتفتح عينيك على معانٍ أعمق للحياة.
انظر إلى ما تغيَّر فيك: ألم يزدك الألم قربًا من ربك؟ ألم يجعلك أكثر حنوًا على من حولك، أكثر رقةً في مشاعرك، وأصدق في تعاطفك؟ ألم تُصبح ترى ما كنت تغفل عنه: وجوه الجيران المنهكة، أيدي العمال المتعبة، أحلام الصغار البسيطة؟
هذه المحن يا صديقي، ليست نهاية الطريق، بل بدايته نحو حياةٍ أرقى، قلبٍ أنقى، ونفسٍ أوعى. فالعبرة ليست في حال الدنيا، بل في حال روحك، في سلامها مع ربها، وفي وعد الغد الذي يحمل الخير لمن صبر واحتسب.
فكِّر قليلاً: أليس المهم أن تكون آخرتك بخير؟ أن تسير إلى لقاء الله بقلبٍ نقيٍّ وصحائف بيضاء؟ قد يظن المرء أن البلاء خسارة، لكنه في الحقيقة ربحٌ لمن احتسب. هذه الأحزان التي تُثقل كاهلك، ربما هي نعمةٌ تهديك إلى الصبر، تعلمك الرضا، وتفتح عينيك على معانٍ أعمق للحياة.
انظر إلى ما تغيَّر فيك: ألم يزدك الألم قربًا من ربك؟ ألم يجعلك أكثر حنوًا على من حولك، أكثر رقةً في مشاعرك، وأصدق في تعاطفك؟ ألم تُصبح ترى ما كنت تغفل عنه: وجوه الجيران المنهكة، أيدي العمال المتعبة، أحلام الصغار البسيطة؟
هذه المحن يا صديقي، ليست نهاية الطريق، بل بدايته نحو حياةٍ أرقى، قلبٍ أنقى، ونفسٍ أوعى. فالعبرة ليست في حال الدنيا، بل في حال روحك، في سلامها مع ربها، وفي وعد الغد الذي يحمل الخير لمن صبر واحتسب.
❤8
﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَر﴾
"كلُّ أمر الله في كونه كلَمح البصَر، فلا تستبعد فرجاً أنت على أمل بوقوعه، ولا تستبطىء خيراً ولو طال انتظاره فما يأذنُ الله به لا يمنعُه مانع، ولا يردُّه رادّ."
"كلُّ أمر الله في كونه كلَمح البصَر، فلا تستبعد فرجاً أنت على أمل بوقوعه، ولا تستبطىء خيراً ولو طال انتظاره فما يأذنُ الله به لا يمنعُه مانع، ولا يردُّه رادّ."
❤15
لم يزل الله البحر لموسى ولكن شق له الطريق،ولم يسقط التمر في يد مريم ولكن ألهمها تهز النخلة،ولم يمنع الله الطوفان عن نوح ولكن ألهمه بناء السفينه، ولم يطفىء النار لإبراهيم ولكن جعلها بردا وسلاماً،ولم يمنع الله الهم عن ام موسى ولكن ربط على قلبها بوعده، ولم يمنع الله الظلم عن يوسف ولكنه جعله سيداً على خزائن الارض، ولم يمنع الله العطش عن هاجر ولكنه فجر لها زمزم من تحت قدم رضيعها..
الطريق ليس سهلا … ولكن الله قال:(نحن اقرب اليه من حبل الوريد) وقال:(واصبر لحكم ربك فأنك بأعيننا)وقال:(ولا تخافي ولا تحزني) الله الوحيد الذي لا يخذل من توكل عليه واحسن الظن به، الله ما وعدنا إن الطريق بيكون سهل، لكنه وعد إنه معنا
وكل تأخيره ، وكل ضيق، وكل انتظار، هو في الحقيقة تمهيد للخير، وترتيب لما هو أعظم من اللي تمنيناه ❤️
الطريق ليس سهلا … ولكن الله قال:(نحن اقرب اليه من حبل الوريد) وقال:(واصبر لحكم ربك فأنك بأعيننا)وقال:(ولا تخافي ولا تحزني) الله الوحيد الذي لا يخذل من توكل عليه واحسن الظن به، الله ما وعدنا إن الطريق بيكون سهل، لكنه وعد إنه معنا
وكل تأخيره ، وكل ضيق، وكل انتظار، هو في الحقيقة تمهيد للخير، وترتيب لما هو أعظم من اللي تمنيناه ❤️
❤17
لا أحد سابقك ولا أنت بسابقٍ أحد، كلٌ يسير لقدره، وما فاتك لم يخلق لك، وما خلق لك لن يفوتك، يتولّاك الله، بينما تظنّ أنك بمفردك، يدبر أمرك، بينما أنت غارقٌ في تفكيرك، لا تحزن الله يراك و يعلم سعيك ❤️
❤11
"يا الله :
أنتَ الذِي غلبتْ مشيئتُه المشيئاتِ كلَّها
وغلب قضاؤكَ الحيلَ كلّها
ولو اجتمعَ إنسٌ وجانٌ وأنهار وأوتَاد
ستظلُّ فاعلًا ما تشَاء
وإنّا نظنّ بِك الظنَّ الجميل .. فتولّنَا."
