تناقض غريب ، أما إيقاعه أغرب !
نحارب الوداع و نرجوه !
ثم نكتب الاشعار ارضاء للحروف،
حروف وجه عبراته دهان، يلطخ فوق الجروح فيلتحم ُ
نحارب الوداع و نرجوه !
ثم نكتب الاشعار ارضاء للحروف،
حروف وجه عبراته دهان، يلطخ فوق الجروح فيلتحم ُ
❤3
كان الظلام سيد الموقف ، و النجوم تتراقص على نغمات نسيم الهواء، أما السحاب ، فجالس يتأمل الأرض و السماء… منتظرا النداء( الله أكبر الله أكبر)!
أما عني ، فأتمسك بطوق الدعاء و التأمل في خلقه…
لحظات فإذا بلساني قرر التحرر متسائلا!؟ لمذا كل هذا الظلم على الظلام؟ لمذا الكل يصف هذا الابداع و يزينون بها خواطر الحزن و البكاء!
ليلي هذا ملاذ القائمين، و حجاب السائرين و لقاء المجدين.
ظلامه نور للقلوب و نجومه ، براعم الناظرين، رونقه نسيم خافت يربت على الخلائق في كل حين….
هواءه موج يداعب السائلين، عنوانه هدوء، و نصه دعاء، و غلافه سكينة!
هناك ، هناك اللقاء ..بين العبد بسيده، هناك هناك اطمئنان و يقين أن الدعاء عند ربٍّ مجيب….
أما عني ، فأتمسك بطوق الدعاء و التأمل في خلقه…
لحظات فإذا بلساني قرر التحرر متسائلا!؟ لمذا كل هذا الظلم على الظلام؟ لمذا الكل يصف هذا الابداع و يزينون بها خواطر الحزن و البكاء!
ليلي هذا ملاذ القائمين، و حجاب السائرين و لقاء المجدين.
ظلامه نور للقلوب و نجومه ، براعم الناظرين، رونقه نسيم خافت يربت على الخلائق في كل حين….
هواءه موج يداعب السائلين، عنوانه هدوء، و نصه دعاء، و غلافه سكينة!
هناك ، هناك اللقاء ..بين العبد بسيده، هناك هناك اطمئنان و يقين أن الدعاء عند ربٍّ مجيب….
❤2
شرائح برتقال قابلتها اليوم و جالستها…
لا تستغربوا فهذه طبيعتي أجالس الكل، و أضع بينهم عطورا كانت أو كلمات…
ذكرني جمال لونها بحدث صغيييير لكن أثره باقٍ، علقته بحجيرات سنسالي!
كنت معهما على البحر يتحدثان عن مشاكستي في صغري، و يدردشون وهم يحتسيان الشاي عن مواقف طريفة مرت، صرت وقتها حديث اخوتي ما شاء الله، ابتعدت قليلا و وجهت كل تركزي بين أطراف غروب الشمس أسامر أصداف البحر! لوحة فنية من طرازها الرفيع: بحر و موج خافت، نسيم و رمل و مزيج ألوان مذهل؛ أزرق و أحمر و برتقالي، سبحان الخالق المبدع، و الاكيد الاكيد لا تحلو الجلسة الا مع التوت و الفرولة،
لا شيء أثار انتباهي سوى قول أبي، مرددا قوله عز وجل:
اخترقت الاية كل تأملي و كأنه يحاول توجيهه نحو دراسة تفكيري و ربط الدنيا مع الاخرة!
ثم أضاف قائلا:
المنظر مذهل و سبحان الخالق بديع السماوات و الارض، لكن المشهد هذا لا يذكرني سوى بعلامات الساعة الكبرى يوم طلوع الشمس من مغربها!
وتركني في حديثي هذا مع نفسي، ثم استوعبت أن هذه آخر دقائق أغتنمها في الدعاء، و لم أجد الا حالي أتخيلني أمام تلك اللحظات… لن تكون لحظة اغتنام ولا لحظة تعطير اللسان..
بل آخر باب سيغلق، ولن يعود للذكر ولا للتوبة سبيل..
