لا تنسوا " لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ تُكابدُ بها الأهوال "
" الحمدُ للهِ تملأ الميزان " " وقليلٌ من عباديَ الشّكور " فكونوا من القليل.
" سبحان الله وبحمده مِئة مرة صباحًا تغفرُ الذنوب "
الباقيات الصالحات " سبحان اللهِ
والحمدُ لله
ولا إلهَ إلا الله واللهُ أكبر ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العلي العظيم "
" لا إله إلا أنتَ سُبحانك إني كنتُ من الظالمين " دعاء المُضطر
" أستغفرُ الله العظيم الذي لا إلهَ إلا هو الحي القيومُ وأتوبُ إليهِ "
" ألظّوا بيا ذا الجلالِ والإكرام "
.
يسّر اللهُ يومكم وكفاكم فيه ما أغمّكم وآواكم وأيدكم بنصره
ادعوا لأبِي وأمّي
" الحمدُ للهِ تملأ الميزان " " وقليلٌ من عباديَ الشّكور " فكونوا من القليل.
" سبحان الله وبحمده مِئة مرة صباحًا تغفرُ الذنوب "
الباقيات الصالحات " سبحان اللهِ
والحمدُ لله
ولا إلهَ إلا الله واللهُ أكبر ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العلي العظيم "
" لا إله إلا أنتَ سُبحانك إني كنتُ من الظالمين " دعاء المُضطر
" أستغفرُ الله العظيم الذي لا إلهَ إلا هو الحي القيومُ وأتوبُ إليهِ "
" ألظّوا بيا ذا الجلالِ والإكرام "
.
يسّر اللهُ يومكم وكفاكم فيه ما أغمّكم وآواكم وأيدكم بنصره
ادعوا لأبِي وأمّي
فضي نفسك وأقرأ بتمعن واستشعر كلماتها وامسك دموعك وخت نفسك مكانها💔💔
(قصه مؤلمه جدا)
دي واحده صيدلانيه عمرها 25سنه اتوفت امبارح وكتبت قصتها دي من يوم 5/ديسمبر بعد ان اكتشفت مرضها
عليكم الله اقروها وادعو ليها
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺒﻜﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ، ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻳﺒﺪﻭ
ﺇﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻓﻲ ﻏﻔﻮﻩ ، ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﻩ ﺳﺄﺗﺠﻪ ﻷﺳﺘﻘﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ
ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﻟﻌﻤﻠﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻌﺪ ﻣﻘﺎﺩﺭ 3 ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺭﺋﻴﺴﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ ،
ﻭﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺗﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﺻﺮﺥ ﻭﺍﻧﺎ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﺒﺎﺏ ( ﻣﺎﻣﺎ ﺃﻧﺎ
ﻣﺸﻴﺖ) ﻭﺗﺮﺩ ﻗﺎﺋﻠﻪ (ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺤﻔﻈﻚ ﻭﻣﺎ ﺗﺘﺄﺧﺮﻱ) ﻟﻢ ﺃﺗﺨﻴﻞ ﻳﻮﻣﺎ ﺃﻧﻨﻲ
ﺳﺄﻋﻮﺩ ﺑﻐﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺮﺟﺖ ﺑﻪ ﻭﺳﺴﺘﻐﻴﺮ ﻧﻈﺮﺗﻲ ﻟﻠﺤﻴﺎﻩ !!
ﻭﺑﻞ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻛﻞ ﺣﻴﺎﺗﻲ .............................
ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﺯﺟﺎﺝ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺧﻞ ﺑﻌﺾ ﺃﺷﻌﻪ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻤﻨﻜﺴﺮﻩ
ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺀ ﻛﻨﺖ ﺃﺭﺍﻗﺐ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻫﻢ ﻳﻌﺒﺮﻭﻥ ﻭﺟﻮﻩ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ
ﻭﺍﻋﻤﺎﺭ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﺟﻬﺪﺍ ﻟﺤﻴﺎﻩ ﻛﺮﻳﻤﻪ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﻏﻴﺮ ﻛﺮﻳﻤﻪ
، ﻳﺪﺧﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﺗﺤﺮﻙ ﺑﻄﺮﻳﻘﻪ ﺁﻟﻴﻪ ﻭﺇﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻣﺼﻄﻨﻌﻪ
ﺃﺳﺘﻠﻢ ﺍﻟﺮﻭﺷﺘﻪ ، ﺍﺻﺮﻑ ﻣﺎ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﺍﺀ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺭﺷﺎﺩﺍﺕ
ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﻪ ، ﺍﺳﺘﻤﻊ ﻟﺸﻜﺎﻭﻱ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺑﻬﻪ ﻭﻗﺼﺺ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ
ﺍﺗﺼﻨﻊ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻳﻤﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺭﻭﺗﻴﻨﻴﺎ ﺍﺷﺒﻪ ﺑﺴﺎﺑﻘﻴﻪ ﻛﺬﺍ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﻤﺮ ﺃﻳﺎﻡ
ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻧﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﺗﻢ ﺿﺮﺑﻪ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﻮﻥ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ
..............................................
ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺃﺳﺘﻘﻞ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﻪ ﻭﺍﻋﻮﺩ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻟﻜﻦ ﻛﻨﺖ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﺒﻌﺾ
ﺍﻷﻟﻢ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ ﻵﺧﺮ ﺍﺧﺒﺮﺕ ﺍﺧﺘﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻧﻲ ﺇﻫﺘﻤﺎﻣﺎ
ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺸﻜﻲ ﻭﺍﻟﺘﺪﻟﻞ ، ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺄﺧﺬ
ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺠﺪﻳﻪ ﺭﺑﻤﺎ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻜﺜﺮ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻟﻬﺎ ، ﻟﺬﺍ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﺫﻫﺐ
ﻷﻗﺎﺑﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻤﺸﻔﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﻪ ﺃﺧﺬﺕ
ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻮﻋﺪﺍ ﻣﺴﺒﻖ ﻓﺒﻴﻨﻨﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻪ ....... ...............
........
ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﺗﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﻛﻨﺖ ﺃﻇﻦ
ﺍﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﺴﻴﻂ ﺭﺑﻤﺎ ﺑﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﻩ ، ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ ﻭﻳﻨﺘﻬﻲ
ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻜﻦ ﺭﺍﻓﻘﺘﻨﻲ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﻋﺪﻩ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﻭﺑﺤﻜﻢ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ
ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﺃﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻞ ﻓﻘﺪ ﺳﻬﻠﺖ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺍﺳﺘﻠﻤﻨﺎ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ..
ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻘﻠﻖ ، ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺍﻣﻲ ﺗﺴﺄﻝ
ﻣﻦ ﺳﺒﺐ ﺗﺄﺧﺮﻱ ﺃﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﺇﻧﻨﻴﻲ ﺑﺮﻓﻘﻪ ﺇﺣﺪﻯ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﺎﺕ
ﻭﺃﻧﻨﻲ ﻗﺪ ﺃﺗﺎﺧﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻲﺀ. ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﺑﻤﺎﺫﺍ ﺗﺸﻚ ﻭﻣﺎ ﺳﺒﺐ ﺃﻟﻤﻲ؟
ﻭﻟﻤﺎ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ، ﻟﻢ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻘﻂ ﻗﺎﻟﺖ ﺧﻴﺮ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻃﻠﺒﺖ
ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﺧﺎﺭﺟﺎ ﻹﻧﺘﻈﺮﻫﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺧﺬﺕ ﺃﻭﺭﺍﻗﻲ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺑﻬﺎ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﺣﺪ
ﺍﻻﺧﺼﺎﺋﻴﻴﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺟﺒﺮﺗﻨﻲ ﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺘﻬﺎ ﻟﻪ ...............
..................... ﻛﻢ ﺍﻛﺮﻩ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ، ﺍﺧﺮﺟﺖ ﻫﺎﺗﻔﻲ
ﺍﻟﻨﻘﺎﻝ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺑﻴﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻢ ﺍﻧﺘﺒﻪ ﺍﻧﻬﺎ
ﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻻﺧﺼﺎﺋﻲ ﻛﺎﻥ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺷﺎﺣﺒﺎ ﻭﻟﻤﺤﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ، ﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﺍﺻﻒ ﺷﻌﻮﺭﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ
ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺳﻄﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺂﺑﻪ ﻭﺣﺰﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻧﻘﺒﺾ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﻌﻨﻒ ،
ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﺑﻘﻠﻖ ﺍﻷﺧﺼﺎﺋﻲ ﻗﺎﻝ ﺷﻨﻮ؟ ﺃﺟﺎﺑﺘﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻓﻘﻂ ﻳﺸﻚ ﺑﺸﻲﺀ ﻭﻳﺠﺐ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ،ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻃﻴﺐ
ﺷﺎﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ؟ ﻟﻢ ﺗﺠﺒﻨﻲ ﺑﻞ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﻣﺶ ﻗﻠﺘﻲ ﺃﻧﻮ
ﺃﺧﺘﻚ ﺩﻛﺘﻮﺭﻩ؟؟ ﺃﺟﺒﺘﻬﺎ ﺃﻱ ﻧﻌﻢ ، ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻲ ﺭﻗﻢ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ
ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻬﺎ ﻷﻣﺮ ﻃﺎﺭﺉ ......................................
ﺗﻠﻌﺜﻢ ﺍﻷﺧﺼﺎﺋﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﺑﺪﺃ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭ ﻭﺃﻧﻪ ﻳﺠﺐ
ﺗﻘﺒﻞ ﺃﻗﺪﺍﺭﻧﺎ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﻭﻛﺜﻴﺮ
ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺛﺒﺘﺖ ﻟﻲ ﺃﻥ ﻣﺮﺿﻲ ﻟﻴﺲ ﺳﻬﻼ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﻗﺎﺑﻞ
ﻟﻠﺸﻔﺎﺀ ﻓﺄﻧﺎ ﺃﻋﻠﻢ ﻳﻘﻴﻨﺎ ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺜﺮﺕ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭﺍﺕ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻛﺒﻴﺮ ،
ﺗﺴﺎﺭﻋﺖ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﻗﻠﺒﻲ ﺣﺘﻰ ﻇﻨﻨﺘﻪ ﺳﻴﻐﺎﺩﺭ ﻗﻔﺼﻲ ﺍﻟﺼﺪﺭﻱ ﺗﻌﺮﻗﺖ
ﻳﺪﺍﻱ ﺭﻏﻢ ﺑﺮﻭﺩﻩ ﺍﻟﺠﻮ، ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺗﺎﺑﻊ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺷﻔﺎﻫﻪ ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻧﻄﻘﻬﺎ
(ﺇﺣﺘﻤﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﻣﺼﺎﺑﻪ ﺑﺴﺮﻃﺎﻥ ﻟﻜﻦ ﻻﺯﻡ ﻧﺎﺧﺬ ﻋﻴﻨﻪ ﺷﺎﻥ
ﻧﺘﺄﻛﺪ ) ، ﺍﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﺑﻘﻮﻩ ﺣﻘﺎ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﺷﺪ ﺃﻟﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ
ﻧﻔﺴﻪ ، ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺜﻮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﺧﺒﺎﺭﻱ ﺑﻤﺼﺎﺑﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺷﺪ
ﻗﺴﻮﻩ ، ( ﻓﺎﻟﻴﺤﻤﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻨﻪ ) ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻮﻋﺐ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ
ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺭﻓﻀﺖ ﺭﻓﻀﺎ ﺑﺎﺗﺎ ﺍﻥ ﺗﺘﺼﻞ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﻪ ﺑﺄﺧﺘﻲ ﺍﻭ ﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﻋﻨﺪ ﺍﺧﺒﺎﺭﻱ ﺑﻤﺮﺿﻲ ﺗﺤﺖ
ﺗﺎﺛﻴﺮ ﺍﺻﺮﺍﺭﻱ ﺃﺧﺒﺮﺍﻧﻲ ، ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ
ﻟﻴﺄﺗﻲ ﻹﺻﻄﺤﺎﺑﻲ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻟﻜﻨﻲ ﺭﻓﻀﺖ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺨﺒﺮﺍ
ﺃﺣﺪﺍ ﻓﻼ ﺍﺭﻳﺪ ﻟﻮﺍﻟﺪﻱ ﺍﻥ ﻳﺸﻌﺮﺍ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻧﺘﺄﻛﺪ
......................... ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺸﻲﺀ ﻻ ﺣﺰﻥ ﻻ ﻓﺮﺡ ،
ﺣﺘﻰ ﻧﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻲ ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺍﺣﺲ ﺑﻬﺎ ﺗﺴﺎﻭﺕ ﺍﻟﻸﻟﻮﺍﻥ ﻭﺍﻣﺴﻰ ﺍﻟﻜﻮﻥ
ﺑﻠﻮﻥ ﺭﻣﺎﺩﻱ ﺑﺎﻫﺖ ﻟﻢ ﺍﻋﺪ ﺍﺳﻤﻊ ﺷﻴﺌﺎ ، ﺍﻣﺴﻜﺖ ﺑﻴﺪﻱ ﺇﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺧﻠﻴﻄﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷﻟﻢ ﻭﺍﻟﺸﻔﻘﻪ ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻨﻘﻞ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﺽ
ﻭﻋﺎﺻﺮﺕ ﺍﻷﻟﻢ ﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺿﻤﺘﻨﻲ ﻟﺼﺪﺭﻫﺎ ﺑﻘﻮﻩ ﻭﺍﻧﻔﺠﺮﺕ ﺑﻨﻮﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﺩ ، ﻻ
(قصه مؤلمه جدا)
دي واحده صيدلانيه عمرها 25سنه اتوفت امبارح وكتبت قصتها دي من يوم 5/ديسمبر بعد ان اكتشفت مرضها
عليكم الله اقروها وادعو ليها
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺒﻜﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ، ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻳﺒﺪﻭ
ﺇﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻓﻲ ﻏﻔﻮﻩ ، ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﻩ ﺳﺄﺗﺠﻪ ﻷﺳﺘﻘﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ
ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﻟﻌﻤﻠﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻌﺪ ﻣﻘﺎﺩﺭ 3 ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺭﺋﻴﺴﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ ،
ﻭﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺗﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﺻﺮﺥ ﻭﺍﻧﺎ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﺒﺎﺏ ( ﻣﺎﻣﺎ ﺃﻧﺎ
ﻣﺸﻴﺖ) ﻭﺗﺮﺩ ﻗﺎﺋﻠﻪ (ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺤﻔﻈﻚ ﻭﻣﺎ ﺗﺘﺄﺧﺮﻱ) ﻟﻢ ﺃﺗﺨﻴﻞ ﻳﻮﻣﺎ ﺃﻧﻨﻲ
ﺳﺄﻋﻮﺩ ﺑﻐﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺮﺟﺖ ﺑﻪ ﻭﺳﺴﺘﻐﻴﺮ ﻧﻈﺮﺗﻲ ﻟﻠﺤﻴﺎﻩ !!
ﻭﺑﻞ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻛﻞ ﺣﻴﺎﺗﻲ .............................
ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﺯﺟﺎﺝ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺧﻞ ﺑﻌﺾ ﺃﺷﻌﻪ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻤﻨﻜﺴﺮﻩ
ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺀ ﻛﻨﺖ ﺃﺭﺍﻗﺐ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻫﻢ ﻳﻌﺒﺮﻭﻥ ﻭﺟﻮﻩ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ
ﻭﺍﻋﻤﺎﺭ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﺟﻬﺪﺍ ﻟﺤﻴﺎﻩ ﻛﺮﻳﻤﻪ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﻏﻴﺮ ﻛﺮﻳﻤﻪ
، ﻳﺪﺧﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﺗﺤﺮﻙ ﺑﻄﺮﻳﻘﻪ ﺁﻟﻴﻪ ﻭﺇﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻣﺼﻄﻨﻌﻪ
ﺃﺳﺘﻠﻢ ﺍﻟﺮﻭﺷﺘﻪ ، ﺍﺻﺮﻑ ﻣﺎ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﺍﺀ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺭﺷﺎﺩﺍﺕ
ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﻪ ، ﺍﺳﺘﻤﻊ ﻟﺸﻜﺎﻭﻱ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺑﻬﻪ ﻭﻗﺼﺺ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ
ﺍﺗﺼﻨﻊ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻳﻤﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺭﻭﺗﻴﻨﻴﺎ ﺍﺷﺒﻪ ﺑﺴﺎﺑﻘﻴﻪ ﻛﺬﺍ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﻤﺮ ﺃﻳﺎﻡ
ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻧﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﺗﻢ ﺿﺮﺑﻪ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﻮﻥ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ
..............................................
ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺃﺳﺘﻘﻞ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﻪ ﻭﺍﻋﻮﺩ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻟﻜﻦ ﻛﻨﺖ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﺒﻌﺾ
ﺍﻷﻟﻢ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ ﻵﺧﺮ ﺍﺧﺒﺮﺕ ﺍﺧﺘﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻧﻲ ﺇﻫﺘﻤﺎﻣﺎ
ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺸﻜﻲ ﻭﺍﻟﺘﺪﻟﻞ ، ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺄﺧﺬ
ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺠﺪﻳﻪ ﺭﺑﻤﺎ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻜﺜﺮ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻟﻬﺎ ، ﻟﺬﺍ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﺫﻫﺐ
ﻷﻗﺎﺑﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻤﺸﻔﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﻪ ﺃﺧﺬﺕ
ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻮﻋﺪﺍ ﻣﺴﺒﻖ ﻓﺒﻴﻨﻨﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻪ ....... ...............
........
ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﺗﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﻛﻨﺖ ﺃﻇﻦ
ﺍﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﺴﻴﻂ ﺭﺑﻤﺎ ﺑﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﻩ ، ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ ﻭﻳﻨﺘﻬﻲ
ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻜﻦ ﺭﺍﻓﻘﺘﻨﻲ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﻋﺪﻩ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﻭﺑﺤﻜﻢ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ
ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﺃﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻞ ﻓﻘﺪ ﺳﻬﻠﺖ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺍﺳﺘﻠﻤﻨﺎ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ..
ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻘﻠﻖ ، ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺍﻣﻲ ﺗﺴﺄﻝ
ﻣﻦ ﺳﺒﺐ ﺗﺄﺧﺮﻱ ﺃﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﺇﻧﻨﻴﻲ ﺑﺮﻓﻘﻪ ﺇﺣﺪﻯ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﺎﺕ
ﻭﺃﻧﻨﻲ ﻗﺪ ﺃﺗﺎﺧﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻲﺀ. ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﺑﻤﺎﺫﺍ ﺗﺸﻚ ﻭﻣﺎ ﺳﺒﺐ ﺃﻟﻤﻲ؟
ﻭﻟﻤﺎ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ، ﻟﻢ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻘﻂ ﻗﺎﻟﺖ ﺧﻴﺮ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻃﻠﺒﺖ
ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﺧﺎﺭﺟﺎ ﻹﻧﺘﻈﺮﻫﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺧﺬﺕ ﺃﻭﺭﺍﻗﻲ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺑﻬﺎ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﺣﺪ
ﺍﻻﺧﺼﺎﺋﻴﻴﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺟﺒﺮﺗﻨﻲ ﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺘﻬﺎ ﻟﻪ ...............
..................... ﻛﻢ ﺍﻛﺮﻩ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ، ﺍﺧﺮﺟﺖ ﻫﺎﺗﻔﻲ
ﺍﻟﻨﻘﺎﻝ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺑﻴﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻢ ﺍﻧﺘﺒﻪ ﺍﻧﻬﺎ
ﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻻﺧﺼﺎﺋﻲ ﻛﺎﻥ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺷﺎﺣﺒﺎ ﻭﻟﻤﺤﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ، ﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﺍﺻﻒ ﺷﻌﻮﺭﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ
ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺳﻄﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺂﺑﻪ ﻭﺣﺰﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻧﻘﺒﺾ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﻌﻨﻒ ،
ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﺑﻘﻠﻖ ﺍﻷﺧﺼﺎﺋﻲ ﻗﺎﻝ ﺷﻨﻮ؟ ﺃﺟﺎﺑﺘﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻓﻘﻂ ﻳﺸﻚ ﺑﺸﻲﺀ ﻭﻳﺠﺐ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ،ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻃﻴﺐ
ﺷﺎﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ؟ ﻟﻢ ﺗﺠﺒﻨﻲ ﺑﻞ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﻣﺶ ﻗﻠﺘﻲ ﺃﻧﻮ
ﺃﺧﺘﻚ ﺩﻛﺘﻮﺭﻩ؟؟ ﺃﺟﺒﺘﻬﺎ ﺃﻱ ﻧﻌﻢ ، ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻲ ﺭﻗﻢ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ
ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻬﺎ ﻷﻣﺮ ﻃﺎﺭﺉ ......................................
ﺗﻠﻌﺜﻢ ﺍﻷﺧﺼﺎﺋﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﺑﺪﺃ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭ ﻭﺃﻧﻪ ﻳﺠﺐ
ﺗﻘﺒﻞ ﺃﻗﺪﺍﺭﻧﺎ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﻭﻛﺜﻴﺮ
ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺛﺒﺘﺖ ﻟﻲ ﺃﻥ ﻣﺮﺿﻲ ﻟﻴﺲ ﺳﻬﻼ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﻗﺎﺑﻞ
ﻟﻠﺸﻔﺎﺀ ﻓﺄﻧﺎ ﺃﻋﻠﻢ ﻳﻘﻴﻨﺎ ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺜﺮﺕ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭﺍﺕ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻛﺒﻴﺮ ،
ﺗﺴﺎﺭﻋﺖ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﻗﻠﺒﻲ ﺣﺘﻰ ﻇﻨﻨﺘﻪ ﺳﻴﻐﺎﺩﺭ ﻗﻔﺼﻲ ﺍﻟﺼﺪﺭﻱ ﺗﻌﺮﻗﺖ
ﻳﺪﺍﻱ ﺭﻏﻢ ﺑﺮﻭﺩﻩ ﺍﻟﺠﻮ، ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺗﺎﺑﻊ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺷﻔﺎﻫﻪ ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻧﻄﻘﻬﺎ
(ﺇﺣﺘﻤﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﻣﺼﺎﺑﻪ ﺑﺴﺮﻃﺎﻥ ﻟﻜﻦ ﻻﺯﻡ ﻧﺎﺧﺬ ﻋﻴﻨﻪ ﺷﺎﻥ
ﻧﺘﺄﻛﺪ ) ، ﺍﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﺑﻘﻮﻩ ﺣﻘﺎ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﺷﺪ ﺃﻟﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ
ﻧﻔﺴﻪ ، ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺜﻮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﺧﺒﺎﺭﻱ ﺑﻤﺼﺎﺑﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺷﺪ
ﻗﺴﻮﻩ ، ( ﻓﺎﻟﻴﺤﻤﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻨﻪ ) ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻮﻋﺐ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ
ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺭﻓﻀﺖ ﺭﻓﻀﺎ ﺑﺎﺗﺎ ﺍﻥ ﺗﺘﺼﻞ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﻪ ﺑﺄﺧﺘﻲ ﺍﻭ ﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﻋﻨﺪ ﺍﺧﺒﺎﺭﻱ ﺑﻤﺮﺿﻲ ﺗﺤﺖ
ﺗﺎﺛﻴﺮ ﺍﺻﺮﺍﺭﻱ ﺃﺧﺒﺮﺍﻧﻲ ، ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ
ﻟﻴﺄﺗﻲ ﻹﺻﻄﺤﺎﺑﻲ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻟﻜﻨﻲ ﺭﻓﻀﺖ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺨﺒﺮﺍ
ﺃﺣﺪﺍ ﻓﻼ ﺍﺭﻳﺪ ﻟﻮﺍﻟﺪﻱ ﺍﻥ ﻳﺸﻌﺮﺍ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻧﺘﺄﻛﺪ
......................... ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺸﻲﺀ ﻻ ﺣﺰﻥ ﻻ ﻓﺮﺡ ،
ﺣﺘﻰ ﻧﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻲ ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺍﺣﺲ ﺑﻬﺎ ﺗﺴﺎﻭﺕ ﺍﻟﻸﻟﻮﺍﻥ ﻭﺍﻣﺴﻰ ﺍﻟﻜﻮﻥ
ﺑﻠﻮﻥ ﺭﻣﺎﺩﻱ ﺑﺎﻫﺖ ﻟﻢ ﺍﻋﺪ ﺍﺳﻤﻊ ﺷﻴﺌﺎ ، ﺍﻣﺴﻜﺖ ﺑﻴﺪﻱ ﺇﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺧﻠﻴﻄﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷﻟﻢ ﻭﺍﻟﺸﻔﻘﻪ ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻨﻘﻞ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﺽ
ﻭﻋﺎﺻﺮﺕ ﺍﻷﻟﻢ ﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺿﻤﺘﻨﻲ ﻟﺼﺪﺭﻫﺎ ﺑﻘﻮﻩ ﻭﺍﻧﻔﺠﺮﺕ ﺑﻨﻮﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﺩ ، ﻻ
ﺃﻋﺮﻑ ﻣﻦ ﻣﻨﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺒﻜﻲ ﺃﻧﺎ ﺍﻡ ﻫﻲ ؟؟ ﺭﺑﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻟﻘﺸﻪ ﺍﻟﺘﻲ
ﺧﺼﻤﺖ ﻇﻬﺮ ﺗﺠﻠﺪﻫﺎ ، ﻟﻠﻪ ﺩﺭﻛﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻛﻢ ﺗﺤﻤﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ
ﻣﻦ ﺣﺰﻥ ﻭﺗﻜﺘﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻟﻢ ..............................
................. ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺍﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻭﺍﻥ ﺗﻬﺪﺀﻧﻲ
ﻭﺗﺸﺪ ﻣﻦ ﺃﺯﺭﻱ ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﺍﻳﻦ ﻏﺎﺑﺖ ﺍﺣﺎﺳﻴﺴﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﻤﻮﺕ
ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺒﺄﺕ ﺑﻪ ﺃﻓﻘﺪﻧﻲ ﻛﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻭﻫﺪﺃﺗﻬﺎ ﻭﺃﺧﺒﺮﺗﻬﺎ
ﺃﻧﻨﻲ ﺳﺄﻛﻮﻥ ﺑﺨﻴﺮ ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻜﻞ ﺩﺍﺀ ﺩﻭﺍﺀ ﺃﻋﺪﺕ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﻛﻠﻤﺎﺕ
ﺍﻷﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻼﻫﺎ ﻟﻲ ﻗﺒﻞ ﻗﻠﻴﻞ ﻫﺪﺃﺕ ﻗﻠﻴﻼ . ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻓﻘﻨﻲ
ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻟﻜﻨﻲ ﺭﻓﻀﺖ ﺑﺸﺪﻩ ، ﺃﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﺇﻧﻬﺎ ﺑﺈﺻﺮﺍﺭﻫﺎ ﻫﺬﺍ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ
ﺑﺎﻧﻲ ﺳﺄﻏﺎﺩﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻗﺮﻳﺒﺎ ،ﻟﺴﺖ ﺑﺤﺎﺟﻪ ﻟﻠﺸﻔﻘﻪ ﻭﻧﻈﺮﺍﺕ
ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ ﺗﻠﻚ ، ﺃﺻﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻓﻘﺘﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻘﻞ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﻪ ، ﺍﺧﺘﺮﺕ
ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﻩ ﻭﺩﻋﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻴﻬﺎ ﻏﺪﺍ ﺇﺫﺍ ﻇﻠﻠﺖ ﻋﻠﻰ
ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ................................ ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ
ﺃﺳﺘﺸﻌﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻠﻤﻪ ﻭﺩﺍﻉ ﺭﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺴعفني الوقت ﻭﻻ ﺃﻟﺘﻘﻴﻬﺎ ﻣﺮﻩ ﺃﺧﺮﻯ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﺣﺴﺖ ﺑﺬﻟﻚ
ﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﺬﺍ ﻇﻠﺖ ﺑﻤﻜﺎﻧﻬﺎ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﺑﺪﻋﺖ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺸﻴﻌﻨﻲ ﺑﻨﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﺸﻴﻊ ﺍﻟﻨﻌﺶ ﻟﻤﺴﻮﺍﻩ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﻪ
ﻭﻏﺎﺑﺖ ﻋﻦ ﻧﻈﺮﻱ، ................................ ﻛﻠﻨﺎ ﺳﻨﻤﻮﺕ
ﻳﻮﻣﺎ ﻓﻬﻞ ﻳﻔﺮﻕ ﺇﻥ ﻣﺖ ﺍﻵﻥ ﺍﻭ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻴﻦ ﻋﺪﻩ؟؟ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻤﻮﺕ ﻗﺒﻠﻲ
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﻦ ﻫﻢ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺻﺤﻪ ﻭﺍﻋﻴﺶ ﺃﻧﺎ ﺑﻤﺮﺿﻲ ﺳﻨﻴﻦ ﻭﺍﻧﺠﺐ
ﺍﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻢ ﻧﺄﺗﻲ ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ﻭﺑﺄﻳﺪﻳﻨﺎ ﺷﻬﺎﺩﻩ ﻭﻓﺎﻩ ﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﺗﺎﺭﻳﺨﺎ ،
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﻛﻠﻨﺎ ﻣﻴﺖ ﻣﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻮﻥ ﻭﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﻧﺤﻦ ﺑﻬﻢ
ﻻﺣﻘﻮﻥ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺸﻔﻘﻪ ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ ﻭﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮﻭ ﺑﺄﻋﻴﻦ
ﺍﻟﺸﻔﻘﻪ ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ . ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺤﻤﻞ ﺷﻬﺎﺩﻩ ﺍﻟﻮﻓﺎﻩ ﺗﻠﻚ ﻭﺍﻷﻛﺜﺮ ﺣﻈﺎ ﻫﻮ
ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﻟﻪ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺗﻘﺮﻳﺒﻲ ، ﻧﻌﻢ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﺣﻈﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻞ
ﻓﻘﺪ ﺣﺪﺩﺕ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﺗﻘﺮﻳﺒﻴﻪ ﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺗﻲ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺍﻥ ﺃﺗﺠﻬﺰ ﺍﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ
ﺑﺄﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺍﻏﺎﺩﺭ ﻓﺠﺄﻩ ﺩﻭﻥ ﺇﻧﺬﺍﺭ ...........................
ﻗﻄﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻠﺲ ﻗﺮﺑﻲ ﺍﻓﻜﺎﺭﻱ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ
ﻳﻀﺎﻳﻘﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﻘﻌﺪﻱ، ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻨﻪ ، ﺗﺮﻯ ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﻤﺮﺿﻲ
ﻫﻞ ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﻀﺎﻳﻘﺘﻲ ؟ ﺑﻞ ﻫﻞ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻫﻞ ﻛﺎﻥ
ﺳﻴﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻣﻀﺎﻳﻘﻪ ﺍﻱ ﻓﺘﺎﻩ . ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﺤﺴﺐ ﻟﻠﻤﻮﺕ ﺣﺴﺎﺑﺎ ؟؟
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﺴﺘﺤﻲ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻤﻌﺼﻴﻪ ﻛﻨﺖ ﺍﻛﺘﺐ ﺑﺎﻟﻤﻔﻜﺮﻩ
ﺑﻬﺎﺗﻔﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﻟﻤﺴﻲ ، ﻓﺎﺟﺄﺗﻪ ﺑﺄﻥ ﻣﺪﺩﺕ ﻟﻪ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻣﺪﺩﺕ ﻟﻪ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻣﺎ
ﻛﺘﺒﺘﻪ ...... ........... ﻣﻀﺖ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻫﻮ ﻳﻘﺮﺃ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﺖ
ﺗﻠﻮﻥ ﻭﺟﻬﻪ ﺑﺄﻟﻒ ﻟﻮﻥ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﻟﻮﻧﻪ ﺷﺎﺣﺒﺎ ، ﺇﻋﺘﺪﻝ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺘﻪ ﻭﺍﺑﺘﻌﺪ
ﻗﻠﻴﻼ ﺿﺎﻣﺎ ﺟﺴﺪﻩ ، ﺩﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﻪ ﻣﺪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻣﻌﺘﺬﺭﺍ ( ﻣﺎ ﻛﻨﺖ
ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻚ ﻣﺮﻳﻀﻪ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺨﺒﻴﺚ ) ﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﺟﺎﺋﺘﻨﻲ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻘﻮﻩ ﻟﻺﺑﺘﺴﺎﻡ ، ﻟﻢ ﺍﻛﻦ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻧﻪ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻘﻮﻩ ﻟﻨﺒﺘﺴﻢ ، ﺍﺟﺒﺘﻪ
ﺣﺘﻰ ﺍﻭ ﻟﻢ ﺍﻛﻦ ﻣﺮﻳﻀﻪ ﻓﺬﻟﻚ ﻟﻦ ﻳﻌﻄﻴﻪ ﺍﻟﺤﻖ ﻟﻤﻀﺎﻳﻘﺘﻲ
ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺩﺭﺳﺎ ﻟﻪ ﻟﻴﻌﺪﻩ ﺭﺷﺪﻩ،
ﺍﺷﺤﺖ ﺑﻮﺟﻬﻲ ﻋﻨﻪ ﻇﻞ ﻳﺮﺍﻗﺒﻨﻲ ﺑﺼﻤﺖ ، ﻭ ﻣﻼﻣﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ
ﺍﺭﺗﺴﻤﺖ ﺑﻮﺟﻬﻪ ، ﺗﺄﻟﻤﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﻯ ﺭﺩﻩ ﻓﻌﻞ ﻣﻦ ﻻﻳﻌﺮﻓﻨﻲ
ﻛﻴﻒ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺍﺧﻮﺗﻲ ﻭﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ، ﻟﻦ ﺍﺧﺒﺮ
ﺍﺣﺪ ﻓﺎﻟﻴﻈﻞ ﺫﻟﻚ ﺳﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻏﺎﺩﺭ ..............................
............. ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻛﺮﺣﻠﻪ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﺎ ﻣﺤﻄﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ
ﺳﻴﺘﺮﺟﻞ ﺑﻬﺎ ﻧﻈﻞ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﺤﻄﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ
ﻧﻠﻘﻲ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻻ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﻐﺎﺩﺭﻭﻥ ﻓﻨﻮﺩﻋﻬﻢ ،
ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺠﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﻩ ﻭﻛﻞ ﺳﻴﺮﺣﻞ، ﻭﺳﻴﺴﺘﻘﻞ ﺍﻟﺮﺣﻠﻪ
ﺍﺧﺮﻭﻥ ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺗﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺇﻧﻨﺎ ﺑﺮﺣﻠﻪ
ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻧﺪﺭﻙ ﻭﺟﻬﺘﻨﺎ ﻭﻣﺤﻄﺘﻨﺎ ﻭﻣﺘﻰ ﺳﻨﺼﻞ ﻭﻣﺘﻰ ﻧﻐﺎﺩﺭ ﻟﻜﻦ
ﺭﺣﻠﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻻ ﻧﺪﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻣﺤﻄﻪ ﺳﻨﻐﺎﺩﺭ ﻭﻣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ
ﺫﻟﻚ .............................................. ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﻪ ﻣﺴﺎﺀﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﻩ
ﺃﺧﻮﺗﻲ ﻳﺠﻠﺴﻮﻥ ﺑﺎﻟﻔﻨﺎﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻳﺘﺠﺎﺫﺑﻮﻥ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻘﻴﺖ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺩﻭﺩﻫﻢ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﺭﺩ ﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﺍﻵﺧﺮ ﺳﺄﻟﻨﻲ
(ﺇﺗﺄﺧﺮﺗﻲ ﻣﺎﻟﻚ ؟؟ ) ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻗﺎﻝ (ﺍﻟﺒﺎﺳﻄﻪ ﺍﻟﻘﻠﺘﻲ ﺣﺘﺠﻴﺒﻴﻬﺎ ﻟﻴﻨﺎ
ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﻭﻳﻨﺎ؟) ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻱ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻹﺟﺎﺑﺘﻬﻢ ﺩﺧﻠﺖ ﺑﺼﻤﺖ ﺳﻤﻌﺖ
ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻼﺧﺮ ( ﺩﻱ ﻣﺎﻻ ﺩﻱ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ؟ ) ﻟﻴﺠﻴﺒﻪ ﺍﻻﺧﺮ (ﺷﻜﻠﻬﺎ
ﻣﻨﻔﺴﻨﻪ ) ﺗﺴﺎﺋﻠﺖ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﻫﻞ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻗﻮﻟﻬﻢ
ﻛﻴﻒ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺭﺩﻩ ﻓﻌﻠﻬﻢ .......... .............. ﺩﺧﻠﺖ ﻟﻘﺴﻢ
ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻲ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺗﻤﺴﻚ ﻣﺼﺤﻔﻬﺎ ﻭﺗﺘﻠﻮ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺭﺃﺗﻨﻲ ﺃﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﺃﻟﻘﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﺍﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﺑﺄﻥ ﻏﺪﺍﺋﻲ ﺑﺎﻟﻤﻄﺒﺦ ، ﻛﻢ
ﺃﺣﺒﻬﺎ ، ﻟﻢ ﺍﻋﺒﺮ ﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺣﺒﻲ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﻢ ﺍﻧﺎ ﻗﺎﺳﻴﻪ ﻫﻞ ﻛﻨﺖ
ﺳﺎﺭﺣﻞ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺍﺧﺒﺮﻫﺎ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺣﺒﻬﺎ ..ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﻌﺒﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ
ﻋﻦ ﺣﺒﻨﺎ ﻟﻤﻦ ﻧﺤﺐ . ﺍﺧﺒﺮﺕ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﺴﺖ ﺟﺎﺋﻌﻪ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺳﻴﻞ
ﺍﻷﺳﺌﻠﻪ ( ﺍﻛﻠﺘﻲ ﻭﻳﻦ؟
ما نراه من الآخرين مجرد قناع خارجي فنحن لا ندرك ما يخفون في أعماقهم ، كل أولئك الذين حولنا لديهم مشاكلهم الخاصه واحزانهم التي لا يستطيعون البوح بها لأحد او ربما ادمونها وتعايشوا معها ، عندما يعودون إلى منازلهم مساءا يعودون إليها وربما يسهرون الليل يتقلبون على نيرانها قررت لن اصطحب احد، (مالك قاعده براك وسرحانه ده منو الكان بتكلم معاك) كانت احدى صديقاتي وهي اعزهن واكثرهن قربا لقلبي
ﺧﺼﻤﺖ ﻇﻬﺮ ﺗﺠﻠﺪﻫﺎ ، ﻟﻠﻪ ﺩﺭﻛﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻛﻢ ﺗﺤﻤﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ
ﻣﻦ ﺣﺰﻥ ﻭﺗﻜﺘﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻟﻢ ..............................
................. ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺍﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻭﺍﻥ ﺗﻬﺪﺀﻧﻲ
ﻭﺗﺸﺪ ﻣﻦ ﺃﺯﺭﻱ ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﺍﻳﻦ ﻏﺎﺑﺖ ﺍﺣﺎﺳﻴﺴﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﻤﻮﺕ
ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺒﺄﺕ ﺑﻪ ﺃﻓﻘﺪﻧﻲ ﻛﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻭﻫﺪﺃﺗﻬﺎ ﻭﺃﺧﺒﺮﺗﻬﺎ
ﺃﻧﻨﻲ ﺳﺄﻛﻮﻥ ﺑﺨﻴﺮ ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻜﻞ ﺩﺍﺀ ﺩﻭﺍﺀ ﺃﻋﺪﺕ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﻛﻠﻤﺎﺕ
ﺍﻷﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻼﻫﺎ ﻟﻲ ﻗﺒﻞ ﻗﻠﻴﻞ ﻫﺪﺃﺕ ﻗﻠﻴﻼ . ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻓﻘﻨﻲ
ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻟﻜﻨﻲ ﺭﻓﻀﺖ ﺑﺸﺪﻩ ، ﺃﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﺇﻧﻬﺎ ﺑﺈﺻﺮﺍﺭﻫﺎ ﻫﺬﺍ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ
ﺑﺎﻧﻲ ﺳﺄﻏﺎﺩﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻗﺮﻳﺒﺎ ،ﻟﺴﺖ ﺑﺤﺎﺟﻪ ﻟﻠﺸﻔﻘﻪ ﻭﻧﻈﺮﺍﺕ
ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ ﺗﻠﻚ ، ﺃﺻﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻓﻘﺘﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻘﻞ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﻪ ، ﺍﺧﺘﺮﺕ
ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﻩ ﻭﺩﻋﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻴﻬﺎ ﻏﺪﺍ ﺇﺫﺍ ﻇﻠﻠﺖ ﻋﻠﻰ
ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ................................ ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ
ﺃﺳﺘﺸﻌﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻠﻤﻪ ﻭﺩﺍﻉ ﺭﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺴعفني الوقت ﻭﻻ ﺃﻟﺘﻘﻴﻬﺎ ﻣﺮﻩ ﺃﺧﺮﻯ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﺣﺴﺖ ﺑﺬﻟﻚ
ﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﺬﺍ ﻇﻠﺖ ﺑﻤﻜﺎﻧﻬﺎ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﺑﺪﻋﺖ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺸﻴﻌﻨﻲ ﺑﻨﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﺸﻴﻊ ﺍﻟﻨﻌﺶ ﻟﻤﺴﻮﺍﻩ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﻪ
ﻭﻏﺎﺑﺖ ﻋﻦ ﻧﻈﺮﻱ، ................................ ﻛﻠﻨﺎ ﺳﻨﻤﻮﺕ
ﻳﻮﻣﺎ ﻓﻬﻞ ﻳﻔﺮﻕ ﺇﻥ ﻣﺖ ﺍﻵﻥ ﺍﻭ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻴﻦ ﻋﺪﻩ؟؟ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻤﻮﺕ ﻗﺒﻠﻲ
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﻦ ﻫﻢ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺻﺤﻪ ﻭﺍﻋﻴﺶ ﺃﻧﺎ ﺑﻤﺮﺿﻲ ﺳﻨﻴﻦ ﻭﺍﻧﺠﺐ
ﺍﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻢ ﻧﺄﺗﻲ ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ﻭﺑﺄﻳﺪﻳﻨﺎ ﺷﻬﺎﺩﻩ ﻭﻓﺎﻩ ﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﺗﺎﺭﻳﺨﺎ ،
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﻛﻠﻨﺎ ﻣﻴﺖ ﻣﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻮﻥ ﻭﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﻧﺤﻦ ﺑﻬﻢ
ﻻﺣﻘﻮﻥ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺸﻔﻘﻪ ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ ﻭﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮﻭ ﺑﺄﻋﻴﻦ
ﺍﻟﺸﻔﻘﻪ ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ . ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺤﻤﻞ ﺷﻬﺎﺩﻩ ﺍﻟﻮﻓﺎﻩ ﺗﻠﻚ ﻭﺍﻷﻛﺜﺮ ﺣﻈﺎ ﻫﻮ
ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﻟﻪ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺗﻘﺮﻳﺒﻲ ، ﻧﻌﻢ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﺣﻈﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻞ
ﻓﻘﺪ ﺣﺪﺩﺕ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﺗﻘﺮﻳﺒﻴﻪ ﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺗﻲ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺍﻥ ﺃﺗﺠﻬﺰ ﺍﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ
ﺑﺄﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺍﻏﺎﺩﺭ ﻓﺠﺄﻩ ﺩﻭﻥ ﺇﻧﺬﺍﺭ ...........................
ﻗﻄﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻠﺲ ﻗﺮﺑﻲ ﺍﻓﻜﺎﺭﻱ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ
ﻳﻀﺎﻳﻘﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﻘﻌﺪﻱ، ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻨﻪ ، ﺗﺮﻯ ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﻤﺮﺿﻲ
ﻫﻞ ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﻀﺎﻳﻘﺘﻲ ؟ ﺑﻞ ﻫﻞ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻫﻞ ﻛﺎﻥ
ﺳﻴﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻣﻀﺎﻳﻘﻪ ﺍﻱ ﻓﺘﺎﻩ . ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﺤﺴﺐ ﻟﻠﻤﻮﺕ ﺣﺴﺎﺑﺎ ؟؟
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﺴﺘﺤﻲ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻤﻌﺼﻴﻪ ﻛﻨﺖ ﺍﻛﺘﺐ ﺑﺎﻟﻤﻔﻜﺮﻩ
ﺑﻬﺎﺗﻔﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﻟﻤﺴﻲ ، ﻓﺎﺟﺄﺗﻪ ﺑﺄﻥ ﻣﺪﺩﺕ ﻟﻪ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻣﺪﺩﺕ ﻟﻪ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻣﺎ
ﻛﺘﺒﺘﻪ ...... ........... ﻣﻀﺖ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻫﻮ ﻳﻘﺮﺃ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﺖ
ﺗﻠﻮﻥ ﻭﺟﻬﻪ ﺑﺄﻟﻒ ﻟﻮﻥ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﻟﻮﻧﻪ ﺷﺎﺣﺒﺎ ، ﺇﻋﺘﺪﻝ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺘﻪ ﻭﺍﺑﺘﻌﺪ
ﻗﻠﻴﻼ ﺿﺎﻣﺎ ﺟﺴﺪﻩ ، ﺩﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﻪ ﻣﺪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻣﻌﺘﺬﺭﺍ ( ﻣﺎ ﻛﻨﺖ
ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻚ ﻣﺮﻳﻀﻪ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺨﺒﻴﺚ ) ﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﺟﺎﺋﺘﻨﻲ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻘﻮﻩ ﻟﻺﺑﺘﺴﺎﻡ ، ﻟﻢ ﺍﻛﻦ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻧﻪ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻘﻮﻩ ﻟﻨﺒﺘﺴﻢ ، ﺍﺟﺒﺘﻪ
ﺣﺘﻰ ﺍﻭ ﻟﻢ ﺍﻛﻦ ﻣﺮﻳﻀﻪ ﻓﺬﻟﻚ ﻟﻦ ﻳﻌﻄﻴﻪ ﺍﻟﺤﻖ ﻟﻤﻀﺎﻳﻘﺘﻲ
ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺩﺭﺳﺎ ﻟﻪ ﻟﻴﻌﺪﻩ ﺭﺷﺪﻩ،
ﺍﺷﺤﺖ ﺑﻮﺟﻬﻲ ﻋﻨﻪ ﻇﻞ ﻳﺮﺍﻗﺒﻨﻲ ﺑﺼﻤﺖ ، ﻭ ﻣﻼﻣﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ
ﺍﺭﺗﺴﻤﺖ ﺑﻮﺟﻬﻪ ، ﺗﺄﻟﻤﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﻯ ﺭﺩﻩ ﻓﻌﻞ ﻣﻦ ﻻﻳﻌﺮﻓﻨﻲ
ﻛﻴﻒ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺍﺧﻮﺗﻲ ﻭﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ، ﻟﻦ ﺍﺧﺒﺮ
ﺍﺣﺪ ﻓﺎﻟﻴﻈﻞ ﺫﻟﻚ ﺳﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻏﺎﺩﺭ ..............................
............. ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻛﺮﺣﻠﻪ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﺎ ﻣﺤﻄﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ
ﺳﻴﺘﺮﺟﻞ ﺑﻬﺎ ﻧﻈﻞ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﺤﻄﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ
ﻧﻠﻘﻲ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻻ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﻐﺎﺩﺭﻭﻥ ﻓﻨﻮﺩﻋﻬﻢ ،
ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺠﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﻩ ﻭﻛﻞ ﺳﻴﺮﺣﻞ، ﻭﺳﻴﺴﺘﻘﻞ ﺍﻟﺮﺣﻠﻪ
ﺍﺧﺮﻭﻥ ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺗﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺇﻧﻨﺎ ﺑﺮﺣﻠﻪ
ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻧﺪﺭﻙ ﻭﺟﻬﺘﻨﺎ ﻭﻣﺤﻄﺘﻨﺎ ﻭﻣﺘﻰ ﺳﻨﺼﻞ ﻭﻣﺘﻰ ﻧﻐﺎﺩﺭ ﻟﻜﻦ
ﺭﺣﻠﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻻ ﻧﺪﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻣﺤﻄﻪ ﺳﻨﻐﺎﺩﺭ ﻭﻣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ
ﺫﻟﻚ .............................................. ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﻪ ﻣﺴﺎﺀﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﻩ
ﺃﺧﻮﺗﻲ ﻳﺠﻠﺴﻮﻥ ﺑﺎﻟﻔﻨﺎﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻳﺘﺠﺎﺫﺑﻮﻥ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻘﻴﺖ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺩﻭﺩﻫﻢ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﺭﺩ ﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﺍﻵﺧﺮ ﺳﺄﻟﻨﻲ
(ﺇﺗﺄﺧﺮﺗﻲ ﻣﺎﻟﻚ ؟؟ ) ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻗﺎﻝ (ﺍﻟﺒﺎﺳﻄﻪ ﺍﻟﻘﻠﺘﻲ ﺣﺘﺠﻴﺒﻴﻬﺎ ﻟﻴﻨﺎ
ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﻭﻳﻨﺎ؟) ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻱ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻹﺟﺎﺑﺘﻬﻢ ﺩﺧﻠﺖ ﺑﺼﻤﺖ ﺳﻤﻌﺖ
ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻼﺧﺮ ( ﺩﻱ ﻣﺎﻻ ﺩﻱ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ؟ ) ﻟﻴﺠﻴﺒﻪ ﺍﻻﺧﺮ (ﺷﻜﻠﻬﺎ
ﻣﻨﻔﺴﻨﻪ ) ﺗﺴﺎﺋﻠﺖ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﻫﻞ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻗﻮﻟﻬﻢ
ﻛﻴﻒ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺭﺩﻩ ﻓﻌﻠﻬﻢ .......... .............. ﺩﺧﻠﺖ ﻟﻘﺴﻢ
ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻲ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺗﻤﺴﻚ ﻣﺼﺤﻔﻬﺎ ﻭﺗﺘﻠﻮ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺭﺃﺗﻨﻲ ﺃﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﺃﻟﻘﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﺍﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﺑﺄﻥ ﻏﺪﺍﺋﻲ ﺑﺎﻟﻤﻄﺒﺦ ، ﻛﻢ
ﺃﺣﺒﻬﺎ ، ﻟﻢ ﺍﻋﺒﺮ ﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺣﺒﻲ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﻢ ﺍﻧﺎ ﻗﺎﺳﻴﻪ ﻫﻞ ﻛﻨﺖ
ﺳﺎﺭﺣﻞ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺍﺧﺒﺮﻫﺎ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺣﺒﻬﺎ ..ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﻌﺒﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ
ﻋﻦ ﺣﺒﻨﺎ ﻟﻤﻦ ﻧﺤﺐ . ﺍﺧﺒﺮﺕ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﺴﺖ ﺟﺎﺋﻌﻪ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺳﻴﻞ
ﺍﻷﺳﺌﻠﻪ ( ﺍﻛﻠﺘﻲ ﻭﻳﻦ؟
ما نراه من الآخرين مجرد قناع خارجي فنحن لا ندرك ما يخفون في أعماقهم ، كل أولئك الذين حولنا لديهم مشاكلهم الخاصه واحزانهم التي لا يستطيعون البوح بها لأحد او ربما ادمونها وتعايشوا معها ، عندما يعودون إلى منازلهم مساءا يعودون إليها وربما يسهرون الليل يتقلبون على نيرانها قررت لن اصطحب احد، (مالك قاعده براك وسرحانه ده منو الكان بتكلم معاك) كانت احدى صديقاتي وهي اعزهن واكثرهن قربا لقلبي
اجبتها :دي زوله كدا قالت :زول ولا زوله اعترفي سرك في بير ضحكت وقلت:بير اي بير دا مش بيرنا الفيه باقي الشله ولا واحد تاني ضحكت بشده:ياهو ذاتو مش مافي اسرار بينا اها اعترفي ثم هتفت يا بنات تعالن الحقن الزوله دي عندها زول مكسرها وعايزه تحكي ليكم عنو،.............................. كان معظم حديثنا هكذا حيث يبدأ التحقيق اسمو منو؟ وعرفتي من وين؟ اهم شي طويل ولا لا؟ الكل يسأل في وقت واحد كانت اجابتي صادمه قلت لهم اسمو (ملك الموت) ومما وعيت للدنيا عرفت أنو موجود، وشكلو ما عارفه كيف كيف لكن حأعرفوا قريب بس ما بيكون وقتها عندي فرصه شان اوصفو ليكم.شحبت وجوههم وسكتن قالت احداهن (يا شيخه عايزه تقلبيها لينا نكد وده شنو جو الموت العايشاه اليومين ديل ما يكونو دايره تموتي بالجد) ضحكت احداهن وقالت على سبيل التخويف والله انا جاده قالو الزول البجيب سيره الموت كتير بيموت بالجد لانو ملك الموت بيكون حايم حولو، ضحكت احداهن قائله (يا حليييييييلك ياخ الموت جاك امشي بعد ده اعتكفي في المسجد) هههههههههههههههه ضحكت الأخرى :والله كنتي زوله طيبه بعدين بنعمل ليك سبيل نظام صحبات وكدا.............................. كنت صامته لا اريد ان اصدمهن بأن ذلك ما سيدحث فعلا ، عندما اغادر سيتذكرون هذه اللحظات ويبكين كثيرا
وربما يشعرن بالندم، سيجتمعن عند سماع خبر وفاتي ويتذكرن هذه اللحظات ويزددن بكاءا ، ليتنا ما قلنا ذلك ، لم نكن نعلم انها مريضه فاليرحمها الله،.............................. كم من كلماتنا اصابت حقائق مؤلمه ، كم جرحنا وكم أذينا،؟ كم سخرنا من اشياء وصادفت حقائق؟؟احيانا كلماتنا تكون سهام قاتله ترتد علينا بعد برهه من الزمن فتؤلمنا ونتمى اننا ما تفوهنا بها، لا يهم فانتن صديقاتي ولست عاتبه عليكم في شيء................................... انتهى اليوم عدت للمنزل مساءا ، القيت تحيه المساء على الجميع قبلت رأس امي ، كان اخي يعد كوبا من الشاي لنفسه طلبت منه ان يجهز لي واحدا ايضا، اجاب بامتعاض ياخ انا راجل وما مفروض ادخل المطبخ اصلا بنات فوق كم ما كفايه دخلت المطبخ وعملت شاي دايراني اعمل ليك كمان؟ بنات اخر زمن.لم ارد عليه وذهبت رد بصوت عالي وعامله زعلانه كمان ياخ طرشقي ودقي راسك في الحيطه، هنا تدخلت امي يا ولد عيب كدا دي اختك الاكبر منك احترمها ياخ................................................ لا اريد ان يتغير احد في معاملتي اريدهم ان يستمروا هكذا ، لا اريدهم ان يشعروني بالضعف،..................... . ................ دخلت غرفتنا كالعاده اختي تمسك هاتفها واختي الاخرى غير موجوده ، اشعر بألم شديد بلعت بعض حبوب المسكن وتمددت على سريري الساعه قاربت للعاشره مساءا ، اشعر ببعض فديسمبر احد شهور الشتاء كعادتي انام على ظهري واضع رجل فوق اخرى، واغمضت عيني بألم كان ملمس ساقي البارده على الاخرى مخيفا تذكرت تلك الايه (والتفت الساق بالساق*إلى ربك يومئذ المساق*فلا صدق ولا صلى*ولكن كذب وتولى...) سرت رعشه بجسدي بشده انزلت ساقي من الاخرى بسرعه ، الظلام يذكرني بالقبر .
استيقظت هذا اليوم باحساس مختلف، يقول العشاق عجزت الاحرف عن التعبير وكذلك عجزت احرفي، ابلغ تعبير كان هو الفراغ اصبحت بقلب خاوي، عندما نبلغ قمه الاحساس بالالم نفقد كل الاحاسيس عندها حتى احساس الالم نفسه، وهذا ما ذكره الله عن ام موسى عليه السلام عندما القت إبنها في اليم فاصبح فؤاد ام موسى فارغا.......................... تذكرت عندما توفت جدتي قبل عده اعوام لم تبكي امي كانت صامته غير قادره على البكاء تنظر للاشيء ، كان نسوه الجيران يطلبن منها ان تبكي فالبكاء رحمه والدموع تخفف الألم ، ادركت عندها ان القدره على البكاء نعمه يبجب ان نشكر الله عليها.................................. كان جدولي الجديد، قيام الليل، صلاه الفجر، تلاوه القران، الاذكار، ثم التجهز للعمل، كل ذلك لم يكن يأخذ اكثر من ساعتين، تذكرت اني كنت دائما اتحجج انه لا يوجد وقت لكن اغراني الشيطان فإتبعته وضللت ،............................. اليوم سأذهب لاعرف نتيجه العينه ، فكرت كثيرا من ساصطحب لكن قررت ان اذهب لوحدي ، ترددت كثيرا في الذهاب ايضا ، لكن لا فائده لن يمكنني ان افر من قدري ودعت امي وغادرت المنزل..................... ................. وصلت للمستشفى الخرطوم حوالي الساعه العاشره فالطبيب الذي يعاينني يعمل اليوم هنا ، ثم ان نتائج الفحص سأستلمها من معمل استاك القريب من المستشفى، كنت قد استلمت النتيجه في مغلف لم يكن لدي الجرأه لفتحه ، جلست بأحد المقاعد بقسم الباطنيه بالمستشفى وانا امسك المغلف وأتأمله بصمت وانتظر دوري للدخول ،انتظرت قرابه نصف الساعه، ارتعش جسدي بقوه وانا اسمع اسمعي ، كما لو ان تيارا كهربائيا قد سرى به رفعت رأسي كانت تلك صديقتي العزيزه نظرت الي بحزن بالغ ثم بدأت بالبكاء دون ان تتفوه بكلمه، ضمتني بقوه ، شعرت بالقلق عليها فأنا لم اخبرها بشيء فماذا حدث
وربما يشعرن بالندم، سيجتمعن عند سماع خبر وفاتي ويتذكرن هذه اللحظات ويزددن بكاءا ، ليتنا ما قلنا ذلك ، لم نكن نعلم انها مريضه فاليرحمها الله،.............................. كم من كلماتنا اصابت حقائق مؤلمه ، كم جرحنا وكم أذينا،؟ كم سخرنا من اشياء وصادفت حقائق؟؟احيانا كلماتنا تكون سهام قاتله ترتد علينا بعد برهه من الزمن فتؤلمنا ونتمى اننا ما تفوهنا بها، لا يهم فانتن صديقاتي ولست عاتبه عليكم في شيء................................... انتهى اليوم عدت للمنزل مساءا ، القيت تحيه المساء على الجميع قبلت رأس امي ، كان اخي يعد كوبا من الشاي لنفسه طلبت منه ان يجهز لي واحدا ايضا، اجاب بامتعاض ياخ انا راجل وما مفروض ادخل المطبخ اصلا بنات فوق كم ما كفايه دخلت المطبخ وعملت شاي دايراني اعمل ليك كمان؟ بنات اخر زمن.لم ارد عليه وذهبت رد بصوت عالي وعامله زعلانه كمان ياخ طرشقي ودقي راسك في الحيطه، هنا تدخلت امي يا ولد عيب كدا دي اختك الاكبر منك احترمها ياخ................................................ لا اريد ان يتغير احد في معاملتي اريدهم ان يستمروا هكذا ، لا اريدهم ان يشعروني بالضعف،..................... . ................ دخلت غرفتنا كالعاده اختي تمسك هاتفها واختي الاخرى غير موجوده ، اشعر بألم شديد بلعت بعض حبوب المسكن وتمددت على سريري الساعه قاربت للعاشره مساءا ، اشعر ببعض فديسمبر احد شهور الشتاء كعادتي انام على ظهري واضع رجل فوق اخرى، واغمضت عيني بألم كان ملمس ساقي البارده على الاخرى مخيفا تذكرت تلك الايه (والتفت الساق بالساق*إلى ربك يومئذ المساق*فلا صدق ولا صلى*ولكن كذب وتولى...) سرت رعشه بجسدي بشده انزلت ساقي من الاخرى بسرعه ، الظلام يذكرني بالقبر .
استيقظت هذا اليوم باحساس مختلف، يقول العشاق عجزت الاحرف عن التعبير وكذلك عجزت احرفي، ابلغ تعبير كان هو الفراغ اصبحت بقلب خاوي، عندما نبلغ قمه الاحساس بالالم نفقد كل الاحاسيس عندها حتى احساس الالم نفسه، وهذا ما ذكره الله عن ام موسى عليه السلام عندما القت إبنها في اليم فاصبح فؤاد ام موسى فارغا.......................... تذكرت عندما توفت جدتي قبل عده اعوام لم تبكي امي كانت صامته غير قادره على البكاء تنظر للاشيء ، كان نسوه الجيران يطلبن منها ان تبكي فالبكاء رحمه والدموع تخفف الألم ، ادركت عندها ان القدره على البكاء نعمه يبجب ان نشكر الله عليها.................................. كان جدولي الجديد، قيام الليل، صلاه الفجر، تلاوه القران، الاذكار، ثم التجهز للعمل، كل ذلك لم يكن يأخذ اكثر من ساعتين، تذكرت اني كنت دائما اتحجج انه لا يوجد وقت لكن اغراني الشيطان فإتبعته وضللت ،............................. اليوم سأذهب لاعرف نتيجه العينه ، فكرت كثيرا من ساصطحب لكن قررت ان اذهب لوحدي ، ترددت كثيرا في الذهاب ايضا ، لكن لا فائده لن يمكنني ان افر من قدري ودعت امي وغادرت المنزل..................... ................. وصلت للمستشفى الخرطوم حوالي الساعه العاشره فالطبيب الذي يعاينني يعمل اليوم هنا ، ثم ان نتائج الفحص سأستلمها من معمل استاك القريب من المستشفى، كنت قد استلمت النتيجه في مغلف لم يكن لدي الجرأه لفتحه ، جلست بأحد المقاعد بقسم الباطنيه بالمستشفى وانا امسك المغلف وأتأمله بصمت وانتظر دوري للدخول ،انتظرت قرابه نصف الساعه، ارتعش جسدي بقوه وانا اسمع اسمعي ، كما لو ان تيارا كهربائيا قد سرى به رفعت رأسي كانت تلك صديقتي العزيزه نظرت الي بحزن بالغ ثم بدأت بالبكاء دون ان تتفوه بكلمه، ضمتني بقوه ، شعرت بالقلق عليها فأنا لم اخبرها بشيء فماذا حدث
لها سألتها بقلق (مالك ؟؟ في شنو؟؟ ناس بيتكم حصل ليهم شي؟؟ استغفري كدي يا بت)) لم تكن تجبني فقط تبكي لفت بكائها انتباه بقيه المرضى وبدأوا بالتساؤل ايضا ، كان احد المرضى يمسك بيده قاروره ماء مدها اليها وطلب منها ان تشرب وتهدأ هدأت بعض الشيء ونظرت الي وقالت (القصه كانت حقيقه صح؟؟ ما تكذبي امس لما اتلاقينا وسألتك حسيت انها حقيقه لانك لما تكذبي بكون واضح ما بتشوفي في عيون الزول وبتغيري الموضوع طوالي ،وكنت بتضحكي اكتر من اللازم لما تكوني زعلانه وعايزه تخبي زعلك بتعملي كدا دايما مش كلامي صح عليك الله قولي لي الحقيقه؟؟...................... نعم انهم الاصدقاء الحقيقون يشعرون بألمنا ولو اخفيناه يفهمون تصرفاتنا دون ان نتحدث ،نملك روح واحده في اجساد مختلفه لذا تعشر الروح بالروح حتى لو فرقت المسافان اجسادنا احبها جدا ، فهي صديقه منذ زمن بعيد والبعض يعتقد اننا اخوات ﻹننا دائما ما نكون معا،.اجبتها وانا اتصنع المرح اي صح بس ما حبيتكم تقلقو علي احتمال يكون مافي شي ثم ، ضحكت ولو مت ما تنسوا انكم وعدتوا تعملو لي سبيل ضربتني بظهري ،( مجنونه انتي ده وقت هظار اسي ؟) قلت لها( لكن عرفتي كيف اني في المستشفى) قالت (امس بعد رجعنا وانا حاسه ان الموضوع حقيقه بالجد وما عرفت اتاكد من منو .المهم الصباح قلت اتصل بيك أسألك ما لقيت عندي رصيد مشيت كم مكان رصيد مالقيت ، رسلت ليك في الماسنجر كم رساله ولما رديت لي قلتي برجع ليك بعد شويه سبحان الله بس ظهر لي تحديد الموقع تحت رسالتك مكتوب مستشفى الخرطوم ، راسي قرب ينفجر غيرت ملابسي وركبت امجاد وجيت طوالي ابتسمت ليها وقلت(سبحان الله من الصباح افكر اكلم منو يجي معاي لكن ربنا كريم جابك لي وذي ما قالو هم المسلم دعاء، نودي بإسمي ولكن هذه المره للدخول للأخصائي ،قمنا سويا امسكت بيدها بشده اغمضت عيني بشده اخذت نفسا عميقا ثم فتحت عيناي وقلت (خلينا ندخل) دخلنا مددت المغلف للاخصائي الذي قد تعرف علي مباشره سألني (دي اختك؟؟) اجبته( ممكن تقول كدا حاجه ذي دي) فتح المغلف قبل ان ينطق بكلمه رن هاتف صديقتي ارتبكت بعض الشيء وخرجت.................................. كنت انظر الى الارض لا اريد ان ارى تعابير وجهه وهو يتامل النتجيه، لكن صمته كان كافيا لأعرف الإجابه، احيانا يكون الصمت إجابه تختصر كثير من الكلمات، لم اشعر بشيء تيقنت اني مريضه طالت فترت الصمت لم يكن لدي الجرأه لسؤاله ولم تكن لديه الجرأه لإجابتي .............................. فتح باب المكتب فجأه دخلت صديقتي برفقه اختي الكبيره ، علمت فيما بعد انها قد ارسلت لها رساله اخبرتها انني بالمستشفى يجب ان تحضر الآن كانت اختي قد وزعت بمستشفى جعفر ابن عوف لقضاء شفت الاطفال من فتره الامتياز ، المستشفى قريب جد من مستشفى الخرطوم ما إن وصلتها الرساله حتى تركت ما بيدها واسرعت لتراني، شعرت ببعض الغضب من صديقتي فأنا لم اكن ارد لأهل بيتنا ان بعلموا بأب شيء........................................... نظرت اختي لوجه الاخصائي كان تعرفه ايضا فقط قضت معه شفت الباطنيه من فتره الامتياز ، قالت بفزع بعد ان رأت ملامح الأخصائي الحزينه ووجه الشاحب (دكتور اختي مالها؟ عندها شنو؟ عليك الله قول في شنو) خطفت أوراق الفحوصات من يده وبدأت بقرآتها لم تقل شيئا فقط سقطت مغشيا عليها، وعندها عادت صديقتي للبكاء، حتى ذلك الأخصائي بدأت الدموع تفر من عينيه.........................