أنتَ الذِي غلبتْ مشيئتُه المشيئاتِ كلَّها
وغلب قضاؤكَ الحيلَ كلّها
ولو اجتمعَ إنسٌ وجانٌ وأنهار وأوتَاد
ستظلُّ فاعلًا ما تشَاء
وإنّا نظنّ بِك الظنَّ الجميل .. فتولّنَا."
❤8
تعال قليلًا..
هل تفكَّرتَ بأول ألفِ سنَةٍ لك في الجنّة؟ هل تأمَّلتَ ماذا ستفعل لو أكرَمَك الله بها؟ هل خطَّطتَ شكل بيتك، مكانك، غرفتك، كُلّ شَيْءٍ لك هناك؟ هل وضَعتَ تصوّرًا عن لقاء العظماء؟ عن سلامك على المُبَشّرين بها، و أخذ العِلْم من أمّنا عائشة، و جلسة مع ابن الخطّاب تُعيد صياغتك؟
هل رسَمتَ خطوَتَك وأنتَ ذاهبٌ من قصرِكَ للقاء النَّبي ورؤية وجهه؟ والسّلامُ على قلبٍ جاوَزَ حُبُّه كُلَّك، وتسمع نُطقَ اسمك منه وسورة الضُّحى بصوته؟ تخيَّلت!
كُلّ التأملات والوَقفات تُعيد شيئًا ذابلًا فيك، وتنفض عنك ألف غُبار، و تهمس لَكَ بفكرةٍ و عمل، لكن انتظر!!
هناك بُعدٌ مُختَلِف؛
اقرأ معي:
عَنْ صُهَيْبٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ فَيَقُولُونَ أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنْ النَّارِ قَالَ فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ وهي الزيادة ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ )
البُعد المختلف= وزيادة! وكل جنّة الله خير ~
قالَ أحدهم؛ والله إنّ الفَرَج لَيَقَعُ على وَجهِكَ حينَ ترى والِديك، فَكَيفَ إذا رأيت ربّك ورَبّ والديك؟ يااا الله ~
وزيادة= هي البُعد الذي نُثبّت عليه النَّظر، وفيها دعوةٌ للإحسان والإتقان والعمل، كأنَّها تركّز ناظريك على الزّيادة، وكُلَّ زيادةٍ ولها أهلها، كأنّهم النُّخبة، أهل الاجتباء، الذين عَلِموا أنّ "الجَنَّة لا تَطيب إلا برؤية وجه الله" ولهذا كانت خُطاهم لذاكَ اليوم لا تقف، لا يَدعونَ الله بجنةٍ وانتهى، بل الزّيادة..فإن أوتيتَها أوتيتَ ما دونها.
مهمّتك؛ بينَ [أن تُدرك وأن تَترُك]
تُدرك كل ما يقرّبك من الزّيادة، تمسَّك به جيدًا، شُدّ قَلبك عليه و اثبت، واترك كُلّ ما يبعدك.
[فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَٰلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢا]
هل تفكَّرتَ بأول ألفِ سنَةٍ لك في الجنّة؟ هل تأمَّلتَ ماذا ستفعل لو أكرَمَك الله بها؟ هل خطَّطتَ شكل بيتك، مكانك، غرفتك، كُلّ شَيْءٍ لك هناك؟ هل وضَعتَ تصوّرًا عن لقاء العظماء؟ عن سلامك على المُبَشّرين بها، و أخذ العِلْم من أمّنا عائشة، و جلسة مع ابن الخطّاب تُعيد صياغتك؟
هل رسَمتَ خطوَتَك وأنتَ ذاهبٌ من قصرِكَ للقاء النَّبي ورؤية وجهه؟ والسّلامُ على قلبٍ جاوَزَ حُبُّه كُلَّك، وتسمع نُطقَ اسمك منه وسورة الضُّحى بصوته؟ تخيَّلت!
