روايات🪶
السُـؤال هُـو: "تَعـرِيـف الإسـلام وإلى كم مرتـبة ينقـسم."
💯8🔥3💘3😍1
روايات🪶
البـارت السـادس
ويـن تعليقات البارت🌚؟
أفكر حتى اذا خلصت كتابة البارت السـابع ما انزله حتى القى تعليقات..🤌
تفهمـوا تعبي وأنا أكتب وفرحوني بتعليقاتكم🤌🤌🙂↔️
أفكر حتى اذا خلصت كتابة البارت السـابع ما انزله حتى القى تعليقات..🤌
تفهمـوا تعبي وأنا أكتب وفرحوني بتعليقاتكم🤌🤌🙂↔️
😭6❤3👀2😍1
البـارت السـابع:
بسم الله الرحمـٰن الرّحيـم
لا إله إلا الله وحده لاشريك له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيءٍ قديـر
سبحان الله وبحمده.. سبحان الله العظِيـم
"قبل يوميّـن.. في الكُـويّت، في بيـت أبُو مشعـل"
قبل المغـرب، في غُـرفة الجوهرة أم مشعـل، كانت جالسـة على طرف سريرها، تجدل خصلاتها السوداء الحريرية وقد لمع فيها بعض الشيب.. غارقـة في سرحانها، تتجول بأفكارها بلا هدف.. حتى فاجأها صوت جوالها، كانت أمهـا، ردّت بهدوء مملوء بالشوق :
الجوهرة : هلا، يمه! هلا ببعد الدنيا!
أم سند بهدوء : هلا يابنتي، اشلونك وشلون عيالك
الجوهرة عرفت أنّ هذا هدوء ماقبل العاصفة، وبعد شوي بتبدأ أمها بالعتّاب والزعل اللي تعودت عليه من تزوجت!، ردّت بهدوء مدروس : الحمد الله يمه، كلنا بخير ونحمد الله، انتي شلونك وشلون يبه واخواني وعيالهم إن شاء الله زينين!
أم سند بدت تخف هدوءها وتتكلم بحزم خفيف : الحمد لله الحمد لله بخير، أقول يمه وش فيكِ قاطعه علينا ماتجين لنا؟
الجوهرة تنهدت بصوت مقطوع : آسفة يمه بس تعرفين أننا مسافرين وأبو مشعل عنده شغل هنا، والسفر بيعيق شغله..
أم سند قاطعتها بحزم : ايوه وشغل رجلك أهم من أهلك ها؟
الجوهرة بصوت مرتجف : يمه! مو قصدي.. بس أبو مشعل مشغول.. وأنا..
أم سند بمقاطعة وصوتها يملأه الحذر : يابنتي من أول ماتزوجتي أبو مشعل وأنا أحس أنك مو مرتاحه! السفر حقه واجد وما أحسه يعطيك قيمة أو يشاورك إذا يريحك سفره ولا لا..
الجوهرة حاولت تهدئ : يمه وين سفراته واجد؟ احنا من تساطعش سنة ماسافرنا وهذا شغله وأنا ماعندي مانع!
أم سند بمهاجمة وعتاب : يا يمه أنا خايفة عليكِ وما يهم متو آخر مرة سافرتوا ووش يدريك ان شغله يلزم عليه السفر يمكن هو يستغل الشي ذا.. وأنا خايفة يمكن هو يخونكِ أو على الأقل قلبه بعيد عنك!
الجوهرة صمتت لثوانٍ، قلبها ينبض بسرعة، وصراعها الداخلي واضح، وانعكست مشاعرها على صوتها المرتجف الخايف وهي تحاول تلبس قناع الثقه : يمه! وش هذي يخونني أنا واثقه في أو مشعل مستحيل.. مستحيل يخونني.. أصله طيب وأخلاقه محترمة.. ومايسوي شي يجرح قلبي..
أم سند بحزم : بنتي أنا عارفة وأنا مو أبغى أشكّك فيك.. بس هذا السفر ومع تعامل الناس الواحد ما يدري أحيانا يغلط من غير قصد!
الجوهرة بارتجاف تحاول ترفض فكرة الشك : يمه أنا أعرفه كويس وعشت معاه سنين وأعرف طبعه وأنا واثقه فيه
أم سند بحذر يزرع القلق : بس يا يايمه إحساسي يقول ماتدرين يمكن يكون شي ماتعرفيه وأنا بس أحاول أحميك!