كان الجو جنائزي بالمكتب ، الجميع يبكي سواي كنت انظر إليهم فقط ، انعكست من كان عليهم مواساتي والشد من أزري علي الان مواساتهم ، لم أشعر بشيء حقا ربما ﻷنني كنت اتوقع الاجابه ولم يتوقعوها، لم اكن اتوقع ان تتأثر اختي لهذه الدرجه ، فهي طبيبه ومرت بها كثير من المواقف المؤلمه، لكن يبدو انه حتى مذاق الألم يكون مختلفا عندما يمس من نحب.................................. بعد عده محاولات فاقت اختي وما ان فتحت عينها حتى نادت بإسمي كنت اجلس بقربها ، اعتدلت جالسه قامت بضمي لصدرها بقوه وبدأت بالبكاء ، وتأنيب نفسها وقول انها السبب ولو كانت اهتمت بشكواي منذ البدايه لما كان حدث هذا، بدأت بتهدأتها أخبرتها ان كل شيء قضاء وقدر وهذا قدري مهرب لي منه وانه ربما يكون ابتلاء من الله ليمتحن صبرنا وذكرت لها كثير من الاحاديث عن الصبر والايمان بالقضاء والقدر، هدأت قليلا عادت تتحدث مع الاخصائي ، ادركت من خلال حديثهم أنني في مرحله متأخره من المرض ربما تبقى لي فقط بضعه اشهر ، والعلاج ربما يمهلني بضع ايام اخر ليس اكثر عادت اختي للبكاء ................................................. ااااه حقا صدق الله حين قال (ﻗﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻔﺮﻭﻥ ﻣﻨﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻼﻗﻴﻜﻢ ﺛﻢ ﺗﺮﺩﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻓﻴﻨﺒﺌﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﻛﻨﺘﻢ ﺕﻋﻤﻠﻮﻥ )...........................................
كان الجو جنائزي بالمكتب ، الجميع يبكي سواي كنت انظر إليهم فقط ، انعكست من كان عليهم مواساتي والشد من أزري علي الان مواساتهم ، لم أشعر بشيء حقا ربما ﻷنني كنت اتوقع الاجابه ولم يتوقعوها، لم اكن اتوقع ان تتأثر اختي لهذه الدرجه ، فهي طبيبه ومرت بها كثير من المواقف المؤلمه، لكن يبدو انه حتى مذاق الألم يكون مختلفا عندما يمس من نحب.................................. بعد عده محاولات فاقت اختي وما ان فتحت عينها حتى نادت بإسمي كنت اجلس بقربها ، اعتدلت جالسه قامت بضمي لصدرها بقوه وبدأت بالبكاء ، وتأنيب نفسها وقول انها السبب ولو كانت اهتمت بشكواي منذ البدايه لما كان حدث هذا، بدأت بتهدأتها أخبرتها ان كل شيء قضاء وقدر وهذا قدري مهرب لي منه وانه ربما يكون ابتلاء من الله ليمتحن صبرنا وذكرت لها كثير من الاحاديث عن الصبر والايمان بالقضاء والقدر، هدأت قليلا عادت تتحدث مع الاخصائي ، ادركت من خلال حديثهم أنني في مرحله متأخره من المرض ربما تبقى لي فقط بضعه اشهر ، والعلاج ربما يمهلني بضع ايام اخر ليس اكثر عادت اختي للبكاء ................................................. ااااه حقا صدق الله حين قال (ﻗﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻔﺮﻭﻥ ﻣﻨﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻼﻗﻴﻜﻢ ﺛﻢ ﺗﺮﺩﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻓﻴﻨﺒﺌﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﻛﻨﺘﻢ ﺕﻋﻤﻠﻮﻥ )...........................................
المشكله في مرض السرطان انه في بداياته لا يكون هناك ألم، وعندما يبدأ الشعور باﻷلم يكون قد انتشر واصاب عده أعضاء وهذا لحكمه لا نعلمها، طلبت من اختي ألا تخبر امي وابي والذي سيأتي اليوم من احدى مأمورياته لولايه النيل الابيض لكنها اصرت على إخبارهم ، طلبت مني ان نأجر امجاد ونعود للمنزل (تغير كل شيء من الان لا تريدني ان استقل المواصلات الثامن من ديسمبر-5 اكره كثيرا لحظات المواجهه، اخاف لحظات الوداع، لذلك قلت لها ان تسبقني للمنزل لاني ذاهبه للغداء مع صديقتي، لم تقتنع بكلامي ووجهت كلامها لها (صحيح هي ماشه معاك؟) اجابتها (اي انا كنت عازماها غداء) ضمتني بقوه كما لو انها تودعني الوداع الاخير قبلتني كثيرا ثم قالت (ما تتاخري او اتصلي بي اجي اسوقك) قلت لها بمزاح (تسوقيني شنو ؟؟ لسه انا بكامل قوتي ورفعت يدي بحركه وقلت شوفي العضلات دي)تبسمت وخرجت................................. اوووف ، الحمد لله شكلي المناحات دي حتكون كتيره ، التفت لصديقتي التي استاعدت بعض من طبيعتها وحاولت التصرف بشكل طبيعي؟ لكزتني بيدها قائله (هي انا عزمتك غداء متين ووين؟) ضحكت وأجبت (نمشي شارع النيل).................... ................... جلسنا انا وهي طلبت كوب من الشاي وهي طلبت مثلي، صمتنا لفتره ثم رفعت رأسي قائله (اسمعي انت اعز صديقه لي وذي نفسي اول شي ما تقاطعيني خليني اكمل كلامي أول شي لو مت لاقدر الله في وقت امشي لناس المدرسه بتاعتنا وعليك الله خلي كل الاستاذات والاستاذع يعفو لي ، تذكر كنا بنقطع فيهم كيف؟ كأننا في يوم من الايام ما بنموت. تاني شي ناس دفعتنا في الجامعه برضو عليك الله خليهم يعفو لي ويسامحوني لو قصرت في حقهم يوم او أسات لزول، التالته دي عارفاها صعبه لكن مش صحبتي تتحملي، اساتذه الجامعه برضو عليك الله عفيهم لي . الحاجه قبل الاخيره، حديك كلمه السر بتاع حسابي بتاع الفيس بعد خمسه يوم بالضبط نزلي منشور برضو اطلبي من اصدقاء الفيس يعفو لي واقفلي الحساب اخر حاجه عارفاكم صحبات مافي زيكن المهم السبيل ما تنسو ولو عملتو لي كولر تكوني ما قصرتو ثم ضحكت قائله شفتي الطموح ده كيف،ويلا خلينا نرجع ناس البيت حيكونو قلقوا علي..................كان الصمت سيد الموقف ، اصرت على ان توصلني للمنزل، رفضت بشده اجبتها انها هكذا تشعرني بالضعف واريد منها ان تعاملني بطريقه عاديه جدا، وهذا ما كنت اتمناه............................................ ما زلت لا اشعر بشيء ، لم احاول ان اتخيل كيف سيكون حال اهل البيت الان بعد ان نقلت لهم اختي الخبر (ربنا يستر ويسهل) بدأت بالإستغفار وتذكرت ذنوبي واحدا تلو الاخر واستغفر واستغفر لدي ذنوب لا تعد ولا تحصى واصلت على الاستغفار حتى وصلت لشارع منزلنا ، كان منزلنا يبعد من الشارع مسافه ليست بالقصيره ، كنت متردده في خطواتي لا أريد ان اصل للمنزل ،اقتربت من المنزل كثيرا كان اخي الصغير والذي ييلغ من العمر 13 عاما يجلس على الارض قرب باب المنزل ويتكأ على الحائط واضعا رأسه على بين يديه ، شعرت ببعض القلق اقتربت منه وناديته (مالك ؟ في شنو؟) رفع رأسه كانت عينيه مليئه بالدموع وما إن رآني حتى ضمنى وبقوه وبدأ يبكي ويسألني (صحيح حتموتي؟ عليك الله ما تموتي والله تاني بسمع كلامك وبمشي ليك الدكان واي حاجه دايراها بعملها ليك ثم بدأ ينتحب ويردد عليك الله ما تموتي انا بحبك عليك الله ما تموتي) ادخلته للمنزل صوت بكائه اخرج اخوي الاخرين من الصالون........................... حاولا اظهار التجلد ما ان سمعت امي صوتي حتى اتت مسرعه وهي تبكي وتحتضنني تبعتها اختي الصغيره والتي كانت تبكي ايضا لم يتحمل اخوي ذلك وسالت دموعهم بصمت دخل احدهم للصالون وبقي الآخر بعيدا بعض الشيء ، لم استطع تحمل دموعهم ، ااااااااااه رحماك ربي، بدأت الدموع تتساقط من عيني دون أن اشعر وبكينا معا اختلطت دموعنا من بين دموعي لمحت ابي كان يقف بعيدا يبدو انه قد وصل من سفره كانت ملامح الحزن في عينيه حاول تهدئتنا وادخالنا لداخل الصاله.........
كانت احداث يوم عصيبه ،كما لو انه بيت بكاء صوت بكائنا دفع الجيران للقدوم لمنزلنا توافد الكثيرون ، البعض كن يصبرن امي والبعض كن يصفن ادويه بلديه ، والبعض وصفن شيوخا لهم القدره لعلاج اي مرض، وهناك من اشار علينا بالسفر للأردن وووووو ، استمر ذلك حتى المساء يدخل اناس ويخرج اناس وهناك من كن يهمسن (مسكينه لسه صغيره ما تستاهل)(يا حليلها اصغر من بتي فلانه صحي المرض ما بعرف كبير ولا صغير)(بت جارت خالتي كان جاها المرض الخبيث ده وماتت بعد شهرين، قالو ما بتعالج)(حلاه الدنيا فيها خساره تموت).................................
كانت احداث يوم عصيبه ،كما لو انه بيت بكاء صوت بكائنا دفع الجيران للقدوم لمنزلنا توافد الكثيرون ، البعض كن يصبرن امي والبعض كن يصفن ادويه بلديه ، والبعض وصفن شيوخا لهم القدره لعلاج اي مرض، وهناك من اشار علينا بالسفر للأردن وووووو ، استمر ذلك حتى المساء يدخل اناس ويخرج اناس وهناك من كن يهمسن (مسكينه لسه صغيره ما تستاهل)(يا حليلها اصغر من بتي فلانه صحي المرض ما بعرف كبير ولا صغير)(بت جارت خالتي كان جاها المرض الخبيث ده وماتت بعد شهرين، قالو ما بتعالج)(حلاه الدنيا فيها خساره تموت).................................