كُلّ التأملات والوَقفات تُعيد شيئًا ذابلًا فيك، وتنفض عنك ألف غُبار، و تهمس لَكَ بفكرةٍ و عمل، لكن انتظر!!
هناك بُعدٌ مُختَلِف؛
اقرأ معي:
عَنْ صُهَيْبٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ فَيَقُولُونَ أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنْ النَّارِ قَالَ فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ وهي الزيادة ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ )
البُعد المختلف= وزيادة! وكل جنّة الله خير ~
قالَ أحدهم؛ والله إنّ الفَرَج لَيَقَعُ على وَجهِكَ حينَ ترى والِديك، فَكَيفَ إذا رأيت ربّك ورَبّ والديك؟ يااا الله ~
وزيادة= هي البُعد الذي نُثبّت عليه النَّظر، وفيها دعوةٌ للإحسان والإتقان والعمل، كأنَّها تركّز ناظريك على الزّيادة، وكُلَّ زيادةٍ ولها أهلها، كأنّهم النُّخبة، أهل الاجتباء، الذين عَلِموا أنّ "الجَنَّة لا تَطيب إلا برؤية وجه الله" ولهذا كانت خُطاهم لذاكَ اليوم لا تقف، لا يَدعونَ الله بجنةٍ وانتهى، بل الزّيادة..فإن أوتيتَها أوتيتَ ما دونها.
مهمّتك؛ بينَ [أن تُدرك وأن تَترُك]
تُدرك كل ما يقرّبك من الزّيادة، تمسَّك به جيدًا، شُدّ قَلبك عليه و اثبت، واترك كُلّ ما يبعدك.
[فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَٰلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢا]
❤5
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾
تضيقُ الأمور بالإنسان حتى يظن أن لا مخرج منها،
ثم يأتي الفرجُ من اللهِ سبحانه،
من كان يعتقدُ أن هاجر التي كانت تركض
بين الصفا والمروة بحثاً عن شربة ماء،
سينفجر بين قدمي ابنها ماء زمزم؟!
لا ليشربا هما فحسب، وإنما لتشرب الأمم حتى يوم القيامة،
هكذا يُبدّل الله من حالٍ إلى حالٍ في طرفة عين،
الشدة بتراءلا دوام لها، هكذا يقول ابن القيم:
كلنا مرتْ بنا لحظات قاسية حسبناها نهاية المطاف،
كل هذا أصبح اليوم مجرد ذكريات.
فلا تيأس، وثِقْ بربك، فإن أعظم العبادة انتظار الفرج!
.
#رسائل_من_القرآن
تضيقُ الأمور بالإنسان حتى يظن أن لا مخرج منها،
ثم يأتي الفرجُ من اللهِ سبحانه،
من كان يعتقدُ أن هاجر التي كانت تركض
بين الصفا والمروة بحثاً عن شربة ماء،
سينفجر بين قدمي ابنها ماء زمزم؟!
لا ليشربا هما فحسب، وإنما لتشرب الأمم حتى يوم القيامة،
هكذا يُبدّل الله من حالٍ إلى حالٍ في طرفة عين،
الشدة بتراءلا دوام لها، هكذا يقول ابن القيم:
كلنا مرتْ بنا لحظات قاسية حسبناها نهاية المطاف،
كل هذا أصبح اليوم مجرد ذكريات.
فلا تيأس، وثِقْ بربك، فإن أعظم العبادة انتظار الفرج!
.
#رسائل_من_القرآن
❤11
السّلام عليك يا صاحبي،
تسألني: لماذا لم يُعطني الله ما سألته إياه؟
فأقول لك: إن الطبيب لا يعطينا الدواء الذي نريده،
ولكنه يعطينا الدواء الذي نحتاجه!
ولعلك تطلب من الله ما فيه ضررك!
