غيـمـة ☁️
Video
كُلُّ ما يجري عليك مِنْ أقدار الله فهي خير ؛ حتى لو كنتَ في نظر أهل الدنيا مغبوناً أو مغلوباً أو مُصاباً أو ساذجاً أو غافلاً أو مهزوزاً أو ضعيفاً أو غريباً أو وحيداً ؛ فإيمانك بحكمة الله فيما يقضيه وخيْرِه فيما يُقدِّره يجعلك الأقوى والأعزُّ والمنصور ولو بعد حين ..
وأحسَنُ منكَ لم ترَ قَطُّ عيني
وأجملُ منكَ لم تَلِدِ النِّساءُ
خُلقتَ مُبَرَّأً من كلِّ عيبٍ
كأنَّكَ قَد خُلِقتَ كما تشاءُ
- اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد🤍
وأجملُ منكَ لم تَلِدِ النِّساءُ
خُلقتَ مُبَرَّأً من كلِّ عيبٍ
كأنَّكَ قَد خُلِقتَ كما تشاءُ
- اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد🤍
رسالة اطمئنان | 💌
لست وحدك، الله لحزنك، الله لحلمك، الله لشعورك، سيزول همّك، سيُستجاب دعاؤك، ستحقق أمنياتك، ما أُغلق في وجهك باب إلا وتُفتح لك أبواب في طريقك، أتظنّ الله يعجز أن يجبر خاطرك؟ أيصعب عليه أن يغيّر أقدارك؟🍃
لست وحدك، الله لحزنك، الله لحلمك، الله لشعورك، سيزول همّك، سيُستجاب دعاؤك، ستحقق أمنياتك، ما أُغلق في وجهك باب إلا وتُفتح لك أبواب في طريقك، أتظنّ الله يعجز أن يجبر خاطرك؟ أيصعب عليه أن يغيّر أقدارك؟🍃
قُل لنفسِك: إنَّ ربِّي هو الَّذي اختارَ نوعَ بلائي، واختارَ درجتَه، واختارَ زمانَه، واختارَ مكانَه، واختارَ أسبابَه، واختارَ حاليَ الَّتي ابتُليتُ بها، واختارَ ما بلغَ البلاءُ منِّي، وإنَّ ربِّي سميعٌ بصير، وإنَّه عليمٌ خبير، وإنَّه عزيزٌ حكيم، وإنَّه بَرٌّ رحيم، أَولى بي منكِ ومن الخلقِ جميعا؛ يا نفسُ طِيبي بامتحانِ الله.
وفي نهايةِ المطاف ستُدرك أنَّ البلاء الذي فتَّت قَلبك؛ كان سبَبًا في دخولك الجنَّة ، والدُّعاء الذي ابْيَضَّتْ عَيْنَاك مِنَ الْحُزْنِ شوقًا إليهِ ؛ كان شرًا سيُصيبك ، والإجابة التي تأخَّرت كانت رَحمة.
ستُدرك أنَّ عَلقم القَدر ما هو سوى سُكَّر للآخرة ، وَضيقُ العُسر ما هو إلَّا سِعةٌ في القَبرِ ، والأشواك التي كانت تُحيطك كانت لأجل الصِراط المُستقيم ، والتأخيرات لَم تَكُن عبثًا ، والمُصيبة خَير ، والمَرض أجر ، والكَبد لُطف، والبلاءُ إشارة حُبّ.
في نهاية المَطاف سيمضي هذا الضّبابُ بُمجرَّد أن تَجلس مع اللّٰه في الجنَّة وتُخبرهُ بحُبّك ، وستعلمُ حينها أنّه كان يُخبرك كُل يوم أنَّهُ يُحبّك ، وَلكِن برسائل مُختلفة ، وأنَّ هذهِ ليست المرَّة الأولىٰ له.
ستُدرك أنَّ عَلقم القَدر ما هو سوى سُكَّر للآخرة ، وَضيقُ العُسر ما هو إلَّا سِعةٌ في القَبرِ ، والأشواك التي كانت تُحيطك كانت لأجل الصِراط المُستقيم ، والتأخيرات لَم تَكُن عبثًا ، والمُصيبة خَير ، والمَرض أجر ، والكَبد لُطف، والبلاءُ إشارة حُبّ.