لا تستغربوا فهذه طبيعتي أجالس الكل، و أضع بينهم عطورا كانت أو كلمات…
ذكرني جمال لونها بحدث صغيييير لكن أثره باقٍ، علقته بحجيرات سنسالي!
كنت معهما على البحر يتحدثان عن مشاكستي في صغري، و يدردشون وهم يحتسيان الشاي عن مواقف طريفة مرت، صرت وقتها حديث اخوتي ما شاء الله، ابتعدت قليلا و وجهت كل تركزي بين أطراف غروب الشمس أسامر أصداف البحر! لوحة فنية من طرازها الرفيع: بحر و موج خافت، نسيم و رمل و مزيج ألوان مذهل؛ أزرق و أحمر و برتقالي، سبحان الخالق المبدع، و الاكيد الاكيد لا تحلو الجلسة الا مع التوت و الفرولة،
لا شيء أثار انتباهي سوى قول أبي، مرددا قوله عز وجل:
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا
اخترقت الاية كل تأملي و كأنه يحاول توجيهه نحو دراسة تفكيري و ربط الدنيا مع الاخرة!
ثم أضاف قائلا:
المنظر مذهل و سبحان الخالق بديع السماوات و الارض، لكن المشهد هذا لا يذكرني سوى بعلامات الساعة الكبرى يوم طلوع الشمس من مغربها!
وتركني في حديثي هذا مع نفسي، ثم استوعبت أن هذه آخر دقائق أغتنمها في الدعاء، و لم أجد الا حالي أتخيلني أمام تلك اللحظات… لن تكون لحظة اغتنام ولا لحظة تعطير اللسان..
بل آخر باب سيغلق، ولن يعود للذكر ولا للتوبة سبيل..
❤2
أخذت سماعاتي الخاصة بأصوات الطبيعة ،جالسة على صخرة من صخور الوادي ،ألامس مياهه العذبة و أراقب شجاره مع صخوره تلك التي تمنع طريقه. كنا بمكان قليلون من العوائل من يزوره، فأبي يعطينا فتيلة المرح و الراحة بأماكن بعيدة عن ضجيج الناس و فتنهم، قد يقطع بنا أميالا و ساعات لنفوز بأروع المناظر بارك الله فيه، سبحان الله لو تشاهدون مناظر تلك المقاهي اكتضاد مهول كراسي متقاربة و جلسات على ضفة الوادي ، لا أدري ألا تغار رجالهم!؟ عائلة قربة عائلة ، الله المستعان!و كأن السعادة مقرونة بالموجود و الرائج! بدأ أمر السفر بمزحة على مائدة الطعام، ما رأيكم بزيارة أوريكا! فجأة أصبحت المزحة قرارا و بدأت التجهيزات… أوريكا هذه تبعد عن مراكش ساعة زمن، بيني و بينها أجمل الذكريات مع جدي و جدتي، فالرجوع إليها معهم هذه كانت أسعد مزحة على مائدة الطعام.. فعلا ذاك ما كان تحضيرات من هنا وهناك و ركوب على السيارة و ترقب لنقاط المراقبة ليتم تخبئة أختي الصغيرة، لأن السيارة ما شاء الله امتلأت بالحضور، ثم وصول إلى اوريكا و بحث عن منزل للمبيت و نوم و راحة لعناء الطريق، و ها أنا ذي أجلس على صخرة الوادي أتناول حباتي هذه و أراقب عناده محررا نفسه من صد صخوره…
❤2
لو تأملت في نفسك ستجد ان اهدافك الكبيرة
تندثر بسبب لحظة
و ان توبتك ترتجف بسبب همسة
و ان الاستمرارية تُهدم بسبب لذة
فتذكر الجبال ما كانت لتكون لولا الاساس
والاساس ما كان ليكون بسبب بداية
و البداية تحتاج لريح دائمة توقظها لتتأسس!
نحن لا نهزم في المعارك الكبرى…
بل في الاستهتار بشرارة صغيرة
تندثر بسبب لحظة
و ان توبتك ترتجف بسبب همسة
و ان الاستمرارية تُهدم بسبب لذة
فتذكر الجبال ما كانت لتكون لولا الاساس
والاساس ما كان ليكون بسبب بداية
و البداية تحتاج لريح دائمة توقظها لتتأسس!