الجوهرة سكتت ودموعها تتحجر بعيونها، يمكن أنا أتخيل! يمكن فعلا كل شي تمام بس شي داخلي يقول لي لازم أصبر وافكر بهدوء أكثر
أم سند كملت : ما أبغى أضغط عليك بس فكري صح لو حسيتِ مصلحتك مو محفوظة لازم تتصرفين
الجوهرة أخذت نفس عميق وحاولت تهدي نفسها : يمه يمكن فعلًا ويمكن أنا أتخيل بس! شي داخلي يقول أني لازم أقرر شي!
أم سند ركزت بكلام الجوهرة، وقالت بهدوء : يا يمه لا تنسين بيت أهلك موجود يحميكِ ويصونكِ وفكري بمصلحتك زين ولا تستعجلين قراراتكِ واحنا لكِ متى ماتبينا تعالي لنا وارجعي لديرتك وأهلك وأنتي رافعة راسك!
الجوهرة برعب من الفكرة اللي تحاول توصلها أمها لها : تقصدين يايمه.. الطلاق؟ أنا أطلق.. من أبو مشعل؟
أم سند تنهي كلامها : أقولك فكري زين وشوفي مصلحتك يابنتي والطلاق ماهو عيب لك تعالي وراسك مرفوع فوق وانتي حافظة كرامتك زين؟
الجوهرة بصوت باكي مرعوب : وعيالي يايمه عيالي كبروا ماهم صغار!
أم سند بحزم : ماطردنا عيالك ولا قلت لك ارميهم خليهم عند أبوهم يبنون أنفسهم ويجون يزورونك متى مابغوا! يلا في أمان الله!
الجوهرة بهدوء : مع السلامة يمه!
------------------------------------------------
بسم الله الرحمـٰن الرّحيـم
لا إله إلا الله وحده لاشريك له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيءٍ قديـر
سبحان الله وبحمده.. سبحان الله العظِيـم
"قبل يوميّـن.. في الكُـويّت، في بيـت أبُو مشعـل"
قبل المغـرب، في غُـرفة الجوهرة أم مشعـل، كانت جالسـة على طرف سريرها، تجدل خصلاتها السوداء الحريرية وقد لمع فيها بعض الشيب.. غارقـة في سرحانها، تتجول بأفكارها بلا هدف.. حتى فاجأها صوت جوالها، كانت أمهـا، ردّت بهدوء مملوء بالشوق :
الجوهرة : هلا، يمه! هلا ببعد الدنيا!
أم سند بهدوء : هلا يابنتي، اشلونك وشلون عيالك
الجوهرة عرفت أنّ هذا هدوء ماقبل العاصفة، وبعد شوي بتبدأ أمها بالعتّاب والزعل اللي تعودت عليه من تزوجت!، ردّت بهدوء مدروس : الحمد الله يمه، كلنا بخير ونحمد الله، انتي شلونك وشلون يبه واخواني وعيالهم إن شاء الله زينين!
أم سند بدت تخف هدوءها وتتكلم بحزم خفيف : الحمد لله الحمد لله بخير، أقول يمه وش فيكِ قاطعه علينا ماتجين لنا؟
الجوهرة تنهدت بصوت مقطوع : آسفة يمه بس تعرفين أننا مسافرين وأبو مشعل عنده شغل هنا، والسفر بيعيق شغله..
أم سند قاطعتها بحزم : ايوه وشغل رجلك أهم من أهلك ها؟
الجوهرة بصوت مرتجف : يمه! مو قصدي.. بس أبو مشعل مشغول.. وأنا..
أم سند بمقاطعة وصوتها يملأه الحذر : يابنتي من أول ماتزوجتي أبو مشعل وأنا أحس أنك مو مرتاحه! السفر حقه واجد وما أحسه يعطيك قيمة أو يشاورك إذا يريحك سفره ولا لا..
الجوهرة حاولت تهدئ : يمه وين سفراته واجد؟ احنا من تساطعش سنة ماسافرنا وهذا شغله وأنا ماعندي مانع!