في نهاية المَطاف سيمضي هذا الضّبابُ بُمجرَّد أن تَجلس مع اللّٰه في الجنَّة وتُخبرهُ بحُبّك ، وستعلمُ حينها أنّه كان يُخبرك كُل يوم أنَّهُ يُحبّك ، وَلكِن برسائل مُختلفة ، وأنَّ هذهِ ليست المرَّة الأولىٰ له.
يومٌ عظيمٌ لطالما انتظرناهُ جميعًا!
اليوم يوم عرفة وهو اليوم الوحيد في السّنة الَّذي ينزلُ ربُّنا -سُبحانه وتعالى- فيه إلى السَّماءِ الدُّنيا نهارًا -نزولًا يليقُ بجلاله وعظمته!-
فرُبَّ دعوةٍ في نهارِ عرفة؛ يُرَتِّبُ اللهُ لك مِن أجلِها أحداث الكون بأسره! فلا تكُنْ مِن الغافلين، ولا يغلبنّك الشيطان على نهاره!
اليوم يوم عرفة وهو اليوم الوحيد في السّنة الَّذي ينزلُ ربُّنا -سُبحانه وتعالى- فيه إلى السَّماءِ الدُّنيا نهارًا -نزولًا يليقُ بجلاله وعظمته!-
فرُبَّ دعوةٍ في نهارِ عرفة؛ يُرَتِّبُ اللهُ لك مِن أجلِها أحداث الكون بأسره! فلا تكُنْ مِن الغافلين، ولا يغلبنّك الشيطان على نهاره!
Forwarded from لـ راحتَك
ادعية جميله ليوم عرفه✨🤍
وافضل الدعاء لا إله الا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير🌻..
وافضل الدعاء لا إله الا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير🌻..
ماذا لو رفعتَ يديك يوم عرفة
وناديتَ ملءَ قلبك : يا الله
فرأى الصدق في قلبك
والانكسار في نفسك
والدمعة في عينك
فتعطَّف، وتحنن، وتكرّم، ونادى
يا ملائكتي أعطُوا لعبدي ما سأل ❤️
لاتنسوني من دعواتكم ✨.
وناديتَ ملءَ قلبك : يا الله
فرأى الصدق في قلبك
والانكسار في نفسك
والدمعة في عينك
فتعطَّف، وتحنن، وتكرّم، ونادى
يا ملائكتي أعطُوا لعبدي ما سأل ❤️
لاتنسوني من دعواتكم ✨.
https://t.me/abriz21
قناة تنشر رسائل رُبما تُلامس قلوبكم 🤍..
قناة تنشر رسائل رُبما تُلامس قلوبكم 🤍..
Telegram
إِبْرِيز .🤎.
ياربّ حسنُ الختام وطيبُ الأثر.
تأخذ بمجامع قلبي قصّة أيوب عليه السّلام وكيف أن الله لم يكشف بلاءه فقط بل عوّضه بعطاء واسع!
من:
﴿ وأيوب إذ نادى ربّه أنّي مسّني الضرّ وأنت أرحم الرّاحمين ﴾
إلى:
﴿ فاستجبنا لهُ فكَشفنَا مَا بهِ من ضرّ وآتيناه أهلَهُ ومثلَهم معَهُم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ﴾
من:
﴿ وأيوب إذ نادى ربّه أنّي مسّني الضرّ وأنت أرحم الرّاحمين ﴾
إلى:
﴿ فاستجبنا لهُ فكَشفنَا مَا بهِ من ضرّ وآتيناه أهلَهُ ومثلَهم معَهُم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ﴾
يقول ابن كثير في تفسير قوله تعالى:
(وذكرى للعابديـن)
"وجعلناه في ذلك قدوة؛ لئلا يظن أهل البلاء أنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا، وليتأسوا به في الصبر على مقدورات الله"
(وذكرى للعابديـن)
"وجعلناه في ذلك قدوة؛ لئلا يظن أهل البلاء أنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا، وليتأسوا به في الصبر على مقدورات الله"
للبلاء مدّة ستنقضي - بإذن الله- تأفل حينها غيومه المعتمة وتُطوى بها صفحته بما حوت من متاعب؛ فهنيئًا لمن كانت نظرة الله له:
﴿إنّا وجدناه صابرًا نعم العبد إنّه أوّاب﴾ ❤️
﴿إنّا وجدناه صابرًا نعم العبد إنّه أوّاب﴾ ❤️
لا يغرنّك تشتّتُ أمرك!