أنت تنظر إلى الأشياء بنظرتك البشرية القاصرة،
والله يدبِّر الأمر بعلمه الكامل!
يا صاحبي،
إنَّ الصبي الصغير إذا رأى حبوب الدواء الملونة بكى يريدها،
فمنعه أبواه منها،
الطفل يحسب في الأمر حرمانًا،
والأبوان يعرفان أن بعض المنع عطاء!
هكذا يدبر الله الأمور برحمته، فتأدَّب!
أو لعل الله أراد أن يعطيك ما سألته،
ولكن الوقت لم يحِن بعد،
التوقيت جزء من حكمته التي لا تراها!
يا صاحبي،
اقرأ قول ربك: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ﴾
ثمّةَ أشياء عليك أن تنضج لتحافظ عليها إن أنت أُعطِيتها!
يا صاحبي،
لو فرّج الله عن يوسف عليه السّلام أول الأمر؛
ما كان له أن يصل إلى كرسي المُلك،
كان يوسف بين القضبان،
ولكن يد الجبار كانت طليقة تدبر الأمر،
وتُهيّء الأسباب للأعطية الكبرى.
يا صاحبي،
عشر سنوات لموسى عليه السّلام في مدين لم تكن مَضْيعة،
كان على الظروف أن تتهيأ في مصر لقدومه،
وكان عليه هو أيضاً أن يُصقل جيدًا،
فالحِمل ثقيل لاحقا،
والتأخير صقل وإعداد!
يا صاحبي،
أراد المسلمون أن يُشهروا سيوفهم في مكة،
ويدفعوا عن أنفسهم الظلم،
ولكن الإذن بالقتال تأخر لما بعد الهجرة الشريفة!
الذي نصرهم بعد الهجرة كان قادرًا على أن ينصرهم في بطن مكة قبلها،
ولكن الله أراد أن يُربِّيهم أولًا؛
لأن السيف الذي ليس وراءه عقيدة؛
سرعان ما ينحرف،
وقد أراد ربك أن تُحمل السيوف إعلاءً لكلمته،
لا انتقامًا من العدو،
ولا انتصارًا للذات!
يا صاحبي،
لقد كان في قصصهم عبرة؛ فتأمّل واعتبر!
فإن مُنعتَ مطلقًا؛ فهي الرحمة،
وإن أُعطيتَ؛ فهي الحكمة،
وإن تأخرَّت العطية؛ فهذا ليس أوانها!
والسّلام لقلبكَ
-أدهم شرقاوي
تسألني: لماذا لم يُعطني الله ما سألته إياه؟
فأقول لك: إن الطبيب لا يعطينا الدواء الذي نريده،
ولكنه يعطينا الدواء الذي نحتاجه!
ولعلك تطلب من الله ما فيه ضررك!
أنت تنظر إلى الأشياء بنظرتك البشرية القاصرة،
والله يدبِّر الأمر بعلمه الكامل!
يا صاحبي،
إنَّ الصبي الصغير إذا رأى حبوب الدواء الملونة بكى يريدها،
فمنعه أبواه منها،
الطفل يحسب في الأمر حرمانًا،
والأبوان يعرفان أن بعض المنع عطاء!
هكذا يدبر الله الأمور برحمته، فتأدَّب!
أو لعل الله أراد أن يعطيك ما سألته،
ولكن الوقت لم يحِن بعد،
التوقيت جزء من حكمته التي لا تراها!
يا صاحبي،
اقرأ قول ربك: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ﴾
ثمّةَ أشياء عليك أن تنضج لتحافظ عليها إن أنت أُعطِيتها!
يا صاحبي،
لو فرّج الله عن يوسف عليه السّلام أول الأمر؛
ما كان له أن يصل إلى كرسي المُلك،
كان يوسف بين القضبان،
ولكن يد الجبار كانت طليقة تدبر الأمر،
وتُهيّء الأسباب للأعطية الكبرى.
يا صاحبي،
عشر سنوات لموسى عليه السّلام في مدين لم تكن مَضْيعة،
كان على الظروف أن تتهيأ في مصر لقدومه،
وكان عليه هو أيضاً أن يُصقل جيدًا،
فالحِمل ثقيل لاحقا،
والتأخير صقل وإعداد!
يا صاحبي،
أراد المسلمون أن يُشهروا سيوفهم في مكة،
ويدفعوا عن أنفسهم الظلم،
ولكن الإذن بالقتال تأخر لما بعد الهجرة الشريفة!