أم سند بمهاجمة وعتاب : يا يمه أنا خايفة عليكِ وما يهم متو آخر مرة سافرتوا ووش يدريك ان شغله يلزم عليه السفر يمكن هو يستغل الشي ذا.. وأنا خايفة يمكن هو يخونكِ أو على الأقل قلبه بعيد عنك!
الجوهرة صمتت لثوانٍ، قلبها ينبض بسرعة، وصراعها الداخلي واضح، وانعكست مشاعرها على صوتها المرتجف الخايف وهي تحاول تلبس قناع الثقه : يمه! وش هذي يخونني أنا واثقه في أو مشعل مستحيل.. مستحيل يخونني.. أصله طيب وأخلاقه محترمة.. ومايسوي شي يجرح قلبي..
أم سند بحزم : بنتي أنا عارفة وأنا مو أبغى أشكّك فيك.. بس هذا السفر ومع تعامل الناس الواحد ما يدري أحيانا يغلط من غير قصد!
الجوهرة بارتجاف تحاول ترفض فكرة الشك : يمه أنا أعرفه كويس وعشت معاه سنين وأعرف طبعه وأنا واثقه فيه
أم سند بحذر يزرع القلق : بس يا يايمه إحساسي يقول ماتدرين يمكن يكون شي ماتعرفيه وأنا بس أحاول أحميك!
الجوهرة سكتت ودموعها تتحجر بعيونها، يمكن أنا أتخيل! يمكن فعلا كل شي تمام بس شي داخلي يقول لي لازم أصبر وافكر بهدوء أكثر
أم سند كملت : ما أبغى أضغط عليك بس فكري صح لو حسيتِ مصلحتك مو محفوظة لازم تتصرفين
الجوهرة أخذت نفس عميق وحاولت تهدي نفسها : يمه يمكن فعلًا ويمكن أنا أتخيل بس! شي داخلي يقول أني لازم أقرر شي!
أم سند ركزت بكلام الجوهرة، وقالت بهدوء : يا يمه لا تنسين بيت أهلك موجود يحميكِ ويصونكِ وفكري بمصلحتك زين ولا تستعجلين قراراتكِ واحنا لكِ متى ماتبينا تعالي لنا وارجعي لديرتك وأهلك وأنتي رافعة راسك!
الجوهرة برعب من الفكرة اللي تحاول توصلها أمها لها : تقصدين يايمه.. الطلاق؟ أنا أطلق.. من أبو مشعل؟
أم سند تنهي كلامها : أقولك فكري زين وشوفي مصلحتك يابنتي والطلاق ماهو عيب لك تعالي وراسك مرفوع فوق وانتي حافظة كرامتك زين؟
الجوهرة بصوت باكي مرعوب : وعيالي يايمه عيالي كبروا ماهم صغار!
أم سند بحزم : ماطردنا عيالك ولا قلت لك ارميهم خليهم عند أبوهم يبنون أنفسهم ويجون يزورونك متى مابغوا! يلا في أمان الله!
الجوهرة بهدوء : مع السلامة يمه!
------------------------------------------------
⚡3😍1👨💻1
"في الوقت الحاضر، في الكويت"
بعد ما طلع أحمد من البيت، جلس في سيارته في الشارع المقابل لبيته، مستند على الدركسون وعيونه تناظر الأرض بتفكير يحاول يفهم كل شيء، الهواء كان بارد لكنه مايحس بالبرودة فقلبه مثقل بالهموم..
تفكيره مشتت يحاول يوازن بين احترامه لقرار الجوهرة، وحبه لها رغم كل شيء، وبين صدمته العميقة كيف وصلت الأمور لهذه المرحلة؟ بعد كل سنوات الزواج والعيال، بعد كل الذكريات.. هي طلبت الطلاق؟!
أحمد سحب نفس عميق ومسح يده على وجهه وقال بصوت منخفض لنفسه: "لازم أحترم رغبتها! مهما كان صعب لكن ليه؟ ليه وصلت للحد هذا؟
جلس دقائق طويلة يفكر وهو مو حاس بالوقت اللي يمر وكم مضى.. يراجع كل لحظة كل نقاش كل صمت كل خلاف
كان ينتظر حتى يلملم نفسه حتى يقنع قلبه بعقله.. وأخيراً بعد لحظة صمت طويل، همس: تمام يالجوهرة إذا هذا قرارك؟ أنا راح ألتزم به!