كانت نظرات الشفقه بأعينهم أشد ألما بنفسي من مرضي ، من منهن يضمن انه سيعيش للغد او بعد الغد بالرغم من محاولتنهن للتخفيف علينا الا ان بعض كلماتهم كانت قاتله ، كانت امي تزداد بكاءا كلما سمعت كلمه او اخرى.، تاخر الوقت طلب اخي من بقيه الجارات ان يتركنني لارتاح تمددت على سريري وتظاهرت بالنوم كان ابي يقف قرب السرير ويتأملني مسح على رأسي برفق وقام بتغطيتي ومن ثم قبل جبيني يبدو ان دموعه غلبته فتساقطت على وجهي خرج من الغرفه مسرعا وطلب من اختي ان تطفئ النور ............................... عندما يبكي الرجال فلا بد من هم فاق الجبال انا اسفه ابي امي لكن ليس بيدي شيء لاخفف عنكم ،كانت اول مره ارى فيها دموع ابي انا اسفه حقا لكن لم تكن أول مره ارى فيها دموع رجل لا أعرف ما الذي جاء بذكره على ذاكرتي فتاي تذكرت يوم وداعه لي بعد ان قرر السفر لأحدى دول الخليج حتى يبني مستقبلنا ، كان يوما عصيبا على كلينا كانت أول مره أرة بها رجل يبكي ايضا في ذلك اليوم بكيت لبكائه تبسمت في نفسي (وقلت الناس في شنو وانا في شنو اسي لو الناس البتبكي علي ديل لو عرفو بفكر في شنو يدوني دقه محترمه )
اخرجت هاتفي لا ادري ما الذي دفعني لذلك فتحت صفحتي بالفيس وبحثت بقائمه المحظورين عن اسمه زادت ضربات قلبي عندما رأيت اسمه ازلت الحظر وارسلت له (عندما اخلفت وعدتك وتركتني بكيت كثيرا وسألت نفسي ما الحكمه من ذلك لماذا تركتني فجأه ، لكن ادركت الحكمه من ذلك الآن ان الله يحبك ولا يريد لك ان تتألم لأني سأغادر قريبا مع تمنياتي لك بحياه سعيد وموفقه والعفو والعافيه) اغلقت حسابي بدات بالاستغفار والتشهد حتى انام
ظللت استغفر واستغفر ،حتى غفوت استيقظت قبل صلاه الفجر ذهبت لأتوضأ كانت امي كعادتها تصلي بسجادتها وتنتحب بالبكاء ، كان منظرها وهي تبكي اكثر ألما من كل شيء، اقتربت منها ما إن رأتني حتى مسحت دموعها ، جلست على الأرض قربها وقلت (أمي عليك الله ما تبكي ، مش كنتي بتقولي إذا حصل شي كعب ربنا إذا احب عبدا ابتلاه ، وربنا ابتلاني شان بحبنا وابتلاكم شان بحبكم ، مش كنت دايما بتقولي لينا خلو التلفزيون والاغاني اسي الواحد لو مات منكم وهو بغني ولا بحضر لي في فيلم يقول لربنا شنو، الحمد لله اسي خليت الحاجات دي كلها، مفروض انتي ما تبكي بالعكس تفرحي شان ربنا اداني فرصه شان اتوب واستغفر من ذنوبي ، اسي كان يرضيك اني اعيش كم سنه بغفله واموت بمعصيه وادخل النار، ولا امرض المرض ده وارجع لربنا وان شاء الله ادخل الجنه) ومسحت دموعها وقبلتها وقلت لها عليك الله بس ماتبكي وارضي عني .اجابت امي عافيه منك وراضيه عنك ربنا لا يحرمني منك ابتسمت وواصلت طريقي............................................ الموت هو انتقال من حياه لحياه من الحياه الدنيا للحياه الاخره بوابه نعبرها لعالم اوسع كما عبرنا بوابه الرحم للدنيا نحن نعبر بوابه الموت لننتقل للأخره من واسع لأوسع ، اذا احسنا العمل (ربي احسن خاتمتي)................................... فتحت حنفيه الماء كان اندفاع الماء عاليا تذكرت( ﺇِﻥَّ ﺍﻟْﻤُﺒَﺬِّﺭِﻳﻦَ ﻛَﺎﻧُﻮﺍ ﺇِﺧْﻮَﺍﻥَ ﺍﻟﺸَّﻴَﺎﻃِﻴﻦِ ۖ ﻭَﻛَﺎﻥَ ﺍﻟﺸَّﻴْﻄَﺎﻥُ ﻟِﺮَﺑِّﻪِ ﻛَﻔُﻮﺭًﺍ) شعرت بالرعشه (يا رب اغفر لي ما فرضت)، كل عمري قضيت وانا اخت للشياطين هل هذه الايام الباقيه تكفي لازاله ذنوب الخمسه وعشرون سنه التي مضت (ربي إنك عفو تحب العفو فأعفو عني) خفضت من اندفاع الماء وتوضأت كما يجب ، عدت لغرفتي وفرشت السجاد
رفعت يدي وكبرت للصلاه الله اكبر(نعم الله اكبر منا فوقنا قادر على كل شيء يحيينا ويميتنا،) كانت صلاتي كصلاه مودع ، قلب خاشع وعين دامعه ليتني كنت اصلي هكذا من قبل، دعاء الاستفتاح (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد) ظللت اردده كثيرا وانا ابكي وارجو من الله ان يغفر كل خطاياي ويكفر ذنوبي. بدأت بتلاوه سوره الفاتحه بسم الله الرحمن الرحيم ( الحمد لله رب العالمين) حمدا لك ربي حقا انك لم تقبض روحي على معصيه، احمدك ربي حقا على كل نعمه ، احمدك ربي حقا ان وفقتني لذكرك وشركك (الرحمن الرحيم) رحمتك وسعت كل شيء ربي فإرحمني برحمتك وتقبلني قبولا حسن، رباه رحماك بوالدي واخوتي وكل من احب ربي خفف عنهم الف فراقي وارزقهم الصبر (مالك يوم الدين) تذكرت يوم القيامه عندما نعرض على الملك وكل يحمل صيحفه اعماله اما بيمينه واما بيساره (ربي اجعلني من اصحاب اليمين) كيف اقابل الله بكل تلك الذنوب واي كفتي الميزان سوف ترجح (اياك نعبد واياك نستعين) ربي اعلم اني عدت اليك متأخرا لكني عدت منكسره اعبدك فتقبل مني (اهدنا الصراط المستقيم) يارب اهدني واهدي كل المسلمين لطريق الصواب يارب اهدني لكل عمل خير فيما تبقى لي من ايام(صراط الذين انعمت عليهم) ربي الحقني بالصالحين (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) كنت فيما مضى أقرأ سوره الفاتحه في كل صلاه مرتين لكن لا
اخرجت هاتفي لا ادري ما الذي دفعني لذلك فتحت صفحتي بالفيس وبحثت بقائمه المحظورين عن اسمه زادت ضربات قلبي عندما رأيت اسمه ازلت الحظر وارسلت له (عندما اخلفت وعدتك وتركتني بكيت كثيرا وسألت نفسي ما الحكمه من ذلك لماذا تركتني فجأه ، لكن ادركت الحكمه من ذلك الآن ان الله يحبك ولا يريد لك ان تتألم لأني سأغادر قريبا مع تمنياتي لك بحياه سعيد وموفقه والعفو والعافيه) اغلقت حسابي بدات بالاستغفار والتشهد حتى انام
ظللت استغفر واستغفر ،حتى غفوت استيقظت قبل صلاه الفجر ذهبت لأتوضأ كانت امي كعادتها تصلي بسجادتها وتنتحب بالبكاء ، كان منظرها وهي تبكي اكثر ألما من كل شيء، اقتربت منها ما إن رأتني حتى مسحت دموعها ، جلست على الأرض قربها وقلت (أمي عليك الله ما تبكي ، مش كنتي بتقولي إذا حصل شي كعب ربنا إذا احب عبدا ابتلاه ، وربنا ابتلاني شان بحبنا وابتلاكم شان بحبكم ، مش كنت دايما بتقولي لينا خلو التلفزيون والاغاني اسي الواحد لو مات منكم وهو بغني ولا بحضر لي في فيلم يقول لربنا شنو، الحمد لله اسي خليت الحاجات دي كلها، مفروض انتي ما تبكي بالعكس تفرحي شان ربنا اداني فرصه شان اتوب واستغفر من ذنوبي ، اسي كان يرضيك اني اعيش كم سنه بغفله واموت بمعصيه وادخل النار، ولا امرض المرض ده وارجع لربنا وان شاء الله ادخل الجنه) ومسحت دموعها وقبلتها وقلت لها عليك الله بس ماتبكي وارضي عني .اجابت امي عافيه منك وراضيه عنك ربنا لا يحرمني منك ابتسمت وواصلت طريقي............................................ الموت هو انتقال من حياه لحياه من الحياه الدنيا للحياه الاخره بوابه نعبرها لعالم اوسع كما عبرنا بوابه الرحم للدنيا نحن نعبر بوابه الموت لننتقل للأخره من واسع لأوسع ، اذا احسنا العمل (ربي احسن خاتمتي)................................... فتحت حنفيه الماء كان اندفاع الماء عاليا تذكرت( ﺇِﻥَّ ﺍﻟْﻤُﺒَﺬِّﺭِﻳﻦَ ﻛَﺎﻧُﻮﺍ ﺇِﺧْﻮَﺍﻥَ ﺍﻟﺸَّﻴَﺎﻃِﻴﻦِ ۖ ﻭَﻛَﺎﻥَ ﺍﻟﺸَّﻴْﻄَﺎﻥُ ﻟِﺮَﺑِّﻪِ ﻛَﻔُﻮﺭًﺍ) شعرت بالرعشه (يا رب اغفر لي ما فرضت)، كل عمري قضيت وانا اخت للشياطين هل هذه الايام الباقيه تكفي لازاله ذنوب الخمسه وعشرون سنه التي مضت (ربي إنك عفو تحب العفو فأعفو عني) خفضت من اندفاع الماء وتوضأت كما يجب ، عدت لغرفتي وفرشت السجاد
رفعت يدي وكبرت للصلاه الله اكبر(نعم الله اكبر منا فوقنا قادر على كل شيء يحيينا ويميتنا،) كانت صلاتي كصلاه مودع ، قلب خاشع وعين دامعه ليتني كنت اصلي هكذا من قبل، دعاء الاستفتاح (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد) ظللت اردده كثيرا وانا ابكي وارجو من الله ان يغفر كل خطاياي ويكفر ذنوبي. بدأت بتلاوه سوره الفاتحه بسم الله الرحمن الرحيم ( الحمد لله رب العالمين) حمدا لك ربي حقا انك لم تقبض روحي على معصيه، احمدك ربي حقا على كل نعمه ، احمدك ربي حقا ان وفقتني لذكرك وشركك (الرحمن الرحيم) رحمتك وسعت كل شيء ربي فإرحمني برحمتك وتقبلني قبولا حسن، رباه رحماك بوالدي واخوتي وكل من احب ربي خفف عنهم الف فراقي وارزقهم الصبر (مالك يوم الدين) تذكرت يوم القيامه عندما نعرض على الملك وكل يحمل صيحفه اعماله اما بيمينه واما بيساره (ربي اجعلني من اصحاب اليمين) كيف اقابل الله بكل تلك الذنوب واي كفتي الميزان سوف ترجح (اياك نعبد واياك نستعين) ربي اعلم اني عدت اليك متأخرا لكني عدت منكسره اعبدك فتقبل مني (اهدنا الصراط المستقيم) يارب اهدني واهدي كل المسلمين لطريق الصواب يارب اهدني لكل عمل خير فيما تبقى لي من ايام(صراط الذين انعمت عليهم) ربي الحقني بالصالحين (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) كنت فيما مضى أقرأ سوره الفاتحه في كل صلاه مرتين لكن لا
احس بمعانيها المهم انني اقرأها ، تلوت ما تيسر من السور الصغيره التي احفظها اكملت صلاتي سجدت على الارض يقولون اقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد وضعت راسي للأرض (يارب اغفر لي وارحمني وتقبلني قبول حسن وخفف علي سكرات الموت )
دخل اخي الصغير للغرفه وقال (كيف اصبحتي الليله؟ انا صليت الصبح حاضر ودعيت ليك حتكوني كويسه ، خلي ماما تقول لبابا يوديك بره شان تتعالجي) ابتسمت له بالرغم من انه في الثالثه عشر الا انه ما زال برئ براءه الاطفال احبه كثيرا ............................................... ذهبت لأتجهز للعمل فالبقاء بالمنزل يشعرني بالضعف فتحت دولاب ملابسي لدي الكثير الكثير من الملابس وهناك جزء كبير منها لم ارتديها منذ زمن ، كنت اختي الصغيره دائما ما تلبس معي بالرغم من ان لديها الكثير ايضا كنا نتشاجر دوما (ياخ الف مليون مره قلت ليك ما تشيلي ملابسي دون اذن ما ممكن اجهز اللبسه شان اطلع بيها القاك لبستيها وكمان مرجعاها الدولاب وسخانه، وترد علي تستاهلي مش شلتي شبطي وقطعتي لي رجلك الكبيره دي ونستمر في الشجار الى ان تأتي امي وتدخل، يا بنات احترمن نغسكن صوتكن وصل الشارع، ارد لها لكن يا ماما ما شفتي بتك الغياظه دي عملت شنو وهكذا كل يوم تقريبا) ، قريبا لي يكون هناك من تتشاجر معها لن تستطيع ارتداء ثيابي بعد وفاتي ، سيضعونها بكيس كبير ويتركونها قرب باب الجامع ، رأيت ثيابي ستؤلمهم ويبدأون بالبكاء من جديد ، لذا سيتخلصون من كل ما يمكن ان يذكرهم بي لو كان بإمكانهم حذف ذلك الذي يحتويني من الذاكره لفعلوا (ربي ارزقهم الصبر والسلوان) كنت اجمع كل انواع الموضه واغير من موضه لاخرى لكن لن ينفعوني كل تلك الثياب واغادر بقطعه قماش بيضاء...................................... بدأت للتجهز للعمل سالتني امي بقلقل (ماشه وين؟) اجبتها (امي انت نسيتي ولا شنو مش انا بمش كل يوم الصباح الشغل) اجابت (لكن يا بتي) قبل ان تكمل تدخل والدي وقال(خليها تمشي ربنا يحفظها) تعجبني كثيرا تصرفات ابي الحكيمه فهو يدرك ان بقائي بالمنزل سيكون مصدر الم للجميع ، وكذلك لن اسلم من حديث نسوه الجيران ونظرات الحزن والشفقه،، احبك ابي لم اقلها لك من قبل لكني احبك حقا كم انا فخوره انك كنت ابي............................................ ودعت والدي واخوتي قبل ان اخرج قالت لي امي استودعك الله الذي لا تضيع وداعه، كانت امي تقولها كثيرا لكن شعرت براحه نفسيه عجيبه وانا اسمعها تودعني بذلك هي تركتني وديعه عند وما عند الله لن يضيع شعرت بالفرح وابتسمت وخرجت كان اخي الصغير يقف امام الباب وقال (انا ماشي معاك) اجبته (ماشي وين؟ ماعندك مدرسه الليله) قال (عندي بس ما بخليك تمشي براك اسي لو تعبتي او احتجتي حاجه منو البعملها ليك؟) قلت (ما تخاف انا ربنا ببحفظني ولو احتجت شي انت اول زول بتصل بيك ،) ومسكته من خده وقلت (بس انت ما تكمل بطاريه تلفونك بالصب واي (اسم لعبه) ........................................... بطريقي للعمل مررت بمقابر الرميله كنت امر بها يوميا في ذهابي وعودتي احيانا ادعو للموتى بالمقابر واحيانا كثيره لا اتذكر لاني اكون مشغوله بالواتس .اااااااه سرت رعده خفيفه بجسدي بعد عده اسابيع سأكون معهم سأجاورهم ساترك سريري وافترش التراب(ربي اغفر لي ربي اغفر لي ربي اغفر لي ربي ارحمني إذا ما صرنا الى ما صاروا اليه ربي وسع في قبري وثبتني عند سؤال الملكين ربي نور في قبري واجعله روضه من رياض الجنه ربي ارحمني) ظللت ادعو لنفسو بالمغفره والرحمه حتى وصلت موقع عملي ، تعود مالك الصيدله على حضوري المبكر الايام السابقه فكانت الصيدله مفتوحه دخلت القيت عليه السلام تجاذبنا اطراف الحديث ثم استأذن وخرج.......................................... دخلت الصيدليه الخاله التي تحضر لنا الشاي (يا دكتوره تشربي شنو شاي
مضى اليوم انتهى موعد دوامي ركبت المواصلات عندما اقتربت من مقابر الرميله خطرت بعقلي فكره نزلت وركبت المواصلات المؤديه للسوق الشعبي خرطوم نزلت بالسوق ذهبت لدكاكين الاقمشه قام الباع وقال (طلبك شنو يا استاذه؟؟عندنا كل انواع الاقمشه محلي ومستورد) قلت (دايره قماش ابيض ينفع للكفن) تغيرت ملامح البائع وقال (كفن؟؟ البركه فيكم في زول مات ليكم ) اجبته (لا بس اتجهز للموت)اجاب (موت شنو يا شيخه لسه انتي صغيره) اجبته (الصغار ما بموتو ولا شنو؟) اجاب (لا ماﻻقصدي كدا بس انتي لسه شابه على العموم عايزه كم متر ؟؟) لم اكن اعرف كم متر يكفي للكفن حقا كم انا جاهله في امور الدين (ما عارفه والله بس الشي البيكفي للكفن) قطع لي عده امتار حاسبته وسألته (اقرب عطاره وين؟) دلني للطريق ذهبت للعطاره واشتريت بعض من المسك والكافور ، وضعتهم في كيس اسود وعدت للمنزل...................................................