الذي نصرهم بعد الهجرة كان قادرًا على أن ينصرهم في بطن مكة قبلها،
ولكن الله أراد أن يُربِّيهم أولًا؛
لأن السيف الذي ليس وراءه عقيدة؛
سرعان ما ينحرف،
وقد أراد ربك أن تُحمل السيوف إعلاءً لكلمته،
لا انتقامًا من العدو،
ولا انتصارًا للذات!
يا صاحبي،
لقد كان في قصصهم عبرة؛ فتأمّل واعتبر!
فإن مُنعتَ مطلقًا؛ فهي الرحمة،
وإن أُعطيتَ؛ فهي الحكمة،
وإن تأخرَّت العطية؛ فهذا ليس أوانها!
والسّلام لقلبكَ
-أدهم شرقاوي
❤5
بكل يقين… كله خير.
كسرتك… تحمل في طيّاتها بناءً جديدًا لقلبك.
عجزك… فيه تذكير بأن القوة من الله لا من نفسك.
تعبك وسهرك… يربّيان فيك الصبر والاعتماد على ربك.
وتفكيرك المتعب… طريقه قد يكون مظلمًا،
لكنه يقودك لنورٍ ما كنت لتراه دون كل هذا الألم.
قال تعالى:
﴿عَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
[البقرة: 216]
فلا تحكم على الألم من ظاهره…
ففي داخله رحمةٌ لا تُقدّر بثمن..
-أحمد الصابوني
كسرتك… تحمل في طيّاتها بناءً جديدًا لقلبك.
عجزك… فيه تذكير بأن القوة من الله لا من نفسك.
تعبك وسهرك… يربّيان فيك الصبر والاعتماد على ربك.
وتفكيرك المتعب… طريقه قد يكون مظلمًا،
لكنه يقودك لنورٍ ما كنت لتراه دون كل هذا الألم.
قال تعالى:
﴿عَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
[البقرة: 216]
فلا تحكم على الألم من ظاهره…
ففي داخله رحمةٌ لا تُقدّر بثمن..
-أحمد الصابوني
🥰4❤3
لا تَخف..!
غدًا الذي تخاف مِنه أنت لا تعلم عنه أيَّ شيء، ولا تملك منه أي شيء، قال ربُّنا عز وجل: "قُل لَن يُصيبنا إلا ما كَتبَ اللهُ لنا" تأمَّل في قوله "لنا" وليس علينا، فالأصل أنَّ الله كتب لنا وليس علينا، وبالتالي فهو كله خير.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (عجبًا لأمرِ المؤمنِ، إن أمرَه كلَّه خير، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمنِ: إن أصابته سراءُ شكرَ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراءُ صبر فكان خيرًا له)
فاطرد عنكَ كُلَّ هذه الوساوس، وظُن بالله خيرًا، ثم أبشر بالخير، وكُن دائم الإيمان واليقين بالله "ومَن يؤمِن باللهِ يَهدِ قلبَه"
غدًا الذي تخاف مِنه أنت لا تعلم عنه أيَّ شيء، ولا تملك منه أي شيء، قال ربُّنا عز وجل: "قُل لَن يُصيبنا إلا ما كَتبَ اللهُ لنا" تأمَّل في قوله "لنا" وليس علينا، فالأصل أنَّ الله كتب لنا وليس علينا، وبالتالي فهو كله خير.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (عجبًا لأمرِ المؤمنِ، إن أمرَه كلَّه خير، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمنِ: إن أصابته سراءُ شكرَ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراءُ صبر فكان خيرًا له)
فاطرد عنكَ كُلَّ هذه الوساوس، وظُن بالله خيرًا، ثم أبشر بالخير، وكُن دائم الإيمان واليقين بالله "ومَن يؤمِن باللهِ يَهدِ قلبَه"
❤12
حينَ تعتقِد أنَّ أمرًا ما لاتستطيِع الوصول إليِه لُذ لـ بارِئك فو الله مامِنْ عبدٍ لاذ إليهِ فخذَله!
كم انتظَرت يوم ؟ يومَان ؟ شهر ؟ شهران ولنقُل سنَه!
هل تعتقِد أنَّ الله لا يعلمُ مابقلبِك مِن ضجيجٍ وألم ؟! سُبحانه ينظُر لك ومامدىَ صبرك!