~~
"في بيت أبو مشعل، غرفة الجوهرة"
الجوهرة رمت نفسها على السرير بعد ماخرج أحمد وهي تبكي بحرقة، ودموعها تنهمر بدون توقف.. قلبها يثقل من التعب النفسي، تنهدت بعمق وحاولت تهدأ بس دموعها ماتوقف، تسترجع الموقف عدة مرات كل كلمة قالتها له، كل دمعة ذرفتها، كل شعور بالوحدة بعد سنوات من الزواج والانتظار، كل شيء كان يضغط على قلبها..
ماحست بنفسها حتى غفت عيونها ودموعها على خديها..
------------------------------------------------
بعد ما طلع أحمد من البيت، جلس في سيارته في الشارع المقابل لبيته، مستند على الدركسون وعيونه تناظر الأرض بتفكير يحاول يفهم كل شيء، الهواء كان بارد لكنه مايحس بالبرودة فقلبه مثقل بالهموم..
تفكيره مشتت يحاول يوازن بين احترامه لقرار الجوهرة، وحبه لها رغم كل شيء، وبين صدمته العميقة كيف وصلت الأمور لهذه المرحلة؟ بعد كل سنوات الزواج والعيال، بعد كل الذكريات.. هي طلبت الطلاق؟!
أحمد سحب نفس عميق ومسح يده على وجهه وقال بصوت منخفض لنفسه: "لازم أحترم رغبتها! مهما كان صعب لكن ليه؟ ليه وصلت للحد هذا؟
جلس دقائق طويلة يفكر وهو مو حاس بالوقت اللي يمر وكم مضى.. يراجع كل لحظة كل نقاش كل صمت كل خلاف
كان ينتظر حتى يلملم نفسه حتى يقنع قلبه بعقله.. وأخيراً بعد لحظة صمت طويل، همس: تمام يالجوهرة إذا هذا قرارك؟ أنا راح ألتزم به!
"في بيت أبو مشعل، غرفة الجوهرة"
الجوهرة رمت نفسها على السرير بعد ماخرج أحمد وهي تبكي بحرقة، ودموعها تنهمر بدون توقف.. قلبها يثقل من التعب النفسي، تنهدت بعمق وحاولت تهدأ بس دموعها ماتوقف، تسترجع الموقف عدة مرات كل كلمة قالتها له، كل دمعة ذرفتها، كل شعور بالوحدة بعد سنوات من الزواج والانتظار، كل شيء كان يضغط على قلبها..
ماحست بنفسها حتى غفت عيونها ودموعها على خديها..
------------------------------------------------
❤3⚡1😍1💔1
"في السعودية، في بيت أبو عاصم"
في غـرفة سقيا، فجر اليوم التالي، رنّ منبه جوالها يصحيها لصلاة الفجر، فتحت عيونها بتثاقل، مدت يدها توقف المنبه ثم جلست على طرف السرير تأخذ نفس عميق وهي تصحصح، راحت توضأت.. ارتدت لبس الصلاة وفرشت سجادتها وصـلّت ركعتي الفجر، بعد ماخلصت رددت أذكار مابعد الصلاة وأذكار الصباح، وذهبت لغرفة ضحى تصحيهـا، دقت الباب بخفه قبل لا تدخل، وراحت تبعد الغطا من على ضحى، وقالت وهي تهزها :
سقيا : ضحى! قومي الصلاة! وقتها بيفووت! ويدخل وقـت الشـرُوق!
ضحى كانت بســابع نووم، عيونها مغلقة وفمها شبه مفتوح شوي، كنها بسبات عميق
سقيا تحاول فيها : ضــحـى! الوقــت يرووح اصحييييي
ضحى تقلبت على جنبها بانزعاج وماردت..
سقيا بنبرة مرتفعة : يا ضحـى الوقت يمّـر اصحِي ياكيس النُووم
بعد صراع قصير، صحت ضحى بانزعاج وتذمر من سقيا، قالت بنرفزة : اوووفففف… ليش دايم تصّرين عليّ؟ افف
سقيا : الصلااااة أهممم من النووم يالخبللة
ضحى تأففت وراحت للحمام (الله يكرمكم)، أما سقيا خرجت وراحت أسفل تساعد أمها بترتيب سفرة الطعام، وتذكرت رسالة أمس وهي تفكر من يكوون؟ هل ولد أو بنـت، ياستير! لو كان ولد رحت فيها مايجوز أتكلم معه، ولازم أحظره..
،
،
،
بعد ماخلصُوا من الفطور، راحت سقيا لغرفتها وتمددت على سريرها وهي تتناول جوالها وتفتح الرسالة مرة ثانية :
أبي أقول لك شي، بي بالله عليك لا تتسرعي وتحظريني أو تفهميني غلط!
أخذت نفس عميق وكتبت بحذر : من حضرتك؟
~~
" في قطـر، تحديدًا في أحد كوفيهات الدوحة"
كان جالس على طاولة خشبية بجانب نافذة الكوفي، فنجان قهوة أمامه، يناظر بجواله إلى حساب قهوتي والرأي رأيي وابتسامة خفيفة على محياه، وصله إشعار رسالة فتحها وزادت ابتسامته من الرد القصير الوارد منها : من حضرتك؟
ضحك صـقر بخفة وقال لنفسه : أها.. بداية التحدي؟ واضح انها ذكية وماراح تتكلم بسهولة..حلو! هذا اللي أبيه
كتب ردّه وهو مبتسم بمكر : لازم تعرفين بس شوي عني قبل ما تحكمي.. بس لا تقلقي، كل شي محترم!
رفع رأسه وأدار فنجان القهوة بين أصابعه، وهمس لنفسه : خلينا نشوف.. إذا راح أجيب راسها.. حتى لو مو اليوم!
------------------------------------------------
في غـرفة سقيا، فجر اليوم التالي، رنّ منبه جوالها يصحيها لصلاة الفجر، فتحت عيونها بتثاقل، مدت يدها توقف المنبه ثم جلست على طرف السرير تأخذ نفس عميق وهي تصحصح، راحت توضأت.. ارتدت لبس الصلاة وفرشت سجادتها وصـلّت ركعتي الفجر، بعد ماخلصت رددت أذكار مابعد الصلاة وأذكار الصباح، وذهبت لغرفة ضحى تصحيهـا، دقت الباب بخفه قبل لا تدخل، وراحت تبعد الغطا من على ضحى، وقالت وهي تهزها :
سقيا : ضحى! قومي الصلاة! وقتها بيفووت! ويدخل وقـت الشـرُوق!
ضحى كانت بســابع نووم، عيونها مغلقة وفمها شبه مفتوح شوي، كنها بسبات عميق
سقيا تحاول فيها : ضــحـى! الوقــت يرووح اصحييييي
ضحى تقلبت على جنبها بانزعاج وماردت..
سقيا بنبرة مرتفعة : يا ضحـى الوقت يمّـر اصحِي ياكيس النُووم
بعد صراع قصير، صحت ضحى بانزعاج وتذمر من سقيا، قالت بنرفزة : اوووفففف… ليش دايم تصّرين عليّ؟ افف
سقيا : الصلااااة أهممم من النووم يالخبللة
ضحى تأففت وراحت للحمام (الله يكرمكم)، أما سقيا خرجت وراحت أسفل تساعد أمها بترتيب سفرة الطعام، وتذكرت رسالة أمس وهي تفكر من يكوون؟ هل ولد أو بنـت، ياستير! لو كان ولد رحت فيها مايجوز أتكلم معه، ولازم أحظره..
،
،
،
بعد ماخلصُوا من الفطور، راحت سقيا لغرفتها وتمددت على سريرها وهي تتناول جوالها وتفتح الرسالة مرة ثانية :
أبي أقول لك شي، بي بالله عليك لا تتسرعي وتحظريني أو تفهميني غلط!
أخذت نفس عميق وكتبت بحذر : من حضرتك؟
~~
" في قطـر، تحديدًا في أحد كوفيهات الدوحة"
كان جالس على طاولة خشبية بجانب نافذة الكوفي، فنجان قهوة أمامه، يناظر بجواله إلى حساب قهوتي والرأي رأيي وابتسامة خفيفة على محياه، وصله إشعار رسالة فتحها وزادت ابتسامته من الرد القصير الوارد منها : من حضرتك؟
ضحك صـقر بخفة وقال لنفسه : أها.. بداية التحدي؟ واضح انها ذكية وماراح تتكلم بسهولة..حلو! هذا اللي أبيه
كتب ردّه وهو مبتسم بمكر : لازم تعرفين بس شوي عني قبل ما تحكمي.. بس لا تقلقي، كل شي محترم!