دخل اخي الصغير للغرفه وقال (كيف اصبحتي الليله؟ انا صليت الصبح حاضر ودعيت ليك حتكوني كويسه ، خلي ماما تقول لبابا يوديك بره شان تتعالجي) ابتسمت له بالرغم من انه في الثالثه عشر الا انه ما زال برئ براءه الاطفال احبه كثيرا ............................................... ذهبت لأتجهز للعمل فالبقاء بالمنزل يشعرني بالضعف فتحت دولاب ملابسي لدي الكثير الكثير من الملابس وهناك جزء كبير منها لم ارتديها منذ زمن ، كنت اختي الصغيره دائما ما تلبس معي بالرغم من ان لديها الكثير ايضا كنا نتشاجر دوما (ياخ الف مليون مره قلت ليك ما تشيلي ملابسي دون اذن ما ممكن اجهز اللبسه شان اطلع بيها القاك لبستيها وكمان مرجعاها الدولاب وسخانه، وترد علي تستاهلي مش شلتي شبطي وقطعتي لي رجلك الكبيره دي ونستمر في الشجار الى ان تأتي امي وتدخل، يا بنات احترمن نغسكن صوتكن وصل الشارع، ارد لها لكن يا ماما ما شفتي بتك الغياظه دي عملت شنو وهكذا كل يوم تقريبا) ، قريبا لي يكون هناك من تتشاجر معها لن تستطيع ارتداء ثيابي بعد وفاتي ، سيضعونها بكيس كبير ويتركونها قرب باب الجامع ، رأيت ثيابي ستؤلمهم ويبدأون بالبكاء من جديد ، لذا سيتخلصون من كل ما يمكن ان يذكرهم بي لو كان بإمكانهم حذف ذلك الذي يحتويني من الذاكره لفعلوا (ربي ارزقهم الصبر والسلوان) كنت اجمع كل انواع الموضه واغير من موضه لاخرى لكن لن ينفعوني كل تلك الثياب واغادر بقطعه قماش بيضاء...................................... بدأت للتجهز للعمل سالتني امي بقلقل (ماشه وين؟) اجبتها (امي انت نسيتي ولا شنو مش انا بمش كل يوم الصباح الشغل) اجابت (لكن يا بتي) قبل ان تكمل تدخل والدي وقال(خليها تمشي ربنا يحفظها) تعجبني كثيرا تصرفات ابي الحكيمه فهو يدرك ان بقائي بالمنزل سيكون مصدر الم للجميع ، وكذلك لن اسلم من حديث نسوه الجيران ونظرات الحزن والشفقه،، احبك ابي لم اقلها لك من قبل لكني احبك حقا كم انا فخوره انك كنت ابي............................................ ودعت والدي واخوتي قبل ان اخرج قالت لي امي استودعك الله الذي لا تضيع وداعه، كانت امي تقولها كثيرا لكن شعرت براحه نفسيه عجيبه وانا اسمعها تودعني بذلك هي تركتني وديعه عند وما عند الله لن يضيع شعرت بالفرح وابتسمت وخرجت كان اخي الصغير يقف امام الباب وقال (انا ماشي معاك) اجبته (ماشي وين؟ ماعندك مدرسه الليله) قال (عندي بس ما بخليك تمشي براك اسي لو تعبتي او احتجتي حاجه منو البعملها ليك؟) قلت (ما تخاف انا ربنا ببحفظني ولو احتجت شي انت اول زول بتصل بيك ،) ومسكته من خده وقلت (بس انت ما تكمل بطاريه تلفونك بالصب واي (اسم لعبه) ........................................... بطريقي للعمل مررت بمقابر الرميله كنت امر بها يوميا في ذهابي وعودتي احيانا ادعو للموتى بالمقابر واحيانا كثيره لا اتذكر لاني اكون مشغوله بالواتس .اااااااه سرت رعده خفيفه بجسدي بعد عده اسابيع سأكون معهم سأجاورهم ساترك سريري وافترش التراب(ربي اغفر لي ربي اغفر لي ربي اغفر لي ربي ارحمني إذا ما صرنا الى ما صاروا اليه ربي وسع في قبري وثبتني عند سؤال الملكين ربي نور في قبري واجعله روضه من رياض الجنه ربي ارحمني) ظللت ادعو لنفسو بالمغفره والرحمه حتى وصلت موقع عملي ، تعود مالك الصيدله على حضوري المبكر الايام السابقه فكانت الصيدله مفتوحه دخلت القيت عليه السلام تجاذبنا اطراف الحديث ثم استأذن وخرج.......................................... دخلت الصيدليه الخاله التي تحضر لنا الشاي (يا دكتوره تشربي شنو شاي
مضى اليوم انتهى موعد دوامي ركبت المواصلات عندما اقتربت من مقابر الرميله خطرت بعقلي فكره نزلت وركبت المواصلات المؤديه للسوق الشعبي خرطوم نزلت بالسوق ذهبت لدكاكين الاقمشه قام الباع وقال (طلبك شنو يا استاذه؟؟عندنا كل انواع الاقمشه محلي ومستورد) قلت (دايره قماش ابيض ينفع للكفن) تغيرت ملامح البائع وقال (كفن؟؟ البركه فيكم في زول مات ليكم ) اجبته (لا بس اتجهز للموت)اجاب (موت شنو يا شيخه لسه انتي صغيره) اجبته (الصغار ما بموتو ولا شنو؟) اجاب (لا ماﻻقصدي كدا بس انتي لسه شابه على العموم عايزه كم متر ؟؟) لم اكن اعرف كم متر يكفي للكفن حقا كم انا جاهله في امور الدين (ما عارفه والله بس الشي البيكفي للكفن) قطع لي عده امتار حاسبته وسألته (اقرب عطاره وين؟) دلني للطريق ذهبت للعطاره واشتريت بعض من المسك والكافور ، وضعتهم في كيس اسود وعدت للمنزل...................................................
لا اعرف ما الذي دفعني لذلك لكن لا اريد لهم ان يسألو الجيران ادرك انهم سيكونون بحاله من عدم الوعي لذا سيكون كل شيء جاهز................................................. دخلت للمنزل كان هناك كثير من الضيوف بالمنزل عماتي خالاتي وبناتهم وابنائهم وكثير من معارفنا ، يبدو ان الخبر انتشر بشده كن يسلمن علي ويصمتن لكن اعينهم كانت تعبر بشده عما عجزت عن نطقه السنتهم دخلت غرفتنا تمددت على سريري ،قريبا ساغادرك دون عوده ياتري كيف سيكون النوم على التراب اغلقت هاتفي فلقد تلقيت كثيرا من المكالمات اليوم صديقاتي ،اهلي ،زملائي كل من تاكد من صحه القصه كان يتصل مواسيا وداعيا......................
كان موعد الغداء اعدت امي كل ما احبه من طعام حتى الاندومي الذي كانت تمنعني من اكله ............................................... قاربت الشمس على المغيب رجع الجميع لمنازلهم دخل اخي للمطبخ يعد لنفسه الشاي كما تعود ان يشرب الشاي قبل المغرب ، كنا نجلس في الحوش اصبح اخوتي يتعمدون ان لا يلاقوني يتحاشون النظر إلي احضر اخي لي كوب من الشاي ووضعه امامي قائلا (اتفضلي شاي) شكرته ذهب سريعا وهو يحمل كوبه، تذكرت موقفه قبل يومين عندما طلبته منه ان يعد لي الشاي معه وقلت في نفسي (سبحان الله مغير الاحوال).................................... احيانا لا نملك فرصه ثانيه لنعتذر لمن أذينا، ولا نملك فرصه ثانيه لنعبر بالحب لمن نحب، ولا نملك فرصه ثانيه لنتغير ، فاللحمد لله الذي اكرمني بذلك ، تذكرت تلك الفتاه التي حكت لي امي حكايتها قبل فتره والتي تشاجرت مع امها وخرجت من المنزل لتصطدمها عربه مسرعه وتتوفى على الفور، كانت امها نادمه جدا لانها تركتها تخرج وهي غاضبه عليها ، تمنت امها انها لم تمت ، ما دمنا احياء فنحن نملك تلك الفرصه ،ارجوكم جميعا يا من تقرؤون قصتي الآن ان تعتذروا، تغفرو ، تسامحوا تعبروا لوالديكم وكل من تحبون عن حبكم ، وتتبوا فما زال الفرصه امامكم ما مدتم تقرؤون قصتي الان .اااااااااااااااه يا ربي اغفر لي ولجميع المسلمين.......................................... اخرجت كل ملابسي المتسخه لغسلها اريدها ان تكون نظيفه عندما يتصدقون بها ارادت اختي ان تغسلها لي لكني رفضت امسكت هاتفي فتحت تلاوه للقرأن بصوت الشيخ ابوبكر الشاطري فانا افضل تلاوته وبدأت بالغسيل انهمكت فيه ، شعرت ببعض ضيق في التنفس اوقفت الغسل ودخلت للغرفه وتمددت بالسرير وانا اشعر بالخوف........................
استيقظت وانا بالمستشفى كنت ممدده على السرير وامي تجلس قربي وتنظر إلي بعينين دامعتين، وسألتني (كيفك حاسه بشنو؟) اجبتها (الحمد لله انا كويسه ) كانت اختي الطبيبه وابي يتحدثن مع الدكتور كان ابي يصر على نقلي للاردن والطبيب يبدو انه يحاول اقناعهم بعدم جدوى ذلك ادركت من خلال حديثهم انني في مرحله حرجه من المرض فالسرطان اصاب الرئتين ولا يدرون مدى انتشاره ، وضروره ان ابدأ جلسات العلاج الكيميائي فربما ذلك يمنحني بضعه ايام ............................................. انا الان بالعنبر رقم 21 بمستشفى الذره الطابق الثاني الممر الجنوبي لن اراد زياراتي طلبت من الممرضه ورقه وقلم فاحضرتها لي اشعر ببعض الفتور قررت ان انشر ما كتبته الان فربما لا يسعفني الوقت لنشره تمنوا لي حسن الخاتمه وان يخفف الله عني سكرات الموت
ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ الخامسه ﻣﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺗﻮﻓﺖ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺍﻟﻘﺼﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ
ﻭﻳﻐﻔﺮ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻫﻲ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺻﺤﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﺖ ﻟﻴﻜﻢ ﻋﻨﻲ ، ﻣﺎ ﻗﺎﺩﺭﻩ ﺍﻣﺴﻚ
ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﻄﻴﺒﻴﻦ ﻣﺎ ﺑﻌﻴﺸﻮﺍ ﻛﺘﻴﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻭﻟﻪ ﻃﻴﺒﻪ ﺑﺎﻟﺠﺪ،
ﺍﻛﻴﺪ ﻻﺣﻈﺘﻮﺍ ﻓﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﻪ ﻟﻜﻦ ، ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﺍﻧﻲ ﺍﺗﻢ ﻟﻴﻜﻢ
ﻗﺼﺘﻬﺎ ﻭﺍﻗﻔﻞ ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﻪ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﻭﻓﺎﺗﻬﺎ .
ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺧﻤﺴﻪ ﻣﺴﺎﺀأ ﺳﺎﺀﺕ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺟﺪﺍ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﻩ ﻗﺎﻟﻮ ﺍﻧﻮ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﺻﺎﺏ
ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﺑﺎﻟﻤﺦ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻻﻧﻘﺎﺫﻫﺎ
...............................................
ﺍﻧﺎ ﺍﺣﺴﻲ ﺑﺒﻴﺘﻬﻢ ﺑﺤﺎﻭﻝ ﺍﺧﻔﻒ ﻭ ﺍﻭﺍﺳﻲ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﺍﺧﻮﺍﺗﻬﺎ ﺣﺎﻟﺘﻬﻢ ﺻﻌﺒﻪ
ﺷﺪﻳﺪ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺼﺒﺮﻫﻢ ، ﻛﺎﻥ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﺍﻧﻲ ﺍﻧﺰﻝ ﺑﺎﻗﻲ ﻗﺼﺘﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺩﻓﻨﻬﺎ ﺷﺎﻥ
ﺗﺪﻋﻮﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺜﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﻩ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﺎﺩﻑ ﺩﻋﻮﻩ ﺻﺎﺩﻗﻪ ﻓﻴﺴﺘﺠﺎﺏ ﻟﻬﺎ ..!
منقول
ندعو لها بالرحمة والمغفرة والعتق من النار
منقول#
كان موعد الغداء اعدت امي كل ما احبه من طعام حتى الاندومي الذي كانت تمنعني من اكله ............................................... قاربت الشمس على المغيب رجع الجميع لمنازلهم دخل اخي للمطبخ يعد لنفسه الشاي كما تعود ان يشرب الشاي قبل المغرب ، كنا نجلس في الحوش اصبح اخوتي يتعمدون ان لا يلاقوني يتحاشون النظر إلي احضر اخي لي كوب من الشاي ووضعه امامي قائلا (اتفضلي شاي) شكرته ذهب سريعا وهو يحمل كوبه، تذكرت موقفه قبل يومين عندما طلبته منه ان يعد لي الشاي معه وقلت في نفسي (سبحان الله مغير الاحوال).................................... احيانا لا نملك فرصه ثانيه لنعتذر لمن أذينا، ولا نملك فرصه ثانيه لنعبر بالحب لمن نحب، ولا نملك فرصه ثانيه لنتغير ، فاللحمد لله الذي اكرمني بذلك ، تذكرت تلك الفتاه التي حكت لي امي حكايتها قبل فتره والتي تشاجرت مع امها وخرجت من المنزل لتصطدمها عربه مسرعه وتتوفى على الفور، كانت امها نادمه جدا لانها تركتها تخرج وهي غاضبه عليها ، تمنت امها انها لم تمت ، ما دمنا احياء فنحن نملك تلك الفرصه ،ارجوكم جميعا يا من تقرؤون قصتي الآن ان تعتذروا، تغفرو ، تسامحوا تعبروا لوالديكم وكل من تحبون عن حبكم ، وتتبوا فما زال الفرصه امامكم ما مدتم تقرؤون قصتي الان .اااااااااااااااه يا ربي اغفر لي ولجميع المسلمين.......................................... اخرجت كل ملابسي المتسخه لغسلها اريدها ان تكون نظيفه عندما يتصدقون بها ارادت اختي ان تغسلها لي لكني رفضت امسكت هاتفي فتحت تلاوه للقرأن بصوت الشيخ ابوبكر الشاطري فانا افضل تلاوته وبدأت بالغسيل انهمكت فيه ، شعرت ببعض ضيق في التنفس اوقفت الغسل ودخلت للغرفه وتمددت بالسرير وانا اشعر بالخوف........................
استيقظت وانا بالمستشفى كنت ممدده على السرير وامي تجلس قربي وتنظر إلي بعينين دامعتين، وسألتني (كيفك حاسه بشنو؟) اجبتها (الحمد لله انا كويسه ) كانت اختي الطبيبه وابي يتحدثن مع الدكتور كان ابي يصر على نقلي للاردن والطبيب يبدو انه يحاول اقناعهم بعدم جدوى ذلك ادركت من خلال حديثهم انني في مرحله حرجه من المرض فالسرطان اصاب الرئتين ولا يدرون مدى انتشاره ، وضروره ان ابدأ جلسات العلاج الكيميائي فربما ذلك يمنحني بضعه ايام ............................................. انا الان بالعنبر رقم 21 بمستشفى الذره الطابق الثاني الممر الجنوبي لن اراد زياراتي طلبت من الممرضه ورقه وقلم فاحضرتها لي اشعر ببعض الفتور قررت ان انشر ما كتبته الان فربما لا يسعفني الوقت لنشره تمنوا لي حسن الخاتمه وان يخفف الله عني سكرات الموت
ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ الخامسه ﻣﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺗﻮﻓﺖ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺍﻟﻘﺼﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ
ﻭﻳﻐﻔﺮ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻫﻲ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺻﺤﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﺖ ﻟﻴﻜﻢ ﻋﻨﻲ ، ﻣﺎ ﻗﺎﺩﺭﻩ ﺍﻣﺴﻚ
ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﻄﻴﺒﻴﻦ ﻣﺎ ﺑﻌﻴﺸﻮﺍ ﻛﺘﻴﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻭﻟﻪ ﻃﻴﺒﻪ ﺑﺎﻟﺠﺪ،
ﺍﻛﻴﺪ ﻻﺣﻈﺘﻮﺍ ﻓﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﻪ ﻟﻜﻦ ، ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﺍﻧﻲ ﺍﺗﻢ ﻟﻴﻜﻢ
ﻗﺼﺘﻬﺎ ﻭﺍﻗﻔﻞ ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﻪ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﻭﻓﺎﺗﻬﺎ .
ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺧﻤﺴﻪ ﻣﺴﺎﺀأ ﺳﺎﺀﺕ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺟﺪﺍ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﻩ ﻗﺎﻟﻮ ﺍﻧﻮ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﺻﺎﺏ
ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﺑﺎﻟﻤﺦ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻻﻧﻘﺎﺫﻫﺎ
...............................................