الله لايُعجِزهُ شيء ، الله يعلمُ كُلّ شيءْ، بُكاؤكَ لحظَة العجز وأنينُك حينَ الفقد وصبرُك حينَ يئِستْ وليلٌ طويل قضيتهُ وأنتَ تُعانِق الدّمَع خشيَة الفشَل ، فيأتِي فرجُ الله لك على هيئَة توفيِق فينشرِح صدرُك بعدما كانَ سقيِم!
لكِن لاتنسَ أن تشكُر الإلَه لحظَة الفرج لاتكُن ممَّن يسألُ الله لحظَة الألم وينساهُ لحظة الرِّضا!
وأنتَ تقرأ هذهِ الآيه :
﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا
وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾
تيقَّن أنَّ الله لايخذِل عبدًا رفعَ يديهِ إليهِ صِفرا!
كم انتظَرت يوم ؟ يومَان ؟ شهر ؟ شهران ولنقُل سنَه!
هل تعتقِد أنَّ الله لا يعلمُ مابقلبِك مِن ضجيجٍ وألم ؟! سُبحانه ينظُر لك ومامدىَ صبرك!
الله لايُعجِزهُ شيء ، الله يعلمُ كُلّ شيءْ، بُكاؤكَ لحظَة العجز وأنينُك حينَ الفقد وصبرُك حينَ يئِستْ وليلٌ طويل قضيتهُ وأنتَ تُعانِق الدّمَع خشيَة الفشَل ، فيأتِي فرجُ الله لك على هيئَة توفيِق فينشرِح صدرُك بعدما كانَ سقيِم!
لكِن لاتنسَ أن تشكُر الإلَه لحظَة الفرج لاتكُن ممَّن يسألُ الله لحظَة الألم وينساهُ لحظة الرِّضا!
وأنتَ تقرأ هذهِ الآيه :
﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا
وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾
تيقَّن أنَّ الله لايخذِل عبدًا رفعَ يديهِ إليهِ صِفرا!
❤6
لستَ وحدك ، أبدًا لَست وَحدك . . إنَّ الرحمنَ معك ، يسمعك ، يراك ، يحفظك ، يرعاك ، يَتولاك . . حَاشاهُ أنْ يُضيعك ، حَاشاه أنْ يَتركك .
❤13
"إنَّ لله ألطاف خفيَّة قد تتخفَّى بثيابٍ لا تسُرّ الإنسان في بادِئ الأمر، ويكره قدومها عليه، إلا أنها بعد برهة من الزمن تنكشف خباياها ومكنوناتها، فيجد فيها من العطاء ما يفوق البلاء، ومن الهناء ما يُنسيه الشقاء، ويُدرك قوله تعالى:
﴿وَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَكُم﴾".
﴿وَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَكُم﴾".
❤12
﴿ وَما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلّا يَعلَمُها ﴾ .
يعلمُ أمر تلكَ الورقة حين سقطت من ذلك الجذع!
فكيفَ بدمعةٍ سقطت من عين ساجدٍ لهُ في ظلمةِ الليل؟
يعلمُ أمر تلكَ الورقة حين سقطت من ذلك الجذع!
فكيفَ بدمعةٍ سقطت من عين ساجدٍ لهُ في ظلمةِ الليل؟
❤3🥰1💘1
"في عفوٍ وعافية"
أدركتُ مؤخراً أن الغايةَ مِن الدعاء ليست في أن تصلَ إلى ما تُريد، بل في أن تصلَ إليه في عفوٍ وعافية.
فقد تنالُ ما تشتهي، ولكن يُقعدُك عن مرادِك المرضُ!
وقد تصلُ، لكنّك تصِلُ مُبتلى مُتعَبَ القلبِ والجسدِ.
كانت تقول لي:
ظللتُ أدعو اللهَ أعواماً أن يأتيَ يومٌ أنامُ فيه بحرّيّةٍ دون ضبطٍ للمنبّه، ولا اضطرارٍ إلى الاستيقاظ مبكّراً، وأن يُؤتى إليَّ بالطعام دون أن أصنعَ شيئاً...
فحدث لي ذلك فعلاً، لكن دون عافية!
ظللتُ في الفراشِ مدّةً طويلة، والطعامُ يُؤتى إليَّ وأنا مريضةٌ بشدّة.