رفع رأسه وأدار فنجان القهوة بين أصابعه، وهمس لنفسه : خلينا نشوف.. إذا راح أجيب راسها.. حتى لو مو اليوم!
------------------------------------------------
❤🔥4❤1😁1😍1
"في قَطـر، في أحد الملاعِب الداخلية في نادي الشباب"
بعد انتهاء دوام المدرسة، والشمس تتسلل بين مباني الدوحة، وصـل خيّال إلى الملعب الداخلي في نادي الشباب.. دخل بهدوء وهو يلف بعيُونه على الملعب عدّل الأقماع، وشيّك على الشباك وراح يلمس الكرات وحدة وحدة وهو يتيقن أنهم سالمين وكأنه يتأكد انها مستعدة قبل اللاعبين، فتح شنطته وطلع دفتر صغير كان بأول صفحات الدفتر كلام لخيّال عن شغفه بالرياضة «كرة القدم؟ حلمٍ صار حقيقة، حُب يكبر.. وشغفٍ مايموت، وكل حركة فيها أنا!» قلب الصفحات وهو يبتسم واستقر على صفحة ج خطة اليوم وهو يراجعها بسرعة..
إحماء.. لياقة.. تمرير.. تسديد.. وتحركات بدون كرة..
كل شي كان محسوب!
بعدها بدقائق بدأوا اللاعبون يدخلون واحد ورا الثاني.. قمصان التدريب على أكتافهم، مع تعب المدرسة اللي واضح بوجوههم بس يغطيه حماس حاضر، بعضهم يضحك وبعضهم يتمدد بكسل والآخر ساكت يستجمع نفسه..
خيّال وقف بمنتصف الملعب، صفّر صفيرة قصيرة : يلا! تحميّة!
بدأوا جري خفيف حول الملعب، تمدد تمريرات بسيطة..
ناصر مسح العرق من جبينه وقال وهو يلهث : أوف.. وش ذا اليوم الطويل!
خيّال مر من جنبه : خلّه وراك.. ركّز!
أثناء التمرير، أخطأ ماجد باستلام الكورة، وقف خيّال فورًا، وقال بهدوء وحزم خفيف : ماجد! لا تستعجل.. شوف قبل تمرر
وفالطرف الثاني، سعد يحاول يلحق الإيقاع، بتعب بس ماوقف : أنا معكم، كوتش!
خيّال ابتسم : كذا أبغى!
بعد الإحماء، تغير الجو، الصوت ارتفع والتمرين صار أثقل
سرعات قصيرة، ضغط بالتمرير، تسديد متواصل، وتحركات حسب تعليماته..
العرق نازل.. والأنفاس ثقيلة بس محد اشتكى
خيّال صوته يملأ الملعب : شدّوا لا توقفون القرار السريع أهم من القوة!
وبعد ماخلصوا الجولة، جمعهم بنص الملعب نظر لوجوههم المتعبة، وقال : التعب هذا هو اللي يصنعكم اليوم تتعبون! وبكرة تفرقون
كان يعرف انهم صغار بالعمر بس بعينه لاعبين كبار.. وهو ماكان يدربهم عشان مباراة وحدة، كان يجهزهم حتى يصيروا أمهر اللاعبين!
------------------------------------------------
-قِـراءَة مُمتِعـة-
"يُتبع..
بعد انتهاء دوام المدرسة، والشمس تتسلل بين مباني الدوحة، وصـل خيّال إلى الملعب الداخلي في نادي الشباب.. دخل بهدوء وهو يلف بعيُونه على الملعب عدّل الأقماع، وشيّك على الشباك وراح يلمس الكرات وحدة وحدة وهو يتيقن أنهم سالمين وكأنه يتأكد انها مستعدة قبل اللاعبين، فتح شنطته وطلع دفتر صغير كان بأول صفحات الدفتر كلام لخيّال عن شغفه بالرياضة «كرة القدم؟ حلمٍ صار حقيقة، حُب يكبر.. وشغفٍ مايموت، وكل حركة فيها أنا!» قلب الصفحات وهو يبتسم واستقر على صفحة ج خطة اليوم وهو يراجعها بسرعة..