ﺍﻧﺎ ﺍﺣﺴﻲ ﺑﺒﻴﺘﻬﻢ ﺑﺤﺎﻭﻝ ﺍﺧﻔﻒ ﻭ ﺍﻭﺍﺳﻲ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﺍﺧﻮﺍﺗﻬﺎ ﺣﺎﻟﺘﻬﻢ ﺻﻌﺒﻪ
ﺷﺪﻳﺪ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺼﺒﺮﻫﻢ ، ﻛﺎﻥ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﺍﻧﻲ ﺍﻧﺰﻝ ﺑﺎﻗﻲ ﻗﺼﺘﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺩﻓﻨﻬﺎ ﺷﺎﻥ
ﺗﺪﻋﻮﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺜﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﻩ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﺎﺩﻑ ﺩﻋﻮﻩ ﺻﺎﺩﻗﻪ ﻓﻴﺴﺘﺠﺎﺏ ﻟﻬﺎ ..!
منقول
ندعو لها بالرحمة والمغفرة والعتق من النار
منقول#
قد نكون في أعظم حالاتنا أمام الآخرين، ولكن أرواحنا من الداخل متعبة
_حنان لاشين
_حنان لاشين
حنان محمود لاشين:
ادعوا لأنفسكم ولنا معكم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الهُدَى والتُّقَى وَالعَفَافَ وَالغِنَى.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِني، وَعافِني، وَارْزُقْني.
اللَّهُمَّ يا مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنا على طاعَتِكَ .
أعوذ باللَّهِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِالأعداء.
اللَّهُمَّ إني أعوذ بِكَ مِنَ العَجْزِ، وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ، وَالهَرَمِ، وَالبُخْلِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحيَا وَالمَماتِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرّجالِ.
اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْماً كَثِيراً، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أنْتَ، فاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْني إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ ".
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي، وَجَهْلي، وَإسْرَافِي في أمْرِي، ومَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي جَدّي، وَهَزْلي، وَخَطَئي، وَعَمْدي، وَكُلُّ ذلكَ عِنْدِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ، وَمَا أخَّرْتُ، وَمَا أسْرَرْتُ، وَما أعْلَنْتُ وَمَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأنْتَ المُؤَخِّرُ، وأنْتَ على كل شئ قَدِيرٌ ".
اللَّهُمَّ إِني أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّ ما عَمِلْتُ وَمِنْ شَرّ مَا لَمْ أعْمَلْ.
اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عافيتك، وَفَجْأةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سُخْطِكَ.
اللهم إني أعوذ بك مِنَ العَجْزِ، وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ، وَالبُخْلِ، وَالهَمِّ وَعَذَابِ القَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاها، وَزَكِّها أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاها، أنْتَ وَلِيُّها وَمَوْلاها، اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا.
اللَّهُمَّ اهْدِني وَسَدّدْنِي، اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الهُدَى وَالسَّداد.
لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، اللَّهُ أكْبَرُ كَبِيراً، وَالحَمْدُ لِلَّه كَثِيراً، سُبْحانَ اللَّهِ رَبّ العالَمِينَ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، وَارْحَمْني، وَاهْدني، وَارْزُقْنِي، وَعافني .
اللهم أصْلحْ لي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أمْرِي، وأصْلِحْ لي دُنْيايَ الَّتِي فِيها مَعاشِي، وأصْلِحْ لي آخِرَتِي الَّتي فيها مَعادي، وَاجْعَلِ الحَياةَ زيادَةً لي في كُلّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ راحَةً لي مِنْ كُلّ شَرٍّ.
اللَّهُمَّ لَكَ أسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أنَبْتُ، وَبِكَ خاصَمْتُ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوْذُ بِعِزَّتِكَ لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ أنْ تُضِلَّني، أنْتَ الحَيُّ الَّذي لاَ يَموتُ وَالجِنُّ والإِنْسُ يَمُوتُونَ.
اللَّهمّ إني أسألك بأني أشهدُ إنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ الأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ.
اللَّهمّ إني أسألك بأنَّ لكَ الحمدُ لا إِله إِلاَّ أنتَ المنّانُ، بديعُ السموات الأرض، يا ذَا الجَلالِ والإِكرام، يا حيُّ يا قيّوم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ فِتْنَةِ النَّارِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَمنْ شَرّ الغِنَى وَالفَقْرِ.
اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الأخْلاقِ وَالأعْمالِ وَالأهْوَاءِ.
اللَّهُمَّ إِني أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّ سَمْعِي، وَمنْ شَرّ بَصَرِي، وَمِنْ شَرّ لِساني، وَمِنْ شَرّ قَلْبي وَمنْ شَرّ مَنِيِّي.
اللهم إني أعُوذُ بِكَ مِنَ البَرَصِ وَالجُنُونِ والجذام وسيئ الأسْقامِ ".
اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الهَدْمِ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الغَرَقِ وَالحَرَقِ وَالهَرَمِ، وَأعُوذُ بِكَ أنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطانُ عِنْدَ المَوْتِ، وأعُوذُ بِكَ أنْ أمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِراً، وأعُوذُ بِكَ أنْ أمُوتَ لَديغاً.
اللَّهُمَّ إني أعوذُ بِكَ منَ الجُوعِ فإنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَأعُوذُ بك مِنَ الخِيانَةِ فإنَّها بِئْسَتِ البطانَةُ.
اللَّهُمَّ اكْفِني بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأغْنِني بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِواكَ.
اللَّهُمَّ ألْهِمْنِي رُشْدِي، وَأعِذْنِي مِنْ شَرّ نَفْسِي.
اللهم إني أعُوذُ بكَ منَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وَسُوءِ الأخْلاقِ.
ادعوا لأنفسكم ولنا معكم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الهُدَى والتُّقَى وَالعَفَافَ وَالغِنَى.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِني، وَعافِني، وَارْزُقْني.
اللَّهُمَّ يا مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنا على طاعَتِكَ .
أعوذ باللَّهِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِالأعداء.
اللَّهُمَّ إني أعوذ بِكَ مِنَ العَجْزِ، وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ، وَالهَرَمِ، وَالبُخْلِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحيَا وَالمَماتِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرّجالِ.
اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْماً كَثِيراً، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أنْتَ، فاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْني إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ ".
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي، وَجَهْلي، وَإسْرَافِي في أمْرِي، ومَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي جَدّي، وَهَزْلي، وَخَطَئي، وَعَمْدي، وَكُلُّ ذلكَ عِنْدِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ، وَمَا أخَّرْتُ، وَمَا أسْرَرْتُ، وَما أعْلَنْتُ وَمَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأنْتَ المُؤَخِّرُ، وأنْتَ على كل شئ قَدِيرٌ ".
اللَّهُمَّ إِني أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّ ما عَمِلْتُ وَمِنْ شَرّ مَا لَمْ أعْمَلْ.
اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عافيتك، وَفَجْأةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سُخْطِكَ.
اللهم إني أعوذ بك مِنَ العَجْزِ، وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ، وَالبُخْلِ، وَالهَمِّ وَعَذَابِ القَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاها، وَزَكِّها أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاها، أنْتَ وَلِيُّها وَمَوْلاها، اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا.
اللَّهُمَّ اهْدِني وَسَدّدْنِي، اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الهُدَى وَالسَّداد.
لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، اللَّهُ أكْبَرُ كَبِيراً، وَالحَمْدُ لِلَّه كَثِيراً، سُبْحانَ اللَّهِ رَبّ العالَمِينَ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، وَارْحَمْني، وَاهْدني، وَارْزُقْنِي، وَعافني .
اللهم أصْلحْ لي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أمْرِي، وأصْلِحْ لي دُنْيايَ الَّتِي فِيها مَعاشِي، وأصْلِحْ لي آخِرَتِي الَّتي فيها مَعادي، وَاجْعَلِ الحَياةَ زيادَةً لي في كُلّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ راحَةً لي مِنْ كُلّ شَرٍّ.
اللَّهُمَّ لَكَ أسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أنَبْتُ، وَبِكَ خاصَمْتُ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوْذُ بِعِزَّتِكَ لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ أنْ تُضِلَّني، أنْتَ الحَيُّ الَّذي لاَ يَموتُ وَالجِنُّ والإِنْسُ يَمُوتُونَ.
اللَّهمّ إني أسألك بأني أشهدُ إنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ الأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ.
اللَّهمّ إني أسألك بأنَّ لكَ الحمدُ لا إِله إِلاَّ أنتَ المنّانُ، بديعُ السموات الأرض، يا ذَا الجَلالِ والإِكرام، يا حيُّ يا قيّوم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ فِتْنَةِ النَّارِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَمنْ شَرّ الغِنَى وَالفَقْرِ.
اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الأخْلاقِ وَالأعْمالِ وَالأهْوَاءِ.
اللَّهُمَّ إِني أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّ سَمْعِي، وَمنْ شَرّ بَصَرِي، وَمِنْ شَرّ لِساني، وَمِنْ شَرّ قَلْبي وَمنْ شَرّ مَنِيِّي.
اللهم إني أعُوذُ بِكَ مِنَ البَرَصِ وَالجُنُونِ والجذام وسيئ الأسْقامِ ".
اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الهَدْمِ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الغَرَقِ وَالحَرَقِ وَالهَرَمِ، وَأعُوذُ بِكَ أنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطانُ عِنْدَ المَوْتِ، وأعُوذُ بِكَ أنْ أمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِراً، وأعُوذُ بِكَ أنْ أمُوتَ لَديغاً.
اللَّهُمَّ إني أعوذُ بِكَ منَ الجُوعِ فإنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَأعُوذُ بك مِنَ الخِيانَةِ فإنَّها بِئْسَتِ البطانَةُ.
اللَّهُمَّ اكْفِني بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأغْنِني بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِواكَ.
اللَّهُمَّ ألْهِمْنِي رُشْدِي، وَأعِذْنِي مِنْ شَرّ نَفْسِي.
اللهم إني أعُوذُ بكَ منَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وَسُوءِ الأخْلاقِ.
يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّت قَلْبي على دينِك.
اللَّهُمَّ عافني في جَسَدِي، وَعافني في بَصَرِي، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنِّي، لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ العَالَمِين.
اللَّهُمَّ إني أسألُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالعَمَلَ الَّذي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أحَبَّ إِليَّ مِنْ نَفْسِي وَأهْلِي وَمنَ المَاءِ البارِدِ.
لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ سُبْحانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظالِمِينَ.
اللهم إني أسألك العافِيَةَ وَالمُعافاةَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ مِنْ خَيْرٍ ما سألَكَ منْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم) ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما اسْتَعاذَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم) ، وأنْتَ المُسْتَعانُ وَعَلَيْكَ البَلاغُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ . ياذَا الجَلالِ وَالإِكْرامِ.
رَبّ أعني ولا تعن عَليَّ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لي وَلا تَمْكُرْ علي، واهدني ويسر الهدي لي، وَانْصُرْنِي على مَنْ بَغَى عَليَّ، رَبّ اجْعَلْنِي لَكَ شاكِراً، لَكَ ذَاكِراً، لَكَ رَاهِباً، لَكَ مِطْوَاعاً، إليك مخبتا أوْ مُنيباً، تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتي، وَأجِبْ دَعْوَتي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدّدْ لِساني، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي.
اللَّهُمَّ إني أسألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَما لَمْ أَعْلَمْ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرّ كُلِّهِ عاجله وآجِلهِ ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ، وأسألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرّبَ إِلَيْها مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ " وأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْها مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ، وأسألُكَ خَيْرَ ما سألَكَ بِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم) ، وأعوذ بِكَ مِنْ شَرّ ما اسْتَعاذَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم) ، وأسألُكَ ما قَضَيْتَ لي مِنْ أمْرٍ أنْ تَجْعَلَ عاقِبَتَهُ رَشَداً.
اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إثْمٍ، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلّ بِرٍّ، وَالفَوْزَ بالجَنَّةَ وَالنَّجاةَ منَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ مَغْفِرَتُكَ أوْسَعُ مِنْ ذُنُوبي وَرَحْمَتُكَ أرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلي.
يا أرحم الراحمين.
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
جزى الله من جمع الدعاء خيرا
اللَّهُمَّ عافني في جَسَدِي، وَعافني في بَصَرِي، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنِّي، لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ العَالَمِين.
اللَّهُمَّ إني أسألُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالعَمَلَ الَّذي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أحَبَّ إِليَّ مِنْ نَفْسِي وَأهْلِي وَمنَ المَاءِ البارِدِ.
لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ سُبْحانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظالِمِينَ.
اللهم إني أسألك العافِيَةَ وَالمُعافاةَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ مِنْ خَيْرٍ ما سألَكَ منْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم) ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما اسْتَعاذَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم) ، وأنْتَ المُسْتَعانُ وَعَلَيْكَ البَلاغُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ . ياذَا الجَلالِ وَالإِكْرامِ.
رَبّ أعني ولا تعن عَليَّ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لي وَلا تَمْكُرْ علي، واهدني ويسر الهدي لي، وَانْصُرْنِي على مَنْ بَغَى عَليَّ، رَبّ اجْعَلْنِي لَكَ شاكِراً، لَكَ ذَاكِراً، لَكَ رَاهِباً، لَكَ مِطْوَاعاً، إليك مخبتا أوْ مُنيباً، تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتي، وَأجِبْ دَعْوَتي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدّدْ لِساني، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي.
اللَّهُمَّ إني أسألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَما لَمْ أَعْلَمْ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرّ كُلِّهِ عاجله وآجِلهِ ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ، وأسألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرّبَ إِلَيْها مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ " وأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْها مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ، وأسألُكَ خَيْرَ ما سألَكَ بِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم) ، وأعوذ بِكَ مِنْ شَرّ ما اسْتَعاذَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم) ، وأسألُكَ ما قَضَيْتَ لي مِنْ أمْرٍ أنْ تَجْعَلَ عاقِبَتَهُ رَشَداً.
اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إثْمٍ، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلّ بِرٍّ، وَالفَوْزَ بالجَنَّةَ وَالنَّجاةَ منَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ مَغْفِرَتُكَ أوْسَعُ مِنْ ذُنُوبي وَرَحْمَتُكَ أرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلي.
يا أرحم الراحمين.
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
جزى الله من جمع الدعاء خيرا
لا أريد أن أرى أكثر مما رأيت من خيبات الأمل، ولعل ذلك هو آخر ما تبقى لي من أمل، أن أحصن نفسي ضد الخيبة.
— محمود درويش
— محمود درويش
من عَلامات نضجك النَّفسي وسلامة قلبك تطبيقكَ لمبدأ:
"انتهاء الودِّ بيننا لا يعني أبدًا كُرهي لك، أتمنى لك كل خير، لكن ليسَ في حياتي."
"فَإِمسَاكٌ بِمَعرُوفٍ أَو تَسرِيحٌ بِإِحسَانٍ"
"انتهاء الودِّ بيننا لا يعني أبدًا كُرهي لك، أتمنى لك كل خير، لكن ليسَ في حياتي."
"فَإِمسَاكٌ بِمَعرُوفٍ أَو تَسرِيحٌ بِإِحسَانٍ"
ستدرك في وقتٍ متأخر من الحياة أن معظم المعارك التي خُضتها لم تكن سوى أحداث هامشية أشغلتك عن حياتك الحقيقية.
● غازي القصيبي
● غازي القصيبي
فِي الوقت المُناسب سيأتي المُناسب الذي
يتناسب مع وعيك ، نضجك ، قلبك وَ أحلامك
فِي فترة ستكون جميلة جداً باذن الله."
يتناسب مع وعيك ، نضجك ، قلبك وَ أحلامك
فِي فترة ستكون جميلة جداً باذن الله."
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.
-
آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.
-
الشخص الخطأ سيجدك في سلام ويتركك في حالة يرثى لها ، والشخص الصحيح سيجدك في حالة يرثى لها ويقودك إلى السلام .