ستأتي إرادةُ الله، فيتيسّر العسر، ويمهّدُ الطريق، وتفتّح الأبواب .. فتأتيك كاملةً تامةً بعطاء الله 🤍
ستأتي إرادةُ الله، فيتيسّر العسر، ويمهّدُ الطريق، وتفتّح الأبواب .. فتأتيك كاملةً تامةً بعطاء الله 🤍
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي ،
وَصَلني أنَّكَ مُتعَب ، فجئتُ لأدثِّر رَوحك بقولهِ
" ﻫُﻢْ ﺩَﺭَﺟَﺎﺕٌ ﻋِﻨْﺪَ الله "
فلتَكُن دَرجة يَقينك عالية ، وأرِ اللّٰه أنك حقًا تُحبهُ وتُحبُّ أقدارهِ ، كَي يرزقَك ما تتمنىٰ ، أليس هو القائل
" إِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ "؟!
اِعلَم أنَّ لكُلِّ ساعٍ ما سعى ، وإن لكُلِّ داعٍ ما دعىٰ ، وإن لكُل القلوب جابرًا ، وإنَّ الَّذِين يتَدثَّرون بالدُّعاء ، لا يُخذَلون.
يا صاحبي سيمرُّ كل هذا ، وسَيشرُق نَهار قلبك ، وستُنار عَتمة روحك ، وسيتمهدُ الطريق وينطوي تعبُ الأيام ، اِعلمُ أنَّهُ في يومٍ ما سيُعيدُ اللّٰه لكَ العَوض الذي يُنسيك ألَمك ، وما أَلّمكَ ، وما طَلبتَ منهُ وما لم تَطلُب ، سَينتهي كُل ما حَدث مَعك وكأنّهُ لَم يَكُن ، فأستَأنَسَ بالله ، لتَهونَ عليكَ جَميعُ الشَّدَائِد ، واقترب من اللّٰه لتَقترب منك رَحمتهِ ، ويتنَّزل عَليكَ جَبره.
والسَّلامُ على قَلبك ."
وَصَلني أنَّكَ مُتعَب ، فجئتُ لأدثِّر رَوحك بقولهِ
" ﻫُﻢْ ﺩَﺭَﺟَﺎﺕٌ ﻋِﻨْﺪَ الله "
فلتَكُن دَرجة يَقينك عالية ، وأرِ اللّٰه أنك حقًا تُحبهُ وتُحبُّ أقدارهِ ، كَي يرزقَك ما تتمنىٰ ، أليس هو القائل
" إِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ "؟!
اِعلَم أنَّ لكُلِّ ساعٍ ما سعى ، وإن لكُلِّ داعٍ ما دعىٰ ، وإن لكُل القلوب جابرًا ، وإنَّ الَّذِين يتَدثَّرون بالدُّعاء ، لا يُخذَلون.
يا صاحبي سيمرُّ كل هذا ، وسَيشرُق نَهار قلبك ، وستُنار عَتمة روحك ، وسيتمهدُ الطريق وينطوي تعبُ الأيام ، اِعلمُ أنَّهُ في يومٍ ما سيُعيدُ اللّٰه لكَ العَوض الذي يُنسيك ألَمك ، وما أَلّمكَ ، وما طَلبتَ منهُ وما لم تَطلُب ، سَينتهي كُل ما حَدث مَعك وكأنّهُ لَم يَكُن ، فأستَأنَسَ بالله ، لتَهونَ عليكَ جَميعُ الشَّدَائِد ، واقترب من اللّٰه لتَقترب منك رَحمتهِ ، ويتنَّزل عَليكَ جَبره.
والسَّلامُ على قَلبك ."