حينها أدركتُ أن العافيةَ ليست أمراً عابراً يُذكَر على هامش الدعاء، بل هي لُبُّ النعمة، والغلافُ الآمنُ لكلِّ فرح، والسِّياجُ الحافظُ لكلِّ رغبة.
فكم مِن عبدٍ رفعَ يديه سائلاً تحقيقَ الأمنيات، فاستجابَ اللهُ له ليُريَه أنَّ العطاءَ بلا عافيةٍ قد يكون امتحاناً، لا منحة.
يقول الإمامُ أحمدُ بنُ حنبلٍ -رحمه الله-:
كنتُ أحفظُ القرآن، فلما طلبتُ الحديثَ اشتغلتُ، فسألتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يمنَّ عليَّ بحفظ القرآن، ولم أقلْ: في عافية، فما حفظتُه إلّا في السِّجنِ والقيود!
فإذا سألتَ اللهَ حاجةً، فقلْ: في عافية.
فالعافيةُ هي الوِشاحُ الذي يُؤمِّنُ النعمةَ مِن الزوال، والنَّسيمُ الذي يُلطِّفُ حرَّ البلاء، وهي السترُ الجميلُ على تقلّباتِ القدَر، والرِّفقُ الخفيُّ في كلِّ عطاء.
- إسراء عاطف.
أدركتُ مؤخراً أن الغايةَ مِن الدعاء ليست في أن تصلَ إلى ما تُريد، بل في أن تصلَ إليه في عفوٍ وعافية.
فقد تنالُ ما تشتهي، ولكن يُقعدُك عن مرادِك المرضُ!
وقد تصلُ، لكنّك تصِلُ مُبتلى مُتعَبَ القلبِ والجسدِ.
كانت تقول لي:
ظللتُ أدعو اللهَ أعواماً أن يأتيَ يومٌ أنامُ فيه بحرّيّةٍ دون ضبطٍ للمنبّه، ولا اضطرارٍ إلى الاستيقاظ مبكّراً، وأن يُؤتى إليَّ بالطعام دون أن أصنعَ شيئاً...
فحدث لي ذلك فعلاً، لكن دون عافية!
ظللتُ في الفراشِ مدّةً طويلة، والطعامُ يُؤتى إليَّ وأنا مريضةٌ بشدّة.
حينها أدركتُ أن العافيةَ ليست أمراً عابراً يُذكَر على هامش الدعاء، بل هي لُبُّ النعمة، والغلافُ الآمنُ لكلِّ فرح، والسِّياجُ الحافظُ لكلِّ رغبة.
فكم مِن عبدٍ رفعَ يديه سائلاً تحقيقَ الأمنيات، فاستجابَ اللهُ له ليُريَه أنَّ العطاءَ بلا عافيةٍ قد يكون امتحاناً، لا منحة.
يقول الإمامُ أحمدُ بنُ حنبلٍ -رحمه الله-:
كنتُ أحفظُ القرآن، فلما طلبتُ الحديثَ اشتغلتُ، فسألتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يمنَّ عليَّ بحفظ القرآن، ولم أقلْ: في عافية، فما حفظتُه إلّا في السِّجنِ والقيود!
فإذا سألتَ اللهَ حاجةً، فقلْ: في عافية.
فالعافيةُ هي الوِشاحُ الذي يُؤمِّنُ النعمةَ مِن الزوال، والنَّسيمُ الذي يُلطِّفُ حرَّ البلاء، وهي السترُ الجميلُ على تقلّباتِ القدَر، والرِّفقُ الخفيُّ في كلِّ عطاء.
- إسراء عاطف.
❤5
لا تَخف..!