نحن لا نهزم في المعارك الكبرى…
بل في الاستهتار بشرارة صغيرة
وقس على ذالك كل الامة
❤2
أشرقت شمس المعازف و دونت الحروف كلماتها الأولى! أذكر أن جمال المكان كان كفيلا ليجعلني تائهة وسط أفكاري. إلا أن حديث جدتي مزق مسار كلماتي و قادتها نحو إيقاع مختلف.
"جمال المكان مزقته عقول التحرر!"
عبارة احتلت كيان الجمال و مزقته، كانت تلك المنطقة ملاذي و مقر ذكرياتي و جليسة مجلسي في كل حين، غُيِّر المشهد من ماء و حجارة و ديار أمامه الطبيعة الخلابة إلى مكان أشبه بالفتن إن لم تكن هي الفتن،
كل الأزقة أصبحت مباني و مقاهي لم تعد تلك الصورة البريئة التي أعهدها، اختفت معالم الوادي ، بل أخفته أحجار بنيانهم و فتنة محلات الخمر و الشراب، كبيرة من الكبائر لطخت بها أزقة معاشهم! و المشكلة أن العوائل بأبنائهم يمرون و يجلسون أمام المحلات و كأن الكبيرة أصبحت تغطى بمصطلح عادي، اختلاط مهول،و الأدهى و الأمر أن الأطفال تربى على ذاك و تنهك فطرتهم، ليصبح الجيل جيل مصطلح عادي!
الوجوه مبتسمة لا وجود لأقنعة ، الكل يضحك و مسرور بجلسته ، دياثة في كل مكان …
أو هذا ما يقصدونه بالتحرر! أمر عجاب و الله
"جمال المكان مزقته عقول التحرر!"
عبارة احتلت كيان الجمال و مزقته، كانت تلك المنطقة ملاذي و مقر ذكرياتي و جليسة مجلسي في كل حين، غُيِّر المشهد من ماء و حجارة و ديار أمامه الطبيعة الخلابة إلى مكان أشبه بالفتن إن لم تكن هي الفتن،
كل الأزقة أصبحت مباني و مقاهي لم تعد تلك الصورة البريئة التي أعهدها، اختفت معالم الوادي ، بل أخفته أحجار بنيانهم و فتنة محلات الخمر و الشراب، كبيرة من الكبائر لطخت بها أزقة معاشهم! و المشكلة أن العوائل بأبنائهم يمرون و يجلسون أمام المحلات و كأن الكبيرة أصبحت تغطى بمصطلح عادي، اختلاط مهول،و الأدهى و الأمر أن الأطفال تربى على ذاك و تنهك فطرتهم، ليصبح الجيل جيل مصطلح عادي!
الوجوه مبتسمة لا وجود لأقنعة ، الكل يضحك و مسرور بجلسته ، دياثة في كل مكان …
أو هذا ما يقصدونه بالتحرر! أمر عجاب و الله
❤1
Forwarded from سراج النور
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عين امليل✨
❤1
سراج النور
عين امليل✨
أما عن السعادة الحقيقية و التحرر بمعناه الحقيقي
هي السباحة نحو الطبيعة بعيدا عن مكان الكبائر التي تزين و تغطى باسم جمال المكان!
كانت الرحلة مذهلة ، حملت بين طياتها الراحة بما تعنيه الكلمة من معنى و مجالسة جدتي التي ملأت المكان بهجة بحكمها الطيبة ، عطر كلمها لازال يفوح مع مشهد الوادي.. هناك حيث وجدت لخواطري ملاذا، و لخاتمتها معانٍ
هي السباحة نحو الطبيعة بعيدا عن مكان الكبائر التي تزين و تغطى باسم جمال المكان!