هل تظن أنّ الله لا يعلم ما بقلبك من شِتات وَوحدة وخوف وانتظار هل يخيل لك أن الله ليس بقادر على أن يُبدد وحشة روحكِ المنهكة بقولهِ كُن فيكُون؟ أما زِلت تبحث عن أمان واطمئنان لذاتِك عِند سِواه عز وجل؟ ثق أنهُ وحدهُ من يعلم خائِنة الأعيُن وما تُخفي الصدور ثق أنهُ قريباً وقريباً جداً سيُبدل شِتاتك ووحدَتك وخوفُك وانتظارِك بفرحة عارمة سَتسجُد لها باكياً اعْلم أنكِ في دار ابتلاء، ونجاحكِ في الصبر على ابتلاءاتك ارتقاء بدرجة إيمانك! إعلم انهُ لا يُبتلى إلا عِباده الأنقياء فاطمَئِن أليس هو القائل:
"فإن مَعَّ العُسرِ يُسْرا، إنًّ مَعَّ العُسرِ يُِسْرا"
دُمتَ راضيا ، هانئا ، مطمئنا .💗
"فإن مَعَّ العُسرِ يُسْرا، إنًّ مَعَّ العُسرِ يُِسْرا"
دُمتَ راضيا ، هانئا ، مطمئنا .💗
وانظُر..
لكلّ ابتلاءٍ وهَمٍّ وألَمٍ ألَمَّ بك، وضَيَّقَ عليك واسعًا وخَسِرتَ فيه طاقتك وقوّتك، أوشَكتَ على إفلات يدك، ونَسيتَ آخر فرصةٍ مَعك..
وبدأت بالانسحاب، وتهادَت خُطاكَ تَجُرُّكَ، وبانَت عليك آثار الهزيمة، وجَثَوتَ على رُكبَتَيكَ رافعًا للسَّماء رأسك، غامِرًا باليقين نَفسك، عارفًّا بكُلِّ ذرة ضَعفٍ فيك أنّ لك ربًا لا يترُكك، ولا يُبعُدُك ولا ينساك، فتبتسم..
لتَعوُد ذرّات كيانك، بترتيبٍ عجيب، فيَنتَظِم القَلب وتَشتَدّ الرُّوح ويقومُ الجَسَد، وتُشرِقُ الشَّمس في أعمق نقطةٍ فيكَ لَم تَرَ النّور بَعْد، فتَصير أندَلُسًا كما لَم تَذُق جَدبَ صحراءٍ قط
تلك هي "رحمةُ الله بك" فتأمّل! كم لله من رحماتٍ ضَمَّت قَلبك الحزين ليَقوى، وكم لله من لُطفٍ خَفِيٍّ يا فتى، وكم مرّة نَسيتَ فَذَكّرك، وأتيتَ ضعيفًا فاستَقبَلك!
لكلّ ابتلاءٍ وهَمٍّ وألَمٍ ألَمَّ بك، وضَيَّقَ عليك واسعًا وخَسِرتَ فيه طاقتك وقوّتك، أوشَكتَ على إفلات يدك، ونَسيتَ آخر فرصةٍ مَعك..
وبدأت بالانسحاب، وتهادَت خُطاكَ تَجُرُّكَ، وبانَت عليك آثار الهزيمة، وجَثَوتَ على رُكبَتَيكَ رافعًا للسَّماء رأسك، غامِرًا باليقين نَفسك، عارفًّا بكُلِّ ذرة ضَعفٍ فيك أنّ لك ربًا لا يترُكك، ولا يُبعُدُك ولا ينساك، فتبتسم..
لتَعوُد ذرّات كيانك، بترتيبٍ عجيب، فيَنتَظِم القَلب وتَشتَدّ الرُّوح ويقومُ الجَسَد، وتُشرِقُ الشَّمس في أعمق نقطةٍ فيكَ لَم تَرَ النّور بَعْد، فتَصير أندَلُسًا كما لَم تَذُق جَدبَ صحراءٍ قط
تلك هي "رحمةُ الله بك" فتأمّل! كم لله من رحماتٍ ضَمَّت قَلبك الحزين ليَقوى، وكم لله من لُطفٍ خَفِيٍّ يا فتى، وكم مرّة نَسيتَ فَذَكّرك، وأتيتَ ضعيفًا فاستَقبَلك!