إحماء.. لياقة.. تمرير.. تسديد.. وتحركات بدون كرة..
كل شي كان محسوب!
بعدها بدقائق بدأوا اللاعبون يدخلون واحد ورا الثاني.. قمصان التدريب على أكتافهم، مع تعب المدرسة اللي واضح بوجوههم بس يغطيه حماس حاضر، بعضهم يضحك وبعضهم يتمدد بكسل والآخر ساكت يستجمع نفسه..
خيّال وقف بمنتصف الملعب، صفّر صفيرة قصيرة : يلا! تحميّة!
بدأوا جري خفيف حول الملعب، تمدد تمريرات بسيطة..
ناصر مسح العرق من جبينه وقال وهو يلهث : أوف.. وش ذا اليوم الطويل!
خيّال مر من جنبه : خلّه وراك.. ركّز!
أثناء التمرير، أخطأ ماجد باستلام الكورة، وقف خيّال فورًا، وقال بهدوء وحزم خفيف : ماجد! لا تستعجل.. شوف قبل تمرر
وفالطرف الثاني، سعد يحاول يلحق الإيقاع، بتعب بس ماوقف : أنا معكم، كوتش!
خيّال ابتسم : كذا أبغى!
بعد الإحماء، تغير الجو، الصوت ارتفع والتمرين صار أثقل
سرعات قصيرة، ضغط بالتمرير، تسديد متواصل، وتحركات حسب تعليماته..
العرق نازل.. والأنفاس ثقيلة بس محد اشتكى
خيّال صوته يملأ الملعب : شدّوا لا توقفون القرار السريع أهم من القوة!
وبعد ماخلصوا الجولة، جمعهم بنص الملعب نظر لوجوههم المتعبة، وقال : التعب هذا هو اللي يصنعكم اليوم تتعبون! وبكرة تفرقون
كان يعرف انهم صغار بالعمر بس بعينه لاعبين كبار.. وهو ماكان يدربهم عشان مباراة وحدة، كان يجهزهم حتى يصيروا أمهر اللاعبين!
------------------------------------------------
-قِـراءَة مُمتِعـة-
"يُتبع..
😍5🤩1💯1💘1
-بُوووم💥
وأخيرًا نزلت البارت السابع بعد مرور شهر تقريبًا، صحيح تأخرت عن الموعد بس مابغيت أطول أكثر على أم عائشة اللي أعطتني موعدين وتأخرت عنهم الاثنين، وممكن البارت قصير جدًا وفيه بس ٤ مشاهد بس أتمنى أنه يعجبكم لأني مو راضية عنه وما أحسه حلو، وحتى أني حققت رقم قيّاسي وكتبته بيوم واحد بس، ففففلااا تخيبووووا أمالييي..☺️🦋
•♡ ولاتنسُوا أبغى أعرف رأيكم بسَابِع بَـارت + و طبعًا من هي أكثر شخصيه عجبتكم بهذا البارت ومن الشخصيه اللي ماعجبتكم🤏✨🦋..
~ أحـم أمّاا الشروط هذه المرة☺️🦋..
بنزل البارت الثَامن لما أشُوف تعليق عَلى كُل مَشهد (( عَلقوا مثل ماتبو..✨🦋)) وأبغى أعرف توقُـعاتكم لكل مَشهد مَفتوح.. وبرضو تفاعلات ترضِيني++ أنزله بمزاجِي، وهذي المرة شكلي بسحب أكبر سحبة بعد هذا التعب وخاصة إن خيبتوا أملي فيكم☺️🤏✨🦋
تـفـاعـلاتكـم وتـعليقـاتكم وتـوقـعـاتكم مُهِمّة لأعرف إن كانت روايتي تُعجبكم أو هي تسلية في وقت فراغكم بس🫶🦋!