غدًا الذي تخاف مِنه أنت لا تعلم عنه أيَّ شيء، ولا تملك منه أي شيء، قال ربُّنا عز وجل: "قُل لَن يُصيبنا إلا ما كَتبَ اللهُ لنا" تأمَّل في قوله "لنا" وليس علينا، فالأصل أنَّ الله كتب لنا وليس علينا، وبالتالي فهو كله خير.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (عجبًا لأمرِ المؤمنِ، إن أمرَه كلَّه خير، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمنِ: إن أصابته سراءُ شكرَ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراءُ صبر فكان خيرًا له)
فاطرد عنكَ كُلَّ هذه الوساوس، وظُن بالله خيرًا، ثم أبشر بالخير، وكُن دائم الإيمان واليقين بالله "ومَن يؤمِن باللهِ يَهدِ قلبَه"
غدًا الذي تخاف مِنه أنت لا تعلم عنه أيَّ شيء، ولا تملك منه أي شيء، قال ربُّنا عز وجل: "قُل لَن يُصيبنا إلا ما كَتبَ اللهُ لنا" تأمَّل في قوله "لنا" وليس علينا، فالأصل أنَّ الله كتب لنا وليس علينا، وبالتالي فهو كله خير.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (عجبًا لأمرِ المؤمنِ، إن أمرَه كلَّه خير، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمنِ: إن أصابته سراءُ شكرَ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراءُ صبر فكان خيرًا له)
فاطرد عنكَ كُلَّ هذه الوساوس، وظُن بالله خيرًا، ثم أبشر بالخير، وكُن دائم الإيمان واليقين بالله "ومَن يؤمِن باللهِ يَهدِ قلبَه"
❤12🥰1
(وَقَدْ أَحْسَنَ بِي)..
أُحادث قلبي كلّ ليلةٍ كم أنّ الله عظيم، كم أنّا نحتاج إليه في أدقّ التّفاصيل، قد أحسن بنا، كم أحسن إلينا، كم نحن غارقون برحمته، أحسن بي إذ أخرجني من الهَمّ، أنقذني من الفراغ، دَلّني حين تاهَت خُطاي، أحسن بي إذ جعلني أُحبّه، ملأ قلبي إيمانًا به، جعلني قويًا فيه، جَبَلًا معه، ثابتًا بقُربه، أواجه كلّ شيء وحدي لكنّه معي، قد أحسن بي أنّه يعلم السّر، يرىٰ الخطوة، يأجُر علىٰ التَّعَب، يسمع هَمسَنا، ودُعاءنا، وتلك الكلمات التي تأكل قلبَنا!
أُحادث قلبي كلّ ليلةٍ كم أنّ الله عظيم، كم أنّا نحتاج إليه في أدقّ التّفاصيل، قد أحسن بنا، كم أحسن إلينا، كم نحن غارقون برحمته، أحسن بي إذ أخرجني من الهَمّ، أنقذني من الفراغ، دَلّني حين تاهَت خُطاي، أحسن بي إذ جعلني أُحبّه، ملأ قلبي إيمانًا به، جعلني قويًا فيه، جَبَلًا معه، ثابتًا بقُربه، أواجه كلّ شيء وحدي لكنّه معي، قد أحسن بي أنّه يعلم السّر، يرىٰ الخطوة، يأجُر علىٰ التَّعَب، يسمع هَمسَنا، ودُعاءنا، وتلك الكلمات التي تأكل قلبَنا!
❤8
﴿وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
هنا نجد المواساة كلها،
فلا ندري أين تكمن الخيرة فلربّما كرهنا أمرًا كان به سعادتنا،
ولربّما أحببنا أمرًا كان به تعاستنا
ولكن الله صرفه عنا،
ثق تمامًا أن الله إذا أراد بك خيرًا ساقه إليك ولو كان من بين ألف طريق ضيق،
حتى إنك لتتعجب من كيفية قدومه إليك.🤍
هنا نجد المواساة كلها،
فلا ندري أين تكمن الخيرة فلربّما كرهنا أمرًا كان به سعادتنا،
ولربّما أحببنا أمرًا كان به تعاستنا
ولكن الله صرفه عنا،
ثق تمامًا أن الله إذا أراد بك خيرًا ساقه إليك ولو كان من بين ألف طريق ضيق،
حتى إنك لتتعجب من كيفية قدومه إليك.🤍
❤6
﴿ .. فإذا خفتِ عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليكِ وجاعلوه من المرسلين﴾
-قد يكون الأمان والخير فيما لا ترغب، أقدار الله تحفّها الخيرات، كم لله من لُطفٍ خفيّ قد لا تُدركه في حينه، فإذا هو خيرٌ عظيمٌ لك فيمَ بعد.
-قد يكون الأمان والخير فيما لا ترغب، أقدار الله تحفّها الخيرات، كم لله من لُطفٍ خفيّ قد لا تُدركه في حينه، فإذا هو خيرٌ عظيمٌ لك فيمَ بعد.
❤5