كانت الرحلة مذهلة ، حملت بين طياتها الراحة بما تعنيه الكلمة من معنى و مجالسة جدتي التي ملأت المكان بهجة بحكمها الطيبة ، عطر كلمها لازال يفوح مع مشهد الوادي.. هناك حيث وجدت لخواطري ملاذا، و لخاتمتها معانٍ
❤1
السعادة لا تقاس بالمال
و لا بالشهرة
ولا بالبيت الواسع الكبير الضخم
السعادة تكمن في ركن صغير
مع كتاب تعيش قصصا و عبر بين اسطره
تكمن في وحدتك بين ذكره تارة و دعائه تارة
لحظات تطعم القلوب و تتعلق باسمه
السعادة تكمن بين اناس….
كان جوهرهم النقي ظاهرهم
وساد كلامهم الجميل مسامع وحدتك
و لا بالشهرة
ولا بالبيت الواسع الكبير الضخم
السعادة تكمن في ركن صغير
مع كتاب تعيش قصصا و عبر بين اسطره
تكمن في وحدتك بين ذكره تارة و دعائه تارة
لحظات تطعم القلوب و تتعلق باسمه
السعادة تكمن بين اناس….
كان جوهرهم النقي ظاهرهم
وساد كلامهم الجميل مسامع وحدتك
فاختر خلك يا اخي ليطرز يومك
لا ليرقعه باثواب بالية
❤2
ركن!
السعادة لا تقاس بالمال و لا بالشهرة ولا بالبيت الواسع الكبير الضخم السعادة تكمن في ركن صغير مع كتاب تعيش قصصا و عبر بين اسطره تكمن في وحدتك بين ذكره تارة و دعائه تارة لحظات تطعم القلوب و تتعلق باسمه السعادة تكمن بين اناس…. كان جوهرهم النقي ظاهرهم وساد كلامهم…
رغم أن غلاء الكتب لازال يحيرني
وعجزي و عدم رغبتي بالتضحية بكليتي،
و رغم أن لنا في pdf حياة طيبة و عيش كريم،،
إلا أن القراءة تبقى أجمل ملاذ..
وعجزي و عدم رغبتي بالتضحية بكليتي،
و رغم أن لنا في pdf حياة طيبة و عيش كريم،،
إلا أن القراءة تبقى أجمل ملاذ..
❤2🤗1
ركن!
ليست العبرة بحجمك ولا بمكانك على حافة الحياة بل بما يعكسه سرك حين يسلط عليه الضوء فرُبّ بِركة على الرصيف كانت أصدق مرآة للسماء!
أشعر و كأن لازم ينضاف شيء لكن لعل الفكرة وصلت✨🪻
❤1
كان حلمي و انا صغيرة
ان المح مفتاحا قديما
غريب صح!؟
لكن هذا عقل فتاة صغيرة تتخيل العجيب و العجاب
وفعلا لمحته عند عمتي
هي تحب ان تحتفظ بالاشياء الغريبة و الثمينة و اظن انها نقلت الي خصلتها هذه…….
اخذته وجلست اتامل و اتخيل
المفتاح يبدوا عاديا
عليه اثر الصدأ
مستدير رأسه و طويل ساقه
شكله مميز عن المفاتيح الحالية ،،،،
اكيد سيتغير،،،
فقد شهد على حكايات عدة
شهد على الزمن الذي طواه العمر
والف اصواتا وحكم خبأها بين الصدأ!
ان المح مفتاحا قديما
غريب صح!؟
لكن هذا عقل فتاة صغيرة تتخيل العجيب و العجاب
فقد قالوا ان لنا في الخيال حياة
وفعلا لمحته عند عمتي
هي تحب ان تحتفظ بالاشياء الغريبة و الثمينة و اظن انها نقلت الي خصلتها هذه…….
اخذته وجلست اتامل و اتخيل
المفتاح يبدوا عاديا
عليه اثر الصدأ
مستدير رأسه و طويل ساقه
شكله مميز عن المفاتيح الحالية ،،،،
اكيد سيتغير،،،
فقد شهد على حكايات عدة
شهد على الزمن الذي طواه العمر
والف اصواتا وحكم خبأها بين الصدأ!
الأبواب العظيمة لا تُفتح بمفاتيح جديدٌ مظهرها،
فأحيانًا تحتاج قلبًا يفوح يقينا … و يعرف الصبر.
❤2