وأخيرًا نزلت البارت السابع بعد مرور شهر تقريبًا، صحيح تأخرت عن الموعد بس مابغيت أطول أكثر على أم عائشة اللي أعطتني موعدين وتأخرت عنهم الاثنين، وممكن البارت قصير جدًا وفيه بس ٤ مشاهد بس أتمنى أنه يعجبكم لأني مو راضية عنه وما أحسه حلو، وحتى أني حققت رقم قيّاسي وكتبته بيوم واحد بس، ففففلااا تخيبووووا أمالييي..☺️🦋
•♡ ولاتنسُوا أبغى أعرف رأيكم بسَابِع بَـارت + و طبعًا من هي أكثر شخصيه عجبتكم بهذا البارت ومن الشخصيه اللي ماعجبتكم🤏✨🦋..
~ أحـم أمّاا الشروط هذه المرة☺️🦋..
تـفـاعـلاتكـم وتـعليقـاتكم وتـوقـعـاتكم مُهِمّة لأعرف إن كانت روايتي تُعجبكم أو هي تسلية في وقت فراغكم بس🫶🦋!
❤🔥4👏3🔥1😍1💯1🍓1👨💻1🤝1💘1
روايات🪶
-بُوووم💥 وأخيرًا نزلت البارت السابع بعد مرور شهر تقريبًا، صحيح تأخرت عن الموعد بس مابغيت أطول أكثر على أم عائشة اللي أعطتني موعدين وتأخرت عنهم الاثنين، وممكن البارت قصير جدًا وفيه بس ٤ مشاهد بس أتمنى أنه يعجبكم لأني مو راضية عنه وما أحسه حلو، وحتى أني حققت…
⚡4🕊3💅2👏1😍1👀1💘1
💘4❤🔥1🕊1😍1🏆1
Forwarded from ⊹ 🧸 ˖ ࣪ ‹ نَـصائِح كَـاتبـه🪻 𖥔 ࣪ ᥫ᭡
- فَعاليّة لِـدعم الكـاتبات!🐚🫧
مُلخّصنَا اليَوم لروايَـة : كُــونِي أَنـتِ! .
للكَاتبَة سُــومه 🤎
قناة الكاتبة :
«@kitabatix »
مُلخّصنَا اليَوم لروايَـة : كُــونِي أَنـتِ! .
للكَاتبَة سُــومه 🤎
تروي الرواية حكاية السديم فتاة في عمر الحلم تعيش حياة هادئة و بسيطة قبل أن تنقلب فجأة رأسا على عقب! قرار عائلي مفاجئ بالسفر إلى الكويت من أجل عمل والدها يفتح بابا لسلسلة من الانكسارات لم تكن في الحسبان انفصال الوالدين ، الابتعاد عن الأم ، و الفقد التدريجي للأمان! يترك السديم مقيدة بخسارة مضاعفة و مسؤوليات لم تخترها
بين الكويت و قطر و الرياض تخوض السديم تجربة اغتراب داخلي و خارجي حيث تتعثر حياتها الجامعية و تختبر صداقات جديدة قد تكون طوق نجاة أو سببا في مزيد من الضياع تحاول أن تفهم من تكون وسط عالم يتغير و تقاوم التحول القسري الذي يفرض عليها ساعية لأن تبقى وفية لذاتها رغم الانكسار
الرّواية باللهجة الخليجية!
« نَتمنّى إعطاء رأيكم بهذه الرواية الرائعة و أرجو ان لا تبخلو بدعم الكاتبة في قناتها مع تمنياتي لها كل التوفيق »
قناة الكاتبة :
«@kitabatix »
❤5💘2🔥1😍1
⊹ 🧸 ˖ ࣪ ‹ نَـصائِح كَـاتبـه🪻 𖥔 ࣪ ᥫ᭡
- فَعاليّة لِـدعم الكـاتبات!🐚🫧 مُلخّصنَا اليَوم لروايَـة : كُــونِي أَنـتِ! . للكَاتبَة سُــومه 🤎 تروي الرواية حكاية السديم فتاة في عمر الحلم تعيش حياة هادئة و بسيطة قبل أن تنقلب فجأة رأسا على عقب! قرار عائلي مفاجئ بالسفر إلى الكويت من أجل عمل والدها…
الله يبارك لهَا فِجهُودها ويكتب أجرهَا🤏🏻🦋
💘4❤1🔥1🎉